كاملة وممتعه
فى عيد جوازنا الخامس حمايا اتريق عليا ادام الناس كلها و جوزى ضربنى بالقلم
إيده على بنتي، يبقى بيحفر قبره بإيده.
منصور الشافعي طلع موبايله وقال لمدير مكتبه في التليفون وهو واقف وسط القاعة
اسمعني.. الفندق اللي إحنا فيه ده، يتباع
له بكره الصبح.. ومجموعة شركات رفعت تترفع عليها كل القضايا المتأخرة، والشيكات اللي عندي ليهم تتقدم للنيابة حالاً.. مش عايزهم يملكوا تمن الهدوم اللي لابسينها.
آدم كان بيحاول يمسك إيدي ويبكي مريم.. أنا.. أنا مكنتش أعرف..
والدي زقه بإيد واحدة وقعه على الأرض، وقال له
أنت ملمستش بنتي بس، أنت لمست حفيدي.. وعشان كدة، أنا مش بس هخرب بيتك، أنا هخليك تمشي تطلب القرش في الشوارع ومحدش يديك.
خرجت مع بابا وأنا رافعة راسي، والحرس شايلين شنطتي، وسبتهم ورايا في حالة ذهول.. رفعت بيه كان بيحاول يبوس
في الليلة دي، التحفة اللي كانوا بيتريقوا عليها، كسرت القصر كله فوق دماغهم.
بعد ليلة الحفلة ب 48 ساعة، كان حال عيلة رفعت بيه اتشقلب حاله. البنوك جمدت الحسابات، وصور فضيحة القلم بقت تريند على السوشيال ميديا بس باسم ابن رجل أعمال يضرب زوجته
.
آدم كان واقف قدام برج الشافعي للمقاولات، وشه شاحب، ومنهار. دخل المكتب وهو بيترعش، لقى مريم قاعدة ورا مكتب أبوها الضخم، لابسة أسود في أسود، وبتبص له بنظرة عمره ما شافها.. نظرة قوة مش انكسار.
آدم بيعيط مريم.. أبوس إيدك سامحيني. أنا كنت مغيب، أبويا هو اللي ملأ دماغي.. أنا بحبك، والجنين اللي في بطنك ده ابني، متهدميش بيتنا عشان لحظة
مريم ببرود تام بيتنا؟ أنت نسيت يا آدم إنك بعت البيت ده والعيشرة دي بقلم نزل على وشي قدام الدنيا كلها؟ أنت مضربتنيش أنا.. أنت ضربت مريم الشافعي.. ودي غلطة تمنها غالي أوي.
آدم والله هصلح كل حاجة! هخلي أبويا يتأسف لك قدام الناس كلها!
مريم ضحكت بسخرية أبوك؟ أبوك دلوقتي في النيابة بيتحقق معاه في بلاغات تهرب ضريبي واختلاس أنا وبابا اللي قدمناها الصبح. أما أنت بقى.. فده ظرف فيه اوراق قضية طلاقي.. ومرفوع عليك قضية تعويض ب 50 مليون جنيه عن الضرر
النفسي والجسدي.
آدم بذهول 50 مليون؟ أنتي عايزة تخربي بيتي؟
مريم قامت وقفت وقربت منه بيتك اتخرب يوم ما سمحت لأبوك يغلط في شرفي وأنت ساكت. يوم ما شكيت فيّ وأنا شايلة ابنك في بطني. أنا مش محتاجة
في اللحظة دي دخل منصور الشافعي المكتب، وبص لآدم بقرف
لسه واقف؟ الأمن بره عندهم أمر يرموك بره المبنى.. وممنوع تقرب من بنتي لمسافة كيلو متر واحد، وإلا هحبسك بجد.
آدم وهو خارج مكسور، سمع مريم بتقول له جملة أخيرة
آه ونسيت أقولك.. الجنين اللي كنت بتشك فيه؟ ده هيتولد ويشيل اسم الشافعي.. وأنت هتشوف صوره في المجلات بس، وعمرك ما هتلمسه.. لأنك متستاهلش تكون أب.
خرج آدم من البرج وهو شايف لافتة ضخمة بتترفع على المبنى اللي قصاده، مكتوب عليها قريباً.. مستشفى مريم الشافعي للأمومة، وعرف إن مريم
اللي كانت زينة في بيته، بقت هي اللي بتمتلك حياته ومستقبله
النهاية.