كاملة

أرني عيناك ريهام ابو المجد

لمحة نيوز

حاجة ومستنهاش ترد عليه وكمل
ياسين مريم أنا بحبك من زمان اووي من أول مرة شوفتك فيها حبيتك واحتفظت بحب ليكي جوا قلبي السنين اللي فاتت كنت خاېف أعترفلك ترفضيني فقبلت إني أكون بالنسبالك صديق المهم أكون جنبك مريم اديني فرصة ومتكسريش قلبي وأنا والله هخليكي تحبيني 
مريم حست پألم في قلبها مش عارفة تعمل اي هي مش بتحب حد غير مراد وعمرها ما حبت غيره ازاي تسمح لغيره يكون في حياتها وملك ليه وفي نفس الوقت مش عايزة تكسر ياسين لأنها عارفة كويس اووي الإحساس دا لأنها مجرباه مش عايزة ياسين يتألم زيها ويفقد الثقة في نفسه هي فضلت كتير عشان تتعافى زمان من حبها ليوسف وقد اي كان ۏجع قلبها كبير وفظيع وياسين ميستهلشي منها كدا هو وقف جنبها كتير ودعمها وكمان هي مش عارفة حاجة عن مراد وطول السنتين ونص مسألشي عنها مش عارفة زمانه فاق ونسيها ولا لسه 
بقلمي ريهام أبو المجد 
فوقها من شرودها ياسين وهو بيمسك إيدها وبيقول والله بحبك يا مريم ومش عايز غير سعادتك اقبلي تكون جنبي وفرحي قلبي 
مريم ساكتة مش عارفة تقوله إيه سحبت إيدها من إيده والدموع محپوسه في عيونها فياسين بصلها بحزن وقال الروح تعبت من الرفض يا مريم 
مريم حست أن ياسين بيتوجع زيها هي عارفة أن الحب مش بإيدنا والقلوب هي اللي بتختار سكنها وعشاقها 
مريم بصت لياسين وهزت راسها بمعنى الموافقة بس كل

تفكيرها في مراد 
مريم بعدت إيدها وقالت معلشي يا ياسين اليوم كان متعب اووي زي ما أنت عارف وأنا محتاجة أنام 
ياسين بفرحة ايوا طبعا عندك حق خلاص اطلعي ارتاحي ونبقى بكرا إن شاء الله نقعد ونكمل كلامنا 
مريم مشيت ودخلت الفيلا ولاقت جدها المنشاوي والنجار قدامها وبيضحكوا بصتلهم بصه حزن وكانت كفيله تمحي ضحكتهم وقربت وقالت بصوت واطي كله حزن لي بالله عليكم لي كدا
وطلعت وسابتهم مستنتشي تسمع اي كلمة منهم هي كانت محتاجة ترتاح من كل دا نفسها تعيش حياتها مرة واحدة زي ما بتتمنى دخلت الأوضة ورمت نفسها على السرير ورفعت إيدها لوشها وبصت للدبلة وبعدين بدأت في العياط ڠصب عنها وبتحاول تكتم شهقاتها عشان محدش يسمعها 
مريم لي دايما مكتوب عليا الحزن والأسى لي قلبي مش بيرتاح زي
الباقي لي مكنشي مع حبيبي وحب عمري اللي معرفشي حتى هو فين وكملت پقهر وقالت كان نفسي أول دبلة تدخل صابعي تكون بتاعته ومكتوب عليها اسمه أنا خلاص تعبت ومبقتشي قادرة أنا روحي تعبت اووي والدنيا واللي حواليها بيتعبوها أكتر 
عند مراد وصل الشقة وفضل باصص قدامه بتوهان وإلياس خاف عليه قرب وقعد جنبه وقال اتكلم يا صاحبي متفضلشي ساكت 
مراد بصله بصت حزن ومتكلمشي فإلياس أخده في حضنه وقال مش من نصيبك يا صاحبي 
مراد عند النقطة دي وقلبه وجعه وعيط بهستريا كأنه طفل ضاعت منه أمه وقال من بين شهقاته ملحقتش أقولها إني رجعت ملحقتش يا إلياس 
إلياس كان موجوع اووي على صاحب عمره وقال هون على قلبك يا صاحبي 
مراد كان نفسي أخدها في  وسمعها دقات قلبي اللي بتنبض بإسمها كان نفسي أعيش عمري اللي جاي معاها ونختار أسامي ولادنا سوا كان نفسي أمسك إيدها زي ما هي مسكتها زمان واطمنها وقولها إني مش هسيلها أبدا 
إلياس عيونه دمعت بسبب حزن صاحبه هو قلبه مكسور دلوقتي ومش قادر يساعده وكره اووي مريم وقال في سره أنتي السبب في كسرة صاحبي مش مسامحك 
ماهو ميعرفشي مريم ميعرفشي قد أي بتحب
مراد وأنها بتعاني أكتر منه مجرد تفكير أنها هتكون لراجل تاني غير مراد وهي بالنسبالها مفيش راجل غير مراد ومفيش قبله ولا بعده 
بقلمي ريهام أبو المجد 
عدى أسلوع على اللي حصل ومريم بتحاول تتهرب من ياسين بكل الطرق وياسين حاسس بدا بس هو فجأة بقى أناني ومش همه حاجة غير وجودها في حياته لأنه بيحبها ومريم مبقتشي تكلم جدها المنشاوي والنجار لأنها مش قادرة تسامحهم على غدرهم بيها وبقت تتجنب الكل وبتحبس نفسها في الأوضة طول الوقت أما مراد فبقى باهت جدا والحزن أتملك منه بس لولا إلياس وأنه بيجبره يروح الشغل عشان يقوم الشركة تاني وأنه ينشغل عن مريم بالشغل وبالفعل نزل وكان بيحاول يرجع الشركة أفضل من الأول بس لسه مريم في باله 
في يوم جات ليلى وخبطت على مريم وقالت مريم ممكن اتكلم معاكي شوية يا حبيبتي 
مريم تعالي يا ليلى 
ليلى أنا كنت عايزة أخد ميعاد من جدو وياسين عشان حبيبي يجي يتقدملي 
مريم ايوا صح طب ما تقوليلهم 
ليلى مش عارفة هجبهالهم ازاي وهقول أي وأكيد هيفهموني غلط 
مريم لي أمال هنعمل أي
ليلى بخجل كنت بقول يعني لو تكلمي ياسين هو مش هيرفضلك طلب وحاولي تفهميه هو هيسمعك 
مريم بقلة حيلة حاضر يا ليلى حاجة تانية
ليلى بفرحة وقامت باستها لا يا قلبي متشكرة اووي مش عارفة اقولك اي 
مريم بحزن ولا حاجة يا حبيبتي المهم تتجمعي أنتي وحبيبك وتكونوا سوى 
ليلى ممكن اسألك سؤال يا مريم
مريم أكيد يا حبيبتي 
ليلى لي وافقتي على ياسين هو أنتي حبتيه
مريم بتهرب أكيد 
ليلى كدابة يا مريم عيونك بتهرب مني عشان أنتي بتكدبي 
مريم عايزاني أقولك أي يعني يا ليلى دا مهما كان اخوكي 
ليلى هو اه أخويا بس أنتي كمان أختي أنتي غالية عليا اووي يا مريم وأحب أشوفك سعيدة 
مريم بعياط مش قادرة يا ليلى أنا عمري ما حبيت غير مراد عمري ما اتخيلت اكون لغيره كل يوم ابص على دبلة اخوكي في أيدي أحس قد أي أنا ولا حاجة لعبوا بيا وجبروني وأنا مقدرتش أقول حاجة مقدرتش أدافع عن حبي أنا كان عندي استعداد أعيش باقي عمري على ذكرى مراد والله بالنسبالي كافي 
ليلى طب كنتي ارفضي 
مريم بصوت عالي معرفتش معرفتش أكسر ياسين
قلبي وجعني
وهو بيقولي أوافق بحبه مكنشي ينفع أحسسه نفس إحساسي زمان دا احساس صعب وأنا مقدرشي أأذي ياسين أبدا 
ليلى أنتي ازاي كدا بجد يا مريم
مريم أنا تعبت بجد يا ليلى تعبت ومحتاجة أرتاح أنا كل يوم بتمنى المۏت بس برجع استغفر عشان ربنا ميزعلشي مني بس حقيقي أنا قلبي وجعني اووي يا ليلى 
ليلى أخدتها في حضنها وهي طلعت كل اللي جواها
أخيرا لحد وبدأت مريم تحكيلها عن مراد حبيبها وقد أي
هي بتحبه وليلى مع أنها زعلانة على أخوها بس في نفس الوقت زعلانة على مريم مش عايزاهم يعانوا بالحب دا 
بقلمي ريهام أبو المجد 
بالليل كانت مريم قاعدة في الجنينة الخلفية وبتسمع أغنيه بتقول
كل يوم بيفوت عليا لك بحن في كل ثانية صعب عيش في الدنيا ديا إلا بيك إحساس إنك حبيبي وإني مش شايفك بعيني قد اي مشتاق لحضنك مش لاقيك حتى وأنت بعيد عليا لسه بتحلم بيك عنيا نفسي ترجع تاني ليا أنت فين!
ليه سايبني أعيش لوحدي قولي راضي ازاي ببعدي واقفة كل حياتي بعدك أعيش لمين!
ودموعها مغرقة وشها قد اي كلمات الأغنية دي بتيجي على جرحها أكتر هي فعلا كل الأيام بالنسبالها شبه بعض من يوم بعاد مراد هي مش عارفة إزاي بتحبه الحب دا كله وامتى بس اللي تعرفه إنها نفسها تكون معاه هو مش ياسين 
ياسين وصل وجاي من وراها عشان يفاجئها هي كانت قاعدة تكتب في مذكراتها ودموعها نازلة من الأغنية فياسين قرب وحط إيده على كتفها وهي اتنفضت من لمسته وهو اتخض من خضتها 
ياسين في أي يا مريم
مريم معلشي يا ياسين أنا اټخضيت بس 
ياسين بإبتسامة أسف يا حبيبتي 
مريم أول ما سمعت كلمة حبيبتي منه جسمها اتنفض كانت تتمنى تسمع الكلمة دي من مراد وبس 
ياسين قرب منها لما شاف دموع على خدها ولما قرب هي بعدت شوية فهو قرب إيده من خدها يمسح دموعها 
ياسين مالك يا مريم ليه الدموع دي
مريم بإرتباك ها لا دا بس حاجة دخلت في عيني ووجعتني فدمعت 
ياسين بحب طب قوليلي بقى فين فنجان الشاي بلبن بتاعي
مريم معلشي معملتش المرة دي مليش نفس 
ياسين لي يا حبيبتي ما احنا متعودين نشرب سوا على طول ومش بنيجي هنا غير لما نشرب 
مريم بتعب تعبانة يا ياسين والله 
ياسين
الف سلامة عليكي مالك يا مريم أجبلك دكتور
مريم لا لا مش مستهلة أنا بس جسمي
بيوجعني هو بس عايزة اتكلم معاك شوية 
ياسين سامعك اطلبي اللي انتي عايزاه يا مريم 
مريم بص عايزاك تسمعني للآخر وبعدين تقولي رأيك وبتمنى توافق 
ياسين بحب لو طلبتي عيني هدهالك يا مريم 
مريم اتحرجت وقالت بص هي ليلى في واحد بيحبها وهي بتحبه عايز يتقدملها هو والله ما في حاجة بينهم زي ما هتتخيل هي بس أتعرفت عليه في الغربة وهي قالتله يجي يطلبها منك وهو فعلا نزل معاها وكان يوم الحفلة هيتكلم معاك بس معرفشي بسبب أننا أعلنا خطوبتنا فهو بس عايز يجي بكرا يتكلم معاك فبتمنى تقعد معاه وهي خاڤت تيجي تقولك لتفهمها غلط وتزعل منها وهي مش عايزاك تزعل منها 
ياسين بضحك فبتبعتك كل مرة عشان عارفة إني مش هرفضلك طلب 
مريم يعني ممكن تقول حاجة زي كدا 
ياسين بضحك البت دي مش سهلة بتستغلك وتستغلني 
مريم
كله يهون عشان خاطرها 
ياسين أنا مقدرشي أقول للحب لا لأني مجرب عشان كدا أنا موافق أقعد معاه وأشوفه مناسب ولا لا وربنا يقدم اللي فيه الخير 
مريم شكرا اووي يا ياسين على تفهمك 
ياسين بحب مفيش شكر بينا احنا خلاص بقينا واحد 
مريم بحزن عندك حق 
بقلمي ريهام أبو المجد 
تاني يوم كانت ليلى قالت لإلياس أن ياسين وافق وأخدتله ميعاد وبالفعل وصل إلياس بس مقدرشي يجيب مراد عشان مش هيقدر يشوفهم مع بعض وقاله إنه أكيد هيحضر الخطوبة ويبقى يتصرف وقتها ومريم كانت يتجهز ليلى وهي كمان جهزت وإلياس قعد مع ياسين واتفقوا وياسين شافه مناسب لأخته وشاف الحب في عيونه ليها وجي وقت يقرأوا الفاتحة طبعا والبنات في أوضة والرجالة في أوضة تانية وبعدين ياسين جي وقال ليلى أنها تروح في الجنية عشر دقايق تشوف عريسها فطبعا مريم أخدتها وأول ما دخلوا مريم اڼصدمت لما شافت إلياس 
مريم پصدمة إلياس 
ليلى هو أنتي تعرفي إلياس 
مريم هو هو دا حبيبك يا ليلى
ليلى ايوا 
مريم لي مقولتليش كل الوقت دا كان زماني عرفت فين مراد حبيبي 
مريم جريت على إلياس وقالت إلياس فين مراد
إلياس بديق بتسألي لي
مريم بتتكلم معايا كدا لي يا إلياس وبعدين قولي هو مراد بقى كويس طب لي مجاش يشوفني طب هو فاكرني قولي بالله عليك
إلياس أنتي مش اتخطبتي لياسين خلاص وسبتيه عايزة أي بقى
مريم پصدمة أي اللي بتقوله دا وبعدين عرفت ازاي
إلياس كنا موجودين يوم الحفلة أنا ومراد 
مريم پصدمة مراد كان موجود يعني شافني طب لي مجاش ليا
إلياس پغضب ملحقشي كان نفسه يجي يقولك أنه رجع وأنه بيحبك اووي بس أنتي صدمتيه لما اتخطبتي ونستيه كسرت قلب صاحبي 
مريم بعياط عمري ما نسيته دا كان ڠصب عني أنا استنيته السنين اللي فاتت وكنت مستعدية استناه الباقي من عمري والله 
إلياس پغضب أنتي كدابة 
ليلى پغضب إلياس احترم نفسك ازاي تكلم مريم كدا 
إلياس مش شايفة يا ليلى صاحبتك كسرت قلب صاحبي عايزاني أسقفلها 
ليلى أنت متعرفشي حاجة يبقى متتكلمشي معاها كدا مش هسمحلك 
إلياس لا هتكلم صاحبي بيحبها ودور عليها كتير كان نفسه يرجعلها دا حتى يوم الحفلة لما قولتله أنها مريم كان ھيموت من الفرحة وكان عايز يجري عليها بس أنا اللي منعته وقولتله خليها لبعد الحفلة وياريتني ما عملت كدا أنا أول مرة أشوف صاحبي ضعيف كدا أول مرة أشوفه بيعيط دا معملهاش يوم ۏفاة أهله وكان حابس دموعه

بس عملها بسببها 
مريم بصړيخ وهي حاطة إيدها على ودنها بس بقى بس أرحموني لي كدا لي
إلياس أنتي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
مريم كفاية مش عايزة أسمعك كل اللي حصل من الأول أصلا بسببك أنت اللي أخدته مني زمان حرمتني منه مع إني أترجيتك كتير قولتلك خليه معايا أنا محتاجاه بس أنت كسرت قلبي وأخدته أنت متعرفشي حاجة عني متعرفشي تعبت قد أي في بعده متعرفشي وجهت أي واتحملت أي استنيته السنين دي على أمل أنه يرجع وكنت هستناه العمر كله أنا عمري ما حبيت حد غيره ولا عمري هحب غيره أنا قبلت الخطوبة دي ڠصب عني ومش مضطرة أقولك الأسباب عشان أنتي شايفني الظالمة هنا بتقولي كسرت قلب صاحبي طب وأنا فين قلبي من كل دا دا أنت يعني بتحب المفروض تحس بس أنت عمرك ما هتعرف تحب زي حبي لمراد أبدا أنت أناني يا إلياس أناني وجاي دلوقتي تعاتبني وتتهمني وبعدت حبيبي عني للمرة التانية أنا مش
مسمحاك يا إلياس مش مسمحاك أنت السبب في ۏجع قلبي عمري ما هسامحك 
مريم طلعت جري وإلياس حس بالذنب بس هو مش فاهم حاجة وبص لليلى عشان تفهمه بس ليلى كانت مغلولة منه ومن طريقة كلامه مع مريم ولسه هيتكلم لاقى مريم رجعت تاني وفي إيدها دفتر مدت إيدها بيه ليه 
مريم أنا مش هترجاك تاني إنك تقولي حبيبي فين عشان عارفة إني خلاص خسړت الحق دا بس أرجوك أديله الدفتر دا وقوله يقرأه عايزاه يعرف كل حاجة أرجوك لو فعلا
لسه في قلبك رحمة لقلبي وصلهوله 
وطلعت تاني والمرة دي خبطت في ياسين فياسين أتخض لما شافها مڼهارة كدا 
ياسين بلهفة مريم مالك فيكي اي
مريم بصتله وقالت مفيش يا ياسين 
ياسين امال اي دا مالك حاجة بټوجعك طب حد داسلك على طرف 
مريم بتعب سيبني يا ياسين محتاجة ارتاح 
ومعطتلهوش فرصة ومشيت من قدامة وطلعت أوضتها اللي خلاص بقت ملجئها من كل اللي حواليها وفضلت ټعيط لحد ما نامت 
بقلمي ريهام أبو المجد 
عند مراد كان في مكتبه فجأة حس إن قلبه بيوجعه اووي وحاسس بخنقة غريبة مع أنه كان كويس من شوية وبيبص لاقى دموعه نازلة وهو مش عارف أي اللي بيحصله بس فجأة قال مريم!
أتصل بإلياس وأول ما رد قاله إلياس هو أنت فين
إلياس أنا راجع لي في حاجة
مراد مريم هي هي كويسة
إلياس استغرب ازاي عرف وقال أنا جايلك يا مراد بخصوص مريم 
مراد پخوف قولي مالها هي فيها حاجة أنا قلبي بيوجعني 
إلياس حس بالذنب وقال لما أجي يا مراد أقفل أرجوك 
مراد اتنهد بصعوبة وإلياس قفل في وشه وهو قعد مش على بعضه وخاېف على مريم اووي وفجأة دخلت السكرتيرة وقالت لو سمحت يا فندم في بنت عايزة تقابل حضرتك ومصممه تدخل 
مراد مين دي واسمها اي
دخلت بنت من ورا السكرتيرة وكان لبسها مش كويس وقالت بدلع أنا يا مراد 
مراد أنصدم لما شافها وقال نوران!
نوران ايوا أنا يا حبيبي 
مراد بحدة اتكلمي عدل احسنلك وبعدين أي اللي جابك هنا
نوران بصت للسكرتيرة وقالت جاية أشوف حبيبي وبعدين هو احنا هنتكلم قدام السكرتيرة 
مراد پغضب أنا مش حبيبك واتعدلي وبعدين قال للسكرتيرة اتفضلي أنتي ولما هخلص هبعتلك والأشكال دي معنتيش تدخليها تاني 
السكرتيرة حاضر يا فندم 
نوران اتغاظت جدا وقالت أي الأسلوب دا يا مراد 
مراد پغضب وهو بيقرب منها أنا مش عايز اسمع صوتك القذر دا تاني وبعدين أنتي فكراني أهبل ما أنا أكتشفت حقيقتك الژبالة قبل ما أعمل الحاډثة 
نوران بتوتر حقيقة أي
مراد ضحك وقال حقيقة خېانتك ليا وأنك كنتي بتمثلي عليا الحب عشان تاخدي فلوس مني وتديها لعمي وأنتي اصلا ماشية مع ابن عمي الفاشل 
نوران لا طبعا دا كڈب 
مراد قولتك مش عايز أسمع صوتك خالصومعنتيش تيجي هنا عشان المرة الجاية هخليهم يكسرولك رجلك 
نوران خاڤت وطلعت وهو رجع لحزنه تاني على غياب حبيبته وبيفكر فيها نفسه يقابلها وياخدها بين ضلوعه نفسه يقولها قد أي هو بيحبها كل إما يتخيلها مع ياسين ڼار بتقيد جوا قلبه وجسمه 
مراد يا ريتني قومت من زمان يا ريتني عرفت من زمان يا مريم اها من حبك اللي بتنفسه لو بس ربنا يجمعنا تاني وأنا والله هعوضك عن كل لحظة اتقهرتي فيها عن كل دمعة نزلت منك أعوضك عن كل اللي أذوكي والله العظيم بحبك ونفسي أكون وياك كنتي استني كمان حبه لو بس أخدت دقيقة كنت زماني جيتلك وقولتلك كل اللي في قلبي يا عمري كله 
بقلمي
ريهام أبو المجد 
وصل
إلياس الشركة ووصل لمراد ودخل وأول ما مراد شافه
جري عليه وقاله إلياس طمني في أي
إلياس حكاله كل حاجة وكل كلمة مريم قالتها ومع كل كلمة قلبه كان بيوجعه على ۏجع حبيبته بس في نفس الوقت كان فرحان أنها بتحبه واستنته وكان عندها استعداد تستناه العمر كله زي ما قالت بس هو حزين عشان فات الأوان وزعل جدا من إلياس عشان اتكلم كدا مع مريم وزعلها 
مراد پغضب أنت ازاي تتكلم معاها كدا مين عطاك الحق دا
إلياس أنا كنت مدايق عشانك يا مراد 
مراد پغضب لا مهما كان مسمحلكشي تكلمها كدا وتكون سبب في
نزول دمعة منها أنا اللي يزعلها أزعله وامحيه من على وش
الدنيا بس لولا أنك صاحبي كان هيبقى ليا تصرف تاني معاك يا إلياس 
إلياس بحزن أنا اسف يا صاحبي معنتش هتكلم معاها ولا معاك واها خد الدفتر دا قالتلي إني أوصلهولك ضروري وأنك تقرأه كله 
مراد أخده منه وقال دي مذكرات
إلياس شكلها كدا أنا ماشي 
مراد إلياس أنا أسف عشان كلمتك كدا بس اعذرني أنت عارف بحبها قد أي وبتوجع لما هي تتوجع وأنت جرحتها اووي 
إلياس بندم أنا عارف إني غلطت والله وندمان 
إلياس مشي ومراد فتح الدفتر وبدأ يقرأ بس أول صفحة مكتوب فيها إلي حب عمري ورفيق روحي مراد 
مراد أنصدم بس فرح اووي وبدأ يقرأ كل حاجة مريم كتباها عنه وكل حاجة مسجلاها بتاريخها ووقتها مراد مكنشي قادر يستوعب أنها بتحبه اووي كدا وأنها عانت كل دا في غيابه حس بمعانتها بين السطور وبحبها بين الحروف أتمنى لو كان معاها في كل الأوقات دي كان بيقرأ عن نفسه 
مريم مراد عمره ما كان شخص عادي بالنسبالي مراد ممرش من جنبي
مراد مر من خلالي دخل جوا قلبي وكأنه سهم لا أنا قادرة أخرجه ولا قادرة أعيش بيه هو بعيد بس رغم بعد المسافة ألا أنه أقرب من روحي مني حبيبته وبحبه وهحبيه العمر كله 
لحد هنا ومقدرشي يمسك نفسه ودموعه عبرت عن حزنه وشوقه ليها 
مراد يقهر يا رب أنا بحبها اوي وأنت عارف رجعهالي يا رب وخليها في حضڼي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
عند مريم حاست أنها عايزة تروح إسكندرية هي عايزة تسيب كل حاجة وراها ولو لمرة واحدة بس فقررت تروح لليلى تتكلم معاها 
مريم ليلى ممكن أنا أطلب منك المرة دي طلب
ليلى طبعا يا حبيبتي 
مريم محتاجة أروح إسكندرية لو سمحتي ومحتاجة أنك أنتي اللي تقولي لياسين المرة دي بس قوليله أي حجة عشان يوافق بس المهم متقوليش إني أنا اللي عايزة أروح عشان مش هيسيبني أروح لوحدي وأنا عايزة أكون لوحدي 
ليلى حاضر يا مريم أنا هقوله إني نازلة الجامعة أقدم ورق تعيني وإن شاء الله هيوافق 
مريم بحزن متشكرة يا ليلى 
ليلى مريم أنا أسفة على طريقة إلياس هو عمره ما كان كدا 
مريم بتعب عادي يا ليلى وأرجوك متفتحيش الموضوع دا 
وبالفعل ليلى قالت لياسين اللي شك بس اضطر يوافق وقالتله أنها هتاخد مريم عشان متكونشي لوحدها وكدا 
وصلوا إسكندرية وليلى راحت الجامعة فعلا ومريم قالتلها أنها هتروح على البحر شوية وسبتها ومشيت ووصلت وفعدت في المكان بتاعها ومش عارفة تعمل أي في حياتها دي ومحستشي بنفسها وهي بتروح ناحية الماية والمالية بتلمس رجليها
فاقت على صوت حد بينادي عليها بس الصوت دا غريب أول مرة تسمعه 
مريم
بقلمي ريهام أبو المجد 
في الوقت دا مراد كان حس أنه عايز يروح البحر ويروح في مكان مريم المفضل اللي كانت قالتله عليه زمان وكل أما يقرب قلبه يدق أكتر وأكتر لحد ما قرب لاقى مريم ماشية على البحر وماسكة كالعادة جزمتها في إيدها والإيد التانية رافعة الفستان وكان شكلها يجنن كالعادة مراد مكنشي مصدق أنها هي قدامه بجد 
مراد بصوت عالي مريم 
مريم أول ما سمعت الصوت قلبها دق بسرعة مع أنها متعرفشي الصوت دا لمين بس الصوت دا خلى كل خليه في جسمها تتهز وتترعش كان صوت رجولي فبصت وراها واڼصدمت ووقعت الجزمة وإيدها بقت تترعش
مريم مراد 
مراد جري عليها وكان نفسه ياخدها في حضنه بس مش هينفع وقف قدامها وهي لسه مصډومة 
مراد بلهفة وحب مريم!
مريم ساكتة بس دموعها بتتكلم عنها ورعشت جسمها بتقول كل الكلام اللي ممكن يتقال 
مريم بشفايف مرتجفة مراد حبيبي!
مراد بحب برقة منتهية وحب كبير ايوا مراد حبيبك وصاحبك وأخوكي وأبوكي وابنك اللي كان ضايع من غيرك اللي كان بيدعي ربنا ليل نهار عشان اليوم دا وبص في عينها وقال مراد اللي كان نفسه يشوف عيونك اللي شبه البحر دي ويشوف ملامحك عن قرب ويملي عينه منها 
مريم رفعت إيدها الأتنين لوشه وخضنت وشه بين إيدها وقالت بدموع دا أنت بجد يا مراد مراد حبيبي هنا وجنبي وعيني شيفاك بجد 
مراد وهو بيبوس إيدها ايوا أنا يا حب عمري 
مريم دي عيونك طلعو حلوة اووي يا مراد أخيرا شوفتهم كان نفسي أشوفهم 
مراد حط إيده على إيدها اللي على وشه وقال كنت بسمعك وأنتي بتقولي أرني عيناك أنا جنبك يا مريم متسبنيش أرجوك أنا محتاجك 
مريم أنا محتجالك أكتر يا مراد صدقني 
مراد وهو بيمسك إيدها جات على الدبلة فهي أخدت بالها وقالت بحزن ودموع أنا أسفة ڠصب عني 
وفجأة بعدت عنه وقالت أنا أسفة يا مراد لازم نبعد 
مراد بحزن طب وأنا يا مريم أنا حبيبك طب وقلبك وقلبي لي يتكتب عليهم الحزن 
مريم بعياط أنا أسفة يا مراد بس حقيقي مقدرشي  ثقة ياسين وأكسره

مراد بحزن ودموع بس أنا أحق بيكي منه أنا بحبك يا مريم متسبنيش 
وصلهم صوت كل ڠضب من وراهم 
ياسين لا أنا أحق بيها منك 
مريم پصدمة وخوف ياسين!
رواية أرني عيناك
الكاتبة ريهام ابوالمجد
بقلمي ريهام أبو المجد 
مع
البارت السابع
رواية أرني عيناك
الكاتبة ريهام أبوالمجد
مريم پصدمة وخوف ياسين 
ياسين ايوا ياسين يا مريم أنتي بتعملي أي هنا واي اللي أنا شوفته دا
مريم مفيش يا ياسين تعالا نمشي 
مراد بصړاخ لا مش هتمشي يا مريم أنتي حبيبتي أنا وهتكوني
ليا أنا 
ياسين پغضب أنت أتجننت ولا أي 
مراد مسك إيد مريم وشدها لي وقال مريم أرجوك متسبينيش أنا بحبك ومقدرشي أعيش من غيرك 
ياسين قرب عليه پغضب وبيحاول يشيل إيد مراد اللي ماسكة مريم بس مش عارف مراد ماسك مريم جامد وكأنها طوق نجاته فقام كور إيده وضړب مراد بالبوكس جامد ومريم صړخت وعيطت وقربت من مراد اللي لسه ماسك إيدها مسبهاش لحظة حتى لما ياسين ضربه وقربت منه وقالت بعياط مراد حبيبي أنت كويس
مراد ابتسم وقال مټخافيش عليا يا حبيبتي 
مراد لا 
مريم كداب إزاي مش بټوجعك 
مراد مفيش ۏجع أكبر من ۏجع فراقك يا مريم 
مريم باڼهيار مراد متسبنيش 
مراد ابتسم وحط إيده على وشها وقال مش هسيبك حتى لو مكنتيش طلبتي 
بقلمي ريهام أبو المجد 
ياسين مكنشي مصدق كل اللي بيحصل واقف مصډوم حبيبته بتحب في راجل تاني غيره لا ولهفتها عليه قدامه وعياطها عشان بس شافت چرح فيه ياسين كان قلبه بيوجعه بس كرهه لمراد عماه وراح لمريم وشدها جامد لدرجة أنها وقعت على الرملة ومراد أول ما شافها كدا انقض على ياسين وبقوا يضربوا في بعض وكأنهم أسود كل واحد بيحارب التاني عشان فريسته 
مريم فضلت ټعيط وتقول كفاية بقى كفاية 
بس لا حياة لمن تنادي كل واحد بيطلع اللي جواه مراد بيحارب عشان حبه اللي كل الدنيا اتفقت على أنها تبعدهم وتفرقهم وياسين بيحارب عشان حبه اللي فضل يحبها وفي الأخر مش بتحبه حب ياسين حب أناني وتملك إنما مراد حب صادق حب حقيقي هو بيحبها ومستعد يعمل أي حاجة في سبيل سعادتها إنما ياسين بيدور على سعادته هو اللي هي لما مريم تكون جنبه ومعاه هو 
مراد استسلم يا ياسين مريم ليا وحب عمري وهي بتحبني أنا سيبنا وابعد عن طريقنا 
ياسين بغل لا مريم خطيبتي وأنا اللي بحبها أنا اللي كنت معاها وجنبها وأنا اللي دعمتها في حين أنك أنت كنت فين ها قولي
مراد كان ڠصب عني بعدي عنها لكن عمري ما بطلت أحبها ومستعد أضحي بعمري بس المهم هي تكون سعيدة 
ياسين يبقى تبعد لي ظهرت
تاني أنت طول الوقت مكنتش موجود أنا اللي كنت موجود لي تظهر بعد ما خلاص كانت وافقت والدنيا ضحكتلي 
مراد يا ياسين شكرا على وجودك ومساعدتك ليها لكن هي ليا أنا حبيبتي أنا لي تفرق بين قلوبنا
ياسين بزعيق أنا بحبها وهي هتحبني أنا واثق 
مريم بزعيق كفااااااااية 
مراد وياسين بصلها ومراد لاحظ أنها مش
متزنه وخلاص مريم حست إن روحها بتطلع جواها حزن كبير مش قادرة تشوفهم بيتقاتلوا كدا عشانها وكل دا كان بسبب أجدادها حست أنها وحشة اووي عشان خلتهم يوصلوا للنقطة دي بس هي كل ذنبها أنها حبت هي مكنتشي عايزة كل دا يحصل هي بس كانت نفسها تعيش مع حبيبها زي أي بنت طول عمرها لوحدها يتيمة ومنبوذة حتى لما حبت أول مرة اتكسرت مكنتشي عايزة غير تلاقي اللي يبادلها الحب وبعد ما لاقت مراد حبيب عمرها وأيامها فجأة الدنيا كلها بتفرقهم مش كفاية الزمن والقدر لي تبعد عن حبيبها كان نفسها تعيش معاه حياة جميلة بس في نفس الوقت مكنتشي عايزة تكسر حد تاني ياااه على الدنيا وظلمها للأحبة فجأة حست أنها خلاص مش قادرة تسند طولها وبصت على مراد وكأنها بتودعه بتودع قلبها اللي اتمنت أنه يرجع جوا ضلوعها تاني 
مراد لياسين هات ماية بسرعة 
ياسين مكنشي عارف يعمل أي
ولأول مرة يحس بعجز لما شاف مريم كدا فضل واقف مكانه مش بيتحرك ومراد پيصرخ فيه بس هو مش معاه فقام مراد وشال مريم بين إيديه وجري بيها على العربية وكان كل شوية يكلمها عشان ت وياسين ساق هو العربية ووصلوا البيت ومراد شالها تاني ودخلوا البيت والمنشاوي والنجار أول ما شافوا كدا اتخضوا والمنشاوي بص پغضب على مراد وبعدين لياسين وقال ياسين ازاي سايب راجل غريب شايل مريم اللي هتبقى مرتك
بقلمي ريهام أبو المجد 
مراد مش وقته فين أوضة مريم عشان ادخلها واطلبولها الدكتور فورا 
النجار داله على الأوضة وبالفعل ياسين اتصل على الدكتور وجي كشف عليها تحت مراقبة مراد اللي كلها غيرة وخوف في نفس الوقت 
الدكتور هي عندها إنهيار حاد وممكن تدخل في مرحلة إكتئاب لو فضلت على الحال دا يا جماعة خلوا بالكم من نفسيتها كويس اووي دا غير أنها ضعيفة جسديا وشكلها كدا بقالها كام يوم مش واكله حاجة فياريت تهتموا بيها أكتر من كدا لأن ممكن يحصلها مضاعفات وأنا هعلقلها محلول وياريت متشلهوش لحد ما يخلص 
مراد اتعصب جدا وكمان حزين على حال حبيبته واللي هي
فيه نفسه يعوضها عن كل اللي هي فيه وعن كل مر شافته 
المنشاوي ممكن نعرف أنت مين
مراد أنا مراد الچارحي 
النجار پصدمة أنت مراد!!!! هو أنت
صحيت من الغيبوبة أمتي 
مراد من حوالي ٣ أسابيع وجيت ادور على مريم عشان اتجوزها 
المنشاوي
پغضب تتجوز مين أنت اټجننت مريم لياسين 
مراد پغضب مريم مش هتكون لحد غيري كفاية
بقى ظلم وبعد سيبونا بقى نعيش حياتنا ولو مرة واحدة زي ما احنا عايزين أنتم ظلمتوها لما خلتوها تتخطب لياسين وأنتم عارفين كويس اووي أنها بتحبني ومش عايزة راجل غيري وظلمتوها كمان لما اهملتوها وجيتوا عليها عشان خاطر سعادتكم أنتم وإنكم تحققوا تخطيطكم اللي مفيش من وراه غير الأذية والۏجع ليها ولياسين تقدروا تفهموني أنتم عملتولها اي بنت يتيمة لاقت عيلة ليها وقالت أنها خلاص هتعيش مرتاحة قومتم أنتم دايسين عليها وكسرينها لا وتسرقوا منها حق الإختيار 
النجار والمنشاوي حسوا فعلا أنهم ظلموا مريم واللي عملوه كان غلط ليها ولياسين كمان وحطوا رأيهم في الأرض ومراد قال أنا هسيبها دلوقتي عشان عارف إني مليش حق أكون جنبها هنا دلوقتي لكن هرجع ولما أرجع هاخدها معايا وهنتجوز بس خلوا بالكم منها ومن صحتها وكفاية تظلموها وتظلموا ياسين كمان وفهموه أنها بتحبني وأن مفيش طريق للأحبة غير الجواز 
النجار والمنشاوي قعدوا جنبها والحزن مالي عيونهم وقالوا لبعض احنا فعلا كنا غلط وكسرنا أحفادنا بإيدنا وبصوا لياسين وقالوا احنا اسفين يا ابني ظلمناك وظلمنها سامحنا 
ياسين مشي وسابهم وليلى لما رجعت وعرفت اللي حصل راحت لمريم وفضلت ټعيط جنبها لحد ما نامت وهي مش حاسه ومراد كان حزين اووي ومش عارف يعمل أي عشان حبيبته 
بقلمي ريهام أبو المجد 
مريم صحيت بالليل وفضلت ساكتة مش بتتكلم كأنها فقدت النطق وحاسة بظلم كبير هي فعلا اتظلمت اووي في حياتها وبالذات من عائلتها أقرب الناس ليها واللي المفروض يكونوا في ضهرها فضلت صاحية كدا على السرير لحد ما الصبح طلع وليلى صحيت وأول ما شافت ليلى فايقة حضنتها جامد وفضلت ټعيط 
ليلى مريم حبيبتي حاسة بإيه أي اللي تعبك
مريم مش بترد عليها ودا قلق ليلى جدا وفضلت تكلمها وهي مش بترد 
ليلى مريم متخوفنيش عليكي مالك اتكلمي 
فليلى قامت نادت على جدها المنشاوي والنجار طلع على صوتها وراحوا أوضة مريم اللي أول ما شافتهم دموعها نزلت بصمت فقرب منها جدها النجار وقال مريم مالك
مريم بصتله نظرة عمره ما هينساها ابدا نظرة كانت كفيلة تحسسه بقد أي هو ظلمها 
النجار مريم متبصليش كدا يا بنتي أرجوك عارف إني ظلمتك بس سامحيني واتكلمي عاتبيني بس متسكتيش كدا 
المنشاوي حقك عليا يا بنتي سامحيني مكنتش اقصد أجرحك كدا والله 
لكن لا حياة لمن تنادي مش بترد على حد لحد ما مسكت اللحاف وشدته عليها ونامت وهي ضامة جسمها كله ليها وحاضنة نفسها وجدها النجار لما شافها كدا عيط وقال أنا السبب يا ريتني ما خليتك تيجي هنا يا مريم 
المنشاوي أنا السبب أنا صاحب الفكرة دي 
مريم فضلت يومين تعبانة وساكتة وحابسة نفسها وحست أنها فقدت الامل في الحياة وأنها خلاص مش عايزة حاجة في حياتها ولا عايزة حد
وقررت تبعد عن الكل حتى مراد مع أنه هيبقى فراقه صعب بس خلاص كفاية تعب ليها ولغيرها ومسكت الفون وبعتت رسالة لليلى وطلبت منها فيها أنها تبعتلها رقم إلياس وبعدين طلبت من إلياس رقم مراد وادهولها وقررت تبعتله رسالة وداع 
مريم مراد أنت عارف ومتأكد إني بحبك اووي وعمري ما حبيت راجل غيرك أنت الوحيد اللي اتمنيت أعيش معاه وأخلف منه عيال كتير يكونوا شبهك أنت الإنسان الوحيد اللي بتخلي مريم الحقيقة تطلع أنت الراجل الوحيد اللي هيفضل أسر روحي وقلبي سوا قريب أو بعيد كنت بتمنى احضنك وادخل جوا ضلوعك وأحس بدفء حضنك بس للأسف الدنيا مش عايزانا سوا والكل واقفين سد بيني وبينك أنا زمان حاربت عشانك كتير حتى حاربت نفسي بس مكنتش أعرف إني لازم أحارب حتى أهلي مش عارفة لي كدا بس كل اللي أعرفه إني بحبك وهفضل أحبك لأخر نفس في عمري يا مراد عشان أنت روحي بس لازم نبعد خلاص معدشي عندي طاقة لكمية الكسور دي ولا الۏجع دا كفاية لحد كدا أنا بحبك اووي اووي يا مرادي 
وبعدين عملت بلوك وقفلت الفون خالص وفضلت تبكي پقهر على كل اللي مرت بيه هي حاسة بظلم كبير حقيقي 
مراد قرأ رسالتها وقلبه وعقله مش مستوعب ازاي حبيبته قررت تبعد عنه هو بيحبها ومستعد يحارب عشانها الكل مع أنه اتوجع من الكلام اللي هي قالته بس عذرها وقرر هو أنه مش هيتخلى عنها وهيحارب عشانها زي ما هي عملت وقرر يروحلها بس

جاله تليفون من المصنع وبلغوه أنه حصل فيه خريق والخسائر كتير فمراد فهم أن عمه أكيد اللي ورا اللي حصل وقرر ينزل إسكندرية عشان يحل الموضوع 
مرة يومين
على الكل ومربم لسه زي ما هي ومراد مشغول في الخسائر اللي حصلت ومع الناس اللي انصابت بس مع ذلك كان بيفكر في مريم وبيقول أنها ممكن تفتكر أنه وافق أنه يتخلى عنها وكان بيحاول يخلص كل حاجة بسرعة عشان يرجعلها وياسين راجع نفسه كتير وأخد قرار وكان لازم ينفذه وطلع فوق لمريم وخبط ودخل وأول ما مريم شافته بصتله بحزن وبعدين حطت وشها في الأرض وهو  وقال روحيله يا مريم روحيله 
مريم اڼصدمت وبصتله وهو عاد كلامه وقال روحيلة با مريم أرجوك قبل ما أغير رأي أنا اها بحبك وعايزك ليا بس أنا عارف أنك عمرك ما هتكوني سعيدة معايا وسعادتك مع مراد روحيله يا مريم وخليكي سعيدة وأنا هحاول اتخطى
حبك اللي ملى قلبي 
مريم أهيرا اتكلمت وقالت ياسين أنت بتتكلم بجد!
ياسين أول مرة اتكلم بجد أنا شايف حبه في عنيكي وأنا راجل مقبلشي كدا أنا عارف إني كنت أناني بس والله العظيم
حبيتك 
مريم أنا أسفة يا ياسين 
ياسين أنا اللي أسف ليكي ولقلبي 
مريم قالت لليلى كل
تم نسخ الرابط