كاملة
أرني عيناك ريهام ابو المجد
البارت الأول
مريم جدو هو أنا متحبش
جدو أي اللي أنتي بتقوليه دا لو متحبتيش من اللي يتحب بصي لنفسي وشوفي جمالك
مريم بكسرة امال لي يوسف محبنيش
جدو عشان غبي مش مقدر النعمة صدقيني هيندم بس بعد فوات الأوان أنسيه يا مريم يا حبيبتي أنسيه
مريم بحزن انساه إزاي يا جدو دا أنا فتحت عيني عليه من صغري وأنا مبحبش الا هو دا مش ابن عمي وبس دا كل حاجه بالنسبالي مش عارفه لي محبنيش فيا اي ميتحبش أنا طول عمري بقوله حاضر ونعم طول الوقت جنبه وبسنده لي كدا
جدو عشان أنتي عودتيه على كدا خلتيه يشوف حبك بزيادة فكتفى بكدا هو ضامن وجودك
مريم بحزن وعشان حبيته بزيادة يبقى دا جزاتي يروح يحب صاحبتي اللي عارفة قد اي بحبه أنا مش مسامحاهم
جدو سامحي يا حبيبتي عشان تنسى عشان تعرفي تعيشي وتحبي وتتحبي
مريم حب أي بقى يا جدو قلبي اتقفل خلاص مش هعرف أحب حد غير يوسف
جدو بهدوء تبقي غلطانة صدقيني بكرا هتحبي وتتحبي وهتكتشفي إنك عمرك ما حبيتي قبل كدا وأنك كنتي بتوهمي نفسك هتقابلي اللي يعشقك قريبا
مريم بحزن مش عارفه يا جدو أنا تعبانة اووي قلبي وجعني حاسة أنه هيقف أنا مستهلشي كدا أهلها متوفين من وهي صغيرة وجدها اللي اتكفل بيها وهي من صغرها بتحب يوسف ابن عمها بس هو للاسف مشفهاش بس عمها ومرات عمها بيحبوها جدا
مريم مع السلامة يا جدو عشان أتأخرت
جدو خلى بالك من نفسك يا حبيبتي ومتتأخريش
مريم بحب حاضر سلام
مريم لسه بتفتح باب الشقة لقت يوسف قدامها وبيبتسم وهنا قلبها وقف مكنتشي عايزة تشوفه والچرح ېنزف تاني
يوسف بأبتسامة إزيك يا مريومة راحة الشغل تعالي أوصلك
مريم لا شكرا هروح لوحدي ومتدلوش فرصة يتكلم ومشيت وقفت تاكسي وركبت
وصلت المستشفي وغيرت لبسها واستلمت شغلها
أروى مريم استني
مريم مالك يا اروى بتنهجي كدا لي
أروى أصلي لازم أمشي دلوقتي ماما تعبانة ومفيش حد في البيت لازم أكون جنبها فلو سمحتي ممكن تستلمي الشيفت بتاعي النهاردة لو سمحتي عارفة إني هتعبك
مريم بحنية لا يا حبيبتي ولا يهمك المهم طنط تكون كويسة أبقي سلميلي عليها وأنا هتصل على جدو وأبلغه إني هبات النهاردة هنا
أروى بجد متشكرة جدا يا مريم مش عارفة من غيرك كنت هعمل اي
مريم طبطبت على كتفها وقالت يا حبيبتي إحنا صحاب ولازم نقف جنب بعض وبعدين معملتش حاجة يعني وإن شاء الله بكرا هاجي أطمن عليها بنفسي
أروى حبيبتي تنوري ربنا ميحرمنيش منك ابدا
اتصلت مريم على جدها عشان تبلغه
مريم ازيك يا حبيبي
جدو بخير يا حبيبتي طول ما انتي بخير مالك شكلك عايزة تقولي حاجة
مريم دايما فاهمني
جدو امال دا انتي بنتي
مريم ربنا يخليك ليا يا جدو بقول لحضرتك إني هبات النهاردة في المستشفي لأن اروى مامتها تعبت وحضرتك عارف أنها مريضة سكر ومش معاها حد في البيت فهي طلبت مني أخد الشفت بتاعها النهاردة معلشي بقى يا جدو وانا وافقت عشان ملهاش غيري
جدو خلاص يا حبيبتي بس خلي بالك من نفسك كويس عشان هقلق عليكي وابقي كلميني كل شوية
مريم حاضر بس أنت اتعشى كويس ونام ومتقلقشي عليا
فجأة وصلت حالة طوارئ شاب عامل حاډثة جامدة ووشه وهدومه كلها عبارة عن
ډم جريت عشان تحضر أوضة العمليات للدكتور وبالفعل دخلت أوضة العمليات والحمدلله بعد ٣ ساعات انتهت العملية
الدكتور قال للاسف هو دخل في غيبوبة ومش عارفين هيفوق منها امتى
مريم بزعل لا حول ولا قوة إلا بالله طب لي كدا يا دكتور
الدكتور بعملية هو دماغه رافض أنه يرجع بس هو سامعنا بس مش بيستجسب هيحتاج وقت والعامل النفسي اهم حاجة لازم حد من أهله يكون جنبه على الأقل يكلمه عشان يستجيب
وبالفعل مريم راحت الإستقبال وسألت عنه وعرفت أنه راجل أعمال كبير واسمه مراد الچارحي وعمل حاډثة وهو راجع من شركته بس هو ملوش أهل غير عمه ومرات عمه وابن عمه بس لحد دلوقتي محدش جي يشوفه
راحت على الأوضة اللي اتنقل فيها وبصت عليه قد اي هو شاب وسيم وملامحه هادية بس دبلانه اووي وعملت سيرش عنه وعرفت قد اي هو مجتهد في شغله وشركته مشهورة ومحقق نجاح كبير في سنه دا
فضلت طول الليل سهرانة جنبه وبتتأمله وصعبان عليها إن لحد دلوقتي محدش جاله يطمن عليه واليوم خلص وهي سلمت الشغل ومشيت وصلت البيت كانت مرهقة جدا ودخلت على طول على جدها لقت يوسف قاعد جنبه ومدايق مبصتلهوش وجريت على جدها حضنته وباست إيده
جدو بإبتسامة صباح النور يا حبيبتي
مريم أنت فطرت يا جدو
جدو وهو أنا أقدر أكل من غيرك
مريم لي كدا يا جدو عشان الدوا بتاعك وأنا والله تعبانة جدا وھموت وأنام وعايزة احكيلك على اللي حصل
يوسف بعصبية هو أنا مش موجود ولا اي وبعدين ازاى تباتي برا البيت اي مفيش حد يمنعك
مريم بعصبية اولا أنا مستأذنة من جدو اللي
هو ولي أمري ثانيا دا شغلي ووارد فيه حاجة من دي
يوسف بزعيق لا مش وارد ومينفعشي أنتي لازم تسيبي الشغل دا وإلا هيكون ليا تصرف تاني
مريم وقفت واتكلمت بتحدي شغل مش هسيب أنا حرة وملكشي كلمة عليا أنت تروح تتحكم في اللي هتبقى خطيبتك مش فيا وبعدين هتعمل اي يعني
يوسف بزعيق متعليش صوتك عليا وبعدين اتكلمي عدل ومن امتى بتعارضيني يا مريم
مريم أعلي براحتي مدام أنت مش محترمني ولا بتحترم شغلي ثانيا أنا من النهاردة مش هسمع كلامك أنت تنسى مريم بتاعة زمان يا يوسف خلاص بح
يوسف مسك دراعها جامد وقال لا هتسمعي ڠصب عنك يا مريم ومفيش شغل تاني
يوسف أنت مش شايف بتتكلم ازاي يا جدو
مريم يا جدو دا رد فعل وأنا معملتش حاجة غلط
جدو بص يا يوسف هي استأذنت مني وأنا سمحت وبالنسبة لشغلها فهي مش هتسيبه دا شغلها وهي بتحبه
يوسف يعني اي عجبك أنها تبات برا البيت كدا
جدو بتفهم هي مش بتبات على طول دا ظرف عشان صاحبتها وبعدين دي مستشفي خاصة ومحترمة ومريم أنا واثق فيها وعارف أنها تقدر تتصرف
يوسف اللي تشوفه يا جدو وقام مشي ورزع الباب وراه
مريم بعياط شوفت يا جدو بيعاملني ازاي كأني لعبة في إيده هو عايز مني اي ميسبني في حالي بقى مش راح حب غيري وهيخطب اهو خلاص بقى
جدو حضنها متزعليش نفسك يا حبيبتي وبعدين أنا جبتلك حقك ومتفكريش فيه ويلا عشان تنامي
أنتي جاية تعبانة
مريم لا هعملك فطار الأول وبعدين أنام
جدو يلا يا مريومة يا حبيبتي قومي بقى
مريم سيبني شوية كمان يا جدو
جدو يا حبيبتي يلا عشان شغلك هتتأخري
مريم اها حاضر هقوم اهو
وبالفعل لبست وخرجت لاقت يوسف مستنيها قدام العربية وساند عليها قربت منه بضيق وعملت أنها مشفتهوش وجايه تمشي وقفها
يوسف مريم استني هوصلك
مريم لا شكرا بعرف اروح لوحدي
يوسف مسكها من إيدها وركبها وقالها اسمعي كلامي وانتي ساكتة
مريم على فكرة دا مش أسلوب وبعدين أنت مستنيني لي
يوسف أنا متعود اوصلك على طول لي اتغيرتي
مريم بحزن لازم نتغير مش كل حاجة بتفضل على حالها وبعدين مينفعشي اتعامل معاك زي الأول حتى عشان خاطر حبيبتك اللي هتخطبها قريب متديقشي
يوسف ملكيش دعوة بيها أنا هفضل معاكي زي الاول وبعدين اي هيزعلها دي صاحبتك وكانت متعودة أنها تشوفني بوصلك
مريم سكتت ومرضتشي عليه وهو ادايق وبعدين وصلها وجاية تنزل قالها هبقى اعدي عليكي اخدك هتخلصي امتى
مريم ملوش لزوم يا يوسف أنا هتأخر
يوسف لا ليه قولي هتخلصي امتى
مريم الساعة ١٢ كدا
يوسف تمام خلي بالك من نفسك
كملت شغلها وبعدين الساعة بقت ١٠ قررت تروح تقعد مع مراد شوية وتطمن على حالته وبالفعل دخلت لقته زي ما هو نايم وهادي وكأنه مش في العالم دا افتكرت لما الدكتور قال إنه محتاج حد يتكلم معاه ويعطيه أمل في الحياة عشان عقله يستجيب ويفوق من الغيبوبة صعب عليها اووي
مريم قربت عليه وقعدت على الكرسي اللي جنبه وقررت تتكلم معاه
مريم ازيك يا أستاذ مراد أنا عارفه أنك متعرفنيش بس حبيت اتكلم معاك بما أن مفيش حد من أنك رافض الحياة واخترت انك تدخل في الغيبوبة دي بس عايزة أقولك إن مفيش حاجة كل أهلى هو اتكفل بيا ومحرمنيش من حاجة بس بردك بحس إن في حاجة ناقصة يمكن أنت كمان حاسس بكدا بس عايزة أقولك شوف الدنيا بمنظور تاني ودور على نصك التاني على شخص يفهمك ويقدر وجعك ويحتويك وانسى الناس اللي أذتك وابعد عنهم متستسلمشي كدا أنت شخص ناجح اووي وحققت حاجات كتير متضيعشي كل دا كدا
سكتت شوية عشان تشوف اي رد فعل منه بس لسه زي ما هو مغمض عينه بإستسلام فكملت وهي بتتنهد وقالت تعرف أن أول مرة أقابل حالة زيك كدا ومش عارفة لي قررت اتكلم معاك أو لي قاعدة هنا بس بحس براحة غريبة أول مرة أحس بيها بتمنى تكون مرتاح أنت كمان ومتكونشي مدايق من كلامي سيبني أونسك وتتونس بيا
قامت وقفت وقالت أنا همشي بقى عشان اتأخرت وإن شاء الله أجيلك بكرا أونسك وأتونس بيك مع السلامة
خرجت واستنت يوسف لأنه قالها إنه هيعدي عليها فضلت واقفة نص ساعة وهو لسه مجاش بردك فاتصلت بجدها وقالها إنه مرجعشي فبصت في الساعة لقتها ١٢ ونص فقررت تتصل بيه تشوفه وبعد محاولة رد أخيرا
مريم الو أنت فين يا يوسف أنا مستنياك بقالي
نص ساعة قدام المستشفي
لميس بدلع أنا لميس مش يوسف يا مريم وبعدين روحي أنتي لوحدك أنتي مش صغيرة وبعدين بطلي زن على يوسف شوية هو مش فاضيلك واحنا دلوقتي مرتبطين
مريم حست بخنقة بس دارتها وقالت اولا يوسف هو اللي قالي استناه ثانيا مطلبتش رأيك
وازاي هي حبت شخص زيه اصلا وضيعت عمرها في حبه وكانت دايما
تسمع كلامه لحد ما لغى شخصيتها وفي الاخر سابها وفضل عليها صاحبتهاا وكمان سايبة لوحدها دلوقتي مش خاېف عليها حتى هو بس زعق
عشان يفرض نفسه قررت تنسى حبها ليه وتبدأ من جديد هي عارفه أنه مش بسهولة بس هتحاول لحد ما تقدر تتخطى كل ۏجع وكل ألم عاشته بسببه
رجعت البيت وسلمت على جدها وحكتله كل حاجه وهو ادايق من تصرف يوسف جدا بس قالها متهتمش بيه وهي مش محتجاله ومتعتمدشي عليه بعد كدا وتعتمد على نفسها وبس وتاني يوم صحيت ولقت يوسف قاعد مع جدها فتعاملت عادي زي ما جدها قالها ولا كأنه لي أهمية
مريم صباح الجمال على أحلى جدو
جدو
بضحكة صباح
الورد
على أحلى بكاشة
مريم بتمثيل أنا يا جدو اخص عليك دا أنت حبيبي
يوسف بغيظ اي مفيش سلام ليا مش شيفاني يعني
مريم بإستهبال اي دا أنت هنا يا يوسف معلشي بقى انشغلت مع جدو ومأخدتش بالي منك ومستنتشي منه رد وقالت
مريم يلا يا جدو عشان نفطر عشان ألحق شغلي
يوسف أنتي رجعتي امتى وازاى
مريم ببرود وبتسأل لي هيفرق معاك
يوسف بعصبية اتكلمي عدل
مريم ببرود والله أنا بتكلم كويس ثم أنت مجتشي مع أنك أنت اللي قايل هتيجي وكمان مردتشي على الفون بتاعك وخليت حبيبتك ترد ابقى أسألها هي قالت أي
يوسف أنا معرفتش اجي ڠصب عني
مريم مش محتاج تبرر أفعالك لأنه مش فارق معايا وبعد اذنك بقى عشان معنديش وقت ومتأخرة
يوسف اتغاظ جدا من تعامل مريم هو اصلا عارف انها بتحبه من زمان وكان عايزها تفضل كدا وهو يعيش حياته عادي عشان هو أناني
مريم وصلت المستشفي وغيرت هدومها للبس الشغل وشافت شغلها وبعدين راحت عند مراد كالعادة وأول ما دخلت وشافته ابتسمت وقربت وقعدت جنبه وقالت صباح الخير يا مراد بتمنى تكون بخير أنا مريم بفكرك عشان لو كنت نسيت صوتي معلشي اتأخرت عليك النهاردة عشان كان عندي شغل كتير بس طبعا خلصت بسرعة عشان اجي أونسك وأتونس بيك زي ما وعدتك المهم نبتدي منين بقى النهاردة وكملت بضحك وقالت اها هحكيلك بقى عن شقاوتي وأنا طفلة والمواقف اللي نفسي أفقد الذاكرة بسببها والله
وفضلت تحكيله وتضحك كأنه بيشاركها كل حاجه كان شكلهم جميل اووي هي بتنسى كل
مريم بضحك وبس كدا يا سيدي تقريبا كدا أنت عرفت كل حاجه عني بس دا كلام سر بيني وبينك استر عليا اللهي تنستر
وكملت وقالت أنا مضطرة امشي بقى عشان جدو وكمان عشان مش عايزة أشوف اللي اسمه يوسف دا ويقولي كلمتين اي دا اها صحيح نسيت احكيلك عن يوسف خلاص وعد احكيلك بكرا وهقرألك الكتاب الجديد
ومشيت خطوتين ورجعت تاني وقالت هو أنت مش ناوي تصحى بقى بس أقولك حاجة الحقيقة أنا بتونس بيك
ومع إني نفسي ترجع تخف وتصحى تاني وتعيش حياتك بس أنا هفتقدك جدا خاېفة لما تصحى
مريم بتنهيدة وهي بتتأمله اقولك على سر أنا نفسي أشوف عنيك
البارت الثاني
أشرق يوم جديد على مريم بس اليوم دا كان صعب لأن النهاردة خطوبة يوسف حب طفولتها وصباها هي مش هتنكر إنها لسه في جواها حب ليه حبك لشخص مش بيتنهي في يوم وليلة
جدو صباح كل حاجة حلوة يا حبيبتي
جدو مريم أنتي
مريم لا يا جدو مش كويسة عايزني ابقى كويسة ازاي والنهاردة خطوبة يوسف اليوم اللي بحلم بيه من سنين جي بس للأسف مش أنا بطلة حكايته عايزني أكون بخير ازاي وأنا حلمي أتسرق مني وأنا واقفة مكاني مش عارفة أعمل أي حتى مش عارفة أطالب بحقي يا جدو
وكملت پقهر ودموع أنا لي كل اللي بحبهم بيبعدوا عني لي مكتوب عليا أعيش وحيدة أعيش في قهر لي أحلامي تتسرق مني وأنا اللي حلمت بيها أنا اللي حاربت عشانها كتير حتى
وكملت پقهرة اكبر ودموع طب يوسف لي يعمل معايا كدا طب لي كان بيعاملني حلو كدا مدام مش بيحبني طب لي لما كنتوا كلكم بتقولوا أننا لبعض مكنشي بيتكلم ويقول لا لي كان حتى
مريم بحزن طب وقلبي أنا يا جدو فين من كل دا لي محدش حاسس بيه ليه الكل بيدوس عليه هو أنتم شايفينه رخيص للدرجة دي شايفين أنه مبيحسش مبيتوحعشي لي كدا بس
جدو أخدني في حضنه وقالي بس يا مريم كفاية كفاية يا حبيبتي متعمليش في نفسك كدا وغلاوتك عندي لبكرة يندم وهينكسر كسرة أكبر من كسرتك دي صدقيني هيجي لحد عندك
جدو لأن ساعتها هتكتشفي أنك عمرك ما حبتيه وأنه كان مجرد تعليق ووهم هيكون قلبك ساعتها مشغول بالأحسن منه مليون مرة
مريم بحزن تفتكر يا جدو إن ممكن في يوم ألاقي اللي يحبني ويعوضني
جدو بإبتسامة أفتكر جدا وأووي كمان لا دا أنا متأكد صدقيني يا مريم مش عشان أنتي حفيدتي
وكمل بضحك أنا اتأكدت من حاجة مهمة اووي
مريم وأي هي بقى
جدو بضحك إن فعلا مراية الحب عميا
وفعلا مفشلشي
في إنه يضحكها ويطلعها من اللي هي فيه
وحضرت الفطار وقعدت عشان تفطر مع جدها بس الباب خبط فتحت لاقت مرات عمها وعمها سلمت عليهم ودخلوا
مريم يلا يا عمو يلا يا طنط عشان تفطروا معانا
عمو وطنط لا يا حبيبتي سبقناكم
مريم لي كدا يا طنط شكلك مش عايزة تاكلي من إيدي
مرڤت هو أنا أقدر دا أنتي حتى أكلك أحلى مني
مريم بضحك لا طبعا دا أنا متعلمة منك
مريم عمو مالك أنت كويس مش بتتكلم لي
عصام لا يا حبيبتي أنا كويس
مريم لا قولي فيك اي
عصام بحرج كنت عايز أقولك إني عارف إن النهاردة يوم صعب عليكي فمتجيش الخطوبة عشان
متتعبيش يا حبيبتي
مرڤت ايوا يا حبيبتي والله أنتي عارفة أننا مش راضين عن الخطوبة دي اصلا مش مرتاحة للي اسمها لميس دي
مريم بتفهم وهدوء لا يا عمو لا يا طنط صدقوني أنا كويسة وهحضر دا مهما كان يوسف ابن عمي وصديق طفولتي ولازم أكون جنبه في يوم زي دا
مرڤت يا حبيبتي عارفة بس عشان خاطرنا متضغطيش على قلبك كدا
جدو سيبوها هي هتحضر وأنا اللي عايزها تحضر
عصام لي كدا بس يا حاج
جدو هي فاهمة لي وخلص الكلام اقفلوا السيرة دي
وبعد ما طلعوا شقتهم مريم قربت من جدها وقالت ممكن تفهمني قولت كدا لي
جدو عشان عايزك تشوفيهم مع بعض عشان تفوقي من الوهم دا عايزك أنتي تشوفي هتحسي بإي
مريم حاضر يا جدو
مريم صباح الخير يا مراد بتمنى تكون بخير أنا مريم افتكر صوتي يا مراد
سكتت شوية وكملت بحزن وصوت مخڼوق أنا مش بخير يا مراد أنا قلبي بيوجعني اووي حاسة أنه تعبان اووي بس المشكلة أن وجعه ملوش علاج غير النسيان نفسي انسى كل اللي مريت بيه انسى حتى اسمى انسى قهرتي ووحدتي انسى يوسف
سكتت عشان كان صوت عياطها علي وبعدين قالت من بين دموعها والله ڠصب عني يوسف مكنشي بالنسبالي ابن عمي وبس يوسف كان صديق طفولتي وحب طفولتي ومراهقتي مكنتش شايفة راجل غيره واللي علقني بيه أكتر كلامهم إننا لبعض ومعاملته ليا وكلامه قلوبنا مش بإيدنا يا مراد أنا أول مرة أحس إني ضعيفة اووي كدا أنا طول عمري قوية ودايما جدو يقولي كدا مش قادرة أتخيل إني النهاردة هروح خطوبته وهشوفه حاطط إيده فإيد واحدة غيري لا ومين صاحبة عمري اللي عارفة أنا بحبه قد اي مش عارفه الاقيها منين ولا منين أنا مستهلشي الخېانة دي ولا الۏجع اللي قهرني دا مراد هو أنا ممكن انسى زي ما جدو قالي وممكن الاقي حبي الحقيقي بجد زي ما جدو قالي
سكتت وبعدين كملت وبتقول هو أنت ممكن تصحى مش عارفة بس أنا حاسة إني محتجاك جنبي عارفة أنك بتقول عليا أكيد مچنونة لإني بقولك كدا وأنا لسه عرفاك من كام أسبوع بس مش عارفة دا إحساسي أنا في لحظة لقيتني بحكيلك كل حاجه بشاركك يومي وأحلامي وسعادتي دا حتى النهاردة شاركتك حزني مش عارفة السبب بس يمكن في يوم أعرف
مريم مراد أنا قررت أروح فعلا زي ما جدو قالي عشان فعلا محتاجة أشوف أنا هحس بإي عشان أعرف هعرف اتخطى ولا لا بس وعد هاجي أحكيلك على طول
ومسحت دموعها وقامت وقربت وشها من وشه وهمست وقالت ألن ترني عيناك
وفعلا رجعت البيت ومعاه فستان جميل اووي شبهها لونة بني رقيق وجهزت ولبست واكتفت بملمع الشفاه لأنها جميلة اووي مش محتاجة لميكب خالص وكمان عيونها شبه البحر فهي فعلا أية من الجمال خرجت وحطت إيدها في إيد جدها وهو ابتسم وقال والله لولا إن أنا جدك كنت اتجوزتك ونسيت سني دا
مريم بضحك الله الله بتعاكسني يا جدو بس والله كنت هوافق هو أنا هلاقي حد حلو شبهك كدا دا كفاية إني وراثة منك العيون الحلوين دول
جدو طب يلا عشان نروح ونرجع بسرعة قبل ما حد
يخطفك مني
مريم ضحكت على كلام جدها وازاي بيخرجها من حزنها بطريقته ووصلت القاعة وحرفيا كل اللي هناك انبهروا بجمالها وركزوا معاها لدرجة إن يوسف حاسس بغيرة شديدة عليها
أما مريم لما بصت عليهم محستشي أنها حزينة خالص بالعكس كانت حاسة بشعور عادي خلاف ما اتوقعت خالص وابتسمت بجد وبصت لجدها بنظرة هو فهمها وربت على إيدها وقال أتأكدتي من كلامي روحي يلا سلمي عليهم وكملي مهمتك يا قلب جدو
مريم ابتسمت بحب لجدها وراحت عشان تسلم عليهم وبصت ليوسف بإبتسامة وقالت الف
وبصت للميس بإبتسامة فرستها وقالت مبروك يا صاحبة عمري تصدقوا لايقين على بعض اووي أول مرة أخد بالي فعلا هو دا الأص التمام وضحكت
يوسف اتغاظ جدا من رد فعلها كان فاكرها هتنهار دا حتى مش شايف حزن في عيونها وقال والله
مريم ايوا والله لايقين جدا دا حتى أنت
لسه هتكتشف في لميس حاجات هتفاجأك جدا
يوسف تقصدي اي
مريم لا متستعجلشي كله هيبان
لميس پغضب تقصدي اي يا مريم
مريم قاصدي أنتي عرفاه كويس اووي وبعدين متتعصبيش كدا دا أنتي عروسة بردك
يوسف طالعة حلوة اووي يا مريم وفستانك جميل
مريم بثقة ما أنا عارفة بس ميرسي
يوسف امال كنتي بتخليني اختارلك فساتينك لي
مريم اصل كنت فاكرة أن زوقك حلو إنما دلوقتي أشك
وسبتهم ومشيت تحت نظرات الذهول من يوسف والغيظ من لميس
وفضلت طول الخطوبة تضحك وتغازل جدها لدرجة أنها كانت مستغربة نفسها اووي بس كانت فرحانة وجدها فرحان لفرحها اووي واليوم خلص ورجعوا البيت
مريم تعرف يا جدو أنت فعلا كان عندك حق أنا كنت واهمة نفسي على الفاضي وتعرف أول مرة أشوف الموضوع من أبعاد تانية أول مرة أخد بالي أن يوسف مش شبهي وأنه ميستهلنيش وإني مينفعشي أحزن على حد أنا مش في دماغه أصلا ولا حاسس بۏجعي أول مرة أحس بقيمة نفسي حقيقي شكرا اوووي يا جدو أنك معايا وبتدعمني
جدو أنت بنتي يا مريم أنا اللي مربيكي يا حبيبتي وعارف أنتي حاسة بإي وعارف من نظرة عينك إذا كنتي بتحبيه ولا لا
مريم اترمت في حضڼ جدها وقالت ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا أحلى جدو في الكون كله
بقلم ريهام أبو المجد
وعدى اليوم وظهر صباح جديد بس المرة دي غير كانت مريم في كامل نشاطها وقوتها وكانت مستعدة
تحارب العالم كله
وقالت النهاردة
هتكون مريم جديدة فعلا خرجت ولقت الكل متجمع راحت سلمت على جدها وباسته من إيده وخده وباست عمها ومرات عمها وجات عند يوسف وقالت ازيك يا عريس
يوسف بغيظ الحمدلله وأنتي
مريم الحمدلله أنا عال العال
مرڤت أنتي نازلة الشغل النهاردة يا مريم
مريم ايوا يا طنط واحتمال ابات النهاردة في المستشفى
يوسف بعصبية مش قولنا بلاش الشغل اللي بيخليكي تباتي برا البيت دا
مريم بهدوء وثقة وأعتقد إني رديت عليك وقتها بس مفيش مانع أعيد كلامي تاني بص يا ابن عمي عشان نبقى واضحين والكلام قدام الكل أهو أنا سبق وقولتلك إن دا شغلي وأنا بحبه ومعنديش مانع أبات مدام شغلي متطلب كدا غير إن جدو اللي هو ولي أمري طبعا معندوش مانع وهو واثق فيا غير إني مش عيلة صغيرة وبعرف أتصرف ودي مستشفى محترمة وأنا عارفة أنا بعمل اي وثانيا ودا الأهم إني قولتلك بردك لو تفتكر إن حضرتك ملكشي تتدخل أصلا مدام
أنا مش بتدخل في شغلك وإنك لو عايز تدخل في حد أو تتحكم في حد يبقى خطيبتك المصونة هي الأولى بكدا واتمنى الموضوع دا ميتفتحشي تاني عشان ردي وقتها مش هيعجبك يا ابن عمي
وقامت ومستنتشي رده وقالت أنا همشي بقى يا جدو عشان اتأخرت يلا باي يا عمو باي يا طنط ومشيت ويوسف لسه مصډوم من كلامها
بقلم ريهام أبو المجد
وصلت المستشفى وغيرت هدومها بسرعة وكانت مشتاقة لمراد وحابة تروح تحكياه كل حاجة وخلصت وراحتله وقربت منه وقالت صباح الجمال على عيونك يا مراد مع إني نفسي أشوفهم بس يلا مسيري أشوفهم اه نسيت اقولك أسطوانة كل يوم أنا مريم متنساش صوتي
مريم تعرف يا مراد أنا روحت امبارح خطوبه يوسف بس الغريب بقى أنه حصل غير اللي اتوقعته يا مراد أنا مكنتش حزينة لما شوفتهم مع بعض محستشي إن قلبي بيوجعني زي امبارح طلع جدو عنده حق أني مش بحب يوسف أنا طلعت متعلقه بيه مش أكتر تعرف إنه لما شافني انبهر بيا وبفستاني لدرجة أنه مأخدشي باله أن عروسته اللي قاعدة جنبه وقالي أنتي جميلة اووي بس تعرف أول مرة مفرحشي من كلامه ليا لأول مرة أحس إنه عادي وبالعكس
سكت وكملت بإبتسامة وهي مركزة في ملامحه تعرف يا مراد أنا فعلا مبحبش يوسف وعمري ما حبيته ودي أجمل حاجة اكتشفتها
عند كلمتها دي مراد حرك صابع من صوابعه وهي أخدت بالها واټصدمت وقالت اي دا مراد
وبالفعل بلغت الدكتور وجي كشف عليه وقالها الحمدلله أنا شايف أن حالته بدأت تتحسن كتير
مريم بس أي يا دكتور طمني
الدكتور أصلي مستغرب أنه ازاي حصل التحسن دا ومفيش حد بيقعد معاه أو بيتكلم معاه دا حتى أهله مش بيجوا يقعدوا معاه
الدكتور بصلها بإستغراب فهي قالت بسرعة يعني لازم ندعي للمرضى بتوعنا أنهم يكونوا بخير وبعدين دا لسه في عز شبابه لازم يكمل حياته ويعيش سنه
الدكتور فعلا عندك حق خلي بالك منه ومشي وسابها وهي قعدت تاني جنبه وقالت بفرحة أنا مش مصدقة التطور دا قوم بالله عليك يا مراد طب اقولك لو قومت وسمعت الكلام هخليك تتجوزني واتنازل شوفت أنا طيبة ازاي
وكملت بضحك وقالت عارفة أنك أول ما هتشوفني هتقع في غرامي من النظرة الأولى أنا متقاومشي
وفضلت
عليه وقالتله أنا جاي اهو
قربت منه وقالت بهمس في ودنه أنا همشي بقى بس مش هتأخر عليك
بقلم ريهام أبو المجد
عدا شهرين على الحال دا من كلامها مع مراد وحكت لجدها عنه وجدها حس إنها بتحبه بس زعلان عشان هو ميعرفشي إذا كان هيفوق ولا لا من الغيبوبة دي بس مش راضي يكسر بخاطرها وطبعا يوسف كان في مشاكل دايما مع لميس واكتشف فيها جوانب وحشه كتير وافتكر كلام مريم يوم الخطوبة بس مش راضي يفسخ خطوبته معاها عشان شكله قدام أهله وقدام مريم وكان في الفترة دي بيحاول يتقرب من مريم لأنه اكتشف أنه بيحبها ولعڼ نفسه أنه ازاي ضيعها
من إيده دي حتى أجمل من لميس بكتير غير أن قلبها وأخلاقها مفيش زيهم بس مريم كانت بتصده دايما
مريم راحت المستشفي وراحت لمراد وقعدت على الكرسي وقربت منه وقالت صباح الخير يا مراد اوعى تنسى صوتي أبدا
سكتت وبعدين مسكت إيده وهي أول مرة تعمل كدا وقالت مراد عايزة أعترفلك بحاجة مهمة النهاردة في اليوم دا بس تعرف النهاردة عيد ميلادي أنا مش بحب احتفل باليوم دا بس مش عارفة لي حابه احتفل بيه معاك عارفة أنك مش هتعرف تجبلي هدية بس كنت عايزة اديك أنا الهدية وبعدي سكتت شوية مش قليلين وبعدين اتنهدت وقالت
مريم مراد أنا بحبك ايوا بحبك مش عارفة امتى ولا ازاي بس حقيقي حبيتك أنت الوحيد اللي فتحتله قلبي وشاركته كل حياتي مكنتش بخاف وأنا جنبك ولا كنت بتكسف وأنا بحكيلك عن ۏجعي ومخاۏفي أنت الوحيد اللي أستثنيتك من الدنيا ومن بين كل الناس وخليتك تقرأني بيا وأخدت وعد إني أكون صريحة معاك أنا مكنتش بحب يوسف أنت حب عمري مش هو أنا معاك عرفت معنى الحب الحقيقي مع أنك مش بتكلمني ولا حتى بتتحرك بس أنت وجودك
وكملت بحزن وقالت دا أنا حتى معرفشي إذا كنت بتحب حد ولا لا ويمكن يكون ليك حبيبة بس برجع أقول لو ليك حبيبة كانت جات سألت عنك وظهرت فيمكن دا مديني أمل بس أنا مش طالبة منك حاجة حتى لو قلبك كان شاغله حد تاني هكون فرحانة لفرحك بس المهم أنك تقوم وترجع تقف على رجلك تاني بس اقولك على حاجة حتى لو فضلت كدا العمر كله هفضل أحبك ومش هتخلى عنك حتى لو عجزت جنبك المهم أعجز معاك
مريم مراد أنت أحلى حاجة حصلتلي في حياتي حقيقي
قامت وقالت هاجي تاني بليل اقعد معاكي يا مراد تعرفي نفسي أسمع أسمي من بين شفايفك وقربت منه وهمست عند ودنه وقالت أرني عيناك يا حبيب أيامي وشريك فرحي وأحزاني
بقلمي ريهام أبو المجد
وخرجت مريم وكانت الفرحة مش سيعاها وكملت شغلها بكل حب وبعدين قالت تنزل بقى لمراد بس لما قربت من الأوضة بتاعته لاقت في حراس قدام الباب فخاڤت على مراد وقربت بسرعة للأوضة وجات تدخل الحرس منعوها فقالت لهم أنها الممرضة بتاعته واللي بتابع حالته فمنعوها فبدأت تخاف أكتر على مراد وعلت صوتها وزعقت وقالت أنتم مين ولي بتمنعوني وفجأة الباب اتفتح وظهر منه شاب طويل نفس طول مراد وحلو وعيونه زرقا ولبسه شيك
الشاب من غير ما يبص عليها اي الصوت دا
مريم حضرتك مين ودول بيعملوا اي قدام أوضة مراد
الشاب بص عليها وانسحر بجمالها وقالها بإبتسامة مين حضرتك وبعدين مراد حاف كدا
مريم بعصبية أنا الممرضة بتاعته وبعدين أنت اللي مين أنت عملت اي في مراد وزقته ودخلت تبص على مراد بلهفة وقربت منه تشوفه كويسة وطمنت أنه كويس وبعدين بصت للشاب بديق وقالتله ممكن افهم حضرتك بتعمل اي هنا
الشاب بهدوء أنا إلياس صاحب مراد
مريم لما أنت صاحبة كنت
فين بقالك شهرين ولي سايبه لوحده دا محدش سأل عنه خالص كأنكم مصدقتوا أنه اختفى
إلياس أنا في الأول مكنتش اعرف ومعرفتش الإ بعدها بإسبوعين من خلال الأخبار وأنا كنت في باريس وطول المدة دي بحاول إني أنزل بس معرفتش كان في قرار ضدي بعدم نزولي مصر إلا بعد شهرين وأول ما خلصت المدة أخدت أول طيارة لمصر وجيت جري عشان أشوف صاحبي
مريم طب فين أهله لي محدش بيجي لي القسۏة دي
إلياس في مشاكل كتير وهم طول عمرهم كدا المهم دلوقتي ممكن اعرف اسمك
مريم أنا مريم ممرضة هنا ومستلمة حالة مراد بقالي شهرين
إلياس بس واخد بالي إنك خاېفة عليه ومهتمية اووي بيه وكمان بتقولي مراد عادي كدا
مريم بتوتر ها لا عادي عشان بس قضيت معاه الشهرين دول وكنت بهتم بيه
إلياس طب أنا عرفت من الدكتور حالته وقررت أخده معايا باريس يكمل علاجه هناك وكمان عشان يكون جنبي واطمن عليه
مريم پصدمة اي
رواية أرني عيناك
الكاتبة ريهام أبوالمجد
رواية أرني عيناك
البارت الثالث
مريم پصدمة اي
إلياس بقول لحضرتك إني هسفره معايا باريس يكمل علاجه هناك
مريم بإنفعال لا طبعا مش هيحصل أبدا
إلياس بعدم فهم اللي هو ازاي مش فاهم
دا صاحبي وأنا حر فيه أخده المكان اللي عايزه وأنا أدرى بمصلحته
مريم بحزن لا ازاي تاخده طب وأنا هعمل أي من غيره طب هحكي لمين وأتونس بمين طب وهو مين هيونسه من بعدي
وكملت بحزن عشان خاطر ربنا سيبه هنا يا أستاذ إلياس وأنا والله باخد بالي منه دا حتى حالته اتحسنت عن الأول وبقى يحرك صوابعه حتى أسأل الدكتور طب استنى هروح اجيبه يقولك عشان تصدق
فإلياس مسكها من دراعها عشان يوقفها وقالها استني رايحه فين
فبصت لإيده پغضب فبعد عنها وقال بهدوء أنا مش عارف علاقتك بمراد إيه وأمتى أتعلقتي بيه كدا بس كل اللي عايز أقولهولك إني لازم أخده معايا باريس لازم
مريم بعياط لي اه لي قولي حرام عليكم كدا كفاية كل حاجة بحبها بتبعد
عني أنا نفسي أعيش مرتاحة بقى لو لمرة واحدة في حياتي لو سمحت خليه جنبي أنا محتجاله اووي وهو كمان محتاجلي متجيش تاخده بعد ما روحي اتعلقت بيه دا ظلم والله ظلم
إلياس بتفهم أنا مقدر كل مشاعرك بس لازم أخده لو فضل هنا عمه وابن عمه ممكن يخلصوا عليه دا اللي مصبرهم أنهم عارفين حالته وأنه في غيبوبة ولو شموا خبر أنه في تحسن زي ما بتقولي مش هيستنوا لحظة وهيخلصوا عليه زي ما دبروله الحاډثة دي
مريم بشهقة هم السبب طب لي وازاي
مريم بعياط لي يعملوا كدا حرام عليهم طب بص ممكن تخبيه هنا مش لازم تسافر برا مصر طب أقولك هاتوا عندنا أنا جدو وعموا عايشين معايا وهم أكيد مش هيعرفونا قولت أي
إلياس صدقيني مش هينفع أسلم حل أني أخده معايا وبعدين مش هأمن عليه وهو هنا أفهميني
مريم بعياط طب وأنا مين يفهمني محدش بيحس بيا كل حاجة بتاخدوها مني حتى مراد عايزين تاخدوه
إلياس لو بتحبيه بجد وخاېفة عليه خليني أخده وإن شاء الله لما يتعافى هجبهولك وعد
مريم بعياط بحبه والله العظيم رغم أني معرفشي عنه حاجة ولا حتى سمعت صوته ولا عيونه اللي نفسي أشوفها وحياة قهرتي دلوقتي وۏجع قلبي بحبه
وكملت بقهره ودموع خده
مدام هيكون في أمان معاك
هناك مش مهم ۏجع قلبي
ولا شوقي ولهفتي
ولا الليالي اللي هتبقى أصعب من الصعب المهم هو يكون في أمان ويقوم من تاني حتى لو معرفنيش ولا حتى افتكرني بس أنا حبي ليه كبير يكفينا أحنا الإتنين
مريم كان نفسي اووي أكون أول حد يشوفه بعيونه كان نفسي أكون معاه وقت صحته زي ما كنت معاه في وقت مرضه كان لسه عندي حاجات كتير نفسي أحكيهاله
إلياس أنا آسف
مريم يا ريت كلمة آسف تطيب القلب وتريح الروح
مريم ممكن أطلب من حضرتك طلب
إلياس أكيد أتفضلي لو أقدر مش هتأخر
مريم ممكن تسبني معاه شوية أودعه بس
مريم شكرا
إلياس خرج ومريم قربت من مراد وفضلت تبصله شوية كأنها بتحفظ ملامحه وكل حاجة فيه كأنها عارفة أن المدة هتطول ويمكن متشوفهوش تاني
قربت منه ومسكت إيده وباستها وقالت مراد أنا مش عارفة ازاي وافقت على القرار دا ازاي هقدر أبعد عنك دا أنا كنت بعد الساعات اللي ببعد فيها عنك عشان أرجعلك بسرعة حقيقي كنت بتونسني وبونسك مش عارفة
قامت عشان تمشي بس رجعت وقالتله لآخر مرة هقولهالك يا مراد أنا مريم أوعى تنسى صوتي أبدا