قصة وعبرة
مرات ابويا احاديث تيك توك
هو انا غلطانه انى كرشت مرات ابويا :
مرات أبويا من ساعة ما دخلت البيت من 3 سنين، حوّلته لمملكتها الخاصة.. وأنا كنت بالنسبالها ضيفة تقيلة وجودي مش مرغوب فيه، من أول يوم وهي بتحاول تطردني من حياتها.
كانت توقع طبقي على الأرض، ترمي كيس زبالة جوه أوضتي، أو تحط لزق في علبة الشامبو بتاعتي. قدام أبويا كانت بتتحول لست رقيقة وحنينة وبتقول له: "بتهزر مع البنت يا حبيبي".. لكن القناع ده وقع أول ما أبويا تعب.
أول ضربة ليا كانت يوم حفلة التخرج من الثانوية.. أقنعته إنه ميروحش معايا عشان "يتعبش قلبه بالتوتر". هو صدقها ومجاش، وفي نفس الوقت نزلت صور ليهم وهما مسافرين سوا.
بعدها لما اتقبلت في الجامعة بمنحة جزئية، قعدت معاه تقنعه مايدفعش ولا مليم.. "المصاريف دي ع الفاضي" على حد قولها.
القسوة الحقيقية ظهرت لما أبويا اتحجز في المستشفى.. منعتني أشوفه "عشان يرتاح". ولو سمحت لي، تبقى ربع ساعة بس. في مرة لقيتها قاعدة معاه وهو نص واعي، ماسكة ورق وبتخليه يوقّع! ولما سألتها، ردت: "يا حبيبتي، إنتي صغيرة على حكاوي الكبار.. دي وصية وأملاك".
مرة حاولت أبيت جنبه في المستشفى، كلمت الأمن وطردوني بحجة إني "مضايقة المرضى"، وأنا كنت قاعدة جنبه ساكتة!
تاني يوم جنازته.. لسه لابسة السواد ومش مصدقة، لقيتها داخلة عليا الأوضة، فرحانة، بتهز مفاتيحها وقالتلي:
"يلّا بقى يا عروسة، البيت ده بتاعي.. وشوفي لنفسك مطرح تاني. أنا من كرم أخلاقي مدّياكي 30 يوم تمشي فيهم. بصراحة، إنتي بتمثّليلي ماضي أحب أرميه ورا ضهري"
وحطّت قدامي ورق طرد رسمي معمول بنفس يوم وفاة أبويا!
اللي وجعني مش الورق، اللي وجعني إنها قاعدة في بيت أمي، لابسة دهبها، وبتقول عليا "ماضي".
ساعتها قولت لنفسي: لو هي عايزة حرب مين اللي يقعد ومين اللي يتطرد.. أنا مش بس هدخل الحرب.. أنا هكسبها.
طلعت أوضتي وفتحت الصندوق اللي أبويا كان سايبه معايا، ولقيت الظرف اللي كاتبه بخط إيده: "مايتفتحش إلا للضرورة".
فتحت.. ولقيت الكنز.
عقد البيت باسمي من سنتين.
اتفاقية ما قبل الجواز بينها وبين أبويا.
جواب من أبويا باعتذار إنه صدقها يوم عن يوم.
وتقرير طبي مثبت إنه كان في كامل وعيه لما كتب العقود.
تاني يوم الصبح نزلت عليها وهي بتفطر.. ورميت القنبلة:
"إنتي صح.. حد فينا لازم يمشي من البيت".. وحطيت عقد البيت قدامها.
وشها قلب أصفر وقالت: "لا.. مش
طلعت لها الاتفاقية: "أيوه.. بس حقوقك محصورة في الهدايا اللي جابها لك وقت الجواز.. وخلاص".
إيديها اترعشت وقالت لي: "إنتي كنتي مخططة لكل ده؟"
رديت: "مش أنا.. أبويا اللي كان عارفك على حقيقتك".
ولما قالت "هجيب محامي"، طلعت لها التقرير الطبي.
قولتلها: "اعملي اللي يعجبك.. بس من برّه البيت. قدامك لبكره، وده كرم مني".
حاولت تعيط وتتمسكن كعادتها.. وأنا كنت بكلم الصنايعي يغيّر مفاتيح البيت.
بالليل بصيت من الشباك، لقيت شنطها مترمية في الجنينة، وهي واقفة تصرخ وتلعن وتتكلم عن "الأصول والعشرة". محدش من الجيران اهتم، ولا حد رد عليها. في الآخر، ركبت عربيتها ومشيت.
تاني يوم، وأنا بفطر.. لقيت ورق الطرد اللي كانت عاملاهولي.. بروازته وعلّقته في الصالة.
عشان يفضل شاهد إن اللي كانت
احاديث تيك توك