بنت بسيطة اترفضت في مقابلة شغل عشان لبسها مني السيد
المحتويات
يا بشمهندس سليم ده مش مناسب أنا موظفة عندك والناس... بقلم مني السيد
الناس كده كده هتتكلم. أنا محتاج حد حقيقي جنبي. في مستثمر كبير الحاج منصور ده راجل دقة قديمة بيهمه الأصول والقيم. لو روحت لوحدي أو مع موديل مش هيثق فيا. لكن معاكي إنتي.. الموضوع مختلف.
مريم وافقت وهي خاېفة وبجزء من مكافأتها اشترت فستان نبيتي بسيط جدا بس قماشته تتكلم. ليلتها سليم لما راح ياخدها بعربيته اتسمر مكانه. مريم كانت منورة بجد مش الفستان اللي محليها هي اللي كانت محلية الفستان.
في الحفلة الكل كان بيسأل مين دي اللي
مع سليم الطيار. مريم مااتخضتش اتكلمت بلباقة وأثبتت ثقافتها وذكاءها. الحاج منصور انبهر بيها والصفقة اتوقعت قبل التحلية.
لما الأوركسترا بدأت تعزف فالس هادي سليم مد إيده تسمحي لي بالرقصة دي يا آنسة مريم
مريم ترددت بس لما بصت في عينه لقت ضعف محتاج لها. وافقت ولما لمست إيده الدنيا حواليهم اختفت.
مريم سليم همس في ودنها إنتي الليلة دي كنتي
أنا بس بعمل شغلي يا سليم قالت اسمه لأول مرة من غير ألقاب.
لا.. ده مش شغل. أنا بقالي شهور بحاول أقنع نفسي إنها مجرد شطارة مهنية بس الليلة دي وأنا شايفك بتضحكي وعلى طبيعتك.. مش قادر أكدب على نفسي أكتر من كدة.
طريق الرجوع كان فيه كلام كتير مش مكتوب. سليم ركن العربية قدام بيتها الشعبي البسيط.
مش عايز الليلة تخلص هنا سليم قالها وهو بيلف لها أنا بتكلم عننا.
سليم.. إحنا من عالمين مختلفين مريم ردت وصوتها مخڼوق إنت ساكن في بنتاوس وأنا هنا. عالمك مش هيقبل عالمي. بكرة في المكتب كل حاجة هترجع ل...
طز في المكتب سليم قالها بحماس وطز
في العوالم. عالمي كان فاضي لحد ما دخلتيه بشنطتك القديمة وكرامتك اللي مابتتهزش. ميهمنيش الناس تهمني إنتي.
مريم دموعها نزلت أنا خاېفة يا سليم.. خاېفة تكتشف إني مش
لايقة على حياتك.
يبقى سيبيني
أثبت لك إنك الحياة نفسها. اعزميني على العشا.. هنا.. دلوقتي. عايز أدخل عالمك
مريم بصت في عينه لقت حب وإصرار مش سخرية. ابتسمت وسط دموعها ماشي.. بس خلي بالك ماما أسئلتها كتير والعشا بصارة وعيش محمص!
ده هيبقى أحلى عشا في حياتي سليم رد وهو بيضحك زي العيل الصغير.
طلعوا السلالم وإيده في إيدها. الست هدى استقبلتهم بدهشة بس لما شافت نظرة سليم لبنتها قلبها اطمن. سليم قلع جاكيت البدلة اللي بآلاف الدولارات وشمر كمامه وقعد على الطرابيزة اللايقة وشرب الشاي وأكل البصارة بجد وسمع حكاوي هدى وضحك من قلبه. لأول مرة يحس إنه في بيته.
وعند باب الشقة قبل ما يمشي سليم مسك وش مريم بين إيديه شكرا.. إنك رجعتيلي روحي وعلمتيني إن قيمة البني آدم في قلبه مش في هدومه.
شكرا ليك إنت ردت مريم إنك شوفت الحقيقة اللي ورا الإزاز.
باسو بعض بوسة جبين فيها وعود بكرة. مريم وقفت في البلكونة تشوف عربية سليم وهي ماشية بس المرة دي ماحستش بفرق المسافات.
عرفت إنها بكرة لما تدخل المكتب مش هتبقى مجرد مساعدة
السما كانت صفيت والقمر كان منور حارة مريم وكأنه بيفكر الكل إن المعجزات لسه بتحصل في مصر وإن الحب مابيعرفش عناوين ولا ماركات.
مرت سنة كاملة على ليلة البصارة اللي غيرت كل حاجة. مريم مابقتش بس المساعدة التنفيذية دي بقت عقل مجموعة الطيار. بذكائها قدرت تخلص صفقات كان بقالها سنين واقفة وبقلبها خلت الشركة مكان فيه روح مش بس مكن وفلوس. والست هدى صحتها بقت زي الفل بعد ما سليم سفرها تتعالج على حساب الشركة في ألمانيا ورجعت تدعي ل سليم ابنها قبل مريم بنتها. بقلم مني السيد
في يوم مشمس كان برج الطيار كله متزين بالورد الأبيض والياسمين. الخبر كان مكسر الدنيا في مصر الجديدة والحارة في نفس الوقت سليم الطيار هيتجوز مريم الشناوي.
رأفت مدير ال HR كان
واقف في ركن في القاعة ووشه ممسوح
متابعة القراءة