كاملة

اسكريبت كامل بقلم هاجر القاضي

لمحة نيوز

_ما هو يا أنا يا هي يا زين
_يعني إيه!
_يعني أختار واحدة تفضل على ذمتك
غمض عينه فقربت منه
_هتختار أرض البور اللي ما بتخلفش وهتسبني أنا أم عيالك!!
ابتسم وقرب مني
_أرض البور دي أحسن منك يا هاجر
_أحسن مني أنا!
مردش فكملت
_طب لو أنت راجل طلقني
_أهدي كدا واحسبي الكلام قبل ما يخرج منك الأول
_أحسب الكلام لو اللي قدامي راجل لكن أنت...
_أنت طالق 
كمل بأبتسامة
_أثبتلك كدا أني راجل
قال كدا وخرج من باب الشقة
بصيت على يونس كان واقف على جنب وبيعيط وهو شايل ليل قربت منهم
_أنتوا إيه اللي موقفك هنا! ادخل اوضتك وخد أختك
مردش عليا فكملت بصوت عالي
_سامعني!
جري بيها على الأوضة ومشي وسابني 
_في عريس متقدملك
سبت الساندوتش وحطيته في الطبق
_يادي السيرة اللي تسد النفس دي
_هتفضلي قاعدة كدا بوزك في بوزي أنا وأبوكي!
رديت بضيق
_هو كان في حد عدل اتقدم وأنا رفضت يعني! ما كلهم يبيقوا عايزين جوازة في السر عشان مرتاتهم يا أما يبقى واحد عجوز وعايز اللي تخدمه في أخر أيامه وبعدين مش أنتوا اللي قعدتوا تزنوا علشان أطلق
قعدت جنبي
_يا بت هو حد هيحب مصلحتك أكتر مني ده أنا أمك وخاېفة عليك 
كملت بأبتسامة
_صح ولا غلط يا ضنايا
_صح يا ماما 
طبطبت على كتفي
_عشان كدا لازم تسمعي مني واقعدي مع العريس 
وشي بان عليه الضيق فكملت
_الواد محترم وطيب ومستواه المادي كويس ومش هيفرق بينكم في المعاملة
_يفرق بينا! هو متجوز
_متجوز واحدة وأرض بور وهو نفسه في عيل يا حبة عينه 
_أرنبة أنا بقى! 
_مش حوار أرنبة بس كدا كدا كنت هتجوزي تاني وهو ملهوف على عيل اتشطري أنت وهاتيه وهيبقى زي الخاتم في صباعك
_ومراته!
_وأنت مش هتقدري عليها يعني! ده أنت جبروت يا ضنايا
_أيوا يعني أعمل

معاها إيه بردو
_أنا هقولك
مردتش عليها وبدأت أفكر في كلامها وبقيت شبه مقتنعة بيه!
جه عريس الغفلة لأ ومش بس كدا والبجحة مراته جاية معاه!!
قعدنا كلنا سوى وبعد كدا الكل قام عشان يسبونا نتكلم سوى بس إسراء مراته لسة قاعدة معانا! واضح أنها عايزة الحړب اللي هتبقى بينا تبدأ من دلوقتي.
ابتسمتله
_هو أنا عارفة أن مش ده اللي المفروض يحصل بس بعد أذنك يا زين عايزة اتكلم مع إسراء لوحدنا
لقيتها بتبصله باستغراب
_صدقني كدا هيبقى أحسن للكل
شاورتله على البلكونة
_ادخل البلكونة دي عشان محدش ياخد باله من حاجة 
هزلي راسه بمعنى تمام ودخل البلكونة 
قومت قعدت جنب مراته
_أنا عارفة أنك مش طيقاني وكرهاني وده حقك أنا نفسي مقبلش أن واحدة تاخد جوزي مني مهما كانت الاسباب 
حاولت اتماسك ومعيطش
_بس صدقيني انا مجبرة زي زيك لو عليا فأنا کرهت الجواز باللي بيتجوزوا
ابتسمت بحسرة
_الله يسهل لطليقي كرهني في الدنيا كلها حتى الحرية كان منعها عني وعانيت عقبال ما أطلقت 
غمضت عيني
_وطبعا مش محتاجة أحكيلك عن نظرة المجتمع ليا حتى أهلي بقوا
بلعت ريقي
_لما فكرت فيها لقيت نفسي كدا كدا خسرانة كل حاجة فمش معقول دي اللي هتنجح يعني! أنا بحكيلك كل ده عشان لو أنت مش عايزة الجوازة دي تتم فأنا كمان مش عايزة أنا خلاص مبقتش حمل مشاكل وتعب.
خلصت كلامي وأنا متابعة ريأكشنات وشها اللي كان باين عليهم أنها متأثرة من اللي حكتهولها
_متخافيش كل حاجة هتبقى كويسة
بصيت على زين لقيته كان متابع كلامنا زي ما كنت عايزة وهي مخدتش في أيدي غلوة وصدقت كل كلمة كدب أنا قولتها مكنتش متوقعة أن أول جزء في الح رب يخلص بالسهولة دي!
_مش بالسهولة دي النهاية عمرها ما تبقى غير ما أنا عايزة يا منة
_يعني ناوية
على إيه
_زي ما طلقني وكسرني
هحرق قلبه وعمره ما هخليه يتهنى 
_أزاي

بقى
_ازاي بقى دول اولهم العيال وبعد كدا كل حاجة هتبقى سهلة
_يعني إيه هتمنعيني من العيال
_لو وصلت أني اقولهم أن ابوهم ماټ هعمل كدا أهم حاجة أنك متشفهومش
_أنا بجد هتجنن ازاي كنت مخدوع فيك كل ده
_بقولك إيه الكلام اللي عندي خلص وعيال مفيش
_هاجي وهاخدهم ڠصب عنك وعن عين التخين
_يبقى المحاكم ما بينا
قولت كدا وبعدها قفلت السكة في وشه وأنا متأكدة من أن العصبية هتخليه يبوظ كل حاجة ويكسبني أنا.. أنا وبس.
سمعت صوت خبط جامد على الباب فتحت الباب بعد فترة عشان يكون الصوت وصل للجيران 
_العيال فين! عيالي فين
_وأنت مالك بيهم
قفلت الباب بهدوء من غير ما ياخد باله
_ يعني إيه أنت مالك بيهم أنت عايزة تجننيني!
_هو إيه اللي مش مفهوم العيال ملكش دعوة بيهم بقول كيميا أنا! 
صوته علي
_يعني إيه مليش دعوة بالعيال! أنت هتحرميني من عيالي اللي مليش غيرهم!
_ابقى خلي الشملولة تجبلك غيرهم 
ابتسمت بسخرية
_سوري نسيت أنها أرض بور
_أنا مقابلتش بنى آدمة اسوأ منك قبل كدا 
رديت ببرود
_قصره يا زين مفيش عيال ليك عندي على چثتي أنهم يشفوك
_يا حضرة الضابط أنا مجتش جمبها 
_أنت هتستعبط! والچروح اللي مالية جسمها!
_هي اللي عملت في نفسها كدا صدقني
_مجن ونة هي بقى! أنت عارف عقۏبة اللي عملته ده إيه! أنت فاكر البلد سايبة! 
سمعت الكلام اللي بينه وبين الضابط قبل ما ادخل فابتسمت بيني وبين نفسي قدرت اكسره زي ما هو كسرني لما اختارها 
العسكري فتح الباب فدخلت بهدوء
مسك أيدي 
_ابوس ايدك خرجيني من المصېبة دي
ابتسمت لما شوفته مذلول ومكسور ليا حسيت بماية طفت الڼار اللي كانت جوايا
شددت على أيده
_
حد جه جمبك يا حبيبي!
بصيت للضابط
_زين طليقي معمليش حاجة يا فندم أنا اللي أذيت نفسي بالشكل البشع ده
_ازاي وإيه اللي يوصلك لكدا
ابتسمت بحزن
_أنا للأسف مريضة أكتئاب وهو كان بيحاول يرجعني لوعيي مش أكتر
_وصوت الخناق اللي الجيران كانوا سمعينه وهو بيقول هيشفوني ڠصب عنك لو عيالي هيتجمعوا معايا پموتك هعملها 
_ محصلش كدا يا فندم أحنا كنا بنزعق عشان أنا رافضة العلاج وهو خاېف على عياله وده طبعا حقه
_والجيران طيب!
_تلاقيهم فهموا غلط وكل واحد بيزود كلام من عنده الناس ما بتصدق تلاقي حاجة تسليهم 
اقنعت الضابط بالسيناريو الوهمي اللي كنت رسماه عشان لما أجي أخرج زين وهو اقتنع وقعد يقنعني بأهمية العلاج وخلصنا كل حاجة واعتذر لزين
ابتسمتله بهدوء
_يلا يا زين عشان نمشي
قام وقف وبصلي بتوهان مكانش فاهم إي حاجة كأن عقله طار منه بس هو لسة شاف حاجة!
_أنت عايزة توصلي لإيه!
_عايزة اكسر نفسك اللي أنت شايفها عايزة احسسك أنك ولا حاجة زي ما حسستني بكدا لما اختارتها
_أنت بنى آدمة مريضة 
قال كدا وأحنا بنخرج من القسم
جريت عليه 
_أنت كويس حصلك حاجة جوا
كانت بتقول كدا وهي بټعيط فطبط عليها وبعدها مسح دموعها 
_متخافيش أنا خرجت أهو
وبصتلي بقرف
_أنت إيه يا شيخة هتروحي من ربنا فين!
_هو أنا عملت حاجة! دي كانت قرصة ودن ليكم أنتوا الاتنين مش أكتر ولا أقل
_ادهني المرهم من سكات يا منة
_أنت كنت محتاجة العلقة دي في نفوخك عشان تفوقي بقى في حد بيعمل اللي أنت عملتيه ده!
_الاه مش أنت اللي قولتي محضر تعدي!
_تقومي مبهدلة نفسك بالشكل ده وبعدين أنا قولت أمك تديلك العلقة لكن
مقولتش أنك تجبيه وتوديه القسم بالشكل ده!
_ما كان لازم اعمل
حاجة تعلق معاه العمر كله 
كملت بأبتسامة
_
أنت مشوفتيش منظره وهو مش فاهم أنا بعمل إيه ولا وهو ناقص يبوس رجلي عشان اخرجه يلا هو اللي عمل في نفسه كل

ده محدش قاله يختارها 
_جدعة يا
تم نسخ الرابط