قصه قصيرة تحمل عبره
في الحادية والستين من عمره، تزوج حبيبته من أيام المدرسة الثانوية، لكنه في ليلة زفافهما اكتشف السر
الجامعية معا والزواج وبدء حياة جديدة. لكن الحياة لم تستأذننا. عرضت على والدها وظيفة في تكساس وانتقلت عائلتها. وعدنا أن نراسل بعضنا البعض لكن الزمن والمسافة يفعلان ما يفعلانه دائما اختفيا في غياهب النسيان. توقف إصبعي عند صورتها الشخصية لقد كبرت الآن شعرها فضي ناعم لكن ابتسامتها لا تزال كما هي. أرسلت لها رسالة. ليدا أتمنى أن تكوني أنت. أنا مايكل… من معهد لينكولن. لدهشتي ردت في غضون دقائق. بدأنا نتبادل الرسائل يوميا ثم نتصل ببعضنا البعض عبر الفيديو. كشجرتين عتيقتين تلامست جذورهما يوما ما انحنينا نحو المألوف. أخبرتني ليندا أنها أرملة أيضا. كانت تعيش مع ابنها
مني ترتدي معطفا أزرق فاتحا. وهكذا انقضت أربعون عاما. تحدثنا لساعات نضحك نسترجع الذكريات نضحك. ثم ظهيرة أحد الأيام سألتها بلطف جميلة… ماذا لو لم نعد مضطرين للبقاء وحدنا شهر تزوجنا. لكن ليلة زفافنا عندما ساعدتها
فك أزرار فستانها… تجمدت مكاني. ظهرها مليئا بالندوب. حالما رأيت الندوب أتكلم. أستطع. ألقى ضوء المصباح الخافت بظلال داكنة على بشرتها كاشفا عن خطوط طويلة باهتة
انقبض قلبي. هل آذاك أغمضت عينيها. لسنوات. أخفيت أطفالي. أصدقائي. أخبر أحدا قط. ظننت… أنه خطأي. بد فعلت شيئا لأستحقه. ركعت أمامها وأمسكت يديها برفق. ليدا. تستحقي ذلك. أبدا. انهمرت الدموع
تمت