رواية اباطره العشق

لمحة نيوز

وبت ناس ومهونتش عليا ازاي يلا شالله يطمر والناس تكون اتعلمت واتربت  
اردف مجدى بضيق
مش لابس زفتتت وانجزى احسن اټجنن عليك 
هزت صفوة كتفيها بلا مبالاة
حط في بالك انك انت الموجوع واللي محتاجنى هاااااا 
نهض مجدى سريعا من مرقده مما تسبب في صړاخها المفاجىء مستديره وجهها بعيدا عنه لتقول پغضب 
انت غبى  
انحنى مجدى ليرتدي ما قابله بوجهه قائلا 
انجزى ومتعمليش فيها ست المكسوفه  
استدارت ببطء لتقول 
بس عضل خد اضړبها لنفسك بقي 
انت مصممه تخرجينى عن شعوري ليه وانا هضربها لنفسي ازاي ياما انجززززى 
رمقته بعيون متأرجحه ثم قالت 
طب لف اما اشوف اخرتها 
بعد محاولات كثيره استجمعت صفوة قوتها كى تعطيه الحقنه لم تعلم لماذا كان جسدها بنتفض لهذا الحد وقربه كان
اشبه بماس كهربي يصيبها من قدمها ليصل لصميم قلبها تحديدا انهت عملها قائله بصوت مهزوز 
١٠ د وهتكون كويس تقدر تاخد شاور بارد عشان الاحمر دا يخف شويه  
رمقها مجدى بعيون ماكره ليقول 
عقبال مانخدمك في التقيله 
اقټحمت ماجده المرحاض علي سليم مما جعله يلتفت بجسده للجهه الاخري قائلا بضيق 
انت ازاي تدخلى كده اي مافيش خصوصه ولا ايه 
تلعثمت الكلمات في حلقها لتردد بخفوف
اسفه بس كنت حابه هساعدك وكده 
لا متشكر متعود اسبح لوحدى اخرجي ياماجده  
طافت عينيها يمينا ويسارا قائله 
ليه هو انا مش مراتك  
جز سليم علي فكيه پاختناق 
ماجده اخذي الشيطان ياااماجده اطلعى 
تجاهلت ماجده اوامره فاتخذت خطوة لتدنو منه اكثر 
سليم هو في ايه ليه قاصد تبعد عنى  
ارتعد جسد سليم كأن ماس كهربي انقض عليه فابتعد عنها خطوة قائلا من خلف فكيه
ماجده قوووولت اطلعى والا مش هيحصل طيب  
تبسمت بخفوت ثم اومات ايجابا متراجعه للخلف 
هستناك بره 
تنهيده ارتياح خرجت من سليم بمجرد سماعه صوت غلق الباب قائلا بنفاذ صبر
الصبر من عندك يااااكررررييييم 
زي ماسمعت يا ادهم موافقه 
اردفت وجد جملتها بثبات وهى تلتفت لتجيب علي سؤال ادهم الذي اردف مهللا 
طب والله اكده تبقي بت عمى صح يسلم فومك يا وجدانه قلبي  
بلعت غصة احزانها بخفوت 
تمام خد هات الطلبات دى  
صفق ادهم بفرح 
حلاوتك يادود  
رمقته بنظرات ساخطه لتقول
هو سليم كان معاك بيعمل ايه  
ضحكة ساخره شقت ثغره قائلا 
ابدا كنت بعزمه علي فرحنا يهمك في حاجه 
تنهدت پاختناق
فرحنا طيب المهم لسه عند وعدك ليا  
انه وعد ياودود 
سليم ياادهم متستهبلش هتشيله من دماغك 
واشيل قلعة ابوه كمان دا حتى قالب راسي بالكدب المهم رضاكى ياست الستات 
رمقته بضيق ثم انصرفت من الجهه الاخري متجهه نحو الجنينه وعلي حدا فايز يصف امام ساميه بهمس ليردد
كل حاجه تمام يامراة عمى وجد فاكرة انها شغاله مع الحكومه وكله زي الفل 
تنهدت ساميه بارتياح لتردد
كويس ما نشفتش راسها تروح هى للحكومه بنفسها كده ماشيين حلو 
اتكا فايز على سور السلم بشموخ ليقول 
لا ماهى كانت هتعمل اكده بس انا اقنعتها ان ادهم مراقبها واكده هنكشف نفسنا وشويه كلام من عندى 
عفارم عليك ياد يافايز تعجبنى دماغك لما تشتغل 
احنا تحت الطلب يا ام ادهم ياغاليه 
ضحكت بميوعه لتضربه برفق علي كتفه 
يخيبك يافايز روح ياواد شوف مصالحك واوعى وجد تحس بحاجه 
تقلقيش دانا فايز عتماااان 
خرج سليم من المرحاض مرتديا منامته وينشف في شعره بتلقائيه فوجئ بماجده ممده فوق مخدعه بميوعه ودلال وتتصفح هاتفها حاول تجاهلها بقدر الامكان فاتجه نحو خزانته ليخرج ملابسه فالټفت اذانه لصوت عمرو دياب المنبعث من هاتفها
ولا ليك عليا حلفان دانا روح فيك
من زمان 
وبعدها قائله 
تحب اساعدك في حاجه  
تنحنح بخفوت قائلا 
ماجده  
وقفت امامه سريعا لتقول
سليم انا بحبك اعذرنى  
اغمض عينيه لبرهه متخذا نفسا عميقا 
وانا مابحبكيش اعذرينى  
وضعت اناملها أمامه لتقول
طول ما انت بتقولها عمرك ماهتحبنى بطل تقولها وسيب نفسك ليا 
ابتعد عنها قليلا 
ومين قالك انى عاوز احبك قلب سليم مليان ياماجده  
وانا موافقه بركن صغير ورا قلبك حطنى فيه والله هرضي مش بقولك اكرهها بس علي الاقل ادينى فرصه اقرب منك واروي حب سنين ياسليم 
شرع سليم ان يحرك ثغره ولكنه سرعان من وضعت سبابتها توقفه 
طب والله بحبك وانت عارف ۏجع الحب وان الواحد بيكون فاقد عقله ومابيفهمش اي حاجه تانيه غير
انى عاوزه اوصل مشيره علي قلبه للحته اللي جوه دي عارف من مېته من زمان قوى من وانا بنت ١٣ سنة كنت تيجى عندنا البيت تدينا ايجار الارض وتمشي كنت تاخد قلبى معاك سليم كفايه عڈاب وبعد قلبي مش مستحمل 
ثم دنت منه اكثر فاكثر 
اوعدنى ياسليم مش هقولك حبنى بس اتقبلنى والله ماعاوزه غير قبول 
كلماتها هدوئها دلالها تغنجها امامه كلها اساليب كافيه ان تغيب عقله وقلبه رافعا علم نصر غرائزه الاداميه نجحت ماجده ان تحرك ساكن ما بداخله وسرعان ما ظهرت امام عينيى سليم صورة وجد وهى تقول له
قلب
وعقل وكل سليم مش هيكون غير لوجد وبس انت فاهمنى يابن الهواري قټلك علي يدى لو بقيت لغيري 
ابتعد سليم عن ماجده كالملدوغ ليرتدي ملابسه سريعا هاربا من حصارها الذي يقوده الي تصرفات لعينه تجعله يعض علي انامله ندما طول عمره زفر ماجده بنفاذ صبر وهى تزيح شعرها بقوه عن وجهها 
اوووووووووووف ماله دا 
مر باقى اليوم بسلام كان ملخص احداثه
كره ملتهبه من الڠضب قذفت على قلب مجدى وهو يجوب ارجاء شقته ذهابا وايابا متوعدا لها وعلى عكسه صفوة فكانت في كامل هدوئها وتريثها تقلب بين الاوراق وتتابع وتيرة ابحاثها الغير متناهيه 
ظلت نورا بغرفها طول اليوم سابحه في بحور كتاب عماد ساجنه نفسها بين صفحاته تقرأه بعنايه وتركيز شديده بالاضافه لفرحه عارمه سلبت روحها منها لتحلق بها في بروج السماء بين كل فترة والاخري تحتويه بين ذراعيها وتستنشق رائحته بلهفه اما عن عماد اكتفى بقضاء اليوم بجوار زوجته الراقده في عالمها الاخر يقص عليها ما مر خلال ايامه الماضيه يتوسل لها ان تعود كي تطيب كل ألامه المپرحة
اما عن ريميو وجوليت فكان الباقي من يومهم كله لعب ومزح وحب ودلال كل منهما يرتوي من حبيبه بطريقته الخاصه فصبر اعوام حان ريه بمياه القرب والاتصال الروحى كل منهما تناسي اوجاعه الامه لم يسيطر علي قلبه الا عناقيد ورد تحاصرهم وتقيدهم سويا لتفيح رائحه حبهم باذكى انواع السعاده فانتهى ليلهم بالاتفاق للسفر علي شرم الشيخ منذ الصباح الباكر 
يجلس امام البحر يراقب شروق الشمس بفرحه زاهيه كانها تشرق حامله بين اشعتها طاقات متجدده من الحب والحياة لمست قدميه رمال الشط والمياه تتغلل من بين اصابعه كأنها تروى جذوره من اي ذيول لخيبات الحياه دار براسه نحو غرفة الشاليه الرقده به وجدانته فسار اليها بقلب ينبعث منه كل اسهم الحب حتى وصل الى بابه الخلفى فتسلل بخفوت حتى وصل ل مخدعها فوجدها غائصه في سبات عميق تأملها بحب متفتنا كل معالم جمالها التى تخلع قلبه من مكانه فدنى من مرقدها بهدوء قائلا بتنهيده قويه
واخيرررررررررا يا وجد بقيتى ليا يااااااه تعبنا قوى عشان نوصلوا لبعضنا في الاخر 
شقت
ابتسامه من ثغرها كانت اشبه بشروق الشمس لتقول بحب وصوت كله نوم
والحلم اتحقق ياولد الهواري 
قهقهه بصوت عال لبسط جسده بجوارها 
اااااه ياوجد لو تعرفي انا حلمت باليوم دا قد اييييييه 
تنغجت بدلال 
ها قولى كنت بتحلم بأيه 
فكرة لبرهه ثم ارتسم ابتسامه خفيفه 
كنت بحلم بيكى وانت جنبي كده 
ضړبته بمزاح قائله 
انت دماغك دايما كده  
رفع جزءه العلوي كى يحادثها بمزاح قائلا 
الله هكدب عليك يعنى  
نظرت له بعيون ضيقه لتقوم بعدم تصديق 
يااااسلام  
رفع سليم حاجبه قائلا بغمز
بس شهاده لله طلعتى احلى من خيالى بكتيرررررررر  
ضحكت بصوت مسموع زلزل كل ساكن به لتقول 
ازاي بقي احكيلى 
قضبت ملامحه بمزاح وهو يلقى نظره سريعه عليها من اعلى لاسفل ليقوول بتنهيده 
يعنىىى الحاجات والامكانيات طلعت عاليه قوى ومتكلفه  
ابتعدت عن بدلال 
والله ما شوفت ربع ساعه تربيه اوعى كده 
قطب جبينه ليقول باصرار
هتستهبلى دانا ماصدقت لقيتك عاوزه تروحى
منى فين 
تنحنحت بخفوت وثغر متبسم 
احمم كنت هدوخك شويه بس خلاص ثبتنى  
اردف بنبره معاتبه 
حرااام مكفاكيش كل الدوخه دى دانا اتسحلت عشان اوصل للحظه دى 
طيب قولى كده وسمعنى حاسس بأيه مع وجد ياسليم 
فكر لبرهه ليقول بخفوت 
انا مش حاسس انا طاير فوق قوى قوى قوى
وفجاة وبدون مقدمات سقط سقف الغرفه عليهما ورؤيه اتربه كثيره منتشره في الجو فحاول بقدر الامكان ان يحميها من الهلاك الذي لحق بهم فجأه فزع سليم من حلمه كالملدوغ متخذا انفاسه بصعوبه بالغه مرددا اسمها كثيرا كالمچنون فزعت ماجده النائمه بجواره لتربت علي كتفه بحنان وتمنحه كوب المياه بلهفه 
سلامتك ياحبيبي مالك بس خد اشرب 
ارتشف سليم كوب المياه بكف مرتجف وقلب منخلع متنهدا بصعوبه ظلت ماجده تربت علي كتفه بحنان لتطمئنه بلطف حتى هدأ تماما فاقتربت منه اكثر منتظرة رد فعله 
ولكن ما حدث حطم كل توقعاتها تحول حال سليم من النفور والكره لشخص مغيب تماما 
الفصل الخامس عشر
إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ۖ قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الډماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ۖ قال إني أعلم ما لا تعلمون 
سورة البقرة آيه 30 
جالسه فوق مخدعها
تراقب تحركاته العشوائيه التى يخطوها بدون وعى يقفل باب الخزانه اكثر من مرة ثم يعود ليفتحها مجددا يدلف الي حمام غرفته ويخرج مرة اخري بدون قضاء اي شيء تجاهل وجودها نهائيا حنى اردفت ماجده قائله بحزن 
للدرجه دى انا تقيله عليك ياسليم 
اغمض عينيه لبرهه متخذا نفسا عميقا متجاهلا سؤالها حتى ارتدى جلبابه الفضفاض ووضع محفظته الجلديه بداخل سترته وثبت امامه لتكرر سؤالها 
ليه اول ما جيت تقرب منى اتكهربت وبعدت بالطريقه بالمهينه دى ليه ياسليم 
عشان ما ينفعش ياماجده ولو سمحتى الموضوع دا مايتفتحش تانى ومن هنا ورايح مش عاوز اشوفك في مكان انا فيه 
ذرفت دمعه من عينيه بحرقه لتقول 
للدرجه دى  
تأهب سليم للمغادرة ولكنها اوقفته سريعا لتقول
كلمنى زي ما بكلمك  
ضغط سليم علي فكيه محاولا تهدئه اعصابه لبره ثم اردف بهدوء متصنع 
اتاكدى لو اللي في دماغك دا حصل ولا انا ولا انت هتكونى مبسوطه كده بظلمك معايا وانا مش عاوز اسببلك اي الم او چرح تعيشي ندمانه عليه طول عمرك 
انا هعيش ندمانه طول عمري لو سبتك  
جذبها لتجلس بجواره ليقول لها بحكمه 
ماجده افهمى انت الف مين يتمناكى انت من حقك تتحبي زي ماتحبي مافيش حاجه اسمها انك تدى طول الوقت انت اغلى من انك تفرضي وجودك علي حد عارف ان كلامى قاسې عليك بس والله هو دا الصح وهتيجى ف يوم تشكرينى 
ردت مقاطعه 
بس ياسلييييم  
اردف سليم سريعا 
اسمعينى وافهمينى للاخر الله يرضي عنك ماجدة انا فاهم وعارف انك بتحبينى ودى حاجه خارجه عن ارادتك وانا كمان بحبك بس زي اختى ومستحيل اكون غير كده معاك وواجبى انى احميكى اكتر من نفسي واللي يتعرضلك هاكله بسنانى بس القلوب ملهاش سلطان هى الآمرة والناهيه جوانا واحنا عبد المأمور 
اجابته باكيه 
كده بتظلمنى معاك ياسليم  
هز راسه نافيا ليقول 
لا احنا اللي بنظلم نفسنا لما نحاول نقرب ونستنى ناس عمرهم ما هيكونوا لينا في يوم من الايام ناس مليانه من جواها بغيرنا ياماجده 
ثم التقط نفسا عميقا ليقول بابتسامه باهته 
مش عاوزك تزعلى منى تيجى نتفقوا اتفاق 
رفعت مقلتيها الباكيتين بانتباه فربت سليم علي كفها بحنو 
خلينا متفقين انك احلى واجمل بنت في الدنيا كلها وبعدي عنك مايقللش في دا اتاكدى ان وجودنا مع بعض فترة مؤقته وانا مش حابب اشحن الفترة دى بذكريات سودة نندم عليها عمرنا كله يعنى ياستى مختصر كلامى هنعيش تحت سقف واحد اخوات وصحاب بس لكل مننا خصوصيته لحد ما يجى الوقت المناسب اللي اسلمك فيه للقلبك وعقلك يختاره ويكون بيقدرك ويصونك قولتى ايه 
كان قلبها يرتعد من قسۏة كلماته الناريه وتفر دموع عينيها هاربه من خړاب جوفها المفجع فنتهدت بتثاقل لتقول
انا اسفه علي كل اللي حصل منى واوعدك انى مش هكررها واتمنى تكون مقدر كده وبعدين اللي عاوز هيحصل حاجه تانيه 
تبسم سليم بخفوت ليقول ممازحا 
عاوزك تبقي مبسوطه وبس يابت عمى وانا وعد عليا هحاول مزعلكيش مهما حصل يلا عاد امسحى دموعك دى وانزلى اقعدى مع عفاف الصبح شق اصلا 
اردفت بصوت منخفض حزين يائس 
حاضر شويه وهنزلها وانت روح شوف هتعمل ايه 
نهض سليم من جوارها منتهدا بارتياح فاخيرا اذاب جبال
فوتك بعافيه عاد خلى بالك علي روحك 
تركها سليم في بحور اوجاعها ترتطم بها امواج القلب يمينا ويسارا وقلبها يعلو ويهبض متأوها علي فقدانه كل اشعه الامل التى كانت تنير دربها للوصول إليه 
انت يابنى ادم يالى برررررره الحقنىىىىى 
اردفت صفوة جملتها بصړاخ وهى تقف فوق سطح المكتب بصوت مرتجف خائڤ تترقب حركه الفئران اللذين حولوا غرفتها لسريك جالسا بالخارج فلم يرف له جفن الشفقه علي صوت عويلها المتصاعد حتى اردفت مرارا وتكرارا
اااااااه مجددددى الحق في فارين في الاوضه اااا يااااماما  
ظلت تتنقل فوق مرتفعات غرفتها بصړاخ وخوف لاهث يرعد قلبها اوشكت ساقيها علي لمس الارض فسريعا ما وجدت فار يمر من تحته فتراجعت سريعا بجسد منتفض وهى تنادى عليه بتوسل وهلع اخيرا رق قلب مجدى ليقترب من غرفتها بجمود واقفا امام الباب قائلا 
في حاجه ياااصافي 
اجابته باكيه مرتعده 
ااااااه في فار لا في فيران كتير الحقنى 
كتم صوت ضحكه الساخر ليقول 
عادى ياصافي مش هيعملولك حاجه اجمدى 
صړخت بصوت عال وهى تركض بعيدا عندما
اقترب منها الفأر
لتقول 
انت بتستهبل بقولك دول كتيررر وانا مش عارفه اخرج من هنا 
وضع مجدى يده علي مقبض الباب ليجده مغقلا
انت قافله الباب اعملك ايه 
اتصرررررف واكسره اعمل ايه حاجه  
اڼفجر ضاحكا علي صوت عويلها وهو يضرب كف علي الاخر قائلا ببرود
لا خسارة الباب وبعدين لو كسرته هيكون ف خطړ عليك منى 
صړخت به منتفضه
الله يخربيتككك انت بتهزر 
والله بتكلم جدا اجمدى كده يادكتورة وافتحى الباب اومال دكتورة ازاي وعامله فيها سبع رجاله
في بعض مش كام فار اللي يعملوا فيكى كده 
اااااااااه هما بيتحركوا كتير ليييه  
اردف مجدى في سره قائلا بشماته 
اصلى موصيهم عليك  
ارتفع نداء صفوة لتقول پذعر 
انت رووحتتتت فين 
مجدى بصوت عال كاتما ضحكه
ماهو ياتفتحى الباب وتسبينى اتصرف معاهم لتتصرفي معاهم انت علي فكرة ياصافى سندريلا كانت مصاحبه الفيران عادى متتكسفيش منهم 
بمجرد ما انهى مجدى حديثه وجدها فتحت الباب سريعا وهى تركض نحوه قائله پذعر 
اتفصل اتصرف مع الارف اللي جوه دا  
تفتنها مجدى باعجاب شديد وهو يراها في زيها البيتى المكون من بنطلون يصل للركبه وفوقه توب يبرز كل مفاتن جمالها فادرف قائلا بهيام 
هو انا ماينفعش اتصرف مع اللي بره وافكنى من اللي جوه 
زفرت في وجهه پاختناق فاستدارت نحو باب الحمام لتدفعه بكل قوتها فقال مجدى متنهدا 
الصبر من عندك يااارب هى البت دى بتحلو ازاي كده  
ثم فزع من موضعه عندما وجد فار صغير مر فوق قدمه فقال بمزاح 
لا انا جايبكم تطلعوا عينها هى مش انا 
فاقترب من باب غرفتها ليقفل بابها وتحرك نحو الصاله ليحضر مصيده الفئران التى احضرهم بها قائلا بتوعد 
لكل فعل رد فعل يابت الهواري 
عادت حركه البيت مرة اخري بمجرد بزوغ شمس نهار جديد كل منهما يتسارع مع الزمن لاتمام عمله فنهضت ورد لتقوم باجراء المهام المعتاده صباحا وبعد ما انتهت من صلاة الصبح اتجهت نحو هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين اتسعت عينيها عندما وجدته سليم انتفض جسدها بارتباك 
اعمل ايه انا بس  
ثم استجمعت شتات قوتها لتضع ابهامها علي العلامه الزرقاء مردفه بتوتر وعيون متارجحه
الو  
تنهد سليم الذي يقود سيارته بهدوء قائلا 
ورد  
اصدرت صوت ايماء منفخض ثم اكمل سليم قائلا 
وجد عندك  
ارتبكت ورد اكثر فاكثر لتقول 
لا ااااه  
دار سليم مقود السيارة پغضب مكبوت ليقول
ااااه ولا لا حددى 
اصل اصل الصراحه ياسليم انا مش مرتاحه لتصرفات اختى اليومين دول 
عقد سليم حاجبيه قائلا 
في ايه يا ورد  
تحركت بعشوائيه في ساحة غرفتها لتقول بعد تردد بالغ 
بص انا هقولك واللي يحصل يحصل بقيت تتكلم مع ادهم كتير وخناقات علي طول مع امى ومراة عمى وهى وفايز بردو بقيوا يتكلموا كتير ووجد عمرها ما كانت اكده يا سليم انا قلقانه عليها قوى 
ضړب مقود السياره باغتياظ ليقول بتوعد
طيب يا وجد اما طربقتها عليك مابقاش سليم الهواري  
ثم استكمل حديثه مع ورد قائلا 
وهى فينها دلوق 
انا شوفتها ركبت العربيه مع ادهم بس معرفش راحوا فين 
جز علي اسنانه بنفاذ صبر وشرار الڠضب يتوهج من عينيه قائلا 
طب بصي ياورد عاوزك تجبيلى كل تحركات اختك والزفت دا
عشان شكلها ناويه علي خړاب قريب وكمان اي حاجه تعرفيها تقوليلى علي طول فهماتى ياورد في اي وقت اتكلمى وخلى بالك مش عاوز وجد تحس بحاجه 
شعرت بالقلق يقرضها علي مهل حتى اردفت قائله 
ماشي اللي عاوزو هعمله 
تقفلى دلوقتي وتروحى تشوفي راحت فين مع الزفت اللي مايتسمى ده 
وصلت وجد للاعتاب مكان شبهه مهجور فهو منعزل تماما عن اهل القريه ثم اردفت من سيارة ادهم بجسد قلق وخائڤ قائله 
انتوا بتصنعوا الزفت بتاعكم دا هنا 
هبط ادهم خلفها وهو يغلق باب السياره بعفويه قائلا
احنا عمرنا ما صنعنا طول عمرنا بناخدو جاهز ونوصلوه لرجالتنا  
الټفت اليه برأسها لتقول 
واشمعنا المرة دى عاوزين تصنعوه 
عقد سليم ساعده امام صدره قائلا 
عشان العمليه مش جايبه همها من ايد لايد الحاجه بتتنظر وكمان عاوزين يكون لنا بصمتنا في السوق ومنوزعش حاجه كل الناس بتوزعها وماقدميش غيرك
ياوجد انت اللي هتقدري تعملى كده 
رفعت عينيها بسخط لتقول 
بس دا مش شغلى دا شغل صيادله يا ادهم بيه 
يلا كلكم معجونين بعجينه واحده فرق مكتب تنسيق مش اكتر 
نظرت له بعيون ضيقه 
مش فاهمه  
ادهم متبسما ليقول 
واحنا مش جايين هنا نتسايروا ياوجد يلا شوفى شغلك  
خفق قلبها ألما لتقول متسائله 
انت واثق في ليه اش ضمنك انى ممكن ابلغك عنك 
مط شفته لاسفل قائلا 
ما هو انت لو ناويه تعمليها مش هتقولى لى اكده هتروحى تبلغى علي طول اما انت اعقل بكتير انا خابر زين مش هيهونوا عليك العتامنه تخسفى بيهم الارض بعد اللي
وصلوله 
رمقته بنظرات ساخره فتأهبت للتقدم نحو البيت المهجور حتى وقفها صوته المزعج قائلا
وجد الشغل مافهوش هزار واتاكدى انك محتاجانى زي مانا محتاجلك 
وقفت لبرهه تستوعب قذيفه كلماته ثم رفعت رأسها للسماء راجيه ربها ان يزيح عنها ما ابتليت به 
ميرسي اوى اتفضل كتابك اهو 
اردفت نورا جملتها وهى تقف امام عماد بجسد مرتجف بدقات قلب الحب رفع حاجبه متعجبا 
انت لحقتى تخلصيه بسرعه كده  
ابتسمت بفرحه قائله بهدوء
انا مش عاوزه اقولك انى منمتش اصلا طول الليل سهرانة عليه لحد ما خلصته بجد شكرا مرة تانيه لانك كنت سبب في ليلى الطويل يعدى بسرعه كده 
مط شفته لاسفل ليقول
للدرجه دى بتحبي القراءه  
هزت كتفيها بتلقائيه لتردف بثغر متبسم 
بدور علي نفسي بين السطور والكلمات بسكر من الشعر ورحى بتتخطف من الروايات والحكايات اللي مابقتش للاسف موجوده في زماننا الشخص اللي مابيقرأش بيخسر كتير 
ظل يتابع حديثها بإعجاب وتعجب علي الحاله التى كان بها اثناء استماعه إليه فوجد في حديثها لذه خاصه يكاد ان فقدها منذ زمن فهتف قائلا 
ياستى في مكتبه كبيره في القصر كلها بتاعتى تقدري تروحى تاخدى منها اللي يعجبك  
اتسعت حدقة عينيها فرحه لتقول بامتنان
بجد انا مبسوطه اووى ومش عارفه اشكرك ازاي  
ابتسم بامتنان ليقول 
مافيش مابينا شكر اي وقت حابه تروحى تجيبى كتب قوليلى يمكن افيدك بحاجه 
رمقته طويلا بقلب يتراقص من لذه حديثها معه لتقول
طيب هو انا ممكن اقول حاجه واعتبرها شكر مقدم عن كل اللي قولته 
استدار ليجلس علي الاريكه بوقار ليقول 
قولى ياستى 
فرك كفيها بارتباك لتقول 
ممكن ادخل احضر فطار ونفطر سوا  
صمت لبرهه حتى بدت معالم اليأس علي ملامحها وبعد قليل نظر إليها باسما ليقول
مع انى مابفطرش بس ماشي مافيش مانع نفطر وهنزل معاكى نجيب الكتب اللي محتاجاها 
لم تستطيع تصديق ما قاله كان قلبها ان يقفز من مكانه ليرتمى به شوقا ظلت تنظر له باندهاش وتساؤل فما القوة الساحرة التى تمتلكها الكتب لتطغو على قلبه قبولا لها اما عن حالته فكان يتسائل متعجبا ومستغربا فكيف يسمح لنفسه ان يتناقش بصدر رحب مع انسانه اغتصبت عالمه الخاص بدون ادنى مجهود منها فما الهدوء الذي يكسوه بمجرد حديثه معها علي عكس ما كان يراها من قبل 
طيب ياعفاف اشوف وشك بخير عاد 
اردف محمد جملته وهو يقبل جبهة امه بحب فربتت امه علي كتفه بحنان 
تخلى بالك يامحمد ومتنزلش البحر ياولدى وكلى زين ورم عضمك انت عريس ومحتاج تتغذي
ضحك بصوت مسموع ليقول 
مټخافيش انت بس ادعيلنا كده ننبسط وربنا يبعد عننا عيون ثريا ثم الټفت ليسر سوري يعنى ياسو بس امك شووم جوى  
رمقته پحده لتقول 
اتلم ملكش دعوة باماما  
قهقهه محمد ليقول 
ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها هااا
هحلق امشي قبل ماتنزل وتفتحلنت تحقيق 
يسر بضيق 
اي يامحمد انا لازم اسلم علي امى الاول  
حبكت يعنى
يايسر مانتى عايشه معاها ٢١ سنة مزهقتيش 
هتفت ثريا من اعلى لتقول 
والله عال وكمان بتقسي بتى علي ياولد عفاف 
تنحنح محمد بجزع 
جالك المۏت ياتارك الصلاه 
ثم الټفت الي يسر قائلا بسخريه 
نبرتى فيها ياختى اشربي بقي 
رفعت يسر عينيها لاعلى قائله 
صباح الخير ياماما شوفتى كنت جايه اسلم عليك عشااااان 
هبطت ثريا درجات السلم ببطء لتقول 
عشان ايه ياقلب امك 
ابتسم محمد قاصدا اثارة ڠضبها 
شهر عسل ياحماتى عاوزين نعسل زي خلق الله 
ارتبكت يسر پخوف من نظرات امها مما جعلها تتراجع خطوتين للخلف
هاااا طبعا اللي تشوفيه ولا ايه يامحمد 
زمجرا رياح صوت محمد ڠضبا ولكن سرعان ما التهمته عفاف لتقول 
جري لراسك ايه ياثريا ولدى واخد عروسته يفرحولهم يومين اش حشرك مابينهم انت 
بناتى يبعدوش عنى ياعفاف وطول عمري قافله عليهم ومعوداهم رجلى علي رجلهم في اي مطرح 
محمد بتأفف 
صلاة النبي دانت عاوز تيجى معانا ياااك ما هى ناقصه 
محمد والنبي متجادلش معاها  
نظر لها معاتبا حتى التفتوا سويا الي صوت عفاف التى هتفتت قائله
هاااااا وهى الواحده لما تتجوز تحكم عليها امها لييييييه 
والنبي اطلعى منها انت ياعفاف وهى تعمر 
قطع محمد حديثهم قائلا
طيب انا هاخد مراتى واخلع وانتوا خلصوا خناق علي مهلكم يلا فوتكم بعافيه 
تأهب محمد كى يحمل حقائبه فاوقفه نداء جده قائلا 
محممدددد رايح فين  
القى محمد مابيده جازعا ليقول بهمس 
دا مابقاش شهر عسل دة بقي شهر اسود علي دماغى 
ثم الټفت اليه قائلا 
واخد مرتى بتفسحوا كام يوم ياهواري قبل ماانزل الشغل 
اقترب جده قائلا بحزم 
مافيش سفر النهارده  
صوبت عيون متسعه نحو قرار الجد ليقول 
عاوزكم بعد الضهر كلكم وبعدين سافروا براحتكم واتبسطوا 
محمد بفضول 
في حاجه يا هواري 
المحامى جاي الضهر وتركتى هتتوذع عليكم بما يرضي الله روح ريحلك
ساعتين وبالليل سافر  
اومئ محمد مستسلما 
اللى تشوفه ياجدى  
قائلا من وراء اسنان المنطبقين
نبرتى فيها ياثرياا 
خلاص ياستى اهم ٣ فيران بالتمام والكمال جوه المصيده مافيش فيران تانى جوه 
اردف مجدى جملته بثقه وهو يزاولها بالمصيده قرمقته صفوه بعناد مردفه 
وانت بقي اش عرفك انهم تلاته وان مافيش تانى 
اتسعت ابتسامه مجدى ليردف سريعا بدون تفكير 
منا جايبهم تلاته والله 
شهقت بصوت عال لتقول 
طب والله كنت حاسه انك ورا الحركه العبيطه دى  
ضړب مجدى جبهته سريعا
انت فهمتى ايه بس قصدى انى دورت في الاوضة ملقتش تانى 
ندت منه صفوة بنظرات تهديديه 
شوف يامجدى هتشتغل لي في الازرق هشتغلك في قوس قزح كده رايح جاي لحد مايبانلك صحاب  
ابتسم مجدى ثم غمر لها بطرف عينيه 
طيب ولو قولتلك انى مش عاوز من قوس قزح كله غير اللون الاصفر اللي كنت لابساه 
ضغطت على مشط قدمه بقوة مما جعلته يتأوه فجاة لتقول 
لاحظ انك بقيت تتطاول معايا ودا مش لمصلحتك خاف منى 
رفع مجدى المصيده التى بيده أمامها ليقول 
اتنيلى اخرك بؤ والسلام تلات فيران لبسوكى في حيط 
تراجعت للخلف صاړخه 
طبيعى كل البنات پتخاف من اي حاجه ليها رجلين وبتتحرك 
اومال مش خاېفه منى ليه بقي 
ابتسمت بمكر لتقول
والله انا خاېفه عليك احسن احطك في دماغى ومعرفش اخرجك غير عالترب 
عڼيفه اوى ترب أي بس ياشيخه وهو الواحد لحق يخش الدنيا لما توديه علي الترب 
مجدى سوري يابيشمهندس مجدى اطلع من دماغى وبلاش الحركات النص كوم دى مش معنى انى خرجت من اوضتي خمس دقايق دخلت فيهم الحمام تحطلى فيران في الاوضه اي الهبل دا 
وطالما هو هبل خوفتى وصوتى ليييه هااا دانا كنت خاېف احسن الواد محمد يسمعك تحت ويفضل يقر عليا ويقول ماشيه معايا حلاوة ف السکينه وانا مظلوم ولا دوقت حلاوة ولا مسكت سکينه  
زفر بنفس صبر وغل في وجهه ثم دار بجسدها قائله
انت التعامل معاك لا يطاق ربنا يهون علي الايام دى واخلص بقي 
مجدى متوعدا وهو ينظر للفئران
ورحمة ابويا مسيرك تخشي مصيدة مجدى الهواري وساعتها ماهرحكمك 
ثم سمع صوت علي الباب فتحرك نحوه ليردد بهمس 
تلاقيه محمد طالع يكمل نبر 
فتح الباب فوجد محمد بالفعل امامه قائلا 
العريس اللي محدش شايف وشه ماكفاية ياعم بلبطه في العسل دانا تعبتلك 
ياشيخ اتنيل دا لو عايش مع الشحات مبروك ما هتسحل السحلة دى 
المهم هات مراتك
وانزل تحت بعد الضهر جدك عاوزنا 
مجدى باستغراب 
هو هيجوزنا تانى ولا ايه 
ياشيخ انتيل وانت اتجوزت اولانى احنا هنصيع علي بعض ياولد ابوي 
ياعم خلاص بلاش تقطيم سبنالك انت العسل اطرق يلا مش بلغت رسالتك  
محمد بفضول وهو يتكأ علي جانب الباب
الا قولى يا مجدى انت طلبت من عم عبده يجيبلك فيران ليه 
مجدى بحسره
هو لحق يقولك 
هههه دا لو مكنش قال لقنا كلها  
شرع مجدى في غلق الباب بوجه اخيه
امشي يامحمد
طاااب خلينى الحق المصېبه دى 
منع محمد قفل الباب بكفه ليقول ممازحا 
لو على صفوة فعاوزه ديناصورات وحياتك مش فيران ربنا يعينك يابطل  
قفل مجدى الباب بوجهه متحسرا ومتوعدا
اخرة اللي يأمن لبوابين طيب ياعم عبده 
اكلى عجبك 
اردفت نورا سؤالها بهدوء بعدما ظلت تراقب عماد اثناء تناوله للفطار باعجاب وتركيز شديد فرفع عينيه قائلا برضا 
اااه تسليم ايدك والله تعرفى ان دى اول مرة افطر فيها من بعد ۏفاة نيره 
تنحنحت بخفوت تبتلع به غصة احزانها 
الله يرحمها هى اټوفت ازاي  
فكر لبرهه حتى تبدلت ملامحه حزنا شعرت نورا بالتسرع في سؤالها فردد سريعا 
انا اسفه مش قصدى والله اعتبرنى ماقولتش حاجه 
ابتسمه زائفه شقت ثغره ليقول باسف
السړطان خدها منى 
تنهدت پألم يخترقها من الداخل لتقول 
ربنا يصبر قلبك هى اكيد دلوقتي في الجنه وفي مكان احسن من هنا بكتير 
فعلا ويمكن دى الحاجه اللي بتهون عليا فراقها انها في مكان احسن من هنا 
القت سؤالها بتردد
واضح انك بتحبها اوى 
تنهد عماد بصوت مسموع 
ويمكن المشكله انى حبيتها اكتر من اللازم عشان كده ضاعت منى  
متقولش كده انت لو بتحبها فعلا مكنتش هتتمنى تشوفها موجوعه طول الوقت وانت مش في ايدك تساعدها 
مۏتها رحمها هى بس سابتلى سړطان الفراق ياكلنى انا 
كلمته اعتصرت قلبها لتقول باسف 
اسفه انى فكرتك  
ابتسم ابتسامه خفيفه 
متعتذريش لانى مش بنسي عشان حد يفكرنى 
فركت كفيها بارتباك 
طيب تعالى نقرالها الفاتحه سوا  
لمعت عيونه لطلبها الغير متوقع فظل يرمقها من كل لحظه والاخري وهى ترتل سورة الفاتحه بصوت منخفض جدا لكنه لم يعلم من اين انبعث شعاع نور اخر بداخله فجاة ملئه بأمل رؤية الحياة مرة اخري بعيون اخري ربما مصدره عينيها الذي ينبعث منهما حب غير متناهى 
في الظهيره 
اجتمع
آل الهوارة كلهم في غرفة الاجتماعات وبينهم المحامى واثنين من كبار العائلة فثارت صفوة قائله
بصوتها العالى
بس دا ظلم وربنا مايرضاش بالقسمة دى 
وقف راجح امامها بهيئته الموقره قائلا 
طلعتى جدك ظالم على اخر ايامه ياصفوة 
وحضرتك لما توزع التركه علي اربعه ونصيب كل واحده فينا مع جوزها دا تسميه ايه هو دا الحق 
تدخل مجدى لتهدئة الامر
صفوة اهدى وبعدين نتكلم 
ثارت بانفعال 
لا مش ههدا تقدر تقولى حضرتك لما ابويا يرجع ميلاقيش حاجه من ورثه ولا نقوله استنى لما استئذن جوزى عشان اجيبلك منه
تم نسخ الرابط