كاملة
احببتها بقلم نور الشريف
مكانك...
الأم بضحك كفاية مجاملات، يا أحمد. عايز مين؟
أحمد هتجوز زينة، يا أمي، يعني هتجوزها.
الأم بصدمة انت يا واد اتلدعت من أمها العقربة واختها الحرباية، هتبقى هي إيه كمان؟ أكيد تعبان أصفر.
أحمد لأ يا أمي، زينة غيرهم، وأنا كنت بحبها من زمان. اتجوزت فرح عشان أبوها، بس زينة لو طلعت زيهم، هطلقها، ومش هتجوز تاني.
وفي نفس اللحظة، فرح وقفت مع حامد وقالت له بدلع المهم تفضيلي الشقة، وأنا هجيلك النهاردة لحد ما ييجي معاد جوازنا.
حامد الشقة فاضية دلوقت!
فرح خلعت العباءة ونزلت عند بيت حامد، وفتحت الباب. حامد كان مستعد، ركب الكاميرات، وخطط ، عشان يخليها ما تعرفش تنزل الشارع تاني.
وبالفعل، فرح خلعت العباءة ودخلت الشقة، وقبل ما تدرك اللي بيحصل، كانت صرخاتها تملأ المكان.
هو اللي عشمني بالحب والجواز، عشان كده .
ده قلم تاني عشان بنات الناس مش لعبة في إيدك يا رخيص!
أنا آسف، وأنا هصلح غلطتي. اسمعوا يا أهل الحارة! فرح بنت الحاج محمد تخصني، وكتب كتابنا بعد شهر.
زينه أخذت أختها وطلعت فوق عرفتي يا فرح، ربنا جاب حق أحمد منك، بس بالأضعاف، وجبَّر بخاطرك، ولين قلب حامد عليكِ. ألف مبروك يا أختي. صحيح يا ماما، أحمد كان شايف وجودي معاه أحسن من وجود أختي، وإن قلبه متعلق بيَّ، عشان كده طلقها. هتوافقي على جوازي منه؟
هوافق يا زينه، عشان أحمد جدع ويستاهل واحدة زيك. خليه يجي النهارده.
زينه بفرحة جريت على تليفونها بلهفة أيوه يا أحمد، ماما وافقت وبتقولك تعال النهارده.
أحمد طب افتحي باب الشقة، الجاتوه هيقع مني!
زينه بضحك
أحمد افتحي الباب، الجاتوه!
زينه رمت التليفون وفتحت الباب، لاقت أحمد واقف ومعاه مزمار. فرح باستغراب إيه الدوشة دي يا زينه؟ أحمد؟
أحمد بصلها بتوتر عجبتك المفاجأة يا زينه؟
زينه بفرحة طبعا، اتفضل.
أحمد أمال فين حماتي العقربة!
أم فرح بضحك بقا كده يا أحمد؟ ماشي، ادخل يا حبيبي.
أحمد بهدوء أنا طالب إيد الآنسة زينه، وياريت يا حماتي الجوازة دي تعدي على خير.
فرح ابتسمت وبصت لأحمد بزعل ألف مبروك يا أحمد، أنت تستاهل زينه، وزينه تستاهلك. ربنا يخليكم لبعض.
أحمد ربنا يبارك فيكِ، كده زينه بقت بتاعتي. شهر على انتهاء العدة وأكتب الكتاب، وآخدها.
بعد مرور شهر ونص...
حامد دماغ فرح بهدوء أنا عارف إن التصرف اللي
فرح دموعها نزلت بفرحة أنا بحبك أوي يا حامد، خمس دقايق وهكون عندك. لا إله إلا الله...
حامد بفرحة محمد رسول الله!
في المسجد،
المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بالرفاء والبنين إن شاء الله.
زينه ده أجمل حلم في حياتي يا أحمد. كنت فاكرة إنك خلاص اتجوزتها، وإنك خلاص روحت من قلبي. بس يا محاسن الصدف...
أحمد بحبك.
كي تقر أعينهن ولا يحزنَّ...
ماذا إذا أحببتك كاتبةً، وكنتَ أنت خيالها؟!
مفيش شخص حقيقي هيضيع منك...
مفيش شغلة كويسة بابها هيتقفل في وشك...
كل اللي بيروح مكنش
مفيش فرص ضايعة.
ريح نفسك، كل اللي فاتك مش بتاعك...
تمت.