كاملة وشيقه
لعبة فى يده جاسر وسالى يسرا مسعد
...الحمد لله اننا عايشين نشوف اليوم ده خلينا نفرح بولادها .طيب بذمتك مش نفسك تشوف ولادها بيتنططوا على حجرك
محسن ده يوم المنى
مجيده خلاص بأه ماتكسرش فرحتنا باليوم ده ..مبروك يا لولو الف مبروك
سالى الله يبارك فيكى يا ماما وماتقلقش يا بابا جاسر والله انسان كويس وراجل محترم
محسن ماشى يا
حبيبتى ربنا يتمملك على خير
دخلت سالى حجرتها واتجهت الى فازه الورود واشتمتها بعمق واخرجت من الدرج كاميرتها الصغيره واستطلعت صور رحلتها القريبه حتى وصلت لصورتها مع جاسر فى المركب النيليه نظرت لها وابتسمت ابتسامه خجله تحلم بيوم زفافها وهى تقف الى جواره مرتديه فستانها الابيض
غيرت سالى ملابسها ونامت بعمق واتاها طيف جاسر يعدها بالسعاده القريبه فى احلام ورديه جميله
عاد جاسر الى القصر وتوجه الى غرفه والدته وجدها تتابع التلفاز فى سأم واضح على معالم وجهها الارستوقراطيه فقال السلام عليكم يا ماما
سوسن وعليكم السلام كنت فين كل ده
جاسر كان عندى مشوار
سوسن المحامى ماكلمكش
جاسر لاء
سوسن يعنى لسه مافيش اخبار
جاسر لاء فيه ... بعد بكره هاخدك انتى واسامه عشان هلبس دبل وشبكه ونحدد ميعاد فرحى على سالى السكرتيره اللى كانت عندى
سوسن الله الله وانا آخر من يعلم ولا ايه
جاسر يا ماما ولا آخر من تعلمى ولا حاجه انا اتقدمتلها من كام يوم ولسه جاى
من عند اهلها ادونى الرد وحددت معاد معاهم بعد بكره بس
سوسن اهلها !!!انت مال الموضوع كبر منك كده
جاسر يعنى ايه يا ماما
سوسن احنا مش اتفقنا تتجوز وتديها قرشين وبعدين..
جاسر لاء يا ماما ماتفقناش وانا استحاله اعمل فى بنات الناس كده.... سالى هتبقى مراتى على سنه الله ورسوله وانا خلاص اخترتها وارتحتيلها
سوسن يا سلااااام اخرتك السكرتيره ان شاء الله.... بدال ماتختار واحده تليق بيك وتليق بمقامك ووضعك يا رجل الاعمال المحترم.... ماتشوف اخوك راح يخطب آشرى هانم الطحان وانت جايبلى حته سكرتيره
جاسر ماما من فضلك لو سمحتى اتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده دى هتكون مراتى وان شاء الله ام اولادى وهتكون فى مقام ام سليم الصغير
سوسن اعمل حسابك انى لا رايحه ولا جايه ايه رأيك بقى
جاسر يبقى مش عاوزه سليم يرجع ...اذا انتى ماروحتيش معايا ابوها مش هيتمم الجوازه والشهر هيعدى وكل يوم بيعدى بعده هيكون ساعتها فى مصلحه سهيله مش من مصلحتى
سوسن انت بتمسكنى من ايدى اللى بتوجعنى ياولد ...ماشى يا جاسر بس اعمل حسابك انى مش موافقه على الجوازه دى من اولها كده ويتختارلك واحده تليق بيك تكمل معاها ياما لا انت ابنى ولا انا اعرفك
عند هذا الحد لم يحتمل جاسر سماع المزيد من تهديدات والدته الغوغاء بنظره فخرج من الغرفه فى صمت
فى اليوم التالى اتصل جاسر بسالى على هاتفها النقال
ردت سالى وكانت لا تعرف الرقم فقالت فى صوت ناعم الوو
جاسر مازحا ايه ده انتى بتردى عادى كده مش يمكن يكون حد غريب وياترى بأه كاشفه شعرك ولا مغطياه
ابتسمت سالى وتعرفت على صوته فى الحال وقالت له انت جبت نمرتى منين
جاسر سهرت اكلم القمر امبارح واحكيله عنك واقوله وحشتنى ونفسى اسمع صوتها لقيته بيملينى رقمك
ابتسمت سالى وقالت ماكنتش اعرف انك
بتعرف
تقول كلام حلو اووى كده .. كده انا اقلق منك على فكره
جاسر هههههههههه امال انتى فاكره انه كله شخط ونطر لازم شويه ناعم
كده عشانك انتى وبس مش عشان حد تانى
سالى لا تانى ولا تالت ... المهم كنت عاوزنى فى ايه
جاسر بمكر انا عاوزك وبس ...فى ايه دي لما نبقى
لوحدينا ويتقفل علينا باب بيتنا هتعرفيها
احمرت وجنتا سالى بشده وصمتت فضحك جاسر بسرور وقال طيب خلاص خلاص هههههههه دا انتى طلعتى بلمس خااالص بس عامله فيها تقيله وجامده واغنيلك فى المطعم وترجعى منه تقوليلى يا افندم
سالى ايوه الشغل شغل
جاسر ياعينى عليا وشغلى اللى باظ ومش لاقى حد يرد عليا الكلمه بعشره. ولا يجيبلى الاسبرين ويقولى بصوت عامل زى صوت الكروان سلامتك
سالى برقه سلامتك
تنهد جاسر بعمق وقال لا كده مش نافع... اعملى حسابك تجهزى كمان ساعه حعدى عليكى ننزل ننقى الشبكه.......... انا كلمت بابا واخدت منه الاذن ..
سالى اوك
جاسر بس ابقى البسى الفستان الابيض اللى لبستيه يومها كان عاجبنى اووى
سالى طيب ..سلام
جاسر سلام
بعد ساعه زمنيه كانت سالى مرتديه فستانها الذى اوصاها جاسر بأرتدائه ونزلت برفقه والدتها والتى جلست فى الخلف منبهره بفخامه السياره وسرعتها وقياده جاسر المتمرسه
وصل جاسر الى احدى سلاسل المحلات المشهوره عالميا بالحلى والمجوهرات الثمينه
دخلت سالى المحل برفقه والدتها والتى افقدتها روعه المكان قدرتها على النطق
ما ان رأى البائع جاسر حتى رحب به وقال اهلا اهلا لاء مش معقول جاسر بيه عندنا ..نورت يا باشا
جاسر متشكر
البائع أأمر معاليك يا فندم
جاسر عايز شبكه تكون طقم الماظ من فضلك
البائع الف الف مبروك ..مبروك يا آنسه... مبروك يا مدام
شعرت سالى بالرهبه ...هل طلب طاقم الماظ ...كيف سترتديه!!!! فيما جلست مجيده وهى تشعر بالسعاده البالغه لابنتها الصغرى
احضر البائع عده اطقم غايه فى الروعه والفخامه لاحظ جاسر ان سالى لا تنطق وصامته على غير العاده فقال لها بصوت منخفض لو مش عاجبينك نقوله يجيب غيرهم اوعى تاخدى حاجه مش عجباكى
سالى هه...لااا مش حكايه انهم مش عاجبنى بس انا عمرى مالبست حاجه كده وحساها هتكون اووفر عليا
ابتسم جاسر وقال دا انتى
اللى اوفر عليهم يا حياتى ..ها تحبى تاخدى ايه
سالى نقى انت اللى يعجبك
انتقى لها جاسر كوليه رائع بفصوص من الياقوت الاحمر والماس وقرطا وخاتما من نفس الطاقم
اتسعت عينا مجيده لا تكاد تصدق اذنها عندما سمعت السعر الخيالى الذى دفعه جاسر بمنتهى البساطه ثمنا لشبكه ابنتها
خرج جاسر بعد قليل من المتجر برفقه سالى ووالدتها اللاتى لازالتا تبدو عليهما علامات الصدمه والمفاجئه واضحه المعالم على وجهيهما
قال جاسر بخفه فاضل نروح نشترى الفستان تحبى تروحى لمكان معين ولا اخدك انا الاتيليه اللى العيله بتتعامل معاه
سالى اللى تشوفه
تولى جاسر زمام المبادره وقال يبقى خلاص تعالى نروح اللى اعرفه
مجيده انتو لسه هتلفو انا تعبت انا هروح وانتو براحتكو
جاسر يبقى خلاص نوصلك الاول
اوصل جاسر مجيده الى المنزل وانطلق بالسياره برفقه سالى بمفردهما وشغل مشغل الاسطوانات على اغنيه محمد فوزى طير بينا ياقلبى وماتسألنيش السكه منين وغنى بصوته ده
حبيبى معايا ماتسألنيش رايحين على فين ..على فين
سالى انا عايزه اعرف ماتطلعتش مغنى ليه
جاسر بغرور خفت على قلوب العذارى
سالى ههههههههه بأه كده ...ماشى
وصلت السياره الى مكان الاتيليه ترجل جاسر اولا وفتح الباب لسالى مما اشعرها انها ملكته المتوجه سارت بجواره ترمقها نظرات النساء حسدا وترمقه هو افتتانا واعجابا
دخلت سالى الى الاتيليه رحبت به احدى العاملات بصوت مبحوح وكلام معسول مغازله اياه مما اشعل الغيره فى قلب سالى
طلب جاسر احدث الموديلات المستورده من عاصمه الموضه لتنتقى سالى منها ماتشاء ولكن كانت معظمها فاضحه ولا تصلح للبس بل لايصلح ان يطلق عليها ملابس بالاحرى
تجولت سالى فى الاتيليه الكبير حتى وقعت عيناها على فستان رقيق من الستان الكريمى الناعم يزدان بتطريز بسيط على شكل ثلاثه من افرع شجر رفيعه تحمل زهورا صغيره من احجار
بلون قرمزى قاتم من اسفل الفستان وصولا لركبتها وبأكمام واسعه من الحرير
اعجب جاسر باختيار سالى للغايه واشترى الفستان على الرغم من محاولات البائعه الساخطه التى كانت تود ان تبيعه احدى الفساتين
التى تزيد قيمتها بألوف الجنيهات عن قيمه ذلك الفستان البسيط
خرجت سالى شاعره بالسعاده
تكاد تلمس النجوم وحلقت بعيدا فى سماء الاحلام وغابت عن دنيا الواقع
حتى وصل جاسر الى منزلها واوقف السياره وسألها بصوت حميم اتبسطى
سالى بسعاده اوووى
نظر جاسر الى عيناها البنيتان بعمق وقال عارفه لما بشوف الفرحه فى عنيكى بيبقى لدنيتى طعم تانى ربنا يقدرنى واسعدك على طول
قالت سالى بعفويه ويخليك ليا ياحبيبى
لمعت عينا جاسر وقال يا ايه قوليها تانى
احمرت وجنتا سالى للغايه واطرقت برأسها فقال جاسر متنهدا انا ربنا يستر عليا فى الاسبوعين اللى فاضلين دوول
اقترب جاسر منها ناظرا لها بعمق فشعرت سالى بالخطړ ففتحت باب السياره وترجلتها سريعا وصعدت درجات السلم هاربه
ترجل جاسر هو الاخر وحمل الفستان وصعد به الى الطابق الاخير حتى وصل ليجد سالى تبحث عن سلسله المفاتيح فى حقيبتها فقال جاسر بلؤم وصوت منخفض مش عايزه ده ....عامه انا واثق انك منغيره احلى
مليون مره
عثرت سالى اخيرا على مفتاحها وفتحت الباب وخطفت من جاسر الفستان ودخلت واحكمت غلق الباب وسمعت صوت ضحكه جاسر العاليه
سمعت مجيده صوت اغلاق الباب فتوجهت الى خارج المطبخ وقالت انتى جيتى يا لولو
سالى ااه يا ماما
مجيده حمد لله على سلامتك ......الله مال وشك احمر اووى كده ليه
سالى هه لاء اصلى طلعت السلم جرى خفت لحد
مجيده ربنا يستر اومال جاسر ماطلعش معاكى ليه مش هيتغدى معانا
سالى لاء انا معزمتهوش
مجيده يصح كده برضه كلميه خليه يطلع انا جهزت الغدا بسرعه قبل مايمشى
سالى حاااااضر اتجهت سالى الى غرفتها ووضعت فستانها بحرص على السرير وجلست بجواره
وامسكت بهاتفها واتصلت بجاسر الذى ما ان رأى اسمها على شاشه هاتفهه حتى رد قائلا لحقت اوحشك
سالى ماما عزماك على الغدا
جاسر وانتى عاوزانى اتغدى معاكم
سالى براحتك
جاسر كده يبقى هقولها سالى ماكنتش عاوزانى اجى
سالى انا قلت كده
جاسر خلاص هاجى بس على شرط
سالى ضاحكه انت كمان هتتشرط ...قول يا سيدى
جاسر بلؤم اسمعها منك تانى
سالى هيا ايه دى
جاسر حبيبى....
سالى اما نتجوز المره دى طلعت كده ماكنتش ااقصدها
جاسر بس انتى حساها مش كده
سالى امال هتجوزك ليهانت حاسسها
جاسر وانتى كل ده مش واصلك احساسى
سالى بحس ساعات انى بحلم
جاسر لا يا جميل ده مش حلم ....ولا اجى ااقرصك من خدودك الحمرا دى عشان اعرفك
سالى المهم مستنينك على الغدا
جاسر بخبث يا ايه
سالى بعند ياجاسر
اطلق جاسر ضحكه عاليه وقال طالما يا جاسر يبقى مش هينفع ورايا شغل.... ولو ان اسمى طالع من شفافيك نغم
حاولت سالى ان تتماسك قليلا طيب براحتك
رد جاسر بصوت حميمى هتوحشينى لبكره ...سلام
سالى فى حفظ الله
انهت سالى محادثته وقبلت هاتفها والقت بنفسها للخلف على السرير شاعره بسعاده لامثيل لها واستغرقت فى احلام اليقظه حتى غفلت عيناها
الفصل الخامس عشر
صباح اليوم التالى استيقظت سالى على اصوات الاطفال الصغار بنات اختها فتحت عيناها وقامت بنشاط من مضجعها فاليوم يوم خطبتها على جاسر سيحضر فى المساء القريب
خرجت من الغرفه فجرت نحوها الصغيره ايمان اتوووووووووو
قبلتها سالى وحملتها وقالت ياحبيبه اتو
سالى وحشتووونى كتير
ايمان الصغيره اتى هتتكوزى النهالده
ضحكت سالى وقالت لاء يا لمضه مش النهارده
ايمان امال امتى عثان اكهز نفثى
سالى تكهزى نفثك ههههههه يا اختى مش لما اجهز نفسى انا الاول
سيرين ربنا يتمملك على خير يارب بجد يا لولو فرحنالك اووى انا ومعتصم
سالى ربنا يخليكو لبعض حبيبتى
ايمان هوا عليسك اثمه ايه
نظرت لها سالى البت دى هتطلع اروبه اووى يا سيرى مين يقول عندها 3 سنين
ايمان بتململ اثمه ايييييييه
سالى جاسر ياستى اسمه جاسر
ايمان ايه ده اثمه صعب اووى
سالى هوا انتى هتحليه هههههه عدينى
بأه اروح اتشطف واصبح على ماما
انهت سالى اغتسالها وتوجهت الى المطبخ لتجد امها تعمل على قدم وساق وما ان رأتها حتى قالت صباح الخير يا لولو
سالى صباح
الخير يا ماما
مجيده انا سبتك تنامى عشان وشك يبقى منور الليله كده يالا افطرى ومنى صاحبتك اتصلت وبتقولك هتجيلك على الساعه 4 تروحو الكوافير
سالى منى دى تحفه مصممه انى اروح انا مش هحط ميكاب اصلا
مجيده ليه ياحبيبتى روحى عشان حتى حماتك اول مره تشوفيها النهارده
سالى اهو انا مش خاېفه غير من حماتى دى يا ماما
مجيده ليه يابنتى استبشرى خير
سالى بابا فين
مجيده هيكون فين
حتى فى يوم زى ده قال عايز يجهز فوق نقعد فيه وتبقى الحفله فوق ويقولى هيبقى الجو شاعرى وسط الزهور والزرع وماحدش كاشفنا
سالى طيب والله فكره
مجيده اخرتك تتخطبى فوق السطوح عايزه جاسر ابن العز وامه اللى انتى خاېفه منها تطلعوا فوق السطوح
سالى هوا الفكره ممكن تكون مش ملائمه اووى انما الجو فوق هيبقى احلى والقاعده كمان هنبقى قاعدين مرتاحين اووى
مجيده بقولك ايه انتى وابوكى يتفاتلكو بلاد انا هجهز نفسى على القاعده هنا واللى عايز يطلع فوق هوا حر وبعدين بذمتك فى الصالون كده نقعد بقيمتنا ولا فوق السطوح
سالى انا هطلع اصبح على بابا
صعدت سالى درجات السلم الضيق محاوله تخيل مشهد صعود حماتها
بل وهى بفستانها الطويل وجدت انها لن تكون فكره ملائمه ولكن ما ان وصلت ولفحها النسيم العليل حاملا راوئح ممزوجه من الريحان والنعاع الطازج بالاضافه الى رائحه زهور القرنفل حتى تملكها شعور رائع بالسعاده والرضى دخلت الى الصوبه حيث كان يعمل والدها بكد وقالت صباح الخير يا بابا
رفع محسن ناظريه وتأمل وجهه ابنته المشرق واتاه صوتها ينبض بالسعاده فترقرق الدمع فى عينيه وقال صباح الخير يا حبيبه بابا
سالى يارب يا بابا ...ماما قالتلى انك هتعملنا القاعده هنا
محسن امك بتاع مظاهر كدابه ...بأه بذمتك القاعده هنا فى الجو اللى يشرح ده واعلقلكم نور يخليها ولا الضهر وكراسى
كده وتقعدى انتى وهوه تحت تعريشه الورد اللى هناك دى ويبقى البوفيه هنا والمكان واسع ويسع الف من الحبايب ولا الصالون تحت كنبه و كراسى
سالى هيا فكره تجنن يا بابا والمكان هنا هيبقى احلى بس الفكره ان السلم ضيق اووى وهما اول مره يطلعوا هنا انما احنا متعودين
محسن ما ده يابنتى فى نفس الوقت يعلمكو ان ممكن الطريق يضيق عليكم وتمرو بحاجات صعبه وفى آخر الطريق تلاقو طاقه القدر اتفتحتلكم
سالى باقتناع خلاص يا بابا نعمل الليله هنا انا كمان هكون مبسوطه هنا اكتر
محسن طيب تعالى بأه نقول لماما سوا ونخلى سيرين تساعدنا فى نقل الحاجه لفوق
قابلت مجيده قرارهم باستنكار شديد قائله برضه هتنفذ اللى فى دماغك
سيرين هيا الفكره مجنونه بس حلوه وعجبانى انا كمان
محسن بحركه رياضيه 3 لواحد يكسب ورفع يده
وشد يد ابنتيه معه
فضحك الجميع حتى الاطفال
مرت ساعتين من الزمن حتى اصبح المكان جاهزا لاستقبال ضيوف المساء نظر له الجميع بعين الرضا الا مجيده التى قالت طيب والسلم
خطرت لسيرين فكره رائعه بتزيين السلم بشرائط من الستان الابيض والورود الحمراء ونفذتها على الفور بمساعده اختها الصغرى التى انتهت ورفعت رأسها وقالت
ياخبر الوقت عدى ومنى زمانها جايه
ما انهت سالى جملتها حتى سمعت جرس الباب يرن فتحت امها لتجدها صديقتها بالفعل ورحبت بها وادخلتها
فقالت لها سالى مرحبه على طوول بتتأخرى اشمعنا النهارده جايه بدرى
قالت منى بمكر حبيب القلب قالى اروح بدرى عشان عارف ان سالى هتحتاجنى النهاره وباعتلك معايا العلبه دى ماعرفش فيها ايه
سالى معتز
منى باستنكار معتز مين اللى يمشينى بدرى ..........جاسر طبعا جاسوره ههههههههه
احمر وجه سالى وقالت طيب ماقلكيش حاجه تانيه
منى ااه قالى اسلمله عليكى
سالى بتنهد الله يسلمه
منى افتحى بقى العلبه ورينى فيها ايه
فتحت سالى العلبه باصابع مرتجفه من فرط سعادتها فوجدت كارت صغير معه ورده حمراء فقرأته بصوت هامس صباح الخير على قمرى نسيت امبارح اجيبلك الجزمه وانتى معايا يارب دى تكون مقاسك بس اوعى تفكرى تعملى زى سندريلا وتهربى لانى هفضل وراكى طول العمر
ضحكت منى وقالت ياعينى ياعينى ...تهربى هههههههه دا انتى وقعتى ولا حدش سمى عليكى ...عملتى فيه ايه يابنتى ده كان فى جره وطلع لبره ...من يقول ان الكلام ده طالع من جاسر سليم بجلاله قدره
ارتدت سالى الحذاء الاحمر الانيق بسعاده وقالت تصدقى على قدى فعلا عرف مقاسى ازاى
منى واااااااااااو شيك جدا انتى فستانك لونه احمر
سالى لاء البيض كده وفيه تطريز احمر غامق تعالى اوريهولك
منى لاء مش مهم دلوقتى المهم انا جبت معايا السشوار وشنطه الميكب وشويه ماسكات يالا
تعالى عشان يادوووب نلحق كل ماسك بياخدله ولا تلت ساعه وهنحتاج ولا اربعه خمسه
سالى استنى لما افطر
منى انتى لسه مافطرتيش
سالى صحيت الصبح وطلعت اساعدهم فى تجهيز فوق هنعمل القاعده بالليل فيها
منى باستغراب فوق فين
سالى السطوح
منى يا حزنى
هطتلعى حماتك فوق السطوح سوسن هانم بنت العز واكل الوز
سالى ايه ده هوا ممكن ماترداش
منى علمى علمك بس لو ضامنه جاسر يبقى طظ فى الباقى بيعرف يمشى كلامه عليهم
سالى انتى قلقتينى انا هكلمه اسأله
منى تسألى مين لاء طبعا والله ده اللى عندكم وان كان مش عاجبهم يشربوا من البحر
سالى ايوا يا منى بالله عليكى كده انفخينى كده وخلينى املى مركزى ويبقى عندى ثقه
منى كلوس اب الثقه فى كل نفس
ضحكت سالى وقالت طيب ياتحفه تعالى اما افطر وانتى برضه كلى حاجه يالا افتتحى البوفيه النهارده
منى لاء بصى ساليزونات وباتون ساليه وسندوتش جبنه تركى ولانشون لو عندكم وكوبايه شاى بس ماتكتريش
سالى كل ده وما اكترش..... ماشى يا طفسه ههههخخخخخ
حل المساء سريعا واقتربت الساعه من الثامنه مساءا حيث كان موعد وصول جاسر واسرته
رن جرس الباب فى تمام الثامنه والربع فتح محسن الباب ليجد جاسر واقفا برفقه والدته واخويه فرحب بهم محسن بسرور وادخلهم سلمت مجيده على والده جاسر والتى بالكاد لامست اطراف اصابع مجيده بتأفف واضح
محسن اتفضلو اتفضلو احنا عاملين القاعده فوق
رفع جاسر حاجبيه وقال بسرور بجد ...القاعده فوق اكيد هتبقى احلى
محسن ماهى سالى برضه قالت كده
جاسر امال هيا فين
مجيده بتجهز جوه ثوانى اناديها
صعد محسن اولا الى الاعلى ليريهم الطريق فأشار جاسر لامه كى تتبعه والتى قالت له بصوت خفيض فوق فين
رد جاسر بغموض هتشوفى دلوقتى
فيما تبادل زياد واسامه الابتسامات الماكره
ما ان وصلت سوسن الى الاعلى حتى اتسعت عيناها استنكارا
وقالت لجاسر بصوت غاضب منخفض اخرتك فوق السطوح يا جاسر
لم يهتم جاسر وكان سعيدا بالجو الفريد والزينه التى ملئت اركان المكان من الورود والزرع الاخضر والانوار البيضاء الصغيره المعلقه بكثره فى ارجاء المكان كحبات اللولوء المنثور
قال زياد بانبهار واااااااااو المكان تحفه
ابتسم محسن بفخر وقال ده بس بوجودكم
رد جاسر معرفا افراد عائلته لمحسن اخويا زياد الصغير
فسلم عليه محسن يدا بيد وقال تشرفنا
جاسر وده اسامه الوسطانى
محسن اهلا يا اسامه ...مد اسامه يده سلم
عليه
جاسر واخيرا وليس آخرا ماما سوسن هانم
محسن اهلا يا هانم اهلا نورتو والبيت نور والله
بعد قليل صعدت سيرين برفقه زوجها معتصم والذى ما ان رأى جاسر وشعر بقوته والهاله المحيطه به حتى انتابه الغيظ
تولى محسن مهمه تعريف افراد العائله لبعضهم البعض
واخيرا صعدت سالى ومشت على استحياء باتجاه جاسر الذى ما ان رأها حتى هب واقفا واتجه ناحيتها مستقبلا اياها
وبابتسامه عريضه نزع الورده الصغيره التى كانت مشبكه فى بدلته الفاخره وامسك يدها واعطاها لها وقال بصوت خفيض ده القمر بيمشى على الارض اليومين دوول
نظرت له سالى بعيناها وشعرت بالخدر يسرى فى اوصالها من لمسته وقالت بخجل تعالى نروح هناك بقى
تأبط ذراعها وقال نفسى اخطفك دلوقتى وامشى ...بس تعالى الاول اما اعرفك على ماما
سلمت سالى على سوسن والتى نظرت لها بكره شديد مما اشعر سالى بالتعاسه ولكن تناستها على الفور ما ان رفعت عيناها حتى وجدت زياد ينظر لها بحنان قائلا مبروك يا سالى
سالى الله يبارك فيك يا زياد
جلس جاسر برفقه عروسه على الاريكه الصغيره التى اعدتها سيرين لهما وزينتها بنفسها ورفضت ان يساعدها احد ما فى اعدادها وقال لعروسه
فين الجزمه صحيح مش باينه من تحت الفستان
رفعت سالى فستانها قليلا وارته اياها وقالت عرفت مقاسى منين
جاسر بمكر هتكونى 150 مثلا ورجلك 40.... قلت للراجل عايز اصغر مقاس عشان رجل حبيبتى صغنطوطه خالص
قدم اسامه الشبكه الى مجيده والتى دارت بها على الضيوف القلائل ليروها كما هو متبع فى العادات والتقاليد
وما ان وصلت الشبكه الى حيث معتصم حتى اتسعت عيناه دهشه ونظرت له سيرين نظره جانبيه وانتصبت فى جلستها بفخر
ترددت اغنيه شاديه الشهيره يادبله الخطوبه ..فى الاجواء فمال جاسر على سالى وقال الاغنيه دى مش مناسبه للجو
سالى هوا فى انسب من دى
جاسر توء ... المفروض انت عمرى لام كلثوم كانت هتبقى مناسبه اكتر ولا انتى
ايه رأيك
سالى اللى تشوفه
جاسر ايواااااا احلى كلمه ...تسمعى كلامى على طول هه
سالى ياسلام ..انت ماصدقت بقى
جاسر حد يعصى حبيبه ويزعله منه
سالى بصوت منخفض ربنا مايجيب زعل
قاطعهم زياد قائلا ايه ياعريس مش هتلبس عروستك الشبكه ولا هتقضوها غزل ونظرات ...نقوم نروح احسن
احمر وجهه سالى فقال جاسر بمكر عقبالك
زياد فى حياتك وعن قريب ان شاء الله
البس جاسر سالى الشبكه الثمينه والتى ناولته يدها الصغيره بخجل
فقال لها جاسر باعتراض بصوت منخفض اثبتى بقى.. هيفكرونى مش عارف البسهالك
احمرت وجنتا سالى بشده فعلق زياد بمكر انتو بتعملو ايييييه هههههههههه
نظر جاسر الى زياد نظره ناريه فأسكته
ما ان انهى جاسر حتى اقبلت مجيده تقبل ابنتها هى وسيرين مهنئين اياها بفرح شديد
مضى الوقت السعيد وقام
زياد واتجه الى الكاسيت ووضع شريط فيروز لتصدح بأغنيه سهر الليالى
وجذب اسامه جاسر وانضم لهم معتصم على مضض يرقصون
وقامت سالى برفقه سيرين ومنى والفتيات الصغار يجوبون المكان على شكل قطار
حتى جذب جاسر يد سالى بقوه وراقصها قليلا
حتى جذبتها منى لتنضم لهم ثانيه قائله لها بمكر خفت عليكى لتدوبى فى ايده
جلست مجيده تراقب ابنتها وسعادتها الواضحه على وجهها فيما كان محسن جالسا بصمت يراقب وجهه حماه ابنته ووجهها الذى ينم عن ڠضب وعدم رضا
انتهت الحفله وودع جاسر عروسه قائلا كان بودى نروح نسهر فى مكان سوا مع بعض بس حاسس ان عمى ممكن مايوفقش كمان عندى شغل مهم بكره
سالى لاء ما تقلقش المهم طمنى عليك لما توصل بالسلامه
جاسر بكره ححود
عليكى نتغدى سوا عندنا فى القصر وهبقى اكلم عمى اعزمه هوا وطنط
سالى ماشى
جاسر بصوت حميم هتوحشينى لبكره
سالى بخجل طيب
جاسر بلؤم هوه ايه اللى طيب ايه مش هوحشك
قاطعه زياد مش يالا بقى ولا ايه
نظر له جاسر بحنق وقال هضطر امشى دلوقتى ياحبيبى عشان اخويا الغتت قطع علينا اللحظه
زياد الله يسامحك ااقطعها انا احسن من ... ولا بلاش ...
ثم توجه الى سالى ونظر لها بعمق وقال بصوت اجش مبروك ياسالى
سالى الله يباررك فيك يا زياد وعقبالك
زياد قريب ان شاء الله
غادر جاسر برفقه اخويه ووالدته وقفت سالى وودعت جاسر بأنظارها الى ان اختفت السياره
اقتربت منى من سالى مع السلامه يا لولو والف مبروك
منى يارب يا اختى يارب هههههه يالا سلام بقى عشان انا اتأخرت واليومين دوول بابا لما وصله موضوع معتز قالب البوصله عليا 180 درجه
سالى ربنا يسعدك يارب
واخيرا انصرف الجميع وتوجهت سالى الى غرفتها خلعت فستانها ومسحت ميكاجها الخفيف ونامت بعمق فيما كان محسن جالسا فى الكوشه يفكر بعمق
صعدت مجيده درجات السلم قائله آآه يا ركبى
توجهت مجيده الى حيث يجلس زوجها وجلست بجواره.. وقالت فاكر يا محسن لما كنا انا وانت قاعدين فى
الكوشه
ابتسم محسن لتلك الذكريات وقال يااااااه دا العمر عدى يامجيده
مجيده ربنا يديك الصحه يارب ...انما انت مالك حاساك ساكت ومهموم.... ياراجل افرح
محسن قلقان يامجيده
مجيده يوووه من ايه بس
محسن اخدتى بالك من امه
مجيده ياساتر وليه كشريه
محسن بحسره مش عجبينها يا مجيده مش قد المقام
مجيده ياسلام عشان هما اغنى يعنى..... الرك على الاخلاق وبعدين ابنها هوه اللى جه خبط على بابنا وطلب بنتنا وعاوزها انت ماشفتش طاير بيها ازاى
محسن ايوا.. بس امه لاء
مجيده مش مهم المهم ان الراجل شارى بنتك وفرحان بيها وبكره هيتجوزوا وساعتها امه هتفرح لفرح ابنها
محسن بضيق ماهى ماكنتش فرحانه بيه النهارده يا مجيده
مجيده معلش بكره لما تعرف بنتك وتقرب منها وتشوفها اد ايه طيبه وبنت حلال هتحبها ..ماتخلنيش اتكلم انت مش فاكر امك كانت بتعمل ايه معايا... انما انا صبرت ...وبنتى هتصبر على حماتها لحد ماتحبها.. سالى غلبانه وطيبه وبصراحه جاسر عجبنى مش عشان فلوسه لاء حساه كده راجل وعنده شخصيه وده اللى بنتك محتجاه ...ده اللى اطمن على بنتى معاه هياخد باله منها ويحميها
محسن يارب ..يارب يكدب ظنى
مجيده ايوا ..ادعيلها ربنا يكرمها دى غلبانه واتظلمت ليه
ماتقولش انه عوض ربنا ومن وسع
محسن ونعم بالله
مجيده قوم يالا قوم انا الرطوبه دى هتتعب عضمى وعضمك انت كمان
قام محسن فقالت له مجيده هات ايدك يا محسن ....آآآآآه يا انى يالا حسن الختام
محسن مشاكسا لا حسن الختام مين ...البيت هيفضى علينا قريب يا جوجو وهتشوفى وش تانى خااااالص
مجيده هههههههههه ياراجل اعقل بناتك خلاص كبروا وبقى عندك احفاد
محسن شكلك خلاص عجزتى اروح انا ادور على واحده ترجعلى شبابى
مجيده على ايه ..اللى خدته القرعه تاخده ام الشعور ..اخدت بالك معتصم كان بيبص ازاى على الشبكه دا عينه كانت هتطلع والبت سيرين ماسكتتش قالتله ااه امال انت فاكر ايه دا مقامنا
محسن
غاضبا سيرين باينلها مش هاتجيبها لبر كمان ...دى كلمه تقولها لجوزها
مجيده بدال ماهو قاعد يتأمر ويقولها ولد وبنت
محسن ربنا يصلح حالهم
فى الصباح رن جرس الهاتف فردت سالى وكان جاسر المتصل
سالى بصوت ناعم الوو
جاسر يتصنع الڠضب ياسلام ...اى حد تردى عليه كده بالرقه دى الوو ..خشنى صوتك شويه
ضحكت سالى اخشنه ازاى اديله وش صنفره
جاسر
اااه رجعنا للماضه والكلمه يترد عليها بعشره
سالى ببراءه مصطنعه انا
جاسر لا انا المهم بابا فين عايز اعزمه على الغدا النهارده
سالى ثانيه واحده اندهه طيب
توجهت سالى الى غرفه ابيها وطرقت الباب ودخلت قائله بابا ...جاسر على التليفون عاوزك
اومألها الاب الحنون وذهب ليرد على محدثه قائلا الو ..ازيك ياجاسر
جاسر ازيك انت ياعمى يارب ما اكون ازعجتك
محسن لا يابنى لا ازعاج ولا حاجه خير
جاسر كنت عايزك انت وطنط وسالى تشرفونا النهارده على الغدا
محسن معلش يابنى اعذرنى عندى ارتباط مهم النهارده والحاجه راحت لسيرين ..لكن سالى ممكن تروح عادى تتعرف
على الوالده اكتر
جاسر ماينفعش ياعمى تأجل ارتباطك النهارده كنت حابب نتجمع
محسن معلش يابنى مدى المحامى بتاعى ميعاد ولسه مأكد عليا الصبح مش هينفع الغيه
جاسر خلاص وهوه كذلك بس اوعدنى انك مش هتكسفنى المره الجايه
محسن لا فيها كسوف ولا حاجه يابنى واحد والله
جاسر ماهو ده العشم برضه طيب ياريت حضرتك تبلغ سالى انى هعدى عليها
الساعه 3 تكون جاهزه
محسن حااضر مع السلامه
جاسر مع السلامه
تأهبت سالى للذهاب الى قصر آل سليم ارتدت طقما يتكون من جاكيت صيفى ذو
انتظرت سالى جاسر فى الشرفه حتى ظهرت سياره جاسر فى الافق ومن فرط سعادتها حملت حقيبتها ونزلت درجات السلم وكادت ان تصطدم بجارهم دكتور اشرف الذى ما ان رآها حتى ابتسم وقال بالراحه احسن تقعى
سالى انا آسفه
قال اشرف بصوت حزين مبرووك ياسالى
سالى الله يبارك فيك عن اذنك نزلت درجتين من السلم وفؤجئت بجاسر واقفا ناظرا لها پغضب فقالت انت طلعت انا كنت نازله
نظر جاسر الى اشرف بتحدى والذى توارى داخل شقته تحت وطأه نظرات جاسر الغاضبه ثم توجهه الى سالى بالحديث وقال كنت طالع اسلم على عمو وبعدين انتى ايه اللى منزلك
سالى شفتك من البلكونه
جاسر تانى مره ياتستنى اطلعلك يا اما ارنلك افرضى جيت هنا وروحت اعمل مشوار جنب البيت تقفى فى الشارع
سالى بخنوع حاضر
نزل جاسر درجات السلم وتبعته سالى فتح لها باب السياره وركب دون ان ينطق بكلمه وظل على تلك الحاله عشر دقائق كامله
نظرت له سالى وقالت بصوت قارب على البكاء انت لسه زعلان منى
نظر لها جاسر عاقدا حاجبيه وقال بشك مين اللى كنتى واقفه تكلميه
سالى ده جارنا دكتور اشرف
قال جاسر پحده وده كان زميلك
سالى لاء ده اكبر منى وبعدين ده دكتور قلب اصلا
جاسر همممم والعلاقه بينكم كويسه اووى يقف يتكلم معاكى على السلم
سالى عادى ياجاسر ده جارنا وبعدين وقف جنبنا كتير اما بابا تعب ده حتى لو كان فى نص الليل كان مش بيتأخر
نظر لها
جاسر واتسعت عيناه وقال ومين بقى كان بيندهله فى انصاص الليالى ولا كنتى بتنزليله انتى بنفسك
ترددت سالى وشعرت بالخۏف مما يظنه فيها جاسر وقالت انت بتشك فيا
شعر جاسر بالصدمه فلم يكن يتوقع ان تخبره بحقيقه ما يظن فقال بحنق لاء طبعا بس حابب اعرف حدودك مع الجيران
سالى پغضب فى حدود الاحترام.... وعلى فكره كان بيباركلى
اشاحت سالى بوجهها بعيدا نظرت سالى من النافذه وكادت ان تبكى
حتى سمعت صوت
ام كلثوم واغنيتها الشهيره انت عمرى نظرت الى جاسر والذى كان ينظر لها بطرف عينه حاولت منع نفسها من الابتسام ولكنها عوضا عن ذلك اتسعت ابتسامتها فنظر لها جاسر بعمق وقال زعلانه
ردت سالى سريعا توء خلاص مش زعلانه
جاسر بغرور وانا معملتش حاجه تزعل اصلا انتى اللى قماصه
سالى انا... ياسلاااام ولا انت ...
سالى خلاص
كانت دقائق معدوده حتى وصل جاسر الى القصر المشيد فتحت البوابه المعدنيه الكترونيا دخل جاسر لعده امتار بين صفين من الاشجار العاليه حتى وصل الى باحه القصر ترجل جاسر السياره وفتح الباب لسالى التى اصيبت بالانبهار فقد ظنت انها انتقلت خارج مصر الى حى الاغنياء بلوس انجلوس حيث يقطن مشاهير هوليود
سارت بجوار جاسر شاعره بعدم الراحه وعدم الملائمه بهيئتها البسيطه
دخل جاسر القصر واستقبلته الخادمه مرحبه واخبرته ان والدته تجلس برفقه زياد وصديقته آشرى فى الفرانده
توجه جاسر الى الفرانده ودخل برفقه سالى الصامته حتى دخل فقال بصوت قوى مقاطعا حديثهم السلام عليكم
سكتت امه على الفور ولم ترد ونظرت الى سالى وتفحصتها من اخمص قدميها حتى اعلى رأسها شعرت سالى بنظرات حماتها المستقبليه واحمر وجهها
رد زياد وعليكم السلام اتأخرتوا كده ليه
جاسر مسافه السكه ..ازيك يا آشرى
آشرى هاى جاسر ازيك ...congratulation
جاسر شكرا اعرفك على خطيبتى سالى
آشرى هاى زى القمر بيتهيألى شوفتك قبل كده
ردت سوسن بلهجه ساخره اصلها تبقى السكرتيره
امتقع وجهه سالى من استهزاء واستخفاف والده جاسر بها فرد جاسر پغضب سالى اصلا طبيبه اسنان وكانت داخله المجال مغامره منها بتجرب حاجه جديده
آشرى واو so cool ...فعلا نفسى اجرب حاجه مجنونه كده
زياد مازحا حاجه زى ايه
آشرى هتجنن وابقى سواقه cap
زياد دا انتى ساعتها هتبقى اغنى سواقه تاكسى فى مصر كل اللى هيركب معاكى هيركب عشان يتعرف
ضحك زياد محاولا تلطيف الاجواء وقال ماتقعدوا ياجماعه واقفين ليه
جاسر لا انا هاخد سالى ونتمشى شويه فى الجنينه واما يجهز الغدا ابقى ابعتلى
زياد طيب يلا بينا يا آشرى نتمشى احنا كمان ...
آشرى اوك ..عن أذنك يا طنط
سوسن اتفضلو ربع ساعه وتيجوا الغدا هيكون جهز
سالى عن أذن حضرتك
نظرت لها سوسن باحتقار ولم ترد عليها لاحظ جاسر نظرات امه فشعر بالڠضب فى قراره نفسه
ونزل درجات السلم الرخامى المؤديه الى الحديقه وسارت بجانبه سالى صامته وما ان ابتعد قليلا حتى قال ساكته ليه
سالى بحزن مامتك مش قبلانى
حاسه انى مش عجباها
جاسر لكن انتى عاجبانى وعاوزك وكلها اسبوعين وهتبقى مراتى واى حد تانى يبقى طظ بما فيهم امى ماتفكريش فى حد غيرى المهم انا .. انا وبس...... ولا انا مش كفايه
سالى لاء ياجاسر انا حابه انى اتجوز واجيب ولاد جدتهم تحبنى وتحبهم مش انا ابقى فى وادى ووالدتك فى وادى ...الجواز لازم يكون شركه كل الاطراف راضيين عن بعض فيها
جاسر كلام جميل وفعلا لو اللى بتقوليه ده حقيقى يبقى ماكنش حد غلب ولا كان يبقى فى مشاكل لكن فى ناس مابتحبش تحترم رغبات اللى حواليها وبتعلن ده بكل قوه عشانهم بقى نبعد عن بعض انا وانتى ولا ساعتها مانحطهمش فى دمغنا
سالى بس دى مش اى حد دى مامتك اللى ربتك
جاسر بسخريه مريره انتى فاكره ان كل الامهات زى مامتك بتحبك وپتخاف عليكى وعشانك تضحى بسعادتها لا ياسالى مش كلهم كده على فكره واسألينى انا
صمتت سالى وشعرت انها اصابت وترا حساسا فى علاقه جاسر بوالته فآثرت الصمت خوفا من ان تجرحه
وفى تلك الاثناء كانت آشرى تحدث زياد قائله تعرف ماكنتش اعرف ان جاسر رومانسى اووى كده مايبنش عليه .............يطلع فى الاخر بيحب السكرتيره عنده ومش مهم هيا من انهى طبقه .....ومش مهم انها ااقل منه بكتير المهم انه حبها وهيتجوزها .
نظر لها زياد بسخريه وقال اللى ميعرفش يقول عدس وفى حالتك انتى يبقى .... nuts
آشرى بشك قصدك ايه
زياد بكره هتعرفى كل حاجه
آشرى ياما نفسى اعرف سر العلاقه بينك وبين جاسر ليه على طوول حاسه انك بتعاند
معاه وبتتحداه فى الفاضيه والمليانه
زياد بغموض بيتهيألك
آشرى ساعات بحس انى مش فهماك ومش واثقه ان موضوع جوازنا ..good idea
نظر لها زياد بتعجب وقال ليه بتقولى كده
آشرى زياد بجد ياريت ندى نفسنا chanceاننا نعرف بعض احسن من
كده ..this is marriage مش اى حاجه وان كان على الشغل اطمن كل حاجه ماشيه business is business
نظر لها زياد بعمق وقال پغضب وانا مش مجوزك عشان الصفقه ولا الشغل... انا عندى فلوسى ومش طالبه معايا
فلوسك على فكره
آشرى بلييييييييز زياد مش تزعل وتعمل من القبه حبه
ضحك زياد وقال انت بنت هبله باين عليكى وشكلى واخد فيكى مقلب اسمها من الحبه قبه
آ شرى ثانكس ..بس انا مړعوبه اننا مانكونش مناسبين لبعض يا زياد انت
غامض اووى وعلى مابحس انك كوول ولذيذ بكتشف ان وره ال image دى شخصيه جامده اووى وعنيد اووى فعشان كده مش عاوزه نستعجل
زياد هوا احنا قايمين نتجوز بكره ولا كمان اسبوعين زى جاسر احنا لسه هنتخطب وهنقعد فتره الخطوبه ندرس بعض
آشرى ايه ده بجد!! جاسر هيتجوز كمان اسبوعين بس ...they r so lucky
زياد محظوظين على ايه ان شاء الله
آشرى ايوا كده هما story ...بجد
زياد بتهكم لوف ستورى طيب يالا تعالى نرجع عشان انا جعت
عاد زياد ادراجه برفقه آشرى ودخل الى حيث غرفه الطعام وجد ان جاسر يجلس بجوار سالى ينظر لها بحنان يهمس لها بكلمات لم يتبين منه شيء ولكن كان وجه سالى الاحمر يخبره بأن اخيه يغازلها فاشټعل قلبه بالغيره
تناول الجميع غدائهم ولاحظ زياد ان سالى لا تأكل الا القليل فقال بمرح ايه يا سالى الاكل مش عاجبك
رفعت سالى رأسها وقالت لاء عاجبنى
جاسر بمكر مش تخليك فى آشرى
مازح زياد آشرى لا دلوقتى آشرى هتخلص طبقها وتدور على طبقى
آشرى hhh silly ...اصل انا بحب البيكاتا بالمشروم جداااا
زياد اسمها سو ماتش ايه جدا دى
سوسن بلهجه متعاليه ماتزعليش من زياد يا آشرى يظهر مابيعرفش يعامل الهوانم اللى زيك
ثم وجهت نظره ناريه تجاه سالى التى اصتدمت بعيناها ومنعت نفسها من البكاء بشده
فقال جاسر بتحدى ااه بدليل انا حتى بيلخبط فى الكلام مع سالى برضه
آشرى وقد فهمت مايدور حولها من تلميحات وقالت عادى ياطنط ازعل من ايه
لم تتناول سالى المزيد ولا جاسر بسبب الاجواء المشحونه فقال جاسر عن اذنكم كملو انتو الغدا انا هقوم
سوسن رايح فين
جاسر بحزم ورايا مشوار ...يالا يا سالى
آشرى طيب ماتسيب سالى معانا مالحقناش نشبع منها
جاسر وانا ماستغناش عنها
سالى فرصه سعيده يا آشرى
آشرى ميرسى انا الاسعد
سالى مع السلامه يا طنط مع السلامه يا زياد
زياد بحنان مع السلامه يا سالى
ما ان خرج جاسر برفقه سالى حتى القت سوسن بالفوطه الصغيره فى احد الاطباق بعصبيه وقالت انا طالعه ارتاح البيت بيتك يا آشرى
انصرفت سوسن غاضبه فقالت آشرى بأسف مامتك مش عجباها سالى ...مع انها شكلها طيبه وبتحب جاسر اووى
زياد ماتشغليش بالك جاسر بيعرف يتصرف معاها
انطلق
نظر لها جاسر وشعر بتأنيب الضمير فقد اخافها وقال
بحنان ماتخفيش طول ما انتى معايا
ثم قال بمرح هاه تحبى تتفسحى فين
سالى باستغراب انت مش وراك مشوار وهتروحنى
جاسر ااه ورايا مشوار ...افسح حبيبى هاه تحبى تروحى فين
سالى اى مكان اللى تحبه
هز جاسر
رأسه بالموافقه وانطلق بسيارته الى حدائق المنتزه حيث يملك شاليه بمواجهه البحر ما ان وصل حتى ترجل من السياره وفتح الباب لسالى التى
ظنت انهم