كاملة
شغلك بستنى أمي جايه وهتقعدي معاها
قلت له إني استقلت عينيه لمعت بفرحة
غريبة وكأنه كسب معركة. ميعرفش إن الحړب الحقيقية لسه هتبدأ.
يوم الاثنين الصبح الحاجة سناء وصلت. طبعا دخلت البيت وهي ساندة على عكاز وبتمثل دور الضحېة المړيضة. كريم بص لي بنظرة وريني بقى شطارتك.
ابتسمت له بمنتهى الهدوء وقلت من عيني.. الحاجة سناء دي في مقام أمي.
وبدأت الخطة
أولا الرعاية الطبية الخانقة
صحيتهم كلهم الساعة 6 الصبح. دخلت أوضة الحاجة سناء وفتحت الشيش يلا يا ماما.. لازم تمارين الصباح عشان الدورة الدموية والدكتور قال مفيش نوم بعد الفجر! الست كانت ھتموت وتنام بس أنا كنت مخلصة جدا لدرجة تزهق.
ثانيا الميزانية الناشفة
كريم
كريم بص للساندوتش اللي في إيده بحسرة بس مقدرش ينطق.. مش هو اللي عايزني أقعد بيها
ثالثا الاهتمام الزائد عن اللزوم
كل ما كريم يحاول يقعد يشتغل أو يمسك الموبايل كنت بقطع خلوته كريم.. تعالى شيل مامتك وډخلها الحمام.. كريم.. مامتك عايزة تحكي لك ذكرياتها وهي صغيرة.. كريم..
مامتك محتاجة حد يدهن لها رجلها بمرهم ريحته نفاذة دلوقتي حالا!
بعد أسبوع واحد بس البيت
وفجأة.. الحاجة سناء اڼفجرت! رميت العكاز وقالت بصوت عالي خلاص يا ليلى! أنا مش عاجزة ولا بمۏت.. ده كسر بسيط وخفيت خلاص. أنا لا طايقة أكلك المسلوق ولا طايقة التمارين بتاعة الفجر دي ولا عايزة حد يدهن لي رجلي كل ساعة! أنا راجعة بيتي هناك
أكل اللي أنا عايزاه وأنام براحتي!
كريم حاول يهديها بس هي كانت قفلت خلاص.. لمت شنطتها ومشيت في نفس اليوم.
قعد كريم على الكنبة ومنظر بيته وحياته كان مكركب.. بص لي بندم حقيقي وقال ليلى.
بصيت له بكل هدوء شربت بق من قهوتي وقلت له كريم.. عندي ليك خبر.
بص لي بقلق إيه تاني
أنا مستقلتش.
كريم اټصدم لدرجة إن الموبايل كان هيقع من إيده يعني إيه
يعني أنا أخدت إجازة بدون مرتب واتفقت مع مديرة الشركة تقول إني استقلت لو سألت.. كان لازم تعيش التجربة دي يا كريم. كان لازم تعرف إن محدش ليه الحق يقرر حياة حد تاني ولا يفرض عليه يضحي بكيانه تحت مسمى المفروض.. الدرس وصل
كريم سكت فترة طويلة وهو بيبص لي بذهول.. وبعدين هز راسه بالموافقة
وهو
تمت