رواية العشق والانتقام بقلم الكاتبة المبدعة ياسمين سالم
خدت الورقه ومضت وهي خاېفه وقاسم عينه.
ابتسمت له شمس مبارك لينا
وطلع من عندها
في فيلا اصلان
دخل يوسف منفعلاً وهو ينادي: نُهى! يا نُهى!
أسرعت نُهى إليه، وعلامات القلق على وجهها: فيه إيه يا يوسف؟
قال بعصبية: كل اللي حصل كان بسببك! شمس سابتني علشانك! انتي السبب، ولو كنتي بعيدة كانت الأمور اتغيرت!
تراجعت نُهى بخوف، تحاول تهدئة الموقف: اهدأ يا يوسف، دي مش طريقتك.
بدأت تسعل بشدة نتيجة التوتر، وفي لحظة ارتباك دفعت شيئًا كان بجوارها لصدّه، مما تسبب في إصابته.
ركضت نُهى للخارج وهي تصرخ: يا عمي! إلحقني! يوسف وقع!
سألها عمها مصطفى
أجابت: حاول يهاجمني، فدفعته عشان أهرب، واتعور.
نزل مصطفى مسرعًا ووجد يوسف على الأرض يتألم، لكنه كان واعيًا ويحاول النهوض، فوقف بينه وبين نُهى لحمايتها.
قال مصطفى بحزم: مالك يا يوسف! ليه شايل نُهى ذنب مش ذنبها؟
رد يوسف والدموع في عينيه: هي قالت لشمس إنها بتحبني... فشمس انسحبت، وأنا كنت ناوي أتجوزها!
صفعه مصطفى قائلاً: افتح عينيك! الحب مش حرب، ومينفعش تجرّح حد علشان قلبك مكسور.
انسحب يوسف بهدوء إلى غرفته، غارقًا في الألم.
في المستشفى، كانت شمس قد تعافت، ورافقها قاسم إلى سيارته: هطلعك على جناحي، أنتي بقيتي
قالت بتردد: بس لسه ما كتبناش الكتاب.
أجابها بثقة: أنا محضرلك مفاجأة، وعايزك تثقي فيا.
أمسكت يده وقالت بابتسامة: أنا واثقة فيك.
دخلت الجناح، ودار بينهما حديث بسيط لطيف، مليء بالاحترام والمشاعر الصادقة.
في المساء، وجدت شمس علبة هدية بها فستان ورسالة من قاسم يطلب منها ارتداءه والنزول.
رغم تحفظها على الطقم، قررت ألا تُحرجه. وبعدما تجهزت، نزلت لتفاجأ بحفل زفاف كبير.
رأت فتاة ترتدي فستان زفاف، وقاسم إلى جوارها يبتسم لها.
نظرت شمس إلى نفسها، واكتشفت أن ملابسها تشبه زي العاملات، وفوجئت بأحد الضيوف يطلب منها خدمة.
وقفت في ذهول،
قاسم لاحظ غيابها، فتبعها على الفور.
واجهته شمس بصوت مختنق: إزاي تعمل كده؟ كنت مصدقاك!
أمسك يدها محاولاً شرح الموقف: اسمعيني... كل ده كان ترتيب علشان أفهم مشاعرك الحقيقية، وعلشان أنتقم من يوسف، اللي تسبب في ألم كبير لأسرتي.
تراجعت شمس وقد أصابها الذهول: أختك؟ إيه اللي حصل؟
قال بصوت حزين: كانت أقرب حد ليا، وانهارت بسبب خذلان يوسف... ومقدرتش أنقذها.
نظرت إليه شمس بعينين دامعتين: بس انت كررت نفس الغلط! مثلت عليا زي ما هو عمل بيها.
أكملت بصوت ثابت: أنا مش هكون الضحية، ومش هسمح لحد يكسرني تاني.
ابتعدت
يتبع...