كاملة
أرني عيناك ريهام ابو المجد
المحتويات
أحفره جواك زي ما أنا حفرت ملامحك وأسمك جوايا
وبعد ما اتأخرت خبط عليها إلياس وقال معلشي يا أنسة مريم مضطرين نمشي دلوقتي عشان نلحق الطيارة بتاعتنا
مريم بحزن تمام تقدر تتفضل أنا خلصت متشكرة جدا
وإلياس طلب الممرضين وبدأوا يجهزوا مراد عشان ياخدوه وبعد ما خلصوا تجهيزه دخلت مريم تاني وبصت على مراد
ومشي مراد وأخد روحها معاه واليوم دا كان بالنسبالها كأنه ميتم روحت البيت وأول ما دخلت
جدو أهدي يا حبيبتي أخدوا مين
مريم باڼهيار مراد يا جدو أخدوا روحي مني
يوسف مراد مين دا اللي بتتكلمي عنه يا هانم
جدو اسكت أنت
مريم مش هشوفه تاني يا جدو لي مكتوب عليا كل اللي أحبهم يروحوا مني
وفجأة الدنيا أسودت قدامها ووقعت مغمى عليها
جدو مريم بنتي الحقني يا
يوسف
يوسف شالها وډخلها الأوضة وبدأ يكشف عليها وعرف أنها عندها إنهيار حاد وركبلها محاليل
جدو بنتي مالها يا يوسف
يوسف عندها إنهيار حاد يا جدو
يوسف إن شاء الله بس أهم حاجة نفسيتها يا جدو
وبعدين كمل بعد ما بص عليها
وقال مين مراد دا يا جدو
جدو پغضب دي حاجة خاصة بيها يا يوسف
يوسف أدايق جدا وحس بالغيرة لأن أول مرة مريم تقول اسم راجل غيره
واليوم عدا وهي لسه مش حاسة بحاجة وجدها نايم على الكرسي جنبها قلقان عليها وتاني يوم
ما هديت وبعدين طلعها من حضنه ومسك وشها بين إيديه وباس راسها
جدو مريم يا بنتي أنا عايزك تهدي عشان صحتك أنا مقدرشي أشوفك كدا ولما تهدي أحكيلي كل حاجة يا حبيبتي
مريم حكتله كل حاجة ومع كل كلمة بتقولها پتنهار أكتر وأكتر وبعد ما خلصت اترمت في حضڼ جدها وقالت أنا مش عارفة هكمل حياتي ازاي من بعده يا جدو أنا حبيته بجد مش زي حبي ليوسف لا دا أقوى معاه أكتشفت إني عمري ما عرفت معنى الحب وإني كنت واهمة نفسي أنا معاه عرفت الحب والله يا جدو
جدو بصي يا مريم والله يا بنتي لو ليكي نصيب فيه هيرجع تاني متفقديش الأمل في ربك هو
مريم يا رب يا جدو أنا محتاجاه اووي نفسي يرجعلي تاني حتى لو هيفضل كدا بس يكون قدام عيني وإن شاء الله هيخف وهيرجع أحسن من الأول أنا متأكدة وأنا هستناه
مريم فضلت طول الأسبوع حابسة نفسها في الأوضة بتاعتها ولا بتاكل ولا بتشرب غير بڠصب من جدها وجدها التعب زاد عنده لما بيشوفها كدا كأنه كان بيتعجز عليها هي في يوم قررت تطلع من الأوضة عشان تتكلم مع جدها على القرار اللي أخدته دخلت عليه الأوضة كان بياخد العلاج بتاعه فأول ما شافها فرح اووي
جدو أكيد يا حبيبتي دا أنا وحشني الكلام معاكي اووي كدا يا مريم هونت عليكي يا حبيبة جدو
مريم جدو بصراحة كدا أنا عايزة أسافر الصعيد لجدو المنشاوي
جدو قام بفزع أنتي بتقولي اي يا مريم أنتي عارفة بتطلبي اي!
مريم بهدوء جدو عشان خاطري وافق
جدو بإنفعال وڠضب مستحيل يا مريم أنا عمري ما رفضتلك طلب بس إلا دا أنتي عايزاني اوديكي للمنشاوي بنفسي أنتي لو روحتي هناك مش هيرجعك تاني أنتي متعرفيش أنا أخدتك بصعوبة ازاي عشان تفضلي في أنا
مريم يا جدو دا مهما كان جدو أبو ماما وأكيد بيحبني ومتخافشي عليا يا حبيبي
جدو لا يا مريم لا وبعدين أنتي عايزة تسيبيني لوحدي طب هعيش ازاى مين هياخد باله من علاجي طيب مين هيعملي الفطار ويطمن عليا ويضحك معايا ههون عليكي يا مريم
مريم بعياط يا جدو افهمني أنا مش قادرة أستحمل أنا کرهت البلد دي
جدو أخدها في حضنه يعني دا أخر قرار يا مريم هتسبيني
مريم ايوا يا جدو مش قادرة أنا عايزة اتعافى وأكيد هرجع تاني
جدو طب هاجي معاكي يا بنتي
مريم لا يا جدو خليني أنا الأول أمهد للموضوع وبعد كدا تعالا يا حبيبي
جدو بقلة حيلة خلاص يا مريم اللي تشوفيه بس أرجوك تبعتيلي في أقرب وقت ولو حسيتي بخطړ أو أنك وحيدة اتصلي بيا على طول وهجيلك يا حبيبتي
مريم بإبتسامة متخافش يا حبيبي وبعدين أنت ناسي إني مريم القوية وبعرف أدافع عن نفسي
يوسف خليكي يا مريم أنا أسف والله أنا عارف إني ظلمتك بس خليكي معايا هنا أنا محتاجك جنبي
مريم مش مهم يا يوسف خلاص وبعدين أنا مش محتجاك أنا محتاجة مريم بتاعة زمان محتاجة اللي روحي معاه
يوسف بإستفسار مين هو أنتي بتحبي حد
مريم مش مضطرة أجاوبك بس هقولك ايوا بحب يا يوسف
يوسف أفتكر إنها تقصده هو لأنه مش متخيل أنها تكون حبت حد غيره بالسرعة دي وهي
مريم خلي بالك من نفسك يا جدو وخد الأدوية بتاعتك في ميعادها عشان خاطري أنا
جدو طب ما تخليكي هنا واهتمي أنتي بيا
مريم بإبتسامة هنتجمع تاني يا جدو رجعالك والله بس المرة دي أفضل صدقني
وودعت الكل وهتبدأ رحلة جديدة وركبت القطر وفضلت تفتكر كل اللي فات مع كل محطة بيمر بيها القطر وقررت تنسى إسكندرية بكل ما فيها وبكل المرار والآلم اللي مرت بيه وتبتدي من جديد عشان خاطر نفسها وجدها وعشان مراد حبيبها الغالي هي عندها يقين أنه هيرجعلها
وصلت أخيرا المحطة بس مش عارفة تركب اي عشان توصل لبيت جدها المنشاوي ففضلت تسأل لحد ما حد دلها على ميكروباص وركبته وصلت البلد وطبعا أهل البلد مستغربينها لأنها باين عليها أنها غريبة من طريقة لبسها وكمان غير أنها حلوة اووي فلبست الكمامة على وشها وفضلت ماشية لحد ما سألت واحد على بيت المنشاوي
مجهول وه! بتقولي منشاوي كدا حاف
مريم بعدم فهم مش فاهمة أمال أقول أي
مجهول دا كبير البلد يا حرمه يعني تتحددتي عنه منيح
مريم پصدمة حرمه! خلاص خلاص ممكن بس تقولي فين البيت من فضلك عشان أنا غريبة ومش من هنا
مجهول تعالي معايا هوصلك
مريم مشيت وراه لحد ما وصل قدام فيلا جميلة اوووي وكبيرة وقدامها حرس كتير فالرجل قال لها أنا مقدرشي
أقرب أكتر من كدا كملي أنتي بنفسك
مريم لي حضرتك
مجهول محدش يقدر يقرب من بيت المنشاوي بيه كبير البلد وإلا حفيده ياسين عقابه وحش
مريم بدأت تقلق وتفتكر كلام جدها بس قررت تكمل مش هتخسر حاجة وبالفعل وصلت قدام
الحرس ومين أنتي وكيف قربتي من اهنا
مريم ممكن لو سمحت توصله خبر لأني غريبة ومحتاجة أقابله
الحرس طيب استني اهنه
مريم فضلت واقفة شوية كتار لحد ما الحرس طلع وقال لها اتفضلي ادخلي
مريم دخلت وحقيقي انبهرت من جمال الفيلا اللي شبه القصر وفضلت واقفة في الصالة
لحد ما جات لها واحدة ست قالتلها تتفضل في الصالون لحد ما ياسين بيه يوصل
مريم دخلت وفضلت قاعدة وقت مش قليل وحست بالزهق فقامت تلف في الصالون اللي كان كبير وبعدين لفت نظرها لوحة كبيرة متعلقة على الحيطة فقربت منها وبتبص لقت صورة مامتها بس وهي في عز شبابها وكانت شبها اووي كأنها هي طول عمرها اللي يشوفها
مريم لفت ليه وطبعا كانت لابسة الكمامة وهي أول ما لفت وياسين شاف عيونها انسحر بيهم
مريم أنا مريم وكنت محتاجة أشوف جدو المنشاوي
لو سمحت
ياسين بعدم فهم جدك ازاي
مريم أنا مريم محمد النجار حفيدة المنشاوي
ياسين بزهول اي مريم!!!
المنشاوي مين أنتي يا بنتي
مريم أنا مريم حفدتك يا جدو
المنشاوي مريم!!!!
خلعت مريم الكمامة وأول ما خلعتها المنشاوي بص بذهول وقال سوزان بنتي!
مريم أنا بنتها يا جدو ورجعت لحضرتك أعيش معاك هنا يا ترى ليا مكان بينكم
المنشاوي فتح درعاته ودموعه سبقاه وهي أول ما شافت كدا جريت عليه وحضنته وفضلت ټعيط وكل دا وياسين متابع في صمت لحد ما المنشاوي طلعها من حضنه وقال حفيدتي أنا مش مصدق أنك رجعتيلي تاني تعرفي إني دورت عليكي كتير اووي وياسين كان بيساعدني بس للاسف مقدرتش أوصلك جدك النجار مكنشي عايزني أوصلك كان فاكر إني هأذيكي عشان بنتي سوزان أختارت أبوكي محمد واتجوزته ڠصب عني وسافرت معاه بس والله مهما كان هي بنتي وكنت بدور عليها عشان ارجعها تحت طوعي تاني وتعيش وسطنا بس للآسف اتأخرت وجدك بعتلي خبر ۏفاتها هي ومحمد في حاډثة ومن يومها وأنا اتكسرت بس فضلت أدور عليكي عشان أنتي من ريحتها
مريم بعياط أنا تعبانة اووي يا جدو
المنشاوي بخضة اي اللي تعبك أخلي ياسين يجيب الحكيم
مريم
المنشاوي قومي ارتاحي يا بنتي ولما تصحي نبقى نتحددتوا سوى المهم ارتاحي والبيت دا بيتك يعني اتعاملي فيه زي ما كنتي عايشة عند جدك النجار
المنشاوي صحيح دا ياسين ابن خالك الكبير عاصم ودا كبير البلد
مريم أتشرفت بحضرتك يا ياسين
ياسين الشرف ليا يا بت عمتي
وكمل وقال اطلعي دلوجيتي ارتاحي في الأوضة اللي على الشمال دي ولما تصحي نبقى نتحدتوا ولو احتاجتي حاجة قولي للخدم
مريم متشكرة
جدا
ومريم طلعت الأوضة ونامت من التعب من غير حتى
ما تغير هدومها وفاقت
بليل خرجت من الأوضة ونزلت تحت لاقت الكل متجمع فقربت على جدها وباسته من خده وباست إيده
مريم مساء الخير يا جدو
المنشاوي مساء الجمال يا قلب جدو
مريم هو أنا ممكن أطلب طلب يا جدو
المنشاوي أنتي تطلبي عنيا
المنشاوي البيت كله تحت أمرك يا حبيبتي بس خليكي في الجنينة الخلفية عشان معندناش
حد هنا يشوف حريم بيت المنشاوي
مريم بتفهم حاضر يا جدو
المنشاوي تعالي أعرفك بعيلتك بقى
شاور على راجل جنب ياسين وقال دا خالك الكبير عاصم والد ياسين
مريم ازي حضرتك يا خالو
عاصم قام وأخدها بالحضن وقال أزيك يا مريم يا بنت الغالية
مريم أنا بخير الحمد لله يا خالو
المنشاوي ودي مرت خالك فتحية
فتحية كيفك يا ست البنات
مريم أبتسمت للقب وقالت بخير يا طنط فتحية
فتحية بضحكة دي حلوة قوي قوي يابا الحج
المنشاوي ضحك وقال أمال مش بنت بنتي وارثة الجمال عن أمها لولا عيونها الحلوين دول
مريم بضحك دي وراثة بقى من جدو النجار
المنشاوي طب ومفيش حاجة مني
مريم بتفكير أخيرا عرفت ورثت من حضرتك اي يا جدو
المنشاوي اي يا حبيبتي
مريم طيبتك وحنيتك يا جدو
المنشاوي ضحك وقال دي بقى محدش هيصدقك فيها من أهل البلد
مريم بعقل ميهمنيش رأي حد المهم أنا شيفاك ازاي الإنسان بيكون مع أهل بيته غير باقي الناس
المنشاوي ما شاء الله عاقلة شبه ياسين ابن خالك
مريم بصت لياسين وياسين بصلها وقالت شكرا يا جدو
المنشاوي ودي بقى بنت خالك ليلى أخت ياسين دي الصغيرة بتاعة البيت بس خلاص بقى أنتي أصغر منها
ليلى أكده يا جدو ماشي
مريم بيهزر يا حبيبتي من النهاردة اعتبريني أختك لو ينفع
ليلى بفرحة أكيد أنا من زمان نفسي في أخت أشاركها كل حاجة وأحكيلها أسراري
مريم بإبتسامة وأنا موجودة اهو يا حبيبتي
وحقيقي كان جو عائلي جميل كانت محتاجة ليه فعلا عشان تنشغل شوية عن الدوشة اللي في دماغها وحقيقي لاقت الدفا بينهم وطبعا كانت بتكلم جدها النجار تطمن عليه وتطمنها عليه وفضلت كدا لمدة
أسبوعين في جو عائلي حلو مش بيخلى من مشاكسة ليلى بنت خالها ليها وقربت منها اووي وبقت تحكيلها عن كل حاجة وهي فعلا أكتشفت أنها كانت محتاجة أخت زي ليلى في حياتها وطبعا الفترة دي أتولد في قلب ياسين حب ليها بس هي كانت بتعتبره أخ ليها لأن طبعا قلبها ملك مراد وكانت دايما ترجع لياسين في أغلب قراراتها لأنها بتحب عقله وحكمته اووي وهو مكنشي بيتأخر عليها في حاجة وجدها المنشاوي كان فرحان اووي بوجودها وكان ملاحظ مشاعر ياسين لمريم وكان بيفكر يجوزهم لبعض وتفضل عايشة معاه بالليل في الجنينة الخلفية بتفتكر ذكرياتها مع مراد وبتدعيله أنه يكون بخير وبتكتب في الدفتر بتاعها كل اللي موجود في قلبها تجاه مراد وفجأة لقت حد بيقعد جنبها بتبص لقته ياسين
مريم بضحك الظاهر كدا دي ليلى قرفاني والله
ياسين مريم
مريم مالك يا ياسين في حاجة
ياسين بتهرب لا مفيش
مريم لا في قولي يا ياسين كل اللي عايز تقوله
ياسين وهو بيبص في عيونها هو أنتي يا مريم في حد في حياتك
مريم استغربت فهو لحق الموضوع وكمل وقال دايما بشوفك حزينة بتسرحي كتير وبشوف دموعك على خدك لو في حاجة يا بت عمتي أحكيلي وصدقيني يمكن أساعدك
مريم وأنا واثقة من دا يا ياسين بس أنا فعلا مش جاهزة إني أتكلم دلوقتي أنا جيت هنا عشان أنسى كل حاجة انسى إسكندرية باللي فيها ولقيت معاكم الونس وحقيقي نفسيتي بقت أفضل
تاني يوم الصبح
نزلت سلمت على جدها وفطرت معاهم وبعد ما خلصوا جدها قالها تحصله على مكتبه وهي فعلا راحت وراه
المنشاوي تعالي يا بنتي اقعدي اهنه
مريم قعدت فعلا وقالت مالك يا جدو في حاجة
مريم بعدم فهم يا ريت يا جدو
المنشاوي أنا قررت أني أجوزك لابن خالك ياسين
مريم پصدمة نعم
رواية أرني عيناك
الكاتبة ريهام أبوالمجد
رواية أرني عيناك
البارت الرابع
مريم نعم!
المنشاوي أي يا مريم مش عاجبك قراري
مريم حضرتك فوق راسي يا جدو لكن دا صعب إني أوافق عليه
المنشاوي بتساؤل صعب لي يا مريم
مريم جدو ياسين بعتبره أخ وصديق هو عوضني عن إحساس الأخوة اللي كنت مفتقداه لكن كزوج وحبيب لا يا جدو مينفعشي صدقني
المنشاوي مريم متلفيش وتدوري هو في حد في حياتك
مريم بإرتباك لا لا مفيش أنا مش بتاعة الإرتباط والكلام دا يا جدو
المنشاوي أنا متأكد إن قلبك مش ملكك يا مريم صارحيني يا بنتي أنتي لي خاېفة مني ولى مش بتحكيلي حاجة عنك زي ما بتعملي مع جدك النجار أنا عارف أنك بتحبيه أكتر وأنك بحكم أنك عيشتي معاه بتعتبريه كل حاجة بس دا ڠصب عني بعادي عنك
مريم الحقيقة يا جدو أنا فعلا قلبي مش ملكي أنا قلبي سافر لبعيد وسابني وحيدة بواجه الحياة لوحدي سابني مع ذكريات بس هي الوحيدة اللي مخلياني أكمل لو كنت أقدر أديله من عمري كنت عملت كدا يا جدو
المنشاوي قلبك شايل ومعبي يا مريم احكي يا بنتي وشاركيني في همه وخليتي أشيل معاكي تقله
بدأت مريم تحكي لجدها المنشاوي كل حاجة ومع كل كلمة كانت بتفتكر كل لحظة قضتها مع مراد ودموعها سبقاها و المنشاوي سامع بتركيز وقلبه وجعه على حفيدته اللي داقت من كاس أمها كاس الحب وآآه من الحب وعمايله
المنشاوي ياااه يا مريم شايلة كل دا في قلبك يا بنتي
مريم عرفت هربت من كل دا وجيت هنا لي يا جدو
المنشاوي خاف يضغط عليها يخسرها زي ما خسر أمها زمان وتهرب وتسيبه عشان كدا قال أنه يصرف نظر ويسيب كل دا للوقت والزمن
مريم بفرحة بجد يا جدو بتتكلم بجد
المنشاوي ايوا يا حبيبتي أهم حاجة سعادتك عندي وأنك تفضلي جنبي
مريم طب ممكن لو سمحت يا جدو متفتحشي الموضوع دا قدام ياسين أنا مش عايزة أخسره أرجوك يا جدو بجد هتعب اوووي لو خسړت ياسين أنا محتاجاه جنبي كأخ وصديق
المنشاوي بتفهم حاضر يا حبيبتي متقلقيش
مريم قامت وباست جدها من خدو وقالت بحبك اووي يا جدو أنت أحلى جدو في العالم
مريم كل واحد ليه مكانته في قلبي وأنت حبيبي والله
كل دا وكانت غافلة عن اللي
بيسمعهم من برا وكانت كل كلمة بتقولها مريم كانت بتكسر قلبه ايوا ياسين كان سامع كل حاجة ومع أنه كان حزين جدا بس هو بيحبها بجد عشان كدا قرر أنه يفضل جنبها مدام هي محتاجاه ومش مشكلة هو صفته أي في حياتها المهم يكون جنبها وجزء من حياتها
تاني يوم الحرس دخل وهم بيفطروا وبلغهم إن في ضيوف وصلوا فالمنشاوي قالهم يدخلوهم وأول ما دخلوا ومريم شافت مين اللي وصل قامت جري وقالت جدو حبيبي
مريم جدو أي المفاجأة الحلوة دي
جدو وحشتيني اووي يا مريم قولت أجيلك أنا بما أن القاعدة عجبتك هنا ومش راضية تيجي وبعدين بص للمنشاوي وقال أنتي مرتاحة صح
المنشاوي كان قاعد وغيران منه ومدايق لأنه هو اللي كان مخبي عنه حفيدته وعاش معاها عمرها اللي فات دا كله ٢٤ سنة
ودلوقتي مدايق عشان جات قعدت معاه شهر فقال أكيد
النجار ودا العشم بردك يا منشاوي
المنشاوي قام ومسك مريم من إيدها وشدها عليه ومريم حاست أن التوتر بينهم هيبدأ فبصت لياسين اللي فهمها من نظرة عينها وقام مسك جده المنشاوي وقال تعال يا جدو كمل أكلك وحضرتك يا حج اتفضل أفطر معانا ناكل عيش وملح سوا
مريم ايوا ياسين عنده حق
ياسين بإستغراب ايوا أنا حصل حاجة يا حج
جدو النجار لا يا بني أصل مريم بتكلمني عنك
ياسين فرح وابتسم وبص لمريم اللي حطت وشها في الأرض وقال دا واجبي يا حج ومريم بت عمتي يعني نحطها في عينا
النجار ربنا يحفظك يا بني
مريم صحيح يا جدو أنت جيت هنا ازاي
جدو يا خبر دا أنا نسيت يوسف برا بيجيب الشنط
مريم أول ما سمعت اسمه أدايقت وياسين فهم لأنه سمعها لما كانت بتحكي وقبل ما يتكلموا يوسف دخل وقال السلام عليكم
الكل وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
يوسف شاف مريم جري عليها ومد إيده ليها وقال أزيك يا مريم وحشتيني اووي
ياسين جي وحط هو إيده في إيد يوسف وقال
هي زينة بس احنا معندناش حريم يسلموا على رجاله
يوسف أدايق وقال ومين حضرتك
مريم سبقت ياسين وقالت أعرفك يا يوسف دا ياسين ابن خالي وأقرب حد ليا هنا يعني تقدر تقول صديقي الصدوق
ياسين بصلها وابتسم ويوسف أدايق جدا وقال اتشرفنا يا ياسين
ياسين الشرف لينا
المنشاوي يلا يا جماعة اتفضلوا للضيافة
مريم جدو
الإتنين قالوا نعم يا حبيبتي
مريم اتحرجت وقالت سلمتكم كنت بنادي على حضرتك يا جدو المنشاوي كنت عايزاك في موضوع في مكتبك ممكن
المنشاوي من عيوني يا حبيبتي
المنشاوي راح مع مريم وقعدوا وهي قعدت جنبه ومسكت إيده وقالت بص يا جدو أنا عارفة أنك مش بتحب جدو النجار وأنك مدايق منه وشايل منه بس معلشي سامحه عشان خاطري وخلينا نعيش سوا في هدوء لحد ما نرجع أنا وهو إسكندرية
المنشاوي بفزع وه أنتي ناوية تسبيني تاني يا مريم وتبعدي لي كدا يا بنتي أنا دايقتك في حاجة ولا حد داسلك على طرف
مريم لا والله يا حبيبي بس دا الطبيعي إني أرجع إسكندرية تاني
وأكمل حياتي اللي وقفتها وأرجع شغلي أنا كنت جاية فترة أجازة وبعدين أنا هجيلك كل أجازة والله متقلقشي يا جدو
المنشاوي لا يا مريم مش هسمحلك تبعدي تاني معدشي في العمر باقية يا بنتي أنا عايز أموت وأنتي جنبي وقدام عيني متحرمنيش منك تاني يا بنتي عشان خاطري
مريم بدموع بعيد الشړ عليك يا جدو خلاص يا حبيبي متزعلشي نفسك هفضل هنا بس هبقى أنزل كل فترة والتانية إسكندرية ومش هقعد كتير والله
المنشاوي مش وقته الكلام دا يا بنتي وقتها يحلها ربنا يلا نخرج عشان النجار ميجيش يطب علينا
مريم ضحكت وخرجت معاه وقعدوا كلهم في جو عائلي كان جميل اووي ودافي وطبعا يوسف كان بيحاول يقرب من مريم بأي طريقة بس ياسين مش بيديلوا الفرصة دي
ليلى مريم تعالي عايزاكي في موضوع مهم
مريم حاضر اسبقيني وأنا هحصلك
وجاية تمشي لقت يوسف في وشها اتنهدت وقالت في حاجة يا يوسف
يوسف ايوا عايز اتكلم معاكي من ساعة ما جيت مش عارف أتلم عليكي
مريم أي أتلم عليكي دي ألفاظك بقت غريبة شكل لميس قصرت عليك
يوسف پغضب متجبيش سيرة الژبالة دي
مريم ژبالة الله دا شكل الموضوع كبير بس ميهمنيش ممكن تبعد دلوقتي لأن ليلى عايزاني ومينفعشي أتأخر عليها
يوسف طب أنا عايز أتكلم معاكي
مريم مرة تانية
بعد إذنك
وطلعت مريم لليلى وقعدت جنبها على السرير وقالت مالك
يا ليلى شكلك مترددة في
حاجة
ليلى بصراحة كدا في موضوع ومحدش هيساعدني فيه غيرك
مريم بإستغراب أنا ازاي طب قولي وأنا أكيد مش هتأخر عنك
ليلى أنا جاتلى منحة دراسية في باريس وبجد نفسي اروح هناك وعلى فكرة مش راحة لوحدي في معايا بنات أنا اعرفهم كويس وشباب زمايلي وكلنا هنكون في نفس المكان والله
ليلى عشان جدو وياسين مش هيوافقوا خالص أنتي عارفة دماغ الرجالة الصعايدة
مريم ايوا عندك حق طب الخل اي
ليلى أنتي الحل يا مريم
مريم بتشاور على نفسها أنا!!!
ليلى ايوا أنتي لو اتكلمتي مع جدو المنشاوي أو حتى ياسين هيوافق ولو ياسين وافق جدو هيوافق لأنه بيسمع لياسين
مريم طب أنا هقنع ياسين ازاي
ليلى ياسين مش هيرفضلك طلب يا مريم صدقيني
مريم أنا يا بنتي أنتي مالك واثقة اووي كدا
ليلى واثقة اووي طب جربي كدا عشان خاطري يا مريم بالله عليكي لو بتحبيني
مريم خلاص حاضر هحاول بس لو مرضيش مش هقدر أعملك حاجة أنا آسفة
ليلى اتفقنا بس قوليله انتي بس الأول
نزلت مريم تدور على ياسين بس ملقتشي لي أثر اتصلت عليه قالها أنه في الشغل وهيتأخر شوية فقررت تقعد في الجنية الخلفية تستناه وتكتب شوية وفعلا قعدت تكتب في المذكرات بتاعتها وكالعادة بتحكي
كل حاجة كأنها بتكلم مراد وشغلت موسيقى وجات أغنية داست على الچرح لمحمد فؤاد بتقول
أيامي بقت من غيرك مليها الويل بتعذي كل ما يجي عليا الليل وبروح على صورتك أخدها في ونام أهي حاجة وبتصبرني على الأيام
مقدرتش تستحمل قفلت الأغنية وفضلت ټعيط وتفتكر مراد اللي عمرها ما نسيته أبدا وقالت من بين دموعها مش ناوي ترجعلي يا مراد نفسي حتى أطمن أنت كويس ولا لا لسه فاكرة كل لحظة بينا كأنها كانت أمبارح امبارح عدا شهر و١٥ يوم و١٨ ساعة و٣٠ ثانية وأنت بعيد يا مراد مش عارفة عنك حاجة يا ترى فوقت وافتكرتني ولا خلاص اتنسيت كأني ما جيت
منها ويتكلم معاها
يوسف مريم
مريم بخضة يوسف أي اللي جابك هنا
يوسف شوفتك نزلت أتكلم معاكي وأقعد معاكي شوية
مريم لا مينفعشي اتفضل أطلع عشان لو جدو المنشاوي شافنا هيدايق جدا متنساش إنهم صعايدة
يوسف طب تعالي نرجع إسكندرية تاني صدقيني أنا اتغيرت وأنا ولميس انفصلنا اكتشفت أنها اتخطبت ليا عشان تغيظك لأنها عارفة أنك بتحبيني
مريم بإنفعال أنا ميهمنيش كل دا ومش حابة أعرف حاجة عن حياتك وبعدين أنا مش بحبك اصلا
يوسف لا بتحبيني وأنا بحبك يا مريم تعالي نبدأ من جديد
مريم أي الهبل دا لو سمحت يا يوسف أمشي من هنا أنا عمري ما أرجع معاك ابدا
يوسف مش همشي إلا معاكي وهتحبيني وهنتجوز
مريم أنت شكلك اټجننت يا يوسف ولو مش هتمشي أنا همشي
مريم ابعد عني يا متخلف أي اللي أنت بتعمله دا
يوسف
مريم خاڤت منه اووي وبدأت تنادي على ياسين ياسين الحقني حد يساعدني ياسيييين
يوسف محدش هياخدك مني واللي هيقف قصادي هموته
مريم بصړاخ يا ياسين
فجأة ياسين ظهر من العدم وعينه بتطلع شرار وقرب من يوسف وبعد إيده عنها ومريم أستخبت في ضهر ياسين ومسكت في هدومه وقالت بعياط ياسين أنت جيت الحقني دا مچنون
ياسين مټخافيش يا مريم طول ما أنا عايش
وبدأ ياسين يضرب في يوسف كل اما يفتكره وهو بيقرب على مريم وماسكها كدا لحد ما
مريم خلاص يا ياسين دا ھيموت
ياسين ما ېموت ولا يخفى الحيوان دا إزاي يقرب منك ويخلي دموعك تنزل
مريم بعياط ياسين سيبه خلاص وفجأة فقدت الوعي وياسين اتخض اووي عليها وشالها عشان يطلعها الأوضة بتاعتها وكان في الوقت دا اللي في البيت صحي من الصوت و المنشاوي
ياسين مش وقته نادولي ليلى تيجي تفوقها على ما أخلى الحرس يجبولي الژبالة اللي اسمه يوسف من تحت ويربطوه
النجار يوسف عمل اي!
دخل ياسين وحط مريم براحة على السرير وليلى جات وكشفت عليها وقالت أنها عندها إنهيار عصبي حاد
المنشاوي والنجار اتخضوا وطلعوا وراه وأول ما شافوا حالة يوسف ووشه اللي مليان كدمات النجار سأل وقال ماله يوسف وأي اللي حصل لو سمحت يا ياسين فهمني اللي حصل
ياسين حكالهم كل حاجة والنجار كان مصډوم إزاي يوسف يعمل كدا في مريم وزعل أنه هو اللي جابه هنا بنفسه هو أصلا مكنشي عايز يجيبه بس هو اللي زن عليه ومكنشي يعرف إن دي نيته و المنشاوي كان هيتجنن إزاي حفيدته يحصلها كدا في بيته وفي حمايته يوسف بدأ من يوسف وضربه قلم جامد وقال أنت لحفيدي ولا اعرف أنت إزاي تعمل كدا في بنت عمك
المنشاوي أنت ازاي تعمل كدا في حفيدتي
يوسف عشان هي بتاعتي أنا ومش
هسيبها لحد وهي بتحبني
النجار مش بتحبك أفهم بقى هي كانت زمان موهومه إنما دلوقتي مش بتطيقك
لحد هنا وياسين مقدرشي يتحمل وضربه وخلى الغفر يحبسوه في أوضة لحد ما يشوف هيعمل معاه اي
وهي طالعة قبلت ياسين قدام الباب فقالت الحق يا ياسين
مريم شالت إيدها من على وشها وبصتله وعيونها مليانة دموع وهو مش قادر يشوفها كدا
وكمل بحزن أنا أسف لإني ملحقتكيش من الأول أنا لما جيت وسمعتك وأنتي بتستنجدي بيا
مريم متعتذرشي يا ياسين أنتي انقذتني من الإنسان الژبالة دا وبجد مش عارفة من غيرك كان زمانه عمل فيا أي وبدأت ټعيط تاني
ياسين خلاص إنسي عشان خاطري بقى طب أطلبي مني أي حاجة وأنا هعملهالك المهم تبطلي عياط وترجعي تاني
مريم افتكرت طلب ليلى فقالت وعد
مريم بإبتسامة اتفقنا
ياسين ايوا كدا رجعي الإبتسامة الحلوة دي
مريم بحزن عملت فيه اي
ياسين بشړ دغدغته ورميته في الأوضة حابسه فيها
مريم طلعه يا ياسين وارميه خليه يرجع إسكندرية تاني مش هبقى مرتاحة وهو هنا
ياسين لا هحبسه الأول وأدبه
وقالتله محصلشي حاجة ودا مش ذنبه وبعدين جي جدها المنشاوي وحضنها وتأسف هو من البيت عشان يعلمه الأدب وزعل جدا على مريم واتصل بيها يطمن عليها وهي طمنته وقالتله يسامحه ويرجعه تاني لأنه ملوش غيرهم وعمها شكرها واتمنالها التوفيق والسعادة
بالليل مريم قعدت في الجنية مع ياسين ومعاهم كوبايتين
الشاي زي ما بيعملوا وبعدين مريم
ياسين طبعا اطلبي أنتي وأنا أنفذ
مريم طب هطلب بس متتعصبشي عليا وبتمنى تسمعني للآخر وتوافق
ياسين قلقتيني أوعي تقولي أنك هتسافري وتسبيني أقصد تسبينا
مريم بضحك لا ما هو مش أنا اللي هسافر أنا قاعدة على قلبكم كدا كدا
ياسين بعدم فهم أمال مين
مريم ليلى
ياسين تسافر فين
مريم بص يا ياسين من غير لف ودوران ليلى جتلها منحة الماجيستير بتاعها في باريس وهي نفسها اووي تاخدها لأنها هتفدها جدا في حياتها وهي مش هتسافر لوحدها دي معاها مجموعة
ياسين وقف وقال إزاي يا مريم
احنا معندناش بنات تسافر برا البلد ولوحدها وبعدين ما تاخدها من هنا أفضل وبعدين لي مجتشي تكلمني بنفسها وبعتاكي أنتي
مريم وقفت وقالت ياسين أنت تفكيرك مش كدا وأنت باشمهندس كبير وفاهم وبعدين مقالتشي بنفسها عشان خاېفة من رد فعلك وعارفة أنك هترفض فطلبت مني عشان العشم وبعدين أنت مدايق إني أنا اللي بكلمك يا ياسين لو كدا فأنا أسفة ومش هتتكرر تاني ومش هتدخل في حياتكم بس لو سمحت قولي قرارك عشان أبلغهولها
ياسين فضل ساكت بيفكر ومتردد فهي حست فقربت منه ومسكت إيده وهو اتفاجأ من حركتها فهي قالت ياسين متفكرشي كتير وافق صدقني دا هيفرق معاها جدا ودا حلمها متحرمهاش منه
ياسين متتأسفيش يا مريم وبعدين سكت فمريم بصتله وقالت بضحك ها نقول مبروك
ياسين ضحك وقال موافق يا مريم مقدرشي أرفضلك طلب وبعدين
أنتي اقنعتيني بصراحة أنا عرفت دلوقتي لي جدو المنشاوي بجلالة قدره بيضعف قدامك وبيوافق
مريم بضحك مش عارفة لي مستقليين بيا دا أنا طول عمري جامدة
ياسين ضحك على طفولتها وحركاتها وهي جريت عشان تقول لليلى وتفرحها
ياسين بضحك يا بنتي استني هتقعي
مريم متخافشي عليا وبعدين لازم أروح أفرح ليلى
راحت لليلى وخبطت على الباب ودخلت وراحت حضنت ليلى وقالت وافق يا ليلى وهتسافري
ليلى مصډومة وقالت بفرحة بجد يا مريم
مريم ايوا بجد يا حبيبتي افرحي يلا
ليلى باست مريم وحضنتها وقالت ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا أجمل أخت في العالم
وبالفعل جهزت ليلى شنطتها وبعد كام يوم كان جي ميعاد سفرها وراحوا وصلوها للمطار والكل كان زعلان عشان هتمشي وتسيبهم وياسين كان زعلان بس مش عايز يبين دا بس مريم فهماه فراحت وقفت جنبه وقالت ياسين متزعلشي هي هترجع تاني إن شاء الله وبعدين
ياسين يصلها بإمتنان وقال شكرا يا مريم على دعمك دا
مريم بضحك عد الجمايل بقى
ياسين هتتغري هسحب كلامي
مريم لا خلاص يا عم
وعدى سنتين على مريم والجميع وكانوا عايشين كلهم في الصعيد في بيت المنشاوي والفترة دي ياسين تقبل فكرة إن مريم شايفاه أخوها وصديقها وقلبها لسه مع مراد فمرضيش يفاتحها في الموضوع وأكتفى أنها جنبه وخلاص ومريم كانت بتدعم ياسين كتير وساعدته في مشروعه اللي بيعمله ودا كان مفرح ياسين جدا وعلاقة المنشاوي أتحسنت مع النجار وبقوا متحدين في أنهم يسعدوا حفيدته مريم ويعوضوها عن أهلها واللي شافته وكمان ليلى حققت حلمها وكانت دايما في تواصل مع مريم وبتحكيلها كل حاجة وبتحكيلها عن اليوم بيومه وقالتلها أنها حبت واحد هناك وأنه راجل أعمال مصري وهو بيحبها ووعدها أنه هينزل معاها البلد لما تنزل عشان يطلبها من أخوها وجدها للجواز ومريم فرحت جدا
وطبعا مريم منسيتشي مراد ولسه بتعد الأيام على أمل أنه يرجع لها هي كان عندها يقين أنه هيرجع وقلبها بيقولها كدا كل ثانية وفي يوم أتصلت بيها ليلى عشان تقولها أنها نازلة
ليلى الو
مريم ليلى حبيبتي أخبارك
اي بقالك يومين مكلمتنيش لي
ليلى معلشي يا حبيبتي كنت مشغولة بس عندي ليكي خبر حلو اووي
مريم أي فرحيني
ليلى أنا نازلة الأسبوع الجاي وحبيبي نازل معايا كمان عشان يحضر الحفلة بتاعة تكريمي وعشان يطلبني من جدو وياسين زي ما قولتلك
مريم بجد دا خبر حلو اووي خلاص أنا هبلغ ياسين وجدو عشان نجهز كل حاجة يا حبيبتي وبالمرة نحتفل بنجاح مشروع ياسين وبعدين نبقى نتفق إزاي نمهد لياسين موضوع حبيبك دا عشان ميزعلشي منك ويفتكر أنك أهملتي دراستك وأنك راحة تتسلي اتفقنا يا حبيبتي
ليلى اتفقنا يا مريم تعرفي نفسي أعرف أي المشروع دا
مريم دا سري أنا وياسين وبعدين متستعجليش هتعرفي
ليلى أنا فرحانة اووي وبجد أنتم وحشتوني اووي
مريم انتي أكتر يا ليلتي
وخلصت معاها المكالمة وبلغت ياسين كل حاجة
وفرح هو والعيلة أنها خلاص راجعة بعد الغيبة دي كلها
في مكان
في باريس في مستشفي راقية اووي
في أوضة فاخمة كان فيها مراد وإلياس صاحبه معاه بيتكلم مع الدكتور في حالته وبعدين فجأة مراد فتح عينه وإلياس فرح اووي وقرب منه وقال مراد أنت فوقت أخيرا يا صاحبي
مراد بص على إلياس وبعدين بص حواليه وقال مريم
رواية أرني عيناك
الكاتبة ريهام أبوالمجد
البارت الخامس
رواية أرني عيناك
الكاتبة ريهام أبوالمجد
مراد بص على إلياس وبعدين بص حواليه وقال مريم
عند مريم كانت قاعدة في الجنية بتاعة الفيلا زي عوايدها وبتكتب في مذكراتها وبتكتب كلام لمراد فجأة حست إن حد بينادي عليها وقلبها دق
بسرعة رهيبة فقامت من مكانها والدفتر والقلم وقعوا من إيدها وحطت إيدها على قلبها من كتر سرعة دقاته هي مش فاهمة اي الإحساس دا ولا فاهمة اللي بيحصل بس هي حاسة إحساس حلو كأن روحها رجعتلها فضلت تبص حواليها بفزع بس مفيش حد
مراد الحمدلله
الدكتور الحمدلله دا شيء هايل ومعجزة والله حمدالله على سلامتك يا أستاذ مراد
مراد بصوت هادي الله يسلمك يا دكتور
بقلمي ريهام أبو المجد
خرج الدكتور بعد ما طمن عليه وبعدين قرب إلياس من مراد وظبطله قعدته وقال مراد أنا مش مصدق أنك رجعتيلي تاني مع إنك طولت بس أنا عمري ما فقدت الأمل أنك هترجعلي تاني يا صاحبي
مراد طولت! هو أنا بقالي قد أي كدا وأي اللي حصل أنا مش فاكر غير إني كنت سايق العربية وكنت متعصب ومش شايف قدامي وفجأة لقيت الفرامل مش شغالة
إلياس كل دا كان من تدبير عمك وابنه كانوا عايزين يخلصوا منك الژبالة بس الحمدلله أنك
مراد بذهول سنتين ونص! أنت بتقول أي أزاي دا حصل
إلياس إهدى يا مراد المهم أنك رجعتلنا دلوقتي الحمد لله
مراد طب وإسكندرية والشركة حصل أي
مراد متتأسفشي يا إلياس أنا رجعت الحمدلله وهرجع كل حاجة زي ما كانت إن شاء الله وهعرف أخد حقي منهم كويس اووي
سكت شوية وبعدين بص لإلياس بصه فيها ڠضب فإلياس استغرب وقاله مالك يا مراد في أي وبتبصلي كدا ليه
مراد مريم هي فين
إلياس مريم! أنت تعرفها
مراد أنا عمري ما عرفت حد زي ما عرفتها يا إلياس نفسي أشوفها
إلياس ضحك وقال دا شكل الصنارة غمزت بس هو أنت عرفتها ازاي بجد أنت كنت في غيبوبة ومعتقدشي إنك كنت تعرفها قبل كدا لأني كنت زماني
عرفت
مراد أنا ايوا كنت
إلياس پصدمة أي دا هو أنت بتحبها
مراد مش بحبها أنا بعشقها أنا كنت بتونس بيها وبتتونس بيا أنا عرفت معنى الحب الحقيقي منها عرفتني إن اللي بيحب
متابعة القراءة