كاملة
قصة احاديث تيكتوكيه لمياء شاهين
احاديث تيكتوكيه لمياء شاهين
حرقت فستان الفرح بتاع بنت خالتي يوم فرحها الصبح
تقول صاحبة القصة
أنا وجيس بنت خالتي اتربينا وكبرنا وكأننا توأم.. أمهاتنا اخوات وكنا عايشين على بعد 3 بيوت من بعض في نفس الشارع.. شكلنا كان شبه بعض بالظبط.. عندنا نفس النمش.. بنحب نلبس نفس التيشيرتات الي عليها صور فرقنا المفضلة.. كنا بنبدل التيشيرتات سوا من غير حتى ما نستأذن من بعض.. وانا كنت بقولها مفيش حاجة بس الحقيقة كانت واقفه في زوري كأنها لقمة كبيرة مش بتتبلع..
الوضع اتحسن في المدرسة الثانوي لما جيس عزلت للجانب التاني من البلد مع أهلها.. أنا كمان حياتي استمرت.. بقى عندي صحاب جداد.. وطلعت رخصة سواقه.. وبدأت اشتغل ف الفود كورت بتاعة المول.. كنت بحوش فلوس عشان أقدم في الجامعة المحلية..
عدت السنين لحد ما وصلتني دعوة فرح جيس في البريد.. الدعوة كانت مكتوبة بخط دهبي وعليها صورة جيس وخطيبها تريفور..
ماكنتش عايزة أروح بس ماما اقنعتني إني لازم أروح وإننا عيلة ومينفعش أقطعها.. اشتريت فستان
روحت الحمام ولقيت جيس واقفة قدام المراية وبتعيط.. سألتها بدون مقدمات في ايه مالك الحقيقة إني ماكنتش مهتمه فعلا.. بصت لي ومسحت عينها وقالت مفيش حاجة استأذنت ومشيت ونسيت تليفونها على الحوض..
لاحظت إن تليفونها رن ونور ف بصيت بشكل تلقائي وشوفت رسالة. مسكت التليفون وكان مقفول بكلمة سر.. ماكنش صعب إني أتوقع إنها عاملة عيد ميلادي وميلادها باسورد... رجعت لها التليفون وكأني مشوفتش حاجة ومشيت مع أهلي..
طول الليل ماكنتش بفكر إلا في عين جيس الحمرا من كتر العياط.. تاني يوم الصبح اخدت عربيتي وروحت على قاعة الفرح.. كنت رايحة عشان أساعد الست بتاعة الورد.. دخلت الجناح اللي المفروض إن جيس هتلبس وتتمكيج فيه.. لقيت الفستان متعلق ع الشباك وكأنه شبح..
ماكنتش بخطط إني أحرقه بس كنت عايزه
بدون قصد النار مسكت في الفستان بسرعة جدا.. أسرع مما توقعت.. الموضوع كان شعله
بسيطة في البداية . اتفزعت وحاولت اطفيه بأزايز الماية.. بس معرفش ازاي الموضوع بقى أنيل.. لأن الحريقة سابت بقع سوده على الطرحة وديل الفستان..
انذار الحريق اشتغل وفجأة بقى في ناس كتير ف الاوضه .. الأوضة بقت مليانه.. منظمة الفرح.. بتاعة الورد.. المصور.. خالتي أم جيس وجيس نفسها..
جيس كانت واقفه على الباب لابسه بنطلون ترنج وتيشيرت مبرقه للفستان وبقها مفتوح..
كنت مستنيه إنها تصوت.. تعيط.. تضربني.. بس بدل كل ده لقيتها بتضحك.. كل اللي واقفين افتكروا إن جالها إنهيار عصبي.. ماماتها حاولت تهديها.. بس جيس فضلت تضحك لحد ما دموعها نزلت..
بعد كده لما الكل سابونا في الأوضة مع الفستان المحروق.. اخدتني على جنب وسألتني انت شوفتي الرسايل
هزيت راسي بخجل.. بس قبل
بعدها دخلت الأوضة وبصت ع الفستان ورجعت تبص لي بامتنان وهي بتقول انت اديتني عذر.. شكرا وبعدها مشيت..
بعد 3 شهور تريفور خطب أمبر. عملوا فرح ومعزموش جيس..
الأسبوع اللي فات أنا وجيس روحنا نشتري فستان فرح جديد لها.. هتتجوز واحد بيشتغل مدرس حضانة.. وعنده جنينه بيزرع فيها طماطم.. لما جربت فستاني أخدت لنا صوره سوا.. وحطيتها خلفيه لتليفونها..
كنا بناكل في الفود كورد لما فجأة قالت لي فاكرة لما حرقتي فستان فرحي
قولت لها اه.. تحبي أحرق لك ده كمان بس عشان تبقي متطمنه أنا جاهزة
ضحكت لحد ما الكولا اللي بتشربها طلعت من مناخيرها.. وفجأة احنا الاتنين صوتنا علي جدا بالضحك لدرجة الأمن في المول جم يتطمنوا لو كل حاجة كويسه..
مفيش حاجه بتتصلح بالحرق.. بس أحيانا الحاجات اللي بتبان على إنها دمار بيتضح إنها كانت البداية لحاجة أحسن وفرصة جديده لحاجات
تمت
Lamiaa Shaheen