كاملة
أسيته تميم بقلم هند ايهاب
كنت واقفه بتابع شغلي في الكافيه الخاص بي كانت الساعه 9 صباحا حاليا لوحدي في المكان بحكم أن الكافيه مفتتح جديد دخل زبون شيك جدا بلحيه خفيفه باين عليه ملامحه الرجوليه سيبت اللي في أيدي وروحت أشوف طلبه
تحب حضرتك تشرب أيه
قلع نضارته الشمسيه وبص لي بجمود وقال
واحد قهوه ساده
هزيت راسي ومشيت من قدامه كان بيتابعني من وقت للتاني وأنا كانت عيوني بتيجي عليه بالغلط أو يمكن بالقصد فضلت أتابع القهوه لحد ما خلصت رفعتها بأيدي وقدمتهاله
كانت عيونه عماله تدور علي المكان وقال
يظهر أن الكافيه لسه جديد
هزيت راسي بأبتسامه خفيفه وقولت
أسبوع
بس الديكور جميل
شكرا ده بس من ذوق حضرتك
اتكلم باستغراب وقال
ذوقك!!
ابتسمت وهزيت راسي وقال
الكافيه ده بتاعك
أيوه يا فندم
هز راسه وأخد بق من القهوه وقال
بس المنيو ده ناقص كتير
لسه بتعلم شويه شويه هيكمل
ممكن أساعدك لو تحبي
تعرف
أكيد
دخلت زبونه ولقيته بيشاورلي عليها سيبته وروحتلها
مفيش هوت شوكليت
بصيت له ولقيته بيهز راسه لفيت وشي ناحيتها وقولت
فيه يا فندم
روحت ناحيته ولقيته قام بيشمر القميص وراح ناحية المطبخ دخلت وراه لقيته واقف بيتفرج علي الحاجه كأنه بيحفظ مكانهم فضلت واقفه أتفرج عليه راح ناحية التلاجه ولقيته بيطلع اللبن والشيكولاته
ركزي واتعلمي
كان مديني ضهره كان واثق من نفسه قربت منه عشان أتفرج وهو بيعمله بس غمضت عيوني لما شميت البرفيوم بتاعه كان البرفيوم جذاب زيه تماما فتحت عيني لقيته بيبص لي اتحرجت وبصيت بعيد عنه بدأت الزباين تيجي وبقيت بستقبل طلباتهم وهو كان بيساعدني كتير تقريبا كان طول الوقت هو اللي بيحضر الطلبات كان يوم خفيف أوي وكنت مبسوطه فضل معايا لحد بالليل فضلت أنضف المكان وهو كان في المطبخ بيرتب الحاجات مكانها كانت عيني عليه
خلصت تنضيف وروحت المطبخ وقولت
الحقيقه مش عارفه أشكرك إزاي
لف نفسه لي وقال
عاي أيه بس مفيش شكر أنا بحب أساعد وكمان أنت لسه مجربتيش حاجه من اللي عملتها النهارده وعشان كده
شاور علي البوتجاز وقال
تعالي نتشارك سوا القهوه
بصيت له وابتسمت وقولت
وماله نتشارك
خلاص روحي أقعدي وأنا هجيلك
ابتسمت وروحت قعدت وبعدها أجا حط الفنجان قدامي وقال
دوقي وقوليلي رأيك
مسكت الفنجان شميت القهوه كانت ريحتها حلوه أوي يمكن عشان معموله بحب أو يمكن علشان هو اللي عاملها خدت بق من الفنجان
الله فيه طعم جميل أوي
ابتسم وقال
قهوه بالبندق
الله جميله أوي
أنت أجمل يا هند
بصيت له باستغراب ولقيته بيشاور علي الكارنيه اللي متعلق في اليونيفورم اللي لابساه ابتسمت وأخد بق من الفنجان وقام وقف عدل القميص
فرصه سعيده يا هند
بس أنت لسه مكملتش القهوه
الجايات كتيره
لف جسمه وضهره كان لي وكان بيمشي وقولت
هشوفك قريب أكيد
مبصليش وقال
أكيد
عليت صوتي علشان يوصله وهو عند الباب وقولت
أنا معرفش أسمك
بص لي وغمزلي وهو بيبتسم وقال
تميم
أسميته_تميم
بقلم هند_إيهاب روحت البيت وأنا مبسوطه كان يوم خفيف ولذيذ لذيذ زيه بالظبط نمت وأنا قلبي بيدق بشكل غريب وكأنه زي الفراشه بيطير صحيت وأنا علي غير العاده نشيطه ومتحمسه كنت مستعجله لاء قلبي اللي كان مستعجل
فتحت الكافيه وأول ما دخلت كان هو ورايا لفيت نفسي ناحية الباب أول ما البرفيوم بتاعه حل المكان استقبلته بإبتسامه
شايفك متحمسه للشغل
ابتسمت وقولت
بصراحه آه
هز راسه ودخل المطبخ فضل يظبط ويشتغل فيه لحد ما الناس إجت كانت الناس كتيره أوي عن إمبارح كنت مبسوطه أن المكان بيتطور وكل ده
زي النهارده
من سنه شوفت أجمل أنسان تشوفه عيني يا تري أنت فين يا تميم جيت في وقت غريب وأختفيت في وقت أغرب
طلعت تليفوني لما سمعت صوت رنته وكانت أختي
الو أيه!! طب أنا جايه حالا
جريت علي المستشفي اللي كانت فيها أختي كان ميعاد ولادتها جريت وكانوا أهلي متجمعين قدام العمليات وبعد وقت طلعت أجمل بنوته أول ما شوفتها كدا حولوا أختي علي أوضه وفضلنا قاعدين جمبها
قومي يا هند نادي علي الدكتور عشان يكتبلها علي خروج
هزيت راسي وقومت كنت بدور علي الدكتور وفي وقت ما أنا بدور خبطت في واحد بصيت ناحية الشخص وعيني أجت في عينيه
يتبع..
أسميته_تميم
هند_إيهابحسيت أن الدنيا وقفت بي أنا عارفه العيون دي كويس عقدت حواجبي لما سمعت صوت نونو بيعيط بصيت علي أيديه كان شايل نونو لسه في اللفه للحظه دمعت مشيت من قدامه بسرعه كنت سامعه صوته بيندهلي بس أنا أنا حتي مبصيتش ورايا كنت بمشي بسرعه لاء كنت بجري دخلت تويليت الخاص بالمستشفي كنت حاسه بخنقة احتلت رقبتي خنقة قادره ټموتني حرفيا
بصيت لنفسي في المرايا وقولت
أنت غبيه أيوه غبيه حبيتي واحد متعرفيهوش لمجرد أنه ساعدك زعلانه!! زعلانه ليه مهو ده الطبيعي أوعي تكوني فاكره أنه كان هيحبك هو أي حد بيساعد حد بيقع في حبه أنت حتي متقدريش تلوميه أبسط حاجه هيقولك أنا مقولتلكيش أني بحبك
فضلت أغسل في وشي لازم أفوق من الوهم ده الغلط كله مني أنا شديت منديل ونشفت وشي وبدأت أخد نفسي بالجامد وأطلعه بالراحه لحد ما نفسي أتظبط طلعت لقيته في وشي كنت همشي بس لقيت أيدي بتمسكني من دراعي
هند
زقيته بعيد عني بس هو أتخبط في الحيطه سمعت صوت عياط النونو لما لقيت أيديه خبطت فيه قعد يهدي فيه بس كل مادا العياط بيعلي وهو مش عارف يتعامل معاه
كان كل اللي طالع منه
أنا أسف حقك علي طيب مقصدش والله
والنونو مكنش بيسكت لقيت نفسي بمد أيدي لقدام وبقوله
طب هاته طيب
لقيته بص لي وقال
هتعرفي تسكتيها
هي بنت
هز راسه وحطها علي أيدي شيلتها من اللفه اللفه كانت تقيله علي الجو ده وأمشي أيدي عليها بحنيه كانت صغيره أوي لقيته قعد جمبي وعمال يبص لي كنت بحاول أبعد عيني عنه وهي
أخدت اللفه منه وبدأت أحطها في اللفه وهو كان بيساعدني حطيتها بين أيديه ووقفت وأنا جايه أمشي قولت
الأحسن توديها لمامتها هي هتعرف تتعامل معاها
بس جملته وقفتني خلتني أتسمرت مكاني وهو بيقول
بس مامتها ماټت يوم الولاده وأنا لسه مطلعها من الحضانه
بصيت له وقال
وأنا الحقيقة مش عارف أعمل أيه ومش عارف هتصرف معاها أزاي
أتكلم بتردد وقال
ممكن تساعديني
أساعدك!! أساعدك بأيه
يعني أكيد تعرفي تتعاملي معاها أكتر مني
يعني
نتواصل علي التليفونات وتقوليلي أتعامل معاها أزاي
كنت هرفض بس لقيت أن البنت ملهاش ذنب هزيت راسي بماشي طلع تليفونه وأخدته منه وكتبت رقمي ومشيت علي طول روحت الأوضه اللي أختي فيها
أيه يا هند أنت فين كل ده
كانوا بيحضروا
نفسهم
كنت بدور علي الدكتور يا ماما بس ملقتهوش
هو أجا وكتبلنا علي خروج يلا ساعدي أختك تلبس
ساعدتها وشيلت النونه ونزلنا كنت وراهم بالبنوته عيني أجت في عينيه وهو واقف بعيد شاورلي علي التليفون فعرفت أنه هيبقا يكلمني بصيت في الأرض وركبنا العربيه وعدينا من جمبه كان بيبص لي وأنا كنت تقيله مش ببص له.
وصلنا البيت ودخلت أوضتي علي طول مش عارفه كنت بهرب من مين بس أنا لسه مش مستوعبه اللي حصل سنه كامله مقدرتش أجتمع بيه ويوم مجتمع بيه تبقا صدفه في المستشفي حطيت أيدي علي وشي كنت حاسه أن وشي مولع قلبي بيدق
حطيت أيدي علي قلبي وقولت
بتدق علي أيه مخلاص مبقاش ينفع مبقاش ينفع نحبه بقا أب حتي لو مراته ماټت ده ميمنعش أنه مبقاش ينفع كفايه أنه أكيد بيحبها وأعتقد أنها كمان كانت بتحبه جابت بنوته زي القمر نسخه مصغره منه
اتنهدت
وقومت دخلت التويليت قعدت جوه البانيو كتير أوي كنت مستمتعه بسقعية المايه يمكن بتبرد الڼار اللي جوايا أو يمكن بتحاول تفوقني من الوهم اللي كنت عايشه فيه بقالي سنه خلصت ولبست بچامه مريحه فتحت التكييف علي درجه عاليه ونمت صحيت علي ضوء الشمس اللي أخترق عيني
بنعاس قولت
ياااه نمت كتير أوي
مسكت التليفون وأنا فاتحه عين واحده لقيت مكالمات كتيره أوي من رقم غريب فتحت عيني پصدمه وقومت بخضه ورنيت علي الرقم كأنه كان ماسك التليفون ومستني مكالمتي
الو أنت كويسه طمنيني عليكي
كان صوته باين عليه ملهوف أتكلمت بجديه وقولت
أنا كويسه كان فيه حاجه!!
سكت ثواني وقال بتوتر
كانت بټعيط ومكنتش عارف أسكتها
أممم وهي سكتت دلوقتي
آه
طب تمام كويس هو ممكن لو مش هتعرف تتعامل معاها ممكن تجيبلها واحده تقعد معاها
بضايقك
نعم
اتنهد وقال
أتصالاتي بتضايقك
بتكلم عشان البنت ملهاش ذنب وأنت مش هتعرف تتعامل معاها
طب أنا عندي أقتراح
أقتراح أيه
أتكلم بتردد
ممكن تيجي تقعدي معاها
كنت لسه هرفض لقيته سابقني وقال
أنا مش هكون في البيت ممكن حتي أنا أكون مكانك في الكافيه وأنت هتكوني لوحدك معاها في البيت
بس دي مسئوليه كبيره يا تميم
عارف بس أنت قدها عني هند أنا راجل معرفش حاجه عن الأطفال لكن أنت تقدري ولو وافقتي بجد هكون ممتن جدا ليكي
كنت ساكته وبسمعه كنت متردده جدا حطني في موقف صعب لو رفضت هكون بظلم البنت ولو وافقت هكون بظلم نفسي هكون شايفاه قدامي وقلبي مش هيقدر يتعافي منه
اتكلمت بصوت عالي نوعا ما بسخريه من أفكاري وقولت
يعني أنت كنتي أتعافيتي في السنه دي لما هتتعافي دلوقتي
أيه
اټصدمت لما لقيته سمع كلامي وقولت
لاء ابدا
طب قولتي أيه
سكت لثواني وقولت
خلاص ماشي موافقه
بفرحه قال
بجد يا هند متشكر جدا
العفو
وأنا زي مقولتلك مش هكون في البيت هاجي أخدك وهوديكي البيت وهمشي علي طول
تمام
قفلت معاه وأنا خاېفه أتعلق بيه من تاني مددت علي السرير وقولت
وافقت عشان خاطر الطفله اللي ملهاش ذنب حتي لو هظلم نفسي
صحيت من النوم حضرت الدريس اللي هلبسه دخلت خدت دش يرطب علي ويهديني طلعت ودخلت المطبخ عملت نيسكافيه ودخلت لبست لان معنديش وقت بعتله للوكيشن البيت ووصلي مسدچربعد دقايق بأنه قرب علي البيت نزلت وفي أيدي مج حراري بشرب فيه النيسكافيه وقفت يجي دقيقتين ولقيته قدامي أبتسمت وركبت
صباح الخير
صباح النور
مستعده
أكيد
هز راسه ووصلنا عند العماره ووصلني لعند الباب وطلع مفتاح وقال
دي نسخه ليكي
طلعت مفتاح الكافيه ومديتله أيدي وقال
سلم واستلم يعني
ابتسمت وقال
شكرا
هزيت راسي وقولت
ملهوش لازمه تشكرني أنت برضو
سند ضهره علي الحيطه وقال
ذكرايات مبتروحش من دماغي أنا منسيتش
اديته ضهري وحطيت المفتاح في الباب وأنا ببتسم بسخريه وقال
هجيلك بالليل
هزيت راسي وقفلت الباب بعد ما مشي بصيت حوالي كان بيت جميل وهادي قد أيه كنت بحلم ببيت زي ده معاه فضلت أستكشف البيت لحد ما وصلت لأوضة النوم أوضة راجل أعزب!!
بس لحظه مفيش صور ليها خالص ولا هدوم ولا أي حاجه!!
يتبع..
بقلم هند_إيهابكنت واقفه في وسط البيت سمعت صوت عياط الطفله جريت علي الأوضه اللي جاي منها الصوت كان فيه في الأوضه كومودينو عليه كل حاجه تخص البيبي بدأت أحضرلها الرضعه شيلتها وبدأت أرضعها تليفوني رن بأسمه رديت وفتحت الأسبيكر
أيه الأخبار
تمام
يارب متكونش مضيقاكي
لاء خالص أنا عملتلها الرضعه أهو وبرضعها
الزباين كتير ماشاء الله بقالي سنه بعيد عن المكان بس حاسس أنه لسه زي مهو
ابتسمت بحزن وقولت
محبيتش أغير حاجه فيه
مش عارف هتصدقيني ولا لاء بس لما دخلت الكافيه افتكرت ذكرايات كتيره أوي حسيت أني مرتاح في المكان وكمان شامم ريحتك حتي محاولتيش تغيريه
هو أيه!!
البرفيوم
لسه فاكر ريحته
ريحتك مميزه يا هند مستحيل أنساه
نيمتها في سريرها بعد ما خلصت الرضعه ولقيته بيقول
ينفع نرجع زي ما كنا
بصيت علي التليفون وقولت
مهو أحنا بنتكلم أهو
لا أقصد زي الأول يا هند أحنا آه بنتكلم بس حاسس أني غريب عنك مش بتتكلمي معاي زي ما
كنا بنتكلم أنا حتي مبقيتش بعرف أفضفضلك
مالك فيك حاجه!!
اتنهد وقال
محتاج أقعد أتكلم معاكي
هنتكلم يا تميم هنتكلم بس في الوقت المناسب
وأمتي هو يا هند الوقت المناسب
تميم
قطعني صوت جرس الباب كان جرس وخبط لالا رزع
مين اللي بيخبط
مش عارفه
فتحت الباب والتليفون كان في أيدي لقيت واحده دخلت وبتزقني
مين حضرتك وأزاي تدخلي كده
أنت اللي مين وأزاي تكلمي صاحبة البيت كده
صاحبة البيت!!
أنت مين
كنت واقفه بفرك في أيدي مش عارفه أقول أيه لقيت نفسي بقول
أنا مربيه
بصيت لي من فوق لتحت ودخلت الأوضه اللي فيه البيبي كنت واقفه بتابع حركاتها
بزعيق قالت
أنت هتفضلي واقفه كتير
لقيت تميم جاي من ورايا وقال
بتزعقي لمين كده
اهلا بجوز بنتي المحترم
أهلا
مش عيب تجيب مربيه وجدتها موجوده
ملهوش داعي نتعبك يا حاجه سهير
تعب أيه دي حفيدتي يا تميم ولا نسيت ولا عايز تخلص منها زي ما خلصت من بنتي
كنت واقفه بسمع وأنا في حالة زهول لقيته واقف وبيضغط علي أيديه جامد وقال
تعرفي أيه عن بنتك
أتكلم تاني بس المره دي كان بزعيق وعصبيه
أنت تعرفي أيه عن بنتك جوزتيها وخلصتي من وجودها في حياتك وروحتي أتجوزتي ولا سألتي عليها ولا تعرفي كانت هي بتمر بأيه بنتك طلبت أننا نتجوز بس عشان تبعد عنك عشان مكنتش حاسه بحبك
علت صوتها وقالت
هو أنت هتغطي علي اللي عملته بحياتي مع بنتي أنت مكنتش بتحبها وده اللي كان باين عليك من تصرفاتك معاها
بص لي وبعدين بص لها وكمل كلامه وقال
آه مكنتش بحبها عندك حق في دي بس لما لجأتلي لقيتني واقف في ضهرها أنا اللي كنت معاها في كل وقتها وعارف معانتها معاكي أنت تعرفي أنها كانت بتروح لدكتور تتعالج تعرفي أنها كانت بتاخد مهدئات متعرفيش أي حاجه كان كل اللي همك أنك تجوزيها وترتاحي منها حتي يوم ولادتها مكنتيش جمبها أكتر وقت كانت محتجاكي فيه مكنتيش معاها كانت حاسه أنها ھتموت كانت بتقولي خلي بالك من بنتنا
قعد وكمل كلامه وقال
حبها متخليهاش تحس باللي كنت بحس بيه متخليهاش تلجأ لواحد هي عارفه ومتأكده أنه مبيحبهاش هي ملقتش منك حب ولا لقته مني
بص لها بحتقار وقال
بتلاقيني جمبها ولا أيه يا حماتي
بصيت علي وقالت
مش عيب نكون
بنتكلم وتقفي تسمعي كلامنا
كنت همشي بس لقيته بيقول پغضب مكتوم
استني يا هند محدش ليه الحق أنه يتكلم في البيت ده