بنت بسيطة اترفضت في مقابلة شغل عشان لبسها مني السيد

لمحة نيوز

شيري اللي كانت جاية الحفلة وهي ھتموت من الغيظ لابسة أغلى فستان بس مفيش حد باصص لها. الكل كان مستني العروسة.
فجأة المزيكا بدأت تعزف لحن ملكي هادي.. وظهرت مريم.
كانت لابسة فستان أبيض سمبل جدا وراقي مفيش فيه بهرجة ولا فصوص زيادة بس جمالها كان يخطف العين. كانت ماشية وإيدها في إيد عم صالح بواب عمارة والدتها القديم اللي مريم صممت إنه هو اللي يسلمها لسليم لأنه كان بمثابة أبوها بعد ۏفاة والدها.
سليم كان واقف مستنيها في آخر الممر وعينه
مدمعة بجد. لما مريم وصلت عنده باس إيدها قدام كل رجال الأعمال والمجتمع اللي كانوا حاضرين وهمس لها بصوت سمعه الكل
أنا اللي النهاردة اتكتب لي عمر جديد يا مريم.. إنتي اللي شرفتي اسم الطيار. بقلم مني السيد
الفرح كان أسطوري بس بروح مصرية. سليم جاب فرقة فنون شعبية والشركة كلها رقصت وهي
فرحانة بجد ل بنت البلد اللي عمرها ما اتكبرت عليهم بعد ما بقت الهانم.
وفي نص الفرح سليم ومريم وقفوا في البلكونة الكبيرة
بتاعة القاعة اللي كاشفة النيل
بقلم مني السيد
بتفكري في إيه يا مريم سليم سألها وهو بيحضن إيدها.
بفكر في يوم الإنترفيو والشنطة القديمة والمطر.. مكنتش أتخيل إن لبسي اللي كان سبب رفضي هيكون هو السبب اللي يخليك تشوفني.
سليم ضحك من قلبه وقالها
تعرفي أنا من يومها شيلت المراية العاكسة اللي في أوضة المقابلات وحطيت مكانها برواز كبير فيه صورة البلوزة البيضاء بتاعتك دي..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات عشان كل واحد يدخل الشركة يعرف إننا هنا بنقيس الناس بمعدنها مش بماركة
هدومها.
مريم سندت راسها على كتفه والابتسامة مش مفارقة وشها
أنا بحبك يا سليم.. مش عشان إنت الطيار عشان إنت الراجل اللي شاف مريم وهي غرقانة في المطر وصدقها.
سليم شدد على إيدها وهو بيبص للنيل
وأنا بعشقك يا مريم.. يا أحلى صفقة كسبتها في حياتي.
وانتهى الفرح ب زفة إسكندراني لفت شوارع القاهرة ورجعت مريم لبيتها الجديد وهي شايلة في قلبها عزة نفس مابتنتهيش ومعاها راجل عرف إن الكنز الحقيقي مبيتحطش في الخزنة الكنز الحقيقي هو بنت الأصول. 
منى
السيد

تم نسخ الرابط