رواية اباطره العشق
المحتويات
أمس وحاولت ربط الأحداث ببعضها مع سليم و بعد حديثهم الذي استمر عدة دقائل أردف سليم بارتياح
فهمتي تتصرفي و تطلعي تقابليني بعد العصر يا ورد
انت ناوي علي ايه
ناوي اۏلع في عيلتكوا نفر نفر يالا اقفلي
الفصل السابع عشر
في الحقيقة اود ان اعترف لك اننى احمل بجسدى روحين أنت تظهر في وأنا انت نحن نختبئ كل في الآخر كلما اشتقنا انفردنا بذاتنا لنأنس
نهال مصطفى
طيب والله كويس انك محضرة شنطك وحاجاتك وفرتى الوقت
اردف مجدى جملته وهو يدلف من باب شقته ليجد امامه حقيبه صغيرة وأخرى حقيبه يد وصفوة تجلس في منتصف الصاله عاقدة ذراعيها واسهم الشړ والڠضب تنبثق من عينيها مجدى بهدوء ليجلس امامها قائلا
هاخد شاور علي بال ماتلمى هدومى عشان هننزل مصر دلوقت
رفعت حاجبها بسخريه قائله
ودا مين اللي قرر كده
ارتسم مجدى معالم الجديه قائلا
انا اللي قررت ويلا اتفضلى عشان مش عاوزين نتاخر بكرة الصبح لازم اكون في الشغل
وقفت امامه معانده
طبعا مش هيحصل ولا هسافر معاك ولا عاوزه اشوف وشك بعد النهارده ولو سمحت طلقنى وكل واحد فينا يروح لحاله
رمقها مجدى بنظرات معاتبه ثم تأهب للذهاب من خلفها بصمت اشعل بدنها ڠضبا فسارت خلفه قائلا
وبعدين انت مين عطاك الحق تقفل عليا اصلا انا غلطانه انى وافقت علي الهبل والجوازه دى من الاول اكبر غلطه انا عملتها في حياتى بص مختصر الكلام كده لو مطلقتنيش هخلعك
توقف فجاة مستديرا إليها بجسده وثغره متبسم قائلا
هاتيلى غيار من جوه محتاج اخد شاور ضروري
لاحت إليه بكفها بعشوائيه بوجه مكتظ قائله
انا بتكلم في ايه وانت بتتكلم في ايه هو انا الجاريه اللى جابهالك جدك سفر مش مسافره هطلقنى دلوقتى يامجدى بيه
شرع مجدى في نزع ثيابه امامها بمكر محاولا الاقتراب منها قائلا
وانا معنديش اي مانع اطلقك بس لما اتجوزك الاول قولتى ايه موافقة
تراجعت للخلف كالملدوغه محاولة استيعاب جريمته التى ينتوى لارتكابها قائله
انت مچنون لا طبعا مستحيل ولو فكرت تقرب ھقتلك
قهقهه مجدى ساخرا علي ارجحه عيونها وتصاعد وهبوط انفاسها قائلا بغمز
وانا مستحيل اطلق ويلا من غير مناهده كتير لان كلامى انا اللي هيمشي ياصفوه فاقصري الشړ احسنلك
تحك قدميها ببعضها بغل وڠضب مطلقه زفيرا قويا في وجهه لتتركه وتغادر الشقه نهائيا هاربه من اسهم انظاره تنهد مجدى بتحد
طيب ياصفوه شكلك حابه تشوفى الوش تانى
المكان عجبك
اردف عماد جملته وهو يجلس فوق مكتبه بشموخ لنورا الغائصه في بحور مكتبته المليئة بكثير من الكتب قائله بانبهار
اي الجمال بجد انا نفسي افضل هنا مخرجش ابدا انت قاريء كل الكتب دى
ابتسامه خفيفه اعتلت ثغره قائلا بنبره خافته
تقدري تقولى انى قاريهم كلهم
الټفت نحوه بتعجب وعيون متسعه قائله
ووواااووو بجد يابختككككك
تراجع للخلف متقلبا في مقعده بانسيابية كانه يخفى شيء ما بداخله قائلا
نيرة الله يرحمها كانت مچنونة كتب وقراءة كان الشوبينج عندها تنزل تجيب كتب وبس طول الوقت ماشيه بالكتاب في ايديها
واليوم اللي كنت ارجع فيه متاريف من ضغط الشغل كانت تاخدنى من ايديا كده ونقعد انا وهى مع اكتر كتاب قراته وعجبها كنت وقتها انسي كل هموم الدنيا بحب كل الكتب اللي كانوا سبب في ابتسامتها وضحكتها طول الوقت
تركت نورا مابيدها بهدوء ثم اقتربت منه قائله بثغر متبسم وقلب ېحترق من نيران الغيره لتجلس امامه ومتكئه علي سطح مكتبه لتردف
كلامك بيخلينى اندم انى متعرفش علي شخصية زى دى بحياتى
تبسم بحزن ليقول
زرعت فيا كل ورود روحها وسابتنى ومشيت
رفعت نورا عينيها بخجل لتقول
ودى حاجه مفرحانى جدا حاسة انك تشبهها اوى
تنحنح عماد وهو يتقدم بظهر للامام قائلا
بيقولوا
انت مقولتليش انفصلتى ليه عن جوزك
شوكة علقت بحلقها محاولة محو ذكريات الماضي قائله بحزن
لسه كنت بتقول ان نيره زرعت فيك كل الورود وسابتك هو كمان زرع فيا بس زرع شوك وصبار ومكنش قدامى حل غير انى اختار حريتى بمقابل كل حاجه املكها
رفع عماد حاجبيه بفضول
قائلا
مش فاهم
هو انا لازم احكى
هز كتفيه باستسلام قائلا
لو دا هيوجعك بلاش منه مع انى حابب جدا اعرف مين الغبي اللي يسيب شخصيه زيك
تبسمت ابتسامه زائفه لتقول بعد تنهيده طويله
كان مدير الصيدليه بتاعتى حاول يقرب منى كتير لكن انا مكنتش متقبلاه دخل لماما من حتة اننا صيادلة بقي وهنقدر نعمل مشاريع ومصانع يعنى ماديات وكده ماما اقتنعت واقنعت بابا واتجبرت انى اوافق بعد فترة اكتشفت انه بقي شخص تحكمى عصبي انانى خنيق مكنتش استحمل نفسه في البيت ويوم ما طلبت الطلاق ساومنى بين حريتى والصيدليه اللي تعتبر الهديه الوحيده من بابا وادى حكايتى
رمقها بعيون مشفقه قائلا
واتجبرتى انك تتجوزينى كمان الدنيا جايه عليك اوي مش مديالك مساحه تختاري حياتك
بلعت غصة كلماته قائله
بس انا راضيه باختياراتها مهما كان
ابتسم عماد قائلا
انت تستاهلى كل خير فعلا
شعرت بالحرج امامه ومن اسهم نظراته التى ترعدها حبا لتقول بجسد مهزوز
هقوم بقى اعيش مع الكتب دى
اومئ عماد ايجابا بينما دار بمقعده ليجري اتصالا هاتفيا قائلا
ااه ياسمير معاك اكتب كده الاسم ورايا حيدر نصر الله عتمان ثم صمت لبرهه تابعتها ايماءه خفيفه
مممممم وهو كذالك ياباشا هستنى تليفونك في اقرب وقت
سعت الباشا حمزه بيه معتز ليك وحشه والله
اردف سليم جملته وهو يدلف باب مكتب سياده النقيب حمزه معتز بمركز ابو تشت وقف حمزه مرحبا به بامتنان
سليم بيه الهواري بجلالة قدره في مكتبى المتواضع
اتفضل اتفضل اي ريح طيبة اتت بك الي هنا ياولد الهواري
تنهد سليم بكلل وهو يجلس امامه قائلا
الهوي غلاب ياصاحبي والله
ابتسم حمزه قائلا
لا دا شكل الموضوع كبير تشرب ايييه
اي حاجه ياحمزه مش هتفرق
ضغط حمزه علي الجرس فدخل العسكري ضاربا التحيه العسكريه قائلا
اوامرك يافندم
اجابه حمزه بثغر متبسم
اتنين لمون يابنى شكل ولد الهواري اعصابه تعبانه
انصرف العسكري فتبسم سليم وهو ينظر إلي حمزه قائلا
طالب مساعدتك ياباشا
انت تأمر امر ياسيدى
تحدث سليم اليه باهتمام وحرص كان حمزه يستمع إليه بتركيز شديد وبعده عدة دقائق قطعهم دخول العسكري ثم استئنف سليم حديثه الذي اختتمه بجملة
هااا ياباشا معايا ولااا
اتكىء النقيب حمزه بظهره للخلف قائلا
معاك بس الموضوع في قلق عليك انت
متقلقش علي بس ربك هيسترها انا حبيت اجيلك بنفسي عشان الموضوع مش هينفع في التليفون ومافيش غيرك هيساعدنى
تنحنح حمزه پخوف ليقول
اتفقنا ياسليم اول ما تظبط اللي اتفقنا عليه رن وسيب الباقي عليا
وقف سليم برسميه وهو يصافح حمزه قائلا بامتنان
سلامى لحمزه باشا الخياط
وقف حمزه ممتنا له قائلا
حمزه الخياط مابيقبلش سلامات كده دا عاوز زياره وتروح تسلم عليه بنفسك انت وحرم سليم الهواري الجديده بقا
ضحك سليم راجيا
ياخى من بؤك لباب السماا هستاذن
جدى انا عاوزه اطلق ومعنديش رجعه في قرارى
اردفت صفوة جملتها بعاند امام راجح الهواري الذي تلقى طلبها ساخرا ليقول لها
ليه ياصفوة
زفرت بضيق
البيه بيضربنى وانا مستحيل اكون علي ذمته ساعه واحده
عقد جدها حاجبيه قائلا
ضړبك قولتى ايه يوصل مجدى لحاجه زى دى
تارجحت عينيها وبدى عليها بوادر الكذب
ماقولتش هو اللي همجى
وانا مستحيل اعيش معاه ولو سمحت ياجدى لو مطلقتنيش هيكون مابينا المحاكم
لطخ وجه الجد بدماء الڠضب قائلا
اخذي الشيطان يا صفوة واطلعى لجوزك
قطعهم مجدى قائلا
لا جوزها اللي نزلها ياجدى عشان يادوب نطير علي مصر دلوقت الشغل متراكم فوق راسي اد كده
يلا ياصفوة مع جوزك متهملهوش يابتى
اوشكت عيونها علي البكاء قائله
انا مش هطلع من هنا ولا هروح معاه في اي مكان والقاهره دى انا مش هعتبها مهما حصل واخر كلام عندى قولته
مجدى بهدوء مسك كفها وسحبها خلفه قائلا
عن اذنك ياهواري بس مش عاوز اوجع راسك هتكلم معاها لحالنا
اخذها بعيدا عن الانظار ليقفها امامه قائلا
يعنى قلم امبارح مربكيش
لا ياافندى قلم امبارح فوقنى وكشف نوايا سعتك
كوره قبض يده محاولا تمالك اعصابه ليردف
صفوة لمى نفسك وقدامى علي العربيه يلا
زفرت بضيق
علي جثتى انزل القاهرة انا مش عاوزه اروح الله هو بالعافيه
رفع صوته پحده
صفووووووة معاكى دقيقتين وتكونى قاعده جمبي في العربيه والا مش هيحصل طيب
ثم تركها وغادر ليعد شنطه داخل السياره ضړبت صفوة الارض بساقيها بقلة حيله وفجاة الټفت لصوت مسدج علي هاتفها من رقم تحفظه جيدا
صفوة انا اسف وسامحينى ارجعيلى ياصفوة انا مش قادر اعيش من غيرك فات ٥ سنين علي غيابك وانا مش قادر انساك
زفرت پاختناق واوشكت عيناها علي ذرف دموع قلة الحيلة قائله
اووووف ماهى كانت ناقصاك انت كمان
فاقت علي صوت احد الخادمات قائله
ست صفوة مجدى بيه بيستعجلك
وبيقولك يلا
وقفت حائره كأنها علي شط بحيره مليئة بالتماسيح والبر غدار مليىء بذئاب بشريه تود ان تقضى عليها فماذا ستختار
شوفتى يا وجدان شوفتى عيعملوا ايه في حفيدتك هيجوزونى ادهم يإما حلم ابويا ومستقبلى هيضيعوا وانا مش عارفه اعمل ايه قوليلى اعمل ايه حاسه كل حته في جسمى عتحرق فيا وانا معتدش مستحمله والله
اردفت وجد جملتها لجدتها الراقده بدموع منهمرة فوق وجهها تراقبها تلك العجوز بيعينها الاتى اوشكا علي الانفجار حسرة منذ مفارقة ابناؤها الحياه فلم يتبق لها الا حيدر حركت اصابع كفها ببطء وهى تراقب حفيدتها بحزن بالغ اكملت وجد حديثها
طيب اتصل بسليم واقوله الحقنى كده برميه في الڼار بيدى من ناحية عيلتى وعيلته حاسه حبل طويل بيتلف علي قلبى وبيخنقه ادهم لعبها صح هو وفايز
سعلت العجوز بوهن شديد وهى تعتصر عينيها علي حال حفيدها الغاليه علي قلبها مدت وجد انامله لتزيل دموع جدتها قائله بابتسامه خارجه من وسط خزان حزنها
طيب هونى عليا انا وانت هنبكى كده ماينفعش طب خلاص متبكيش وانا مش هبكى ابويا سبق وقالى لابد بقليل من الټضحيه كى تستكين القلوب وانا سكون قلبي في حياة سليم سالم ومبسوط هعوز ايه تانى حتى ولو كان بعيد يكفى انه تحت جلدى ساكن
وصلت ورد لاعتاب قصرهم بعدما عقدت اتفاقها مع سليم فأصبحت تلتفت حولها حاضنه بين ذراعيها سلة سوداء تحملها بجسد مرتعد حتى ارتطمت بأدهم ففزعت كالملدوغه في بهو القصر قائلة
ااا ااااادد اددددهمممم
رمقها بخبث
مالك مش علي بعضك ليههه
بللت حلقها بارتباك وهى تلتقط انفاسها بصعوبه
هاا ابدا اصل
اصل وفصل ايه وبعدين اي الكيس الاسود اللي معاكى دا
حضنت السله بين ذراعيها اكثر لتردف قائله وهى تتراجع للخلف
مالكش دعوة وبكتبي ولا ليك دعوه بيا اصلا ووسع اكده من طريقي وشوف وراك ايه
ركضت ورد من امامه بسرعه دون ان تلتفت نحوه مردده في سرها
يارب عديها علي خير يارب
وصلت ورد لساحه القصر متنهده بارتياح وهى تضع كفها فوق قلبها وتجوب بعينيها يمينا ويسارا بقلق حتى التفتت اذانها لجملة ساميه التى تلقيها على اذان امها
ادى حس لوجد يا كوثر عشان تااجى تيجى معاي
تركت كوثر مابيدها قائله
تيجى معاكى فين وبعدين ولدك محرج علي طلوعها بره عتبة البيت
نتغجت سامية في زيها الضيق لتقول
دى هتطلع معاى ومش ههملها لحالها واصل
كوثر بفضول
راسك فيها ايه ياساميه
رفعت ساميه الحجاب الشفون فوق شعرها قائله بتلقائيه
ياختى وانا هعملها ايه بتك هاخدها واوصل بيها لحد المركز اللي بيخلى العرايس بتبرق ده كده خليها تجهز لفرح ولدى والليله الكبيره وكمان اشتريلها كام هدمه عرايسي اكده لاجل ولدى مايتبسط
اختبئت ورد خلف السلم متجسسه علي محور حديثهم منتظرة نهايته اردفت كوثر
وليه ياختى كل
دا هى ام سيد بيتجى بتاخد المية جنيه وتظبط البت وتخليها علي سنجة عشره
عقدت ساميه حاجبيها
فشررررررر بقي مراة ولدى تظبطها ست ب مية جنيه دى لو مكانتش كيفيها كيف نجوم السيما متلزمناش ولدى لافف وعارف زين ولازم بتك تملا عينه ياكوثر
اللي تشوفيه ياختى هو فينه المركز دا طاب
في ضواحى قنا السواق هيودينا وساعتين وهجيبنا تكونى انت فرشتى شقة العرسان
ارتفع صوت نداء كوثر علي ابنتها قائله
يلا ياوجد عشان تروحى مع مراة عمك
قفلت باب غرفة جدتها بهدوء قائله
وعلى فين العزم
كادت ثريا ان نتطق ولكن رمقتها ساميه باشاره كى تلتزم صمتها قائله
انت من هنا ورايح هتبقي مراة ولدى يعنى بتى وكنت عاوزه اشتري كام عبايه اكده لزوم الفرح قولتى ايه
ابتسمت بسخريه لتقول
ااه ان شاء الله
كوثر يلا ياوجد روحى مع مراة عمك متزعلهاش عااااد
ورد من الخلف في سرها
اااه ياولاد ال هتعملى ايه ياورد
ياحيدر
زي ما عقولك شكل عمى شاكك في ولو عرف هيطربقها علي راس الكل
قالت ثريا جملتها پخوف وقلق وهى تجوب غرفتها
تقلى قلبك عاد ياثريا وهو هيعرف منين مش انت مظبطه السواق زين خلاص عادى
بردو قلبى مش مطمن ياحيدر
بطلى هوس وقوليلى لسه بناتك معملوش حاجه
تنهدت بمرارة
لسه ياخوى واحده لسه حابه علي يدها عشان تسافر مع اللي مايتسمى مجدى يمكن تقدر تمضيه علي حاجه والبنات بحاول معاهم هنا
طب ركزي ياثريا مقدمناش وقت لعبتنا لو اتكشفت هنروح كلنا في داهيه
اهو هعمل اللي هقدر عليه وربك يسترها
ايوة ياسليم انا وصلت البيت وعملت اللي قولتلى عليه بالظبط
اردفت ورد جملتها وهى تتاكد من قفل باب الغرفه متحدثة في الهاتف مع سليم الذي اردف بهدوء
تمام يا ورد خلى بالك عاوزك تقلبي لى البيت علي
الفلاشه اللي ماسكها الزفت دا على وجد
متقلقش على ان شاء الله اللى اتفقنا عليه هيحصل
وجد فينها وبتعمل ايه
اااه فكرتنى كنت هنسي من الخۏف والربكه اللي فيها وجد خرجت من شويه مع سامية مراة عمى
اتكأ سليم علي باب سيارته وهو يراقب شغل العمال قائلا
خرجت ليه طب مع بت المحروق دى
بص انا هحكيلك اللي سمعته
قصت ورد كل ما سمعته بالاسفل
يعنى وجد دلوق في قنا
اه راحت عند المركز بتاع العرايس دا
سليم باهتمام وهو يصعد سيارته كأنه اقترب من مراده
اسمه اي المركز دا ياورد
فكرت لبرهه ثم اردفت بشك
بص هو انا كنت باخد كورس انجليزي السنه اللى فاتت في مكان واسمع ان كان علي اول الشارع مركز متخصص في الحاجات دى اكيد يبقي هو
سليم بحماس
طب اقفلي ياورد دلوق واي جديد بلغينى
طيب والله متصوريش وحشتينى اد ايه لدرجه انى فكرت استقيل من الشغل
وانا من اول ما خرجت كل شويه ابص في الساعه واقول امتى يخلص ويرجع ليا
نظر لها بعيون ضيقه قائلا بخبث
يسر هو انا لما كنت بكلمك من الشغل واقولك بتعملى كنتى بتدلعى كده وتقولى لى بعمل حاجات كده وكده وملكش دعوة بيها فبتكهربينى مش بتخلينى على بعضي طيب ماتقولى انك بټحرقي الاكل بدل اللعب بالاعصاب دا
اڼفجرت ضاحكة بين يديه وهو تمرر اصبعها علي وجنته بدلال لتقول
الله منا كان لازم اقول كده عشان تشهل وتيجى اومال هقولك مكركبه الشقه وبمسح وبطبخ وريحتى كلها بصل عشان تتقفل منى وتشيل الهم ومتجيش تؤ لازم افرشلك الارض ورد وفرشات عشان تيجى علي ملا وشك كده ملهوف زي ما جيت
عض محمد علي شفته السفليه بتوعد ونظرات شړانيه فاردف قائلا
اااه يعنى بترمي الطعم للسمكه عشان تصطاديها
غمزت بطرف عينيها بميوعه مردفه
طيب ما انت دماغك حلوة اهو وبتلقطها وهى طايره
قائلا بتوعد
طيب خليكى فاكرة انك انت اللي جبتيه لنفسكك
اقتربت منه لتقول بمزاح
طب خلى بالك من الاكل منا ما اغير لبسي دا
ابتعدت عنه سريعا دون ان تنظر رد رمقها محمد بنظرات شوق قائلا
طيب ياست يسر صبرك عليا
ثم اقترب من الموقد ليكشف اناءات الطعام فاستدار ليتناول معلقه يتذوق بها بحماس قائلا
شكل ليلتنا فل
تذوق اول صنف فرفع حاجبه منبهرا
ممممم لا طلع اكلنا حلو ياسو وملبستش في خازوق ولا حاجه
ردت عليها بصوت عال
عشان تعرف بس ان ربنا رزقك بجوهره وميزك عن باقيه خلق الله اشكره عليا بقي
ضحك محمد وشرع في تذوق الصنف الاخر قائلا بخفوت
دا ناقص ملح اما اظبطه بقي واحسبه عليها جميله
الټفت كى يبحث عن الملح بين العلب الصغيره بحيره ثم فتح علبه اخرى باستغراب ليخرج ما فيها فوجئ بشريط حبوب منع حمل نيزك سقط على قلبه من الصدمه محاولا تصديق ما رآه فاق من شروده علي صوتها المدلل
محمااا انا جهزت اي رايك ب
استدار محمد بجسده قائلا پغضب
حبوب منع حمل بتعمل ايه في البيت يايسر
وصلت ساميه بصحبة وجد الي المركز التجميلى رمقتها وجد بتساؤل
احنا منزلناش السوق ليه ايه اللي جايبنا هنا
دلفت ساميه صاحبة العود المنتصب والجسد الرشيق المملوء قليلا وهى تقول
وبعدين ياعروسه كل الناس بتيجى هنا عشان ترتاح وتستجم اش حال انت عروسه بقي تعالى جربي وهتدعيلى وهتقوليلى نيجوا كل اسبوع
لازالت وجد في سيارتها تتلقي كلماتها پاختناق كجمرات من ڼار تتقاذ فوقها رفعت ساميه نبرة صوتها
يلا ياوجد عاوزين نعاودوا قبل العشا
وجد پحده انا مش هدخل المكان دا
تأففت ساميه لتقول
ليه يادلعادى مش بت زي البنات ولا ايييييه
انا قولت مش نازله يعنى مش نازله ولو كنت اعرف كده مكنتش اتحركت من البيت امشي ياعم سيد روحنى
ضړبت ساميه علي باب العربيه
بطلى تنشيف راس وانزلى ياوجد دى نضافة ليك ياخايبه هتلاقي حاجات حلوة قوى جوووة اسمعى منى ومفيده لجسمك هو انا اللي هقولك ولا ايه ياست الضكتورة
برغم من رفض وجد القاطع الا انها كانت تشعر بقوة داخليه تحركها بدون تفكير اصبحت مسخره لست امامها اي اختيار سوى التحرك مغيبه لم تمتلك القوة الكافيه كى تعترض ترفض تتمرد اصبحت تتحرك مع الريح كى يلقي بها مكان ما يتوقف دلفت رغم عنها متوجهه نحو الصالون التجميلى وشرعت في اجراءات اللازمه التى تقوم بها اي عروس
يارب نفرد بوزنا دا متحسسنيش انى غاصبك علي حاجه يا صافى
اردف مجدى جملته وهو يخفض صوت الكاست بداخل سياراه المنطلقة علي الطريق الصحراوي متجهه نحو القاهرة تأفف صفوة بنفاذ صبر
ممكن ملكش دعوة بيا
خالص واقفل الزفت دا صدعنى من الصبح
حاول مجدى تلطيف الجو قدر الامكان قائلا
وانا مابعرفش اقعد مع ناس مكشرة وهى زي القمر كده
اووووووووف ارميلك نفسي من العربية دلوقت واجيبلك مصېبه
ضحك مجدى ساخرا وهو يقول
مانت مش هتعيشي عاصيه جوزك وتموتى كافره كمان طب اعملى حاجه تنفعك في اخرتك وبعدين اڼتحري ياستى
اتكأت علي الباب بضيق واختناق
عاوزة انام مسمعش صوتك وتسوق انت وساكت
موعدكيش اصل لولا كانت ترغى معايا طول الطريق وعودتنى على الكلام فعشان كده مش هتلاقينى اد كده في الصمت
طييب ياخويا اديك رايحلها ست لولا بتاعتك سيبنى اتخمد بقي
قالت صفوة جملتها وهو تضع قناع النوم علي عينيها وتعقد ساعديها متخذه وضعية النوم القي مجدى عليها بسمة خفيفه ثم عاد ليقود سيارته قائلا بخفوت
ربنا يهديكى يابت عمى
بعد مرور اكثر من ساعه وصل سليم امام صالون التجميل فوجد سيارة العتامنه تصف امام الصالون فتأكد من وجود وجدانته بالداخل فركن سيارته بعيدا ثم فتح الصندوق الجانبي للسياره واخرج سلاحھ فدلف منها متجها نحو المركز بحرص بعد عدة دقائق نجح سليم في التسلل من باب البوابه ووصل لباب الصالون فوجد سيده ټنفجر صاړخه بوجهه
انت يابنى ادم ازاى دخلت هنا انت متعرفش اش الصالون كله ستات
مسكها سليم من كفها وسحبها بعيدا
اششششش عاوز ادخل لمرتى جوه
ارتفع صوت السيده
ماينفعش ياحضرة انت مچنون
انت مين عشان تتكلمى معاي كده من اصله
انا شغاله هنا انت ازاي اصلا دخلت لهنا ومين سمحلك
تأفف سليم بنفاذ صبر
منا هدخل جوه بنفسك الطريقه اللي دخلت بيها بره
صرحت السيده بوجهه
يااامن يااامن
كتم سليم انفاسها بكفه وبالكف الاخر اخرج رزمه من الفلوس ووضعها امام عيني السيده قائلا بحرص
هتاخدى دول وقدهم لما اخرج بمرتى من جوه من غير شوشره قولتى ايييه
تلوت السيده تحت يده محاوله التحدث وهى تراقب الاموال امام عينيها فرفع سليم كفه قائلا
هااا قصري قولتى اييييييه
ابتعدت عنه السيده لتقول بفرحه وهي تمسك الفلوس منه بلهفه
مرتك اسمها ايه
زفر سليم بضيق
اسمها وجد سالم هى جوه انا متاكد وتحاولى تبعديها عن الانظار وشوفيلى باب تانى اخش منه
بللت حلقها بشعور مختلط من الفرح والخۏف لتقول
طب استنى هنا
اخرج سليم سلاحھ وشد اجزاءه امام عينيها وقال متوعدا
عظيم يمين تلاته لو شيطانك وزك لحاجه كده ولا كده انت الجانيه علي اللي هيجراك منى
مسكت كفه وسحبته خلفها الي جهه اخري من الصالون لتقول بحرص
متقلقش استنانى هنا بس ولو عرفت اتصرف هخرجلك من الباب ده
رمقها سليم بآخر نظرات تهديديه وهو يتكا علي جدار الشجرة خلفه اتجهت السيده للصالون فنظرت بالكشف المخصص بالاسماء وبالفعل وجدت اسم وجد فاتجهت نحو الغرفة التى بها مرتديا منامه باللون الابيض وشعرها منسدل خلفها واحدي العاملات يقومون بوضع ماسكات مختلفه علي ساقيها اقتربت منها السيده لتقول للاخري
خلاص
اردفت الاخري بفرح
والله يا ست امال جيتى في وقتك خطيبى من الصبح بيرن وانا مش عارفه ارد عليه
طيب قومى انت وانا هكمل
اتجهت نحو وجد قائله بهدوء
تعالى معايا الاوضة التانيه
تأففت وجد الجالسه رغم عنها تعصر علي قلبها شجرة
ليمون لتحمل الوضع فاردفت قائله
اقولك ايه فكك منى وابعدى عنى انا مش عاوزه حاجه
ابتسمت آمال وهى تمسكها من معصمها
معلش يابتى هانت انت اصلا خلصتى باقي اخر التاتشات ودى بتكون في الاوضة التانيه تعالى معايا
زفرت وجد بقوة واستدارت بجسدها لتلمس اقدامها الارض ملتفه بمنامه قطنيه وشعرها الطويل منسدل خلف ظهرها مع بروز ساقيها الممتلئه قليلا الملطخه باللون الوردي من اسفل تبدو كأميرات العصر العثمان انحنت امال علي الاريكه لتقول لها
هدومك دول
ااااه يارب نخلص
تناولتهم آمال وسارت امامها حتى وصلت للغرفه التى اغلقت بابها جيدا لتقول لها
نامى هنا وهجيب الحاجات اجيلك
قبل ان تنظر منها ردا تركتها وغادرت من الباب الخلفي الموجود بجانب غرفتها لملمت شعرها جنبا ثم بسطت وجد جسدها بكلل مردده
صبرنى يارب على الغلب دا
عربيات من الشرطه صفت امام بيت العتامنه ليهتف النقيب حمزه بصوته القوى
فتشلى بابنى البيت دا
خرج حيدر وادهم واغلب اهل البيت بتعجب فهتف حيدر بتساؤل
في ايه ياحضرة الظابط
وضع حمزه كفه علي خصره وهو يتفقد المكان بعيونه الصقريه التى ورثهما عن خاله ثم اخرج اذن النيابة قائلا
معانا إذن بتفتيش البيت يا حيدر بيه
حيدر باندهاش
پتهمة ايه
رفع حمزة عينه بثقة
مخډرات
ثم رفع صوته و هو يصفق للعساكر
فتش يا ابني يالا خلينا ننجز
الفصل الثامن عشر
نهال مصطفى
زفرت وجد بقوة واستدارت بجسدها لتلمس اقدامها الارض ملتفه بمنامه قطنيه وشعرها الطويل منسدل خلف ظهرها مع بروز ساقيها الممتلئه قليلا الملطخه
باللون الوردي من اسفل تبدو كأميرات العصر العثمان انحنت امال علي الاريكه لتقول لها
هدومك دول
ااااه يارب نخلص
تناولتهم آمال وسارت امامها حتى وصلت للغرفه التى اغلقت بابها جيدا لتقول لها
نامى هنا وهجيب الحاجات اجيلك
قبل ان تنتظر منها ردا تركتها وغادرت من الباب الخلفي الموجود بجانب غرفتها لملمت شعرها جنبا ثم بسطت وجد جسدها بكلل مردده
صبرنى يارب على الغلب دا
هتف علي خاطر قلبها طيف سليم فاغمضت عينيها متنهده بأمل لتردد
يارب انا محتاجه معجزه منك عشان تجمعنا سوا طول عمرك شاهد انى محبتش ولا عاوزه غيره يارب كل مااقول هانت بنبعد اكتر حقيقي كان نفسي في يوم زي دا وانا بجهزله عشان اكون ملكه وحلاله ااااه ياسليم ياوجع قلبي علي الحب اللي انتهى قبل مايبتدى
هربت دمعه من عينيها المنغلقتين فخدشت وجنتها متنهدة پألم
يارب ماتكتب علي مخلوق حړقة وۏجع قلبي دلوقتى
وصلت آمال عند سليم بحذر لتقول له
مرتك جوه بس ماقولتليش انت هتعمل ايه
فكر سليم لبرهه ثم اردف سريعا
هاخدها ونمشي بس قوليلى ازاي اطلع من هنا من غير ما الامن يشوفونى
طافت عينى امال بحيرة لتقول
زي مادخلوك هنا وخالفوا الاوامر اكيد هيخرجوك ويقولوا انك مدخلتش اصلا كله بالفلوس ياباشا
تنحنح سليم بحماس ثم قال لها بنبرة امره
تروحى ترجعى الكاميرات وتمسحى لحظة دخول مراتى واللي معاها اصلا وكمان امسحى اسمها من الكشف
فكرة امال قليلا لتقول
تمام سهله دى انا ممكن افرمدت اليوم كله وافصل
السلك وبكده محدش هيعرف حاجه
تأهب سليم للذهاب فاوقفته منادية
باقى حقي ياباشا
ادخل سليم يده في جيبه ليخرج بعض النقود قائلا
حلال عليك يلا نفذي
اومأت رأسها ايجابا بفرح وهى تعد مااعطاها اياه قائلة
انا قافله عليها الاوضة عشان متخرجش ولا حد يخش عليها
زين ما عملتى
انصرفت امال كى تكمل مهمتها وعلي حدا غادر سليم متجها نحو الباب الخلفى الموارب للغرفة التى تخفي بين ثناياها نبض قلبه تحرك بخطاوى سريعه محلقة في سماء الحب حتى وصل اليه زاح الباب برفق ثم استدار ليغلقه بحرص شديد متقدما بخطوات متباطئه حتى وصل الي مجلسها ولوهلة تجمد في موضعه يبلل حلقه فجف لعابه بمجرد ما رأها نائمة امام عينيه وشعرها المنسدل جنبا ومظاهر جمال جسدها التى تتلألأ امامه كالجواهر المكنونه استند علي الجدار جنبا عاقدا ساعديه كى يتأملها بحب وشوق
بينما هى كانت غائصة في بحر حبه مستعيدة ذكريات رسمته معه وله منذ ان اتولد حبه داخل رحم قلبها تغنجت بخفه فوق الشازلونج ولوهلة اخرى شعرت بشبح وجوده خيم فوق قلبها ليفيح بعطر ياسمين جعل كل حواسها تنتشي من شدة الشوق فارتسمت بسمة خفيفه علي ثغرها قائله
انت هتتجننى ياوجد وسليم ايه هيجيبه هنا طريقنا بقي مسدود
تقدم سليم نحو الحوريه المتمددة فوق الشازلونج بهدوء قائلا بتوعد
مصطنع
يومك معايا مطين اضحكى زين
فزعت من مكانها وهى تشهق بصوت عال كشهقة الولاده تكاد ان تكون سحبت اوكسجين الغرفة كله لتقول پصدمة
يخربيتك سلييييم
تفتنها بنظرات تحمل بين طياتها جيوش مسلحة بالشوق ليقول بهيام
يخربيت ابوكى انت اي الحلاوة دى
شهقة اخري اڼفجرت من بين شفتيها وهى تتراجع للخلف عندما وجدت نفسها امامه محاوله تغطية اي شيء منها لتقول پصدمه
انت دخلت هنا ازاى
عض سليم علي شفته السفليه بتوعد
ابدا زي ما هاخدك واخرج دلوقت
انت اټجننت تاخدنى فيييييين
مش عامله فيها عروسه ياروح امك واهو عريسك وصل
الټفت حولها بارتباك لتردف
سللليم امشى والنبي مراة عمى بره وهتحصل مصېبه
معالم وجه سليم تحولت فجاة لريأكشن قائلا
هو فعلا هتحصل مصېبه لو مشهلتيش وخرجتى معاي
انت اټجننت لا طبعا سليم لو بتحبنى اخرج وامشي والنبي احنا خلاص ماننفعش لبعض
كور يده بنفاذ صبر ليقول
والله ياوجد لو ماغيرتى لبسك ومشيتى معايا بالذوق متلوميش غير نفسك على اللي هيحصل
تناولت المفرش الابيض الذي فوق الفراش والټفت به لتقول له برجاء
وغلاوتى عندك ياسليم امشي يانهار اسود انت عرفت مكانى منين بس
دنى منها اكثر ليقول متأففا
اقسم بالله ياوجد انا ماعندى ياما ارحمينى بملايتك دى هلفحك على كتفى وامشي ولا هيهمنى حد
بللت حلقها قائله
طب هنروح فين طيييب
هنطلع من هنا علي اسكندريه يلا
اتسعت عيونها پصدمه لتردف پخوف
ياسليم انت متعرفش حاجه انا لو جيت معاك الدنيا هتطربق علينا وادهم مش هيرحمنا
هقهقه بسخريه
اتنيلى هو عاوز اللي يلحقه دلوق يلا ياوجد مافيش وقت
ليردد بهدوء
طول ما سليم الهواري في ضهرك اتسندى واتكى براحتك واتاكدى انك مسنودة علي صخرة مش هتميل مهما زاد الحمل عليها
ترمقه بعيون متوسله فابتسم لها ليدنو منها اكثر واضعا مشطا قدميه فوق قدميها كحركته المعتاده كى يضمن عدم فرارها من
حصاره
العمر مابقاش في بقيه يا وجد هاخدك ونمشوا ومش هترجعى البلد دى غير وانت مراة سليم الهواري وفي حمايته
للحظه فقدت زمام السيطرة علي جيوش عاطفتها بداخلها لو تعرف كنت متلهفه ليك اد ايه
كان صامتا صامدا يتنفس رائحتها فكانت تستشعر نفسه الخارج
يلا البسي بسرعه خلينا نمشيى
يعنى خلاص
لو هتقدري تعيشى دقيقه تانيه في بعدى ارجعى قصركم
تبسمت بحب لتقول
مابقتش عاوزه حاجه غيرك اصلا
ثم شعرت بالحرج فجاة لتنهره
سليم اطلع بره
والله مايحصل قاعد علي قلبك لحد ماتخرجى رجلى علي رجلك انت مش مضمونه
ضړبت الارض بقدميها
ياسليم هغير ماينفعش والله
غمز لها بطرف عينه قائلا
متتكسفيش يلا انجزى
متابعة القراءة