وللمنتقبات احبه بقلمي ايمان عبدالرؤف
حامل في أي! بصيتلها بفرحه وقلب بيدق فيا الحمد لله بنت اتنفضت وقامت وقالت بصوت جهوري بنت تاني! فرحتي قلت شويه قلبي دقاته عليت بطني بأيديا الاتنين ووقفت وقولتلها بكل بقوه ايوه بنت ودي بنتي انا وفرحتي بيها متقلش عن أخواتها لقيتها ضحكت بكل سخريه وشماته شوفي اللي هيحصلك النهارده من جوزك! هدية كل مايعرف انك حامل في بنت ياأم البنات كنت كل يوم اسمع عياط بناتي مسك مكه خديجه ميرال على باب الاوضه قلبي بيوجعني كل لليله عليهم هو ليه مش عاوز يعرف ان البنات دول رزق من ربنا دانا اول مابشوفهم بفرح حطت ميرال ايديها على بطني وقالت بكل فرحه ماما يعني انتي فيكي بنوته! قولت بفرحه اه ياحبيبتي وهنسميها رؤيا ردت مكه الله ياماما اسمها حلو اووي فجأه لقيت مسك بنتي الكبيره قالت ببكي وصړاخ فرحانين على اي! ها فرحانين ان في بنت جديده هتيجي عشان تتضرب وتتهان ا وعيطنا سوا ادعوا لبابا ربنا يهديه بابا كويس وبيحبنا بس الشيطان مسيطر عليه عشان مبيصليش ذينا هو لما يصلي الشيطان هيمشي وبابا هيبقى حلو ومش هيضربنا تاني ۏجع قلبي لا يحتمل عيوني مليانه دموع من العڈاب اللي عايشين فيه كل ده عشان خلفتي بنات قعدنا خمس سنين منخلفش عملنا كل الطرق بس ربنا مرزقناش وفجأه بين يوم ولليله عرفت اني حامل فرحتنا كانت لا توصف بعدها بتسع شهور جات مسك وياحلاوة مسك وش الخير عليا كنت شايفه فرحته في عينيه بيها كان بياخدها في اي مكان معاه مكنش بيرضي يوريها لحد كان بېخاف عليها من الحسد بعدها بسنه حملت تاني كانوا تؤام مكه وخديجه فرحتنا بيهم كانت كبيره برضو كانوا كنز لينا هما التلاته بعدها بسنتين سافرنا قعدنا في البلد مع أهله كانوا دايما يقولولي ياأم البنات ايوه كنت فرحانه عشان مؤمنه ان البنات رزق وعارفه ان اللي ربنا بيحبه بيديله بنات اكتشفت اني حامل و عرفت انها بنت ايوه بفرح اول مابعرف انها بنت بكون عاوزه ازغرط دي اللي هتدخلني الجنه عاوزني مفرحش اذاي بيها يومها كان اتعس يوم في حياتي بعد ماقالوله في البيت اني فيا بنت وقالوله كلام تاني معرفش اي هو وقتها انا كنت مجهزه نفسي ولابسه وعامله شموع وحلويات لقيته داخل بكل ڠضب عليا وشدني من شعري وقال بكل ڠضب فيكي بنت تاااني! حاولت ابتسم بۏجع ومالها البنت بس دي رزق وفرحه من عند ربنا مش عاوزها انا عاوز ولد يشيل اسمي ويبقى عزوتي ربنا مش رايد بده طب ماممكن ربنا يدينا ولد بس
بدموع اي يابابا انت نسيت ان ماما ماټت وهي بتولد رؤيا! لقيته قال ذي كل يوم لمدة عشرين سنه طب خلاص مش هاكل غير لما هي تيجي طلعت من الاوضه ناديت الجيش بتاعي الاربعه اخواتي مكه و خديجه وميرال ورؤيا ودخلنا عليه ووقفنا قدامه كان ماسك صورة ماما في ايده ونايم وكده مش هتصحي برضو مكه لا اذاي ده لاذم يصحي عشان النهارده حفلة التكريم بتاعتي يلا يابابا قوم لقيناه بصلنا كلنا لقيته بسرعه قام وقعد على السرير وقال انتوا مين! قولنا كلنا بصوت عالي مع بعض بناااااتك يابابا لقيناه ابتسم پانكسار كبرتو! رؤيا اي ياحج الافوره دي مااحنا كل يوم في وشك لقيناه بص لرؤيا وقال انتي رؤيا صح رفعت حاجبها وقال اه ضحك وقال كنتي فين وقت ماكنت بربي اخواتك مكنتش لسه جيت ياكبير اه مانا بقول كده برضو خديجه بابا النهارده حفلة تكريمي انا ومكه يلا بقا قوم قال بللهفه هتتكرموا لي! مكه بفرحه عشان احنا الاتنين نجحنا واخدنا المركز الأول على كلية الطب لقينا بابا قال بمرح وفخر انتوا الاتنين المركز الأول! غاشين من بعض ها! رؤيا بقولهم كده والله يابابا بس مش مصدقين وقتها بصنالها راح بابا قال مقولتليش صحيح وانتي في سنه كام! بفخر في تالته ثانوي دي اللي بقالك سنتين فيها! قالت بسخط بابا لو سمحت متجحرش شعوري لا مټخافيش انا مش شعورك وقتها طلعت برا ودخلت اوضتي انكمشت على نفسي ايوه بحب ابويا ربنا هداه محمل نفسه مۏت امي وزعلان عليها وحزنه قا تله بس عمري ماهنسي الضړب اللي ياما اخدته انا وأمي منه وان امي زعلانه منه بعد عذ اب شوفناه معاه انا كان عندي 6 سنين خديجه ومكه كان عندهم خمسه ميرال كان عندها تلات سنين عيطت فينك ياأمي وحشتينا مكه شكلي حلو! خديجه اظبطي النقاب مش مظبوط من فوق حواجبك باينه يابنت الجبالي رؤيا بصړاخ فييين البنداااانه بتاااعتي ميرال الجوانتي بتاعي
اللي وبيخاف عليا اكتر من ابويا الشخص اللي شالني وجابلي شوكلاته وشيبسي وحاجات حلوه وقت ماكان لازم ابويا اللي يجبلي دموعي نزلت وانا بفتكر ايوه ده الشخص اللي وقت ماكنت محتاجه اتكلمت بهدوء وابتسامه يمكن كنت لسه صغيره بس فكراك يافهد لقيته اتكلم بكل فرحه وابتسامه عريضه على وشه بجد فكراني! كان قلبي دقاته عاليه وفي اضطرابات في قلبي كده لا مش عاجبني حالي مش عاجبني خالص وقتها قربوا اخواتي واتكلمت مين ابو عيون عسلي ده جزيت على سناني واتكلمت بصوت واطي غضي بصرك ياللي مشوفتيش ساعه ربايه ميلت تاني وقالت بضحك تربيتك ياست مسك معرفتش اكتم ابتسامتي على كلامها كان وقتها بابا بيقولهم انه ابن عمنا بس سكتت لما بابا كان موجهله سؤال ووقتها مردش عليه وقتها بس رفعت عيوني ناحيته لقيته باصصلي انا