مافعلته حماتي لايحتمل
في ليلة زفافي أجبرت على التخلي عن سريري ولم أكن أريد ذلك لكنني فعلت بعد يوم طويل من الابتسام للكاميرات واستقبال الأقارب والتظاهر بالقوة كل ما تمنيته هو أن أغلق باب الغرفة وأستلقي بجوار زوجي وأتنفس بعمق للمرة الأولى كانت غرفة الفندق هادئة بإضاءة خافتة تنعكس على الملاءات البيضاء وكنت قد انتهيت من إزالة مكياجي حين فتح الباب ودخل لوكاس يتبعه مباشرة والدته ديان ووكر تتمايل وهي تحتضن وسادة ورائحة الكحول والعطر تسبقها
السفلي صاخب وطلب أن تستلقي هنا قليلا حدقت فيه غير مصدقة وسألته كيف تكون هنا وهذه غرفتنا لكنه ألح وقال إنها ليلة واحدة فقط ليلة زفافنا وابتسمت ديان وجلست على السرير وكأن الأمر حسم من دون رأيي لم أجادل لأنني لم أرد أن أبدأ حياتي كزوجة متهمة بالقسوة فحملت وسادة ونزلت إلى الأريكة في الأسفل وقضيت ليلتي بلا نوم أسمع خطوات وصوت السرير ثم صمتا ثقيلا حاولت إقناع نفسي أنني أبالغ ومع
وظهره لي وقبل أن أنطق جلست ديان فجأة وسحبت الغطاء مبتسمة وقالت صباح الخير يا عزيزتي لقد نمت جيدا بينما ظل لوكاس صامتا لا يتحرك ولا ينطق اسمي وفي تلك اللحظة شعرت أن الأرض تميد بي لكنني لم أصرخ ولم أبك فقط خرجت بهدوء وقلبي يشتعل وبعد ساعات واجهت لوكاس فأنكر وتلعثم وادعى أن أمه جرحت يدها لكن شيئا في عينيه كان مكسورا
لم أصدقه فطلبت من إدارة الفندق
تمت