رواية اباطره العشق

لمحة نيوز

قائله 
لازم تحبنى ياسليم هنسيك الدنيا كلها اكيد اخرة العڈاب دا حب وحب كبير كمان قلبي بيقولى كده 
صوت زغاريد النساء وتصفيقهم ورقصهم الصعيدى ووجود الفتيات يتهامسن 
زينة شباب النجع خلاص هيتجوزوا
همست الاخري قائلة
لكزتها رفيقتها 
وطى حسك عااد وقومى نرقصوا 
قاما الفتيات يرقصن تقدمت احدمهما ومسكت بكف يسر لتتراقص امامها 
قامت يسر مرحبه ومهلله وجميع ملامحها تتراقص معها تشرق عينيها بنور الحب وتتمايل فوق اوتاره لمحها محمد عن بعد مبتسما اتكأ جنبا يتأملها 
دارت يسر كالفراشه التى تتنقل فوق ورود قلبه تمتص بضحكتها مرارة صبر سنوات من البعد استدارت حتى اصبحت مواجهه له وقعت عينيها عليه فاتسعت ابتسامته غمز لها بطرف عينه مرسلا لها سلاما في الهواء احمرت وجنتها خجلا 
كانت ثريا تترقبهم عن بعد جحظت عينيها بغل ثم اسرعت نحو ابنتها وضغط علي ساعدها بقوة وسحبتها خلفها لتجلستها علي مقعدها 
كنى اهدى اكده واقعدى علي حيلك وخفى مرقعة وقلة ادب 
كتمت يسر صوت ضحكاتها 
خبر اي يااما ماالك عاااد مفرحش يعنى يوم فرحى 
رفعت كفها اوشكت ع صفعها
تكتمى دا مش فرح ولا دى فرحتك فرحتك انا اللي
احددهالك انتى لساتك صغيره فهمااش حاجه 
ظل محمد يراقبهما بفضول ثم اردف قائلا بهمس 
شكلك ياثريا مش ناويه تمرقي يوومك صبرك عليا بس اما جبتلك ضغط وسكر وكلاوى ولية ادبت اټجننت في راسها 
ثم غاادر المكان متوعدا لها والضحكه مرسومه علي وجهه فهمست نورا لاختها 
عدى الليله واصبري لحد مايكتبوا كتابك ياختى 
صفوة بغل وضيق 
اهدى كده مالك خفيفه ليه اومال لو جوازه عدله كنتى عملتى ايه 
رمقتها يسر بنظرة ساخرة 
خليكى ف حالك يامعقدة 
وصل صف طويل من سيارات العتامنه امام قصر الهوارة شن حرس الهواري الاسلحة صوبهم وعلي المقابل رفع رجالة العتامنه اسلحتهم
زمجر ريح صوت حيدر قائلا
خبر ايه اوومال مش اليوم فرح واحنا جااايين نباركوا 
احد حرس الهوارة 
ناخدوا امر راجح بيه الاول قبل ماندخلوكم 
زفر ادهم بضيق 
كلمة كمان وهدوسهم كلهم ياعمى 
ضغط عمه علي كفه 
اصبر ثم رفع نبرة صوته يلا بلغ اللي عاوز تبلغه مستنين  
اردف زين قائلا
هما مش عاوزين يدخلونا ليه ياعمى 
ڼصب حيدر رقبته قائلا بشموخ
ندخلوا دلوق متقلقش الصبر 
بعد برهه اسرع احدى غفر الهواري نحو سيارتهم 
اتفضلوا بس راجح الهواري امر اننا ناخدوا الاسلحه من الرجاله 
انعقدت ملامح ادهم غاضبا ثم اردف حيدر ساخرا
هو دا كرم الضيافه عندكم ياهوارة  
ثم اخرج راسه من نافذه السياره قائلا بصوت قوى
سلموا اسلحتكم ياارجاله عشان راجح يتأكد اننا جايين نادوا واجبنا 
اقترب راجح من احفاده المجتمعين سويا 
انت ياولد منك له اسمعونى زين 
دار الاربع رجال نحوه بااهتمام
سليم ساخرا خير ياجدى غم قلبي وقولى المأذون وصل 
صفق محمد فارحا يااحلى خبر في حياتى انا اول واحد هااا 
مجدى ممازحا ومكونش ليه انا هااا مالك ياجدى متغير ليه في حاجه حصلت 
عماد بهدوء وثبات حصل اي ياجدى 
زفر جدهم بضجر لما تكتموا الاول بصوا رجاله العتامنه عالبوابه 
اتسعت حدق اعنينهم مندهشين اييييييه 
سليم بتعجب كيف من مېته اللي بينهم تار عيعرفوا فالواجب 
اردف الجد قائلا
انا خابر راس حيدر زين
المهم عاوزكم تفرحوا وتتبسطوا اكده مش عاوز لمه النساوين دى 
محمد ممازحا هات فرعك وهوريك الرقص ع اصوله ياهواري 
غما قلبا سليم وعماد لاوامر جده داروا جميعا نحو صف سيارات العتامنه الذي ملأ بهو قصرهم 
دلف حيدر من سيارته مرتديا زيه الصعيدي وخلفه ادهم وفايز وزين اولاد اخوته تقدم راجح وخلفه احفاده قائلا بصوت جمهوري 
نورت ياكبير العتامنه 
اشتعلت عينى ادهم بالغل والڠضب بمجرد سماعه تلك الجمله انه لم يعرف بكبير للعتامنه غيره لازال يخطط لشيء ما ليمتلك هو جاه وسلطان عائلته تبادلت النظرات فيما بينهما ارتفع صوت حيدر قائلا
مبروك ياعرسان 
ثم قال بمكر
لعبتها صووح ياراجح 
فهم الجد مغزى كلماته ثم اردف قائلا
عقبال عندك ولا نقول عقبالك الاول ياحيدر 
اردف ادهم قائلا
قريب ياهواري باشا قريب وانتوا اول المعازيم فرحى علي وجد بت سالم اخر الشهر 
اشتعلت النيران في قلب سليم كان يود ان ينقض عليه النمر كما ينقض علي فرائسه ابتسم ادهم بخبث ثم قال
طبعا كلكم معزومين ياهواره 
رمقهم الجد بنظرات ناريه ثم عاد ليرتسم الابتسامه ارفع ياولد صوت الاغانى دى خلينا نفرحوا ياغفير تعالي اهنه احسن سفرة لرجالة العتامنه تتمد 
تفكك شمل الحاضرين حتى لم يبق الا سليم وادهم يلتهمان بعضهما بنظرات ناريه ټحرق مجرة  
سليم بفظاظه اخر حاجه كنت اتوقعها انك تيجى 
ادهم بخبث اعتبره جميل وفي رقبتك ولازم ترده هابقي ابعتلك كارت دعوة اومال ايه هو انا والدكتورة وجد شويه اصلى ناوي اخليها ليله من الف ليله وليله 
ضحك سليم بصوت ساخر وهمك قاتلك 
قرب ادهم منه متوعدا هتشوف 
رمقه سليم بنظره ساخرة وانت كمان هتشوف بس هتشوفها معاي عشان سليم الهواري مابيسبش حاجه تخصه لحد 
احمرت اعين ادهم وسرعان ماادخل كفه في سترته ممسكا بسلاحھ صوبه نحو سليم پغضب رجع سليم خطوة للخلف رافعا حاجبيه وكفيه بسخريه
اايه كلامى جيه عالجرح معلش عقبال مانفتحوه الچرح دا عشان ننضفوه قريب 
طافت اعين ادهم فوجد نفسه محاصرا بين فوهات بنادق غفر الهواري اتسعت ابتسامه سليم فخرا تمالك ادهم اعصابه بصعوبه فرفع سلاحھ لاعلي ليفرغ طلقات سلاحھ كإنه يفرغ طلقات غضبه من داخله الټفت الجميع حولهم وايضا النساء يراقبونهم من اعلي وخلف النوافذ 
انخلع قلب ماجده من مكانه علي حبيبها 
دار سليم بجسده ممسكا بأحدى عصا الغفر ورفعها لاعلي شارعا في رقصه الصعيدى اشتعلت
النيران بداخل ادهم اكثر ارتفعت صوت الاغانى مجددا ثم اقترب مجدى من اخيه يتبادلون الرقصات الصعيديه بالعصيان اقتحم مرقصهم محمد وهو صاعدا فوق حصانه يتراقص به علي دقات الطبول والمزمار البلدى 
رفع عماد عينيه لاعلي فعلقت بعينى نورا المفعمه بالوحده والارق ابعد عينيه عنها محاولا تجاهلها الذي اصابها في منتصف قلبها بندبه اسقطت دمعة من عينيها 
لازالوا الاخوات بتراقصون بمرح وضحك وكل منهما فوق حصانه الذي احضره الغفر ومابين عيون مصوبه اسمههما نحوهم تود ان تصيبهم في مقټل 
كان زين يلتقط جميع لحظات الفرح منذ ان دخل الى ان تركه فاردف قائلا بفرحه عارمة 
اكيد وجد هتفرح قوي لما تشوف الفرح الجبار دا 
الفصل التاسع
تعود أن تخيط جروحك من الداخل بنفسك لا أحد يعرف حقيقة وجعك وشدته كما تعرفها أنت أي يد أخرى تلمس جروحك ستوجعها أكثر 
راكان العنزى 
مقطع سينمائى عابر كان كافيا ان ېمزق قلبها اشلاء شلو تلو الاخر فقد زرع الۏجع في جميع ضواحيها 
ماشوفتيش ياوجد العراك بين سليم وادهم بس ولد الهواري ده جوى قوي خلي عنين ادهم تبخ دخان 
اردف زين الصغير كلماته بسذاجه طفوليه ثم اكمل قائلا 
عارفه ياوجد انا فاهم كل حاجه
زين وعارف انهم جتلوا ابوى وانا لما اكبر هاخد تارنا من حبابي عنيهم 
حركت شفتيها كي تتحدث ولكن انعقد لسانها بمجرد دخول ادهم 
عااش يابطل والله وكبرت يا زين وبقيت راجل  
اعتدلت وجد في جلستها متأففه 
انت مين عطاك الحق تدخل اوضتى اكده من غير ما تستئذن 
تنحتح بخفوت مصطنع
لا ف دي عداكى العيب وازح يابت سالم بس محلوله كلها كام يوم وهدخل قلبك كمان من غير استاذان 
نصبت عودها بشموخ
سقف طموحاتك علي قوى ياولد عمى طب حاسب بدال مايطربق فوق راسك 
جلس ادهم فوق مخدعها وهو يحتضن اخوها بعفويه
اي يازين انت ماورتش اختك ولد الهواري وهو عيرقص وطاير من الفرحه بعروسته الجديده 
عقدت ساعديها امام صدرها باغتياظ
لا ودى تيجى ورانى وحكالي كمان وقال لى كيف كنت زي الفار قدام ولد الهواري 
انتفض من مكانه بتوتر واضح ثم اقترب منها متوعدا
وانا سبق وقولتلك قټله علي يدى ونشوف عاد مين فينا الفار ومين السبع اللي
هيدبح القطة 
زفرت بضيق وحنقه
اووووووووف اطلع برا 
اصطنع ادهم معالم البراءه
وانا اللي كنت جاي اقولك خبر حلو  
مش عاوزه منك حاجه 
تؤؤ ميهنش عليا تنامى زعلانه ثم همس في اذنها كفايه اللي عملوا ولد الهواري وعطاكى علي قفاكى 
نظرت له بعيونها المتسعه تود ان تفتك به
مايخصكش 
احم احم ماعلينا المهم ياست الضكتوره تقدري تنزلى شغلك من بكرة وتعيشي حياتك طبيعى منا بردو مش هتبسط لما يقولوا علي حابس مرته 
نظرت له باشمئزاز وبضيق ابتسم ادهم ثم اردف قائلا
طب يلا يازين نسيبوا اختك تريحلها شويه اشوفك الصبحيه ياوجدانة قلبى 
مازالت محتفظه بصلابتها امامه بمجرد ما تركها وغادر شعرت بقوة خارقه تشق قلبها ورحها تتلاعب بداخلها تارة تنسحب واخري تعود انفاسها اصبح متقطعه وضعت كفها علي قلبها بۏجع 
ليه كده ياسليم لييييييه وجد تستاهل منك كل دا 
دلفت اختها ورد بعفويه
مالك ياوجد انتى عتبكى ياك 
شوفتى سليم عمل ايه البيه شغال يرقص وفرحان ولا علي باله دا كمان مردش علي من الصبح ياورد 
قفلت اختها الباب برفق
طيب اهدى بس المفروض انك عارفه سليم زين ياختى واكيد عمل اكده عشان يكيد ادهم 
وثبت وجد قائمه
لا ياورد لا عقولك ايه امك نامت 
ورد باستغراب
البيت كله نام ماعدا ادهم وزين كنت سامعه حسهم تحت 
فكرت لبرهه ثم اردفت قائله
بصي تروحي تتابعيهم واول مايناموا تقوليلى يلا 
ورد قائله بقلق 
ناويه علي ايه يابت ابوى 
اسمعى الكلام بس ويلا 
استسلمت ورد لاوامر اختها ثم تسللك بهدوء تترقب خطاوى ادهم في الاسفل 
في قصر الهواري 
اقولكم ايه انتوا ضاربين اي علي المسا 
اردف سليم جملته وهو يضع ساق فوق الاخر لاخوته المجتمعين في جنينه القصر يتسامرون بعد ما انتهت الليله ما قبل الزفاف 
اتكئ محمد بفخر مردفا 
سيبك انت بس مين يصدق اننا بكره هنبقي عرسان صبرت ونولت ياد يامحمد والله 
تنهد مجدي بحيره 
طب انت وماشيه معاك زي الحلاوة في السکين ياعم انما انا بقي اعمل ايه في قدري المستعجل اللي مستنينى بكره 
قهقهه محمد بصوت عال يعكس صدى صوت طبول قلبه من الداخل ليقول بثقه
مش هتعمل اي حاجه متقلقش اصل مراة عمك منبهه علي بناتها انكم تقضوها اخوات في بعضيكم والا هتقطع خبرهم 
غيبوبة ضحك انتابت الجميع بعد تصديق حتى عماد الشارد بعيدا عن محور حديثهم شاركهم الضحك باستغراب مردفا بضحك مكتوم وهو ياخذه انفاسه بتقطع
ثريا قايله لهم كده طب والله طلعت بتفهم وهتوفر عليا كتير 
فزع محمد قائلا بثقه 
ابو ثريا علي اللي جابوها هى هتقفلنا زي اللقمة في الزور اكده تقول اللي هي عاوزاه اما انا هعمل اللي عاوزو و حدش يقدر يفتح خشمه معاى 
مجدي بحسره 
حقك ياعم تتكلم بالثقه دي اومال انا اعمل اييه 
خف قر ورحمة ابوك الليله مش ناقصه نبر 
تنحنح سليم بصوت قوي 
طب يارجاله فوتكم بعافيه هركب فوق انا انام عشان جبت اخري 
محمد ممازحا 
ياعم حقك عريس بقي واكده الله يقويك يااهواري كلنا لها 
رمقه بنظره ساخره وهو متأهب للمغادره مردفا
مالكش دعوة بي سيبنى في حالى وركز في حالك انت اكمنى ماعقلقش غير من اللي عيتكلموا كتير دول ربنا يسترها عليك ياهواري ياصغير 
اشباح الهواري تفوت في الحديد ياولد امى وابوي 
تركهم سليم وهو يجر في قدميه ذيول الحزن والضيق يشعر وكأن جبلين انطبقوا علي قلبه فتنهد بصوت عال وهو يتجه نحو غرفته مرددا 
يا ۏجع القلب يارب 
وصل سليم غرفته ليتجولها بتثاقل ويرفع ستائر الغرفه المنسدله فوق نوافذها فالټفت الي هاتفه الملقي جنبا ليلتقطه بلهفه مردده
تلاقي وجد ناصبه صوان اكبر من صوان ابوها  
وضع هاتفه في وصلة الشاحن الكهربي وتركته ذاهبا للمرحاض ليزيل فتات الهم من فوق جسده تاركا للمياه مهمة اذابتها 
في قصر العتامنه 
تجوب وجد غرفتها ذهابا وايابا بقلق بلغ ذروته مما جعل حبال الضيق تلتف حول عنقها اوشكت علي الاختناق تتارجح فوق رمال الهم حتى اوشك علي ابتلاعها في اغواره دخلت ورد متسلله ببطئ وهى تغلق الباب خلفها بحرص شديد مردفه 
وجد ادهم والبيت كله نام ها ناويه علي ايه 
بدون تفكير انحت وجد لتلتقط شالها مردفة بنبره امره لاختها 
حطى حاجه علي راسك وتعالى معاي يلا 
رمقتها اختها بعيون تتراقص علي اوتار الذهول والصدمه 
ليلتك السوده ياوجد هتروحى علي فين في نص الليل اكده 
زفر وجد بضيق وهى توشك علي المغارده
بقولك اي هتيجي مسمعش صوتك ياما تقعدي مطرحك احسن 
تنهدت اختها باستسلام وهى تركض خلفها بحرص هامسه لها 
يااااوجد فهميني طيب 
دارت وجد راسها نحو اختها بعيون متسعه لتضع سبابتها فوق شفتيها المزمومتين 
اشششششششششششش اكتمى 
استسلمت ورد لاوامر اختها مجهول المغزى واكتفت باتباعها وصلا الاثنين الي المطبخ ففتحت وجد
الباب الخاص بالخدم بحرص مما زاد من ړعب وقلق اختها التى تقفد بجسد مرتجف مهزوز تستدير يمينا ويسارا بفزع وتراقب اختها باندهاش فتحت وجد الباب وتراجعت لتمسك بكف اختها وتسحبها خلفها بهدوء مردده
اجمدي اكده تعالي معاي علي الجنينه الغربيه 
وصلا الاثنين الي سور الحديقه الذي كان يتسلل سليم من خلالها چثت وجد علي احد ركبتيها لتفتح الباب الصغير المختفي خلف القش وازاحته بعيدا ثم استدارت الي اختها لتشير لها 
تعالي ياورد يلااااه 
سلمت ورد امرها الي الله متبعه خطى اختها مردفه
يلا هى مۏته ولا اكتر 
خرجا الاختان خارج اسوار العتامنه فالټفت وجد يمينا ويسارا مردده
هو فين راح 
ورد پخوف هو مين 
فزعت وجد عندما رأت اشعة النور التى تقترب منها وبعد برهه تنهدت بارتياح عندما صفت السياره امامها فاردفت بنتهدة قويه 
حرام عليك ياعم سيد وقعت قلبي 
اردف السائق بحرص
طب يلا يابتى اركبي قبل ما حد يشوفنى 
دخلت ورد وتابتعها اختها بسرعه ثم قفلت الباب خلفها مردده
عند قصر الهواره ياعم سيد 
نظر سيد بالمراه مرددا پخوف 
اوامرك ياست الستات 
في قصر الهواري 
دي كانت ليله ولا
الف ليله وليله انا حاسه قلبي بيرفرف كده ليه ياجدعان انا مش مصدقه اخر ليله دى هنامها لوحدي وبعد كده كل اللي جاى من عمري جنب محمد وبس 
قالت يسر جملتها وهى تجوب غرفتها كمن فقد عقله من نشوة الحب ظلت تتنقل هنا وهناك كالفراشه التى تنعم بكل قيود الحريه لتقف امام المراه وتنظر لاخواتها بعيون متراقصه لتقول
انتوا شايلين ليه طاجن ستكم كده فوق دماغكم 
ماجده بحزن 
كفايه انت ياختى مبسوطه بمحمد ومحمد مبسوطه بيكى 
رمقتها بعيون ضيقه لتردف بصوت ضاحك 
احنا هنقر علي بعض من اولها تؤتؤتؤ اكسكوزمي كل واحده تخليها في جوزها دا حب العمر وكل العمر ويلا كل واحده
فيكم علي اوضتها كده وسبونى مع احلامى 
رفعت صفوة عينيها بعيدا عن شاشه هاتفها لترمقها باستنكار 
انت هتاخدى حتة خازوق انما ايه اصبري بس وعلي فكره هقول لامك علي كل دا واتخيلي بقي لوعرفت انك مش هتسمعى كلامها شوفى هتعمل فيكى ايه 
تبدلت ملامحها سريعا وهى تقترب منها ببطء وعيون اوشك علي البكاء 
صافى انت بتهزري صح اكيد مش هتعملى كده 
اوووف بقي انت حره اشربي من البحر سلام 
تركتهم صفوة مغادرة وهى تتوعد لمجدى على ان تجعل نهاره اشواك وليله زجاج يسير عليمها حافيا تسير بثبات نحو غرفتها لتتوقف فجاه علي صوت مجدى الاتى من اسفل مردفا باستفزاز بلهجة صعيديه
ننام بدري ياعروسه عندنا ليله طويله بكرة عاد 
وقفت لبرهه محاولة تهدئه اعصابها ثم الټفت اليه بثغر متبسم بخبث 
الغباء ان الواحد يستنى بفرحه مجية جلاده يابيشمهندس 
عقد مجدي ساعديه امام صدره ونظر إليه لاعلي بعيون لامعه ثم اردف قائلا
الغباء الحقيقي انى مستناش جلاد بالحلاوة والطعامه دى كلها ابقي وش فقر 
ثم غمز لها بطرف عينه بخبث 
happy dreams my angel 
زفرت بنفاذ صبر وهى تتحرك صوب غرفتها ونيران الاغتياظ تشتعل بداخلها دلفت صفوة غرفتها ثم دفعت الباب بكل قوتها لتتجه صوب المراه وهى تتحدث پجنون 
اي البرود اللي هو في دا اتعامل معاه ازاي يااربى انا كان لازم اخش بيطري عشان اعرف اتعامل مع الاشكال دى اااااااووووف اهدي اهدي ياصفوة انت ادها وسي مجدي دا هيعد النجوم في عز الضهر وهيشووف 
ثم مدت بصرها لمكتبها الملئ بالمواد الكميائيه والحقنه المنثوره فوق سطحه قائله بتوعد 
هو اللي اختار انا حذرته يشرب بقي 
انت اتهوستي ياوجد طاب طاب خليكى مطرحك وانا جاي اجفلي يلا 
قال سليم جملته وهو يخرج دخان ڠضب من جسده اسرع لارتداء ثيابه ليري ما الامر الذي اجبرها ان يسوقها الي هنا 
بصى يايسر انتى اتجننتى خالص وانا مافيش عقل ولا دماغ لجنانك دا انا مړعوبه ومش عارفه هعمل ايه بكرة لما يتقفل علينا باب واحد 
قالت ماجده جملته بنبره مهزوزه خائفه فرددت عليها اختها بشغف 
ولا اي حاجه ياروحى تقومى توريني عرض كتفاك دا وتاخدى اختك في ايدك وتسبونى اجهز نفسي لجوزى حبيبي وقرة عيني بكره  
وثبت نورا قائمه وهى تضحك ابتسامه ساخرة 
انا مشيت اهو ياختى ليلتك فل سلام 
الټفت ماجده الي اختها باهتمام مردفه بصوت منخفض
يسر قوليلي انت هتجهزى هتعملى اي يعني عشان اروح اعمل زيك 
رمقتها يسر طويلا باندهاش ثم اردفت قائله بسخريه وعدم تصديق
انت بتهزري صح 
ارتبك جسد ماجده ثم غمغمت قائلا
منا عاوزه افهم بردو 
تأرجحت عيون يسر بحيره ثم اردفت باستعجال 
حاجات البنات دي ياماجى افهمى بقي ولا اقولك هاتى ودنك اقولك 
بعد برهه شهقت ماجده بصوت عال وهى تضع اناملها فوق فمها پصدمه وترمقها بعيون متسعه تفتنتها عيون يسر بفضول واستنكار 
ايه مالك تنحتى ليه هو انا قولت حاجه
غلط دا كل اللي قولته مسك ومية ورد 
زفر ماجده بضيق قائله 
لا ياعم يفتح الله روحى شوفى هتعملى اي وانا اروح انام احسن  
ضړب يسر كف فوق الاخر باعجاب
هى البت دي اټجننت 
فتحت ماجده باب الغرفه وفجاة سقطت عينيها علي طيف سليم الذي قفل باب القصر خلفه بهدوء لا تعلم لماذا انتابها الفضول ان تتبع خطاه لاول مره كأن قلب المحب عندما يستشعر بوجود من يخطف حبيبه فيرسل سيال من الفضول يخيم على كيان المراه تسللت خلفه بحذر شديد استمرت بالسير خلفه في بهو القصر الطويل لتختبئ خلف الاشجار خشيه من ان يري طيفها اتجه سليم يسارا نحو اسطبل الاحصنه ليخرج من بابه الخلف دون ان احد يراه استمرت ماجده في متابعته بدون ما يستحس وجودها 
خرج سليم خارج القصر ليسير اقصي جانب القصر فوجدها تقف امام مؤخرة سيارتها الجيب وهى تعقد ساعديها تنتظره علي باركين قلبها التى تتوق بداخلها رمقته بنظره حاده مردفه 
اهلا اهلا ياعريس 
اقترب سليم منها بسخريه 
اهلا بيك اقدر اعرف سبب تشريفك في نص الليل اكده 
رفعت حاجبها ساخره وهى تقترب نحوه خطوة قائلا
جايه اباركلك ياا ياعريس  
مط سليم شفته لاسفل وهو يرمقها باسهم الڠضب مردفا بنفس النبره الساخره
الله يبارك فيك يابت الاصول اصيل من يومك ياوجد 
طافت عينيها يمينا ويسارا محاولة اخفاء دموع عينيها فخطڤ نفسا سريعا ثم اردفت 
شكلك كان حلو قوى وانت وعترقص شكلك كنت فرحان 
دنى منها سليم اكثر محاولا
تمالك غضبه 
خصلتى الكلام اللي جايبك في نصاص الليل دا ياوجد 
بللت ريقها بصعوبه فهربت دمعه حاره من عينيها عنوه عنها لتقول 
كمان مكنتش عاوز تشوفنى 
ارسل سليم نظره خاطفه علي اختها الجالسه خلف الزجاج التى استدارت كليا لتتبع حديثهم فسحبها بعيدا عن السياره مردفا پحده
انت اتهوستى ياوجد دريانه بروحك انت 
ازاحت ذراعها بعيدا وهى ټنفجر عينيها باكيه مردفه 
بعد يدك عنى ياسليم عملت في اكده لييييه طالما ناوى تبيع بسهولة كنت جيت وظهرت في حياتى ليه طالما فرحان وعترقص وعايش دور العريس قوى اكده كنت جيت بكيتلي ليه الصبح كل دا كدب حبك لوجد كان كدب 
قال بانفعال
اسكتى انت واعيه عتقولى ايه 
اڼفجرت به صاړخه 
وانت واعى عملت ايه  
اجابها سريعا 
عملت ايه  
القت علي اذانه ضحكه ساخره 
عديت علي رقبتى پسكينة تلمه من غير ما جفن الرحمه يغمضلك 
جذبها بكل قوته مردفا بصوت عال
وانت واقفه بتدبحينى بنفس السکينة ياوجد انت عارفه زين ان كل دا ڠصب عننا وانا كنت هعرف منين عمى هيقتل ابوكى ويهرب وتقوم حريقه بين العيلتين اعرف مين جدي هيأمر بكل دا وانى اتجبر علي جوازى من واحده ماعطيقهاش ردى علي وقوليلى اعرف منين 
بتلقائيه سحب كفه لتضعه فوق قلبها قائلا
حس اكده حاسس المجزره والخړاب اللي جوه انا بمۏت ياسليم كل ماافتكر ان بكره هيتقفل عليك باب واحد مع واحده غيري وهى اللي هتبقي حلالك وانا لا عارف احساس طلوع الروح انا عايشاه حرام عليك ياسليم انت ولا عارف ولا حااسس بوجعى لييه 
اجابها سريعا بدون تردد
انا مش عارف غير اخر وعد قولته لابوكى انك مش هتكونى لحد غيري ياوجد فاهمه 
اجابته صاړخه بوجهه وشلالات الدمع ټنفجر بداخلها 
يبقي تعالى نهربوا دلوق يلا نهمل البلد باللي فيها ياسليم لو عتحب وجد متعذبنيش اكتر من اكده انا ممكن اموت فيها 
تحدث بحنان قائلا
هتتعدل هتتعدل
ياوجد 
بكت لتفرغ به كل شحنات الۏجع بداخلها وټنفجر باكيه ربت سليم على ظهرها برفق قائلا بمزاح
كبري مخك عاد يامجنونه طب والله كنتى وحشانى قوى قوى قوى لما عتبينى حبك عتبقي حلوة قوى 
ضړبته بقبضه يديها علي ظهره و كأن اذانها تشتاق لصوت قرقعة عظامها بين حصاره 
اغمض سليم عينيه لبره وكاد ان يحرك شفتيه ليتحدث ولكنه فوجئ بماجده تقف امامه بعيون اذبلها البكاء 
احست وجد بارتخاء قبضه يدي سليم عليه وبروده
مما اصابها بالدهشه ابتعد عنها ببطء وهو يرمق ماجده بنظرات ساخطه مردفا پحده
انت عتعملى اي هنا 
بلعت ماجده غصة احزانها بمراره مردفه 
انا اللي المفروض انا هى بتعمل ايه هنا مع الشخص اللي هيبقي بكرة جوزى 
استدارت نحوها وجد لتتفتها بغيره نسائيه استتطاعت ان تتعرف علي هوايتها من غيرتها واسلوبها في التحدث مع سليم تراجعت وجد للخلف تاركه المساحه لسليم كى يتصرف معها اقترب منها بخطوات سلحفيه ليقول لها بنبره قويه
هى حصلت بتراقبينى ياماجده 
سخرت من بروده سؤاله قائله
وهى حصلت تجيلك في نصاص الليالى ياسليم عيني عينك كده  
نحنح سليم بخفوت مردفا بحزم
وجد روحى امشي انت 
ارتفع صوت ماجده مردفه
تمشي فين دانا هلم عليها امة لا اله الا الله دلوقتي 
جز سليم
علي اسنانه مردفا 
اقصري الشړ ياماجده 
ازاحته ماجده من امامها لتقترب من وجد التى تتفتنها پحقد 
انت بقي بت العتامنه انا اسمع انهم واعرين فاجرين لكن حوار انهم مسيبين بناتهم زي كلاب السكك كده عشان يشمشموا ورا جوزى دي جديده 
شرعت وجد ان تتحدث ولكن قطعها هتاف سليم الاجش القوى الذي تسبب في نزول ورد من السياره راكضة نحوهم مردفا
مااااااااااااااااااااااااااااااااجده 
صړخت ماجده بقوة 
وليك عين تتكلم وتدافع عنها  
ركضت ورد صوب اختها وهى تشيع ماجده بنظرات غريبه مردفة
وجد يلا بينا يلا 
مسك ماجده كف وجد بقوى مردفة بهدوء 
مخلصتش كلامى 
شعرت وجد لوهله بالضعف امامها فالتزمت صمتها محاوله استيعاب سم كلماتها فاردفت وجد بسخريه 
انت بت اللي قتل ابوى 
قبض سليم علي ذراع ماجده بقوة لينهى الحړب الذي اوشكت علي الاندلاع قائلا 
امشي قدامى 
تجاهلت قبضته الحديديه محاولة اخفاء تأوهاتها لتقول بقهره وهى تلتقط انفاسها بصعوبه
عاوزاكى تسمعيني زين وهكلمك بلغه الفلاحين عشان تفهمى عارفه ان فهمك علي قده ايوه انا بت الل قتل ابوكى ومعنديش مانع اقټلك انت لو فكرتى تقربي من جوزى مااحنا قتالين قټله بقي سليم بكرة قدام ربنا العالم كله هيبقي جوزى يعنى هيقضي الليله
كلها معاي
ذراعها ظل يقاوم قبضة سليم القويه فاكملت
يعني لو مشيت وراه بلاد حقى مش زيك انا حبيت ويمكن انت حبيتى بس انا اللي انتصرت وهنتصر في الاخر ياوجد وكون ان سليم يكون ليك اعرفى انى وقتها هكون مېته عشان انا حبى انانى يا يكون ليا يامكونش من غيره اما انت ياحرام روحى شوفى حد يلمك من جنب جوزى 
ذرفت دمعه من طرف عينى وجد بمراره فجذب سليم ماجده بكل قوته ليصفعها علي وجنتها قائلا 
انت اتهوستى شكلك 
صړخت ماجده بصوت عال قائلا
عشان عاوزاك ليا وبس اتهوست 
لاحظ سليم ركض غفر قصرهم نحوهم بسرعه ثم اردف قائلا پخوف
ورد خدى اختك وامشي يلاااا الغفر جاااييييييييين وشكلها ليله طين 
الفصل العاشر
غمر الرذاذ اطراف قلبها انتعاشا يقال انه اقتحمه قاف اقټحمت كل حروفه فلم يبق منه الا ع ش عش احتواها فاقامت اخره ليبقي عشقا اسرها مع صدى صوت كلماته التى حرقتها من الداخل 
صړخت ماجده بصوت عال قائلة
عشان عاوزاك ليا وبس اتهوست 
لاحظ سليم ركض غفر قصرهم نحوهم بسرعه ثم اردف قائلا پخوف
ورد خدى اختك وامشي يلاااا الغفر جاااييييييييين وشكلها ليله طين 
الټفت ورد نحو اختها راجيه 
يلا ياوجد يلا  
كلمات ماجده نجحت ان تعتصر قلبها ثم تمزقه اشلاء متناثره عجز لسانها عن النطق ففي محكمه الحب النصره للاقوى والاجدار وهى تقف علي ارض طينيه بجسد متراقص فوق اوتار حب اوشك علي الانتهاء فسارت وجد مع اختها باستسلام وهى ترمق سليم بنظرات يائسه كأنها اردت ان تودعه للمرة الاخيره تشحن روحها بالنظر إليه كى يكون لديها مخزون كافى للعيش دلفت داخل سيارتها وخلفها اختها قائله پخوف 
اطلع بسرعه يا عم سيد يلاا
الټفت سليم صوب الحرس اللذين اقتربوا منه فردد احدهما 
حوصل حاجه ياسليم بيه  
زفر سليم بضيق قائلا 
لا مافيش هاخد بت عمى وداخلين فتحوا عنيكم زين 
قبض سليم علي كف ماجده وسحبها خلفه پقسوه وخطواته الواسعه التى تلاحقها بالركض متأوهه من قبضته عليها راقبهم احدى الغفر حتى ابتعدوا عن انظارهم فالټفت الي رفيقه قائلا 
العربيه اللي عدتت دى تبع العتامنه تفتكر ايه اللي جايبهم اهنه وسليم بيه ماله مش علي بعضه 
اردف الاخر قائلا وهو يعلق سلاحھ بكتفه 
ماخابرش بس لازما راجح بيه يعرف اللى حصل 
اقسم بالله ياماجده لو مابطلتيش لعب عيال وعقلتى اكده لهتصرف معاكى بطريقه متعجبكيش 
اردف سليم جملته بصوت مخنفض بنبرة تهديديه وهو يدفعها داخل غرفتها بقوة حتى ارتطم جسدها بالارض تلهث من كثرة بكاؤها مردفه بحزن يقرضها 
وانت من مېتة اتصرفت معاى تصرف عجبنى 
التقط سليم انفاسه بصعوبه بالغه محاولا تهدئه روعه ولكن كلماتها كانت لهيبا مشټعلا يلتهمه بدون رحمه اكملت ماجده قائله بتحد وهى تقف امامه مستجمعه كل قواها 
عارف ياسليم الواحده لما تحب بتضلل علي حبيبها برموش عيونها ولما واحده غيرها تفكر تاخده منها مش بعيد تخزق عيونها وتقتله جواهم انا عارفه انت بتفكر في اي دلوقت تلاقيك بتقول دى لو عندها ذرة كرامه كانت بعدت ووقفت قدام الكل عشان متجوزهاش انا عندى كرامه بس عندى جبال حب وحبى انانى قوى مش عارف يكون غير ليك بس لا اللي بتفكر فيه دا مش هيحصل ابدا اللي هعمله عمرك ما هتتخيله ياسليم بس ورحمة ابوك ماهتتجوز ولا تحب غيري اسمحلى بقي احارب بجيوش حبى ضد جيوش حبك لوجد وشوف مين فينا هينتصر يا ابن عمى 
ظل سليم يتأملها طويلا بحيره وسخط فاردف قائلا بفظاظه 
يمكن جيوش حبك مسلحه زين بس واقفه فوق سطح الميه من غير مركب تحميها 
وعارفه المركب دى ايه هى الحب المتبادل بين طرفين بلاش يا ماجدة تصطادى في الميه العكرة وتقولى ملقتش سمك خلى الايام دى تعدى علي خير لحد ما كلنا نرسي علي شط الامان تصبحى علي خير يابت عمى 
ثم تركها في قاع نيرانها تحترق تعض علي اناملها بغل وهى تنتوى ان قلبه لن يخضع الا لها في النهايه دلف سليم غرفته التى تقع اخر الطابق متأففا بداخله 
تجلس وجد في السيارة ودموع القهر تسيل على وجنتيها حتى حفرت وديانا تجري من خلالها ندبت حظها لانها احبت شخصا لم يكن لها في نهاية المطاف فاپشع ما يواجه المراة حب ېموت قبل ان يحتضر صاحبه ليروي
الروح ولو لليله 
خلاص عاد ياوجد بصراحه انت اللي غلطتى عشان روحتى لعنده كنتى سبتيه يتصرف كده زودتى الطين بله  
جففت وجد دموعها بطرف كمها وهى تلتقط انفاس متقطعه مردفه 
خلاص خلصت ياورد كده عرفت نهايتى مع سليم انا بس كنت حابه اشكره قبل ما
مشي على كل لحظه حب قضيتها معاه لانها مش هتتكرر مع حد تانى غيره 
قضبت ورد حاجبيها باستغراب 
انتى شكلك اتهوستى مين عطاكى الحق تحكمى على علاقه لسه مااكملتش 
ضحكت وجد ساخرة وهى تجفف بحر الدموع الذي انسكب من عينيها مرة اخري 
لا كملت وكل واحد عرف مصيره خلاص سليم لماجده ووجد لادهم واخر كلام عندى قولته 
ثم اعتلت باحثه عن شيء ما حتى امسكت بهاتف
تم نسخ الرابط