كاملة وممتعه

قصة جديدة

لمحة نيوز


قالت و هى تتحاشى النظر فى عينيه احمم انا انا معرفتى بيك مكانتش صدفة 
أجابها باستغراب قصدك ايه!
أجابته بشجاعة زائفة قصدى ان فى واحد بيكرهك هو اللى وژنى عليك عشان أخليك تحبنى و أجيب رجلك للكباريه عشان يصورك هناك و يسوء سمعتك 
كان يستمع لها بعقل تائه لا يصدق ان التى تقول هذا الكلام هى زينة حبيبته و زوجته فرد عليها بوجه جامد الملامح من أثر الصدمة كملى 
اكملت بقلق من ردة فعله و هى تبتلع ريقها بصعوبة هو ضحك عليا قالى ان انت بتاع ستات بس مدارى و را قناع القيم و الاخلاق و انا صدقته لانى عمرى ما شوفت راجل نضيف و بېخاف من ربنا هشوفهم فين و انا كل حياتى ف الكباريه شحنى من ناحيتك خلانى عايزة ادخل تحدى مع نفسى عشان أكشفك على حقيقتك زى ما كان مفهمنى بس اول ما عينى جات عليك حسيت ان انت مختلف مش زى الرجالة اللى كنت بشوفهم ف الكباريه و قولت لنفسى انا هفضل معاك للآخر لحد معرف حقيقتك اكتشفت ان الراجل دا كداب بس انا سايرته و فضلت مكملة ف اللعبة لأنى اتعلقت بيك مقدرتش انسحب كنت خلاص بقيت مقدرش اتخيل يومى من غير ما اشوفك و 
قاطعها قائلا بعصبية مفرطة بعدما نهض من جانبها يعنى ضحكتى عليا و استغفلتينى
نهضت و وقفت قبالته و ردت سريعا لا لا يا يوسف انا حبيتك بجد 
أولاها ظهره و تحدث بصوت مرتفع جعل جميع عروق رقبته و يديه بارزة و إحمر وجهه من الڠضب و لسة فاكرة تيجى تقوليلى دلوقتى
استادارت لتقف فى مواجهته و تحدثت بجدية و استعطاف انت مدتنيش فرصة أقولك حاجة انت اخدتنى علطول من ال 
قاطعها بصياح كداااابة لو كنتى عايزة تقوليلى قبل ما نكتب
الكتاب كنتى قولتى بس انتى قولتى اما أدبس المغفل الأول ف الجواز و بعد كدا ابقى أقولو 
أجابت مصححة ظنه سريعا لا صدقنى كنت خاېفة بس تبعد عنى انا بحبك مكنتش بمثل عليك انا حبيتك بجد انا ان كنت استغفلت حد فالحد دا هيكون على الرفاعى لانى كنت بكدب عليه و اسايره و عمرى ما قولتله عليك أى كلمة تسيئلك و 
قاطعها باستنكار و مازال على عصبيته و غضبه الجم انتى بتقولى مين!
ردت عليه بتردد و وجل على الرفاعى  
اعتصر قبضة يده پغضب جم حتى ابيضت مفاصلها الكلب الجبان مسلطك عليا و انا زى الأهبل شربت المقلب 
ردت بعصبية و صوت عالى متقولش على نفسك كدا ثم أكملت برجاء صدقنى انا مكدبتش عليك لما قولتلك بحبك انا مكنتش طمعانة غير فى حبك مفكرتش فى فلوس و لا مكانة و لا أى حاجة غير فيك انت 
رد عليها بحدة و صوت مرتفع خلاص مش عايز اسمع حاجة تانية و أزاحها من طريقه متجها للباب فأمسكته سريعا من معصمه و هى تقول رايح فين!
اجابها دون ان ينظر اليها سيبنى امشى بدل ما تسمعى منى كلام يجرحك ثم أزاح قبضتها بيده الاخرى و تركها و غادر 
ارتمت على التخت تبكى و تنتحب فقد فقدت ثقته و ربما حبه الذى لم يذيقها من شهده بعد أخذت تسب و ټلعن نفسها فهى من وضعت نفسها بذلك المأذق 
استمر بكائها فترة طويلة لا تعلم كم مر عليها من الوقت يبدو أن الليل قد ولى و بدأ الصبح فى الاشراق و هى على هذا الحال نهضت من تختها و دخلت المرحاض غسلت وجهها و خرجت نزعت عنها فستانها و بقيت بما كانت ترتديه تحت الفستان و كان عبارة عن بنطال جينس و كنزة قصيرة بدون اكمام أحست أنها تكاد نختنق فى هذه الغرفة فخرجت منها الى الصالة الخارجية ففوجئت بيوسف ممدا على الاريكة فهى ظنت انه غادر الجناح بأكمله او ربما غادره و عاد مرة أخرى و نام على الأريكة 
وقفت أمامه و بركت على ركبتيها و أخذت تتأمله بعشق جارف و تمسح بيدها على شعره و هى تقول سامحنى عشان خاطرى سامحنى انا بحبك من كل قلبى لا أنا بعشقك صدقنى يا يوسف عمرى ما مثلت عليك الحب ماكنتش اتمنى ابدا انى اتعرف عليك بالطريقة دى بس دا قدرنا و لولا كدا مستحيل كنا هنتقابل 
أجهشت بالبكاء فهى على وشك فقدان حبيبها و زوجها ازداد نحيبها و شهقاتها و نزلت الدموع من عينيها كالشلال بينما هو كان يستمع إليها و هو مغمض العينين فقد تركها كل ذلك الوقت يجوب الطرقات بسيارته يحاول أن يجد لها عذرا حتى يسامحها و يستطيع أن يكمل حياته معها حتى تعب من كثرة التفكير و عاد و نام على الاريكة الخارجية و كان يسمع بكاءها و نحيبها فى الغرفة فأحس بصدقها و قرر أن يحاول أن يمرر كذبتها و لو مؤقتا أخذ يقنع نفسه أنها ربما أخطأت انها تمادت فى الكذب و لم تخبره و لكن عزائه الوحيد أنها لم تضره و لم تمكن ذلك الوغد من إيذائه حتى أنها لم تحاول أن تفسد زواجه من ابنة عمه فكل ذلك أثبت له صدقها و حسن نيتها معه 
نهض من نومه و جلس أمامها فتفاجأت بفعلته فأخذت ټضرب بقبضتى يديها على صدره و هى تقول بهيستيرية صدقنى بقى انا مكدبتش عليك انا بحبك بحبك  
بينما هو يتلقى ضرباتها الضعيفة على صدره بوجه جامد الى أن رق قلبه لها و جذبها فجأة الى أحضانه و شدد من احتضانها فتشبثت بقميصه من الخلف بقوة و قد زادت شهقاتها استمروا على هذا الوضع عدة دقائق الى أن هدأت تماما فأبعدها قليلا عن حضنه و أعاد خصلاتها المبتلة من الدموع خلف أذنها و أزال دموعها بإبهاميه و هو ينظر لها بحنان بالغ و هى تنظر له تستعطفه حتى يسامحها فتحدثت و هى تشهق بخفوت صدقتنى 
رد عليها بهدوء صدقتك بس كان لازم تقوليلى قبل ما نكتب الكتاب و كنتى سيبتيلى الاختيار مش تحطينى قدام الامر الواقع  
زينة انا اسفة انا عرفت غلطتي و ندمانة عليها أشد الندم انا لا يمكن كنت هكون سبب فى أذيتك يا يوسف حتى لو مكنتش رجعتلى خالص انا من ساعة ما سيبتنى و انا بتمنالك كل خير عشان انت تستاهل أكتر من كدا  
يوسف طيب قومى يلا ندخل ننام اليوم كان طويل و متعب و الصبح قرب يطلع  
أومأت له بابتسامة و نهضا سويا الى حيث غرفة النوم بعدما دخلا مسد على شعرها انا هدخل أغير ف الحمام و انتى بقى معليش نامى ف الهدوم دى مؤقتا للاسف الوقت ما أسعفنيش انى أجبلك هدوم  
أومأت بتفهم مفيش مشكلة عادى 
انتهى من تبديل ملابسه و جلس كل منهما على الفراش ينظر لها بعتاب فمازال قلبه ووعقله فى ڼزاع حسمه بأخذها بين أحضانه فقط و ليتمم زواجهما عندما يصفى قلبه تماما و يصفح العقل عنها و هى تفهمت ذلك تعلم أنه ليس من السهل أن يسامحها بهذه السهولة

و السرعة فتقبلت ذلك الوضع حاليا حتى اشعار آخر 
فى فيلا راشد سليمان بغرفة يحيى 
كان ممددا على تخته ممسكا بهاتفه يتحدث مع ديما 
يحيى يعنى متأكدة ان طلب الأجازة اتوافق عليه!
ديما ايه يحيى اطمن ان شالله ما بتطلع بشى حجة تانية 
ضحك بصخب هههه لا لا ان شاء الله مفيش تأجيل تانى ما انا قولتلك قبل كدا ان يوسف اللى اقترح انى استنى احضر كتب كتابه بدل ما اقضيها سفر بين مصر و لندن و وعد ان شاء الله هحجز التذاكر لينا كلنا بعد بكرة عشان نتمم خطوبتنا بقى يا ديمتى 
ديمة بضيق ماشى بنشوف 
يحيى بهيام وحشتك يا ديمة قلبى!
اجابته بنبرة تحذيرية يحيى بلى هالحكى 
يحيى خلاص متزعليش بلا هالحكى بلا هالحكى 
ضحكت على طريقته فى الحديث و استمر الحديث بينهما ما بين مزاح يحيى و ضحكات ديما الى أن خلد يحيى الى النوم 
فى صباح اليوم التالى 
استيقظ يوسف من النوم و نهض من تخته و قام بروتينه الصباحى من استحمام و صلاة و ارتداء ملابسه الرسمية 
بعدما انتهى جلس بجانب زينة و راح يوقظها بهدوء و هو يهزها بخفة مناديا باسمها حتى تململت فى نومها و فتحت أعينها على وجهه المبتسم فبادلته الابتسامة و قالت صباح الخير 
يوسف صباح الفل 
عندما رأته بملابسه الرسمية قالت بحزن انت هتمشى دلوقتى
يوسف أيوة يادوب كدا عندى حاجات كتير هعملها النهاردة 
ردت بحزن قصدك تجهيزات كتب كتابك على بنت عمك صح
أجابها يعنى و حاجات تانية تبع شغل الشركة 
عندما لاحظ حزنها و غيرتها و ربت على ظهرها بحنان قولتلك انتى اللى ف قلبى انا اتجوزتك قبلها انتى كل حياتى 
أبعدها قليلا عن فردت عليه بنصف ابتسامة متشغلش بالك بيا انا راضية طالما هنكون مع بعض 
قبلها من جبينها و
قال لها بامتنان ربنا يباركلى فيكى يا عمرى 
ابتعد عنها قليلا و أخرج من جيبه كارت مدون به رقم هاتف احدى محال الملابس النسائية و قال لها خودى الكارت دا و اتصلى بالرقم اللى فيه و عرفيهم بنفسك و قوليلهم على مقاسك و الالوان اللى بتحبيها و هما هيبعتولك صور بالموديلات اللى عندهم ع الواتس و انتى اختارى اللى انتى عايزاه بس مش هفكرك طبعا انك تختارى لبس خروج محجبات 
أومأت له بسعادة بالغة
فاسترسل حديثه متخرجيش نهائى من الجناح و اللى هتختاريه هيوصلك لحد هنا ف خلال ساعة و انا كل شوية هتصل بيكى عشان اطمن عليكى 
باغتته باحتضانه و الابتسامه تشق وجهها المسرور

فشدد من احتضانها و ابتعد قليلا و قال أشوف وشك بخير 
تأملته مليا ثم سألته انت سامحتنى!
يوسف بجدية بصى يا زينة عشان أكون صريح معاكى انا مصدق ان انتى بتحبينى و ان انتى مكنتيش بتمثلى عليا الحب بس مش هنسى ان انتى طلعتينى مغفل قدام نفسى مش هنسى بالسهولة دى ادينى شوية وقت مش عارف قد ايه بس أكيد هييجى يوم و انسى و أصفالك 
أصابها الاحباط الشديد لكنه لم يبالى بها فهى قد تركت فى قلبه چرحا غائرا لا يعرف متى سيندمل و تركها على ذلك الوضع و غادر الجناح بأكمله 
نهالفصل الواحد و الثلاثون
فى الملهى الليلى  
استيقظت سهام بإعياء شديد فهى لم تنم ليلتها جيدا بسبب كثرة التفكير فى موضوع زواج يوسف من ابنة عمه فتارة تصر على الذهاب اليه و اخباره بالأمر و تارة تحاول اقناع نفسها بألا تكترث لامره و ليفعل ما يفعل و أنها ليس لها شأن به 
رأسها تكاد ټنفجر من الحيرة فاختارت أن تأخذ برأى جلال فربما يساعدها و يدلها على التصرف الصائب  
خرجت من غرفتها فى نفس لحظة خروج ولدها من غرفته فقالت له صباح الخير يا جلال لابس كدا و رايح على فين! 
جلال صباح النور ياما نازل أشوف مصالحنا اللى اتعطلت و الحاجات اللى اتكسرت من خناقة امبارح  
الام بحنان يبنى ريح النهاردة كمان انت لسة تعبان  
جلال بغل مش هرتاح و لا هيهدالى بال ألا ما اجيب الكلبة دى راكعة تحت رجلى  
الام طلعها من دماغك يا جلال زينة عدت خلاص و مش هتعرف تطول منها شعرة  
جلال انتى فاكرة الكلب بتاعها دا هيعرف يخبيها منى!
الام اسكت يا جلال اسكت انت مش عارف حاجة 
جلال بعصبية هو فى ايه ياما انتى خاېفة منه كدا ليه 
الام انا هفهمك على كل حاجة 
راح ينصت لها بتركيز شديد و هى تقص عليه كيفية لقاء زينة به عن طريق على الرفاعى و اكتشافها أنه ابن شقيق راشد سليمان و الذى يكون والد زينة كما أخبرته أنه قد تزوجها و من المفترض ان يتزوج شقيقة زينة ايضا فلا احد يعرف ذلك السر سواها و ولدها الآن 
جحظت عيناه من هول ما سمع و قال لها و انتى ازاى متعرفنيش السر دا ياما!
الام انا قولت سر و اتدفن و محدش هيعرفه و الدنيا ماشية و خلاص عمرى ما فكرت ان دا كله ممكن يحصل لو كنت اعرف ان يوسف دا يبقى ابن اخوه كنت منعت زينة من اللعبة دى بأى طريقة بس اهو اللى حصل و انا دلوقتى الحيرة هتموتنى يا جلال مش عارفة اسكت و اسيبه يتجوز الاختين و لا أروح و اعرفه دبرنى يبنى انا منمتش طول الليل بسبب الموضوع دا 
فكر مليا ثم قال انتى عايزة رأيى ياما سيبيه يتجوزهم ان شالله يولعو ف بعض 
الام المشكلة ان البت زوزة نسخة من امها و لو راشد شافها هيشك فيها دى كمان واخدة لون عينيه يعنى لوسألها على اسم امها و لا شاف شهادة ميلادها هيعرفها علطول ما الشهادة مكتوب فيها اسم امها بالكامل و كمان تاريخ ميلادها مظبوط وساعتها هيجيبنى من تحت طقاطيق الارض و الله اعلم هيعمل فينا ايه!
جلال بذهول يا نهار اسود ياما دا الموضوع طلع كبير اوى 
الام اومال ايه يبنى انت فاكر الحكاية سهلة اومال انا هتجنن من كتر التفكير ليه!
جلال بتفكير و بعدين بقى هنعمل ايه! 
الام ايه رأيك نروح ليوسف و نحكيله على كل حاجة و نطلب منه الامان من عمه و هو بقى يعرفه بطريقته! 
جلال بحيرة انا مبقتش عارف حاجة ياما بصى سببنى بس دلوقتى أظبط الدنيا ف الكباريه و ع العصر كدا نبقى نشوف هنعمل ايه اكون فكرت ف اى حل يخرجنا من المصېبة دى  
أماءت له موافقة ماشى يا قلب أمك ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب احنا غلابة يا رب مش قد راشد سليمان  
تركها ولدها تجوب شقتها ذهابا و ايابا من شدة القلق تفكر و تفكر و تتخيل رد فعل راشد ان علم بما اقترفته
فى حقه من چريمة  
فى فيلا راشد سليمان 
وصل يوسف الى الفيلا فوجد سهيلة منهمكة وسط بعض عمال منظمى الحفلات تملى عليهم طلباتها و اقتراحاتها لتزيين حديقة الفيلا لمحته سهيلة فسارت اليه و قالت يوسف انت كنت بايت فين امبارح!
يوسف كنت بايت فى فندق 
ردت باندهاش فندق!! ليه يعنى 
أجابها بحدة نوعا ما عادى يا سهيلة تغيير عشان حتى نشتاق لبعض شوية 
ردت بعدم اقتناع اممم طيب ابقى شوف يحيى كلم المأذون و جهز الشهود كدا و لا ايه! معادش قدمنا وقت كتير 
تعجب لحماستها الزائدة و لكنه يعلم أنها تعشقه و انتظرت طويلا ذلك اليوم فأماء لها مطمئنا اياها و قال متقلقيش يا سولى كله هيبقى تمام ان شاء الله فى الميعاد ادخلى انتى بقى ريحى شوية و سيبى الرجالة يشوفو شغلهم 
إبتسمت بعشق و أماءت له موافقة و دخلت بصحبته الى بهو الفيلا و منه الى غرفتها 
فى الملهى الليلى 
انهى جلال أعماله بالملهى و صعد الى والدته فوجدها كما تركها على نفس الحالة من القلق الشديد عندما رأته أسرعت اليه تسأله بلهفة ها يا جلال نويت على ايه!
جلال بجدية تامة بصى ياما موضوع زينة و ابوها دا مش هيستخبى كتير و مسير ابوها هيشوفها و هيعرفها باى طريقة زى ما قولتى و اكيد مش هيسكتلك و مش هيسيبك تفلتى كدا بعملتك بالساهل عشان كدا بقول نروح ليوسف دا و نعمل اللى علينا و نعرفه و نتمسكنله شوية عشان ميأذيناش و ف نفس الوقت نتقى شړ عمه و يخرجنا احنا برا الدايرة دى خالص و يسيبونا ف حالنا احنا هنحاول نثبتله حسن نيتنا بدليل ان احنا ربيناها و علمناها و حافظنا عليها و خليناها بعيد عن شغل الكباريه و مااستغلناهاش فى السكك الشمال لا مؤاخذة أظن دا كفاية اوى 
راق لها حديث ولدها و دب داخلها أمل جديد فى امكانية النجاة من شړ راشد سليمان فهى سمعت من زينة أن يوسف رجل شهم و طيب القلب و لا يحب إيذاء الآخرين فيبدو أنه مختلف عن عمه 
استرسل جلال حديثه قائلا انتى تعرفى عنوان
شركته!
الام لا معرفش بس اعرف انها ف المهندسين 
جلال خلاص احنا نروح المهندسين و نسال على اسم شركته اكيد معروفة و مشهورة هناك 
ردت هنسال فين يبنى دى المهندسين واسعة و كبيرة 
رد بتأكيد هنسأل ياما و اللى يسأل ميتوهش قومى يلا البسى عشان نلحقه قبل ما الشركة تقفل 
وافقته باستسلام و قامت لتبدل ملابسها ثم استقلوا سيارة أجرة الى حيث وجهتهم 
وصلوا الى الحى المقصود و بعد بحث طويل استغرق منهم أكثر من ساعتين وصلوا الى شركة آل سليمان 
دخلوا الى الاستقبال و سألوا موظف الاستقبال 
جلال لو سمحت عايزين نقابل يوسف بيه 
الموظف مستر يوسف مجاش النهاردة 
جلال باستنكار نعم! طب متعرفش هيبقى موجود امتى
الموظف الحقيقة مش عارف أصل كتب كتابه النهاردة و مش عارف 
لم يكمل الموظف كلامه فقد قاطعته سهام عندما ضړبت صدرها بكفها بفزع قائلة ينهار أسود و منيل 
الموظف فى ايه يا ست انتى!
جلال معليش يا استاذ احنا اسفين بس حضرتك مينفعش يعنى تدينا عنوان بيته اصل احنا عايزينه ف حاجة ضرورية مينفعش تستنى 
نظر لهما بريبة ثم قال طيب ثوانى كتب لهما الموظف العنوان فى ورقة و أعطاهما اياه 
شكره جلال و من ثم أخذ والدته و استقلوا سيارة أخرى الى حيث فيلا راشد سليمان 
كان الطريق شديد الزحام فاستغرق منهم ما يقارب الساعة فقد أوشكت الشمس على الغروب و أوشكت سهام على الجنون 
فى ذلك الحين فى فيلا راشد سليمان 
بدأ الضيوف يتوافدون على حديقة الفيلا و حضر المأذون و الشهود و استعدت سهيلة للنزول الى الحفل و كان راشد و يوسف و يحيى يقفون فى استقبال الضيوف 
ذهب يحيى لسهيلة و أخبرها بأن عليها النزول الآن لان المأذون فى انتظارها لاتمام عقد القران 
التم الجميع حول طاولة المأذون و جلس يوسف و يحيى على يمينه و سهيلة و راشد على يساره و شرع فى القاء خطبة الزواج 
قبل ذلك الحين بقليل كان سهام و جلال قد وصلا الى بوابة الفيلا و لمحوا الانوار والزينة فانقبض قلب سهام فراحو لرجال الامن و طلبوا منهم الدلوف الى الحفل لضرورة ملحة و لكنهم رفضوا لدواعى أمنية و أثناء جدالهم مع جلال اندفعت سهام و دخلت من بينهم تهرول سريعا باتجاه الحفل لا تعرف من أين أتتها هذه الشجاعة فأسرعت الى أن وجدت نفسها أمام المأذون وهو يضع كفه على كفى يوسف و راشد المتشابكتين فأسرعت تقول استنى يا عم الشيخ 
نظر لها الجميع باستنكار و علت الهمهمات فعرفها يوسف بالطبع و أول ما خطړ بباله أنها جاءت لتفسد زواجه اڼتقاما منه لما فعله بولدها فترك يد عمه و انتفض من مكانه موجها حديثه لها انتى عايزة ايه يا ست انتى انتى دخلتى هنا ازاى أصلا 
ردت برجاء يوسف بيه عايزاك ف كلمتين ضرورى قبل كتب الكتاب 
رد بعصبية مفيش بنا كلام و يلا امشى من هنا 
نظرت لراشد و قالت له مش فاكرنى يا راشد بيه! أنا سهام بنت الحاج سيد صاحب الكباريه اللى كنتو فيه امبارح 
و على ذكر الملهى أمام الحضور ارتبك راشد و قلق من أن تسوء سمعة ابن أخيه او ان تعلم الصحافة بما حدث بالأمس فى الملهى فاستأذن من الحضور و أخذ سهام و يوسف الى داخل الفيلا فدخل يحيى خلفهم و من ورائه سهيلة فالفضول ېقتلها 
و قف الجميع فى بهو الفيلا فبدأ راشد الحديث انتى مين يا ست انتى و عايزة مننا ايه! و لا مين اللى مسلطك علينا 
ردت بشجاعة لا تعلم من أين أحلت بها بنتك من هدى عايشة يا راشد بيه ابويا كدب عليك و قالك انها ماټت بعد الولادة بس هى عايشة 
جحظت عينيه و فغر فاهه من الصدمة و قال لها بعصبية انتى بتقولى ايه! انتى متأكدة من الكلام دا! طب طب هى فين!
ردت عليه و نظرها مسلط على يوسف فى الحفظ و الصون يا راشد بيه 
ضيق يوسف عينيه بشك فقد بدأت الصورة تتضح أمامه فقال لها انتى بتتكلمى عن زينة
هزت رأسها
بالموافقة دون رد فاسترسل بعصبية ازاى بنته ازاى و لما هى بنته سايبينها عندكو ليه!
قال عمه بملامح تائهة فالصدمة فاقت احتماله ايوة يا يوسف انا عندى بنت من قبل ما اتجوز

مامت سهيلة بس بس هما ضحكو عليا و قالولى ماټت انت انت تعرفها يا يوسف! هى فين يا يوسف هاتهالى عايز اشوفها 
استفاق يوسف على
الصدمة الأكبر ألا و هى أنه كاد يتزوج اختين فطار عقله و جن جنونه و قال لسهام بعصبية لم يعهد نفسه فيها من قبل يعنى ايييييه يعنى لو كنتى اتأخرتى خمس دقايق بس كان زمانى متجوز اختين
صمت صمت مطبق أحل على الجميع و صدمة ألجمتهم جميعا حتى صړخت سهيلة بيوسف قصدك ايه يا يوسف اتجوزتها و لا لسة هتتجوزها
أجابها بملامح جامدة من الصدمة اتجوزتها امبارح 
صړخت سهيلة يعنى أنا 
قاطعها يوسف متحرمة عليا 
اڼهارت سهيلة و انخرطت فى بكاء مرير فأى صدمة ستتحمل صدمة وجود اخت غير شرعية لها أم صدمة زواج يوسف المتيمة بحبه من أختها و أنها أصبحت محرمة عليه لم تحتمل الصدمة ففقدت وعيها 
أسرع اليها يحيى و قام بحملها متجها الى سيارته و قال ليوسف أنا هخدها ع المستشفى ابقى حصلنى 
بينما راشد فقد السيطرة على أعصابه و خارت قواه فأسرع اليه يوسف يمسكه قبل أن يرتطم جسده بالأرض فنظر له و قال والكلمات تخرج من فمه بصعوبة بالغة ااانا ممش عارف أااشكرك ااننك حافظت عععلى ززينة و وولا ألوومك ااان اانت كسرررت سسهيلة ببس ااانا ااستاااهل كككل اااللى يجراالى 
يوسف بقلق بالغ عمى اهدى ارجوك اهدى انت لازم تروح المستشفى حالا انت شكلك داخل على جلطة 
رد عليه خخلى باالك منهم 
يوسف ان شاء الله يا عمى كل حاجة هتتصلح و هنعيش كلنا مع بعض و انت ف وسطنا بس ارجوك اهدى و متتحركش لحد ما اجيب حد من البودى جارد يشيلك معايا و نروح المستشفى 
بالطبع سهام كانت قد ألقت بقذيفتها الناسفة و انسحبت بهدوء دون أن يشعر بها أحد و تركت كل بصډمته 
عاد يوسف الى عمه مع احد رجال الحراسة و حملوه الى سيارة يوسف و كان ذلك تحت انظار الحضور بحديقة الفيلا انطلق بسيارته بأقصى سرعة الى المشفى و لم يأبه بهمهمات الناس و لا تكهناتهم ففكره شارد الآن بالمصائب التى أحلت بعائلته 
فى الفندق عند زينة 
كانت تدور فى الغرفة بلا هوادة تأكلها ڼار الغيرة حتى أصابها الدوار فارتمت بارهاق عل التخت و أخذت تحدث نفسها اااه يا رب الموضوع طلع صعب اوى مش قادرة اتخيله مع واحدة غيرى لا ومين! العقربة دى! 
ردت عليها نفسها احمدى ربنا انه رجعلك و انتى عارفة انه بيحبك انتى بس و احمديه أكتر انه عدى كذبك عليه كدا من غير ما يسيبك و لا يطلقك انتى كنتى تحلمى تتجوزيه أصلا
رفعت عينيها الى السماء داعية ربها يا رب صبرنى على الوضع دا  
إمسكت هاتفها و ألحت عليها رغبة شديدة بالاتصال
به فاتصلت به و لكن لم تنتظر ان يرد و انهت المكالمة سريعا حتى لا يغضب منها 
وصله اتصال اثناء القيادة فنظر فى الهاتف فلمح اسم زينة فابتسم بسخرية و قال لنفسه اه يا زينة لو تعرفى اللى حصل دلوقتى تنهد پألم و أكمل انا مش عارف اخاڤ على مين و لا مين اخاڤ على زينة لما تعرف انها عاشت عمرها محرومة من ابوها و هو موجود على وش الدنيا و لا اخاڤ على سهيلة من صډمتها فيا و ف أبوها و لا اخاڤ على عمى من حسرته على بناته الاتنين ااااه يا رب عدى الازمة دى على خير 
الخاتمة الجزء الاول 
وصل يوسف بعمه الى المشفى و تسلمه منه طبيب الاستقبال للكشف عليه و بعد اتمام الكشف و عمل بعض التحاليل و الأشعة تبين اصابته بجلطة بسيطة نتيجة ارتفاع مفاجيئ فى ضغط الډم و تم عمل اللازم له و نقله لغرفة عادية  
بينما سهيلة أصيبت باڼهيار عصبى حاد و تم اعطائها حقن مهدئة و منومة و أخبرهم الطبيب أنها لن تفيق إلا فى صباح الغد  
تم نقل سهيلة الى الغرفة المجاورة لغرفة أبيها و انتظر كل من يحيى و يوسف فى المقاعد المقابلة للغرفتين  
جلس الشقيقان أخيرا يشعران أنهما يحملان أطنانا من الهموم فقال يحيى ليوسف انا مش مصدق اللى بيحصلنا دا انت مصدق يا يوسف  
رد عليه بشرود مش عارف يا يحيى انا حاسس ان انا تايه و عمال أدور على طريق أرجع منه و مش لاقى  
يحيى ما يمكن الست دى بتكدب و عايزة تبوظلك الجوازة بسبب اللى عملته فى ابنها  
يوسف عمك اعترف ان عنده بنت و ان هما اللى كدبو عليه انا مش عارف القصة ايه و ايه اللى يخليهم ياخدوها عندهم بس انا فاكر ان عمك كان طايش فى شبابه و كان بيروح الاماكن دى يمكن انت متفتكرش لانك كنت صغير  
يحيى مش سبب بردو لازم نعمل تحليل DNA لزينة و عمى عشان نبقى مطمنين  
يوسف لون عيون زينة نفس لون عيون عمى راشد 
يحيى انا اخدت بالى بس عادى ممكن تكون صدفة مش اكتر 
يوسف على العموم هنستنى لما عمى يفوق اكيد هيعرفها و نشوفو هو عايز يعمل ايه و هنعمله 
سكتوا قليلا فاستطرد يوسف قائلا المشكلة لو زينة طلعت بنته بجد هقولها ازاى مش قادر اخمن رد فعلها مش عارف هتفرح و لا هتزعل و لا هتتصدم مش عارف يا يحيى موقف صعب اوى 
يحيى فعلا صعب ربنا يكون فى عونا كلنا الكل متفاجيئ و الكل مصډوم 
تنهد يوسف بتعب ثم سأل أخاه عملت ايه مع الناس اللى كانت ف الحفلة 
يحيى اول ما اتطمنت على سهيلة كلمت اونكل رفعت و قولتله يعتذر للناس و يمشيهم و هو زمانه جاى هو و تيتة صفية يطمنو على سنيلة و عمو و أكيد طبعا مستنيين يعرفو ايه اللى حصل!
يوسف لازم يعرفو كل حاجة لازم كل حاجة تبان للكل لان حياتنا هتتغير بعد اللى حصل دا ١٨٠ درجة 
يحيى ربنا يستر 
بعد قليل حضر رفعت خال سهيلة و جدتها صفية فسرد لهم يوسف كل شيئ بداية من ظهور اخت لسهيلة و زواجه بها فى السر دون علمه بهذا الأمر و ما حدث لسهيلة و راشد من أثر الصدمة بكت الجدة كثيرا من أجل حفيدتها و قالت حبيبتى يا سهيلة الفرحة مش مكتوبالك يا بنتى ربنا يصبرك يا قلبى على مصيبتك 
يوسف كل شيئ مقدر و مكتوب يا تيتة صفية اهم حاجة تقوملنا بالسلامة 
ردت عليه پغضب جم اسمع يا يوسف سهيلة اول ما تفوق هاخدها تقعد معايا كفاية اللى شافته منك و اللى انت عملته فيها كفاية عليها اوى كدا طول عمرها عايشة ف عڈاب بسببك و انت و لا حاسس بيها و يوم ما تجبر بخاطرها تروح تتجوز عليها عليها ايه! دا قبل ما تتجوزها كمان انت ظلمتها بس يا رب هى تسامحك 
رد عليها و الاحساس بالذنب يكاد ېقتله قولتلك دا نصيب و انا و سهيلة ملناش نصيب فى بعض 
ردت بنفس نبرة العتاب ان شاء الله هيكون خير ليها و ربنا هيبعتلها اللى
احسن منك يا يوسف 
يوسف بحزن و انا اتمنالها اللى احسن منى سهيلة تستاهل حد احسن منى ربنا يشفيها اهم حاجة 
رفعت خلاص يا ست الكل هى ازمة و هتعدى ان شاء الله و بكرة
 

تم نسخ الرابط