خطيبه اخي بقلمي إيمان شلبي

لمحة نيوز

في أوضتها بتلمس الخاتم اللي مزين ايديها بابتسامه رقيقه مرسومه علي وشها لكن بالرغم من فرحتها كانت حاسه بقبضه في قلبها حاسه ان في حاجه هتحصل
نفضت الأفكار السودويه ديه من دماغها وكانت لسه هتقوم تخرج من الأوضه الفون بتاعها رن
جرت عليه بلهفه كان في اعتقادها أنه زين لكن خاب ظنها وعقدت ما بين حواجبها باستغراب وهي شايفه مؤنس اخو زين اللي بيرن
هو في العاده عمره ما رن عليها كانت دايما تتجنبه بأمر من زين لأن الكل عارف أنه شخص طايش وبتاع بنات
هو بيرن عليا ليه ده استر يارب
قالت جملتها باستغراب وهي بترد عليه وبتحط ايديها علي قلبها 
خايفه يكون زين حصله حاجه
ا الو 
ميوووش
قالها مؤنس بسخريه وخبث وهو بيسند ظهره علي الكرسي اللي وراه وبيبتسم بغموض
مي برفعه حاجب 
في حاجه يامؤنس
مؤنس بخبث 
ده في حاجات مش حاجه واحده
مي باستغراب 
مش فاهمه
مؤنس بخبث 
عرفت أن زين عرض عليكي الجواز وانتي وافقتي
مي ببرود 
اه عقبالك 
عايزني في ايه بقي !
مؤنس وهو عامل نفسه خايف عليها 
بصراحه كنت عايز أحذرك عشان انتي زي اختي
مي بسخريه 
والله وتحذرني من ايه بقي 
مؤنس بابتسامه خبيثه 
من زين
مي بأستغراب 
زين !
مؤنس وهو بيدخن وبينفخ الدخان بكل برود 
امم من زين هو انتي متعرفيش !
قالت مي والقلق باين علي ملامحها 
اعرف ايه !
صدقيني ديه حقيقه زين اللي محدش يعرفها غيري
مي بصراخ وعصبيه 
لا زين
ميعملش كده انت كذاب انا عارفه زين اكتر من نفسي أنا عارفه أنه مش ممكن يعمل كده
مؤنس بغموض وخبث 
مستعد اثبتلك
مي وهي بتبلع ريقها 
ت تثبت ايه !
مؤنس 
أن هو مريض مستعده تسمعي الاثبات !
هزت راسها بتحدي بالرغم من الخوف اللي جواها 
مستعده عشان أثبت أن انت كذاب وحقير
مؤنس بحزن 
ربنا يسامحك ياميوش 
أنا دلوقتي هدخل الاوضه عنده وهسيب السماعه مفتوحه
ت تمام
وبالفعل خبط الباب وثواني وسمحله
زين أنه يدخل
زين باستغراب 
مؤنس غريبه يعني
مؤنس ببرود وهو بيقعد علي الكرسي 
ماغريب اللي الشيطان
اه صحيح سمعت انك هتتجوز مبروك
زين بهدوء 
الله يبارك فيك يا سيدي عقبالك
مؤنس بخبث 
وياتري بقي مي كمان هتكون ضحيه ولا ديه استثناء !
زين برفعه حاجب 
فكرك ايه !
مؤنس بخبث اكبر 
ضحيه طبعا مش كده
زين بضحكه خبيثه وشريره 
طبعا كلهم ضحايا كلهم هشرب من دمهم
مؤنس بحزن مصطنع 
حرام عليك مش كل صوابعك زي بعضها ازاي تعمل كده في مي ديه بتحبك
زين وهو بيبهبد علي المكتب بعصبيه 
مفيش حاجه اسمها حب 
كلهم خاينين كلهم زي بعض
مؤنس وهو بيحاول يهديه 
طب اهدي خلاص اهدي يعني انت مش بتحب مي!!
زين وهو بيضحك بقوه 
حب هههههههه حب ايه يابني هو انا بتاع الكلام الفارغ ده 
أنا بضحك عليهم عشان اتجوزهم واخلص عليهم وبس غير كده مفيش حاجه في قاموسي اسمها حب
مؤنس وهو بيتنهد 
تمام يازين ربنا يهديك عن اذنك
قال جملته وخرج من الاوضه وهو بيبتسم بخبث وشر أنه قدر يوقع ما بينهم وان قصتهم الاسطوريه هتنتهي علي أيده
أما عن مي دموعها كانت نازله علي خدها قلبها بينزف وكأنه جاب خنجر مسموم ودب قلبها بكل قسوه بدون رحمه وكأنه انسان بلا قلب !
الفون وقع منها ومن بعده هي وقعت فاقده الوعي دخلت في غيبوبه دامت لاسبوع بالتقريب ومحدش يعرف السبب
كل حاجه اتغيرت لما فاقت قررت تبعد بدون ما تقول اسباب 
عارفه أن استحاله رماح أو باباها يصدقوا لانه صاحب رماح من ايام الثانوي وباباها بيحبه وبيعتبره زي رماح
كانت طول الوقت بتحاول تتجنبه هو يقرب خطوه تبعد عشره 
كل ما تشوفه قلبها ينقبض عقلها يصورلها الف سيناريو كلهم ابشع من بعض
وفي يوم عرض عليها مؤنس الجواز 
وافقت ولاول مره مي توافق علي قرار متعلق بحياتها من غير ما تفكر الف مره لاول مره متفكرش في عواقب موافقتها
الكل كان مستغرب حتي مؤنس !
كان في اعتقاده انها هترفض لانه
عارف ان
هي مش بتحب تتعامل معاه بالسهولة ديه توافق انها تتجوزه شيئ غريب في الحقيقه
باباها ورماح وكارلا وحتي زين الكل كان بيحاول يفهم ايه اللي في دماغها 
الكل كان بيحاول يعرف ليه بين يوم وليله غيرت تفكيرها !
لكنها كانت رافضه تقول اي كلمه كانت رافضه خوفا علي نفسها منه لما تواجه بالحقيقه وخوفا علي أهلها
باااك
فاقت من شرودها علي صوت الفون بتاعها بيرن برقمه
حطت ايديها علي قلبها اللي اتقبض وهي بتتنفس بسرعه 
وجسمها كله جاب عرق كان بتتنفض وكأن ملك الموت بيقرب منها
فتحت بأيد بتترعش وهي بترد بنبره صوت حاولت تخرجها طبيعيه بعيده كل البعد عن خوفها 
ا الو
انا بكلمك عشان أسألك لأخر مره ليه اتغيرتي 
انا متغيرتش ولا حاجه 
مي انا لأخر لحظه بايع الدنيا كلها ومشتريكي
مي بقسوه ولاول مره 
وانا شاريه الدنيا كلها وبايعاك 
يعني مش عايزاني 
إطلاقا 
مي فكري صدقيني لو مشيت مش هرجع تاني 
اتمني 
هتندمي 
بتحلم
تمام يامي ديه كانت أخر محاوله بعد كده خلاص مفيش محاولات تاني 
مفيش زين تاني في حياتك ولا حياه حد
اعتبري زين مات 
بس مترجعيش تندمي أو حتي تفكري تدوري عليا بعدين لان اللي مات مش بيرجع ابدا سلام 
يتبع 
إيمان_شلبي
١٦١٢ ٦٠٣ م Emy خطيبه_اخي
البارت_الرابع_والأخير
بيقول الشاعر يا حبيبتي 
مش لاقي بنات بعدك .. غيرك
ولا ليا بلاد شبهك .. تاني
يالفعل الخارج من قلبي .. يالكلمة الصادقة على لساني
كل ما تبعدي بيزيد قربك
وشاريكي في عز ما سيبااااني
قولي اتحرك وانا اطير عنډك
قولي استني وهبقي مکاني
طيبي خاطري بكونك جمبي 
كملي ناقصي وشدي عيدااني
الحزن 
مر اسبوع كل شيئ اتغير في حياته 
شغله بيته 
أصحابه حبيبته 
حتي هو اتغير 
شكله قلبه نفسه !
كان قاعد في بلكونه اوضته في البيت البسيط اللي اشتراه اول ما سافر علي الاسكندريه
ضحك بسخريه مريره وهو بيفتكر قراره
أنه يبعد عنهم ويسافر لمكان بعيد وأنه ضرب بيه عرض الحائط
قدامه فنجان قهوه بخاره بيطير مع نسمه الهواء البارده
كان مراقب البخار اللي بيختفي وبيطير بعيد زي أحلامه بالظبط كلها طارت كلها اختفت وأصبحت سراب
غمض عينه يستنشق الهواء البارد زي قلبه البارد الخالي الحزين من غيرها
ضرب علي قلبه
بقوه وكأنه بيعاقبه علي دقاته اللي مازالت بتخرج كل ما يفتكرها أو ينطق اسمها بين شفايفه قلبه اللي مازال شاريها وفي المقابل قلبها بايعه
رفع راسه للسما ودمعه شارده نازله علي خده وهو بيدعي بقلبه قبل لسانه أنه ينسي ويعيش و يقاوم حبها اللي مازال مسيطر علي كل ذره في كيانه
..................................................
في مكان تاني وخاصه في اوضه ضلمه مفيش اي سراب للضوء
كانت نايمه علي جنبها متكتفه من ايديها ورجلها 
دموعها نازله علي خدها وهي بتفتكر اللي حصل واللي وصلها المكان ده
فلاش باك 
كانت لسه قاعده في أوضتها بتفتكر كل ذكره ما بينهم وكارلا قاعده بتراقبها بصمت لحد ما قررت تتكلم معاها يمكن تقدر تفهم ايه اللي حصل وايه اللي وصل زين للحاله الغريبه ديه !
قربت منها وهي بتلمس كتفها علي آثره اتنفضت مي وخرجت من شرودها
كارلا 
اهدي اهدي أنا كارلا
اتنفست براحه وهي بتقول بهدوء 
معلش كنت سرحانه شويه
كارلا بنظرات ذات مغزي 
في زين مش كده 
مي وقلبها بيدق قالت بتوتر 
هه ل لا طبعا وهفكر فيه ليه
كارلا بخبث 
وايه اللي ميخلكيش تفكري فيه !!
مي وهي بتتهرب منها 
ل لو سمحتي ياكارلا أنا عايزه انام
كارلا وهي بتهز رأسها برفض 
مش قبل ما تقوليلي اللي حصل
مي باستغراب 
اقول ايه مش فاهمه 
كارلا وهي بتبص في عينيها بتحدي 
ايه السبب الفظيع اللي يخليكي تسيبي زين
مي بتوتر 
ا اسباب خاصه
كارلا بخبث 
بس ده ميمنعش انك بتحبي زين
مي بتوتر اكبر وهي بتفرك ايديها 
لا لا أنا مش بحب اخوكي
كارلا 
كذابه
مي بعصبيه 
لا
انا مش بكذب انا مش بحبه
كارلا بسخريه 
عيونك عمرها ما تكذب يا مي عيونك وقلبك اللي بيدق لدرجه صوت دقاته وصلتلي من هنا 
دموعك المتعلقه في عينك اشتياقك لزين كل
تم نسخ الرابط