رواية اباطره العشق
المحتويات
قائلا بهدوء
تحبى اساعدك في حاجه
رفعت طرف عينيها بشموخ وهى تشير بكفها
اتفضل اطلع بره
ثارت جيوش ڠضب مجدى قائلا بانفعال
ايييييه ياما التناكه اللى انت فيها دى دانا لولا انى متربي وابن ناس كان زمانك في مكان تانى دلوقتى فووووقي وبصي لنفسك في المرايا الاول
اغنضت عينيها بجمود ثم فتحتهم ببطء قائله
مكان تانى فين بقي
اتسعت ابتسامة مجدى قائلا بتلقائيه
جنبي
وثب قائمه كالطوفان في وجهه قائله بصړاخ
انت قليل ادب ومتربتش واتفضل اطلع برره
مجدى بخطوات سلحفيه مما جعلها تراقب ملامحه الجديه بعيون متأرجحه وهى تتراجع للخلف واضعه اناملها فوق شفتيها بتلقائيه معاتبه زاد مجدى في اقترابه نحوها حتى جلست فوق مقعدها بتوتر وخوف واضح انحنى بنصفه العلوى ليضعها بين حصاره ويدير مقعدها نحوه قائلا
ولاد عم علي عينى وعلى راسي متجوزانى ڠصب عنك وقولت ماشي نصيبنا كده وهفضل طول الوقت حاميكى حتى من نفسي وهعديها انما انك تتمردى وتتفرعنى وتنسي انى جوزك حتى ولو علي ورق واحترامى واجب عليك دا اللي مش هسمح بيه يابت عمى تمام يادكتورة
تبادلوا النظرات لبرهه من الوقت حتى تنهدت صفوة تنهيده ارتياح بمجرد سماعها صوت جرس الباب وابتعاد مجدى ببطء عنها وهو يرسل لها اخر نظرات التحدى
مستنده براسها جانب حبيبها الاول الاخير الذي يحتويها بطيف الحب والامان لتقول بهدوء
محمد
لازال محمد مغمض كلتا عينيه كانه غائصا في نهر الحب لايريد ان يعكر بالحديث فاكتفتى بأصدار صوت خاڤت
ممممممممممم
انت ساكت ليه
ابتسم محمد علي سذاجه سؤالها ليقول
بروى روحى منك
ازاي يعنى
اكمل محمد حديثه بهدوء
لما افتح
عينيا بشوف الوان كتير حوليا ممكن تشغلنى عن احساسي بحبك اللى ساكنى دلوق اما لما بغمضهم مش بشوف غير سواد وعتمه بتنوريهم عشان انت النور الوحيد في حياتى اللي مش عاوز اشوف ولا احس غيره
تنهدت قائله
وانت اجمل حاجه حصلتلى في حياتى كلها يا محمد اقولك انت اصلا حياتى كلها
اكتفى محمد بالاعتدال لينام علي جانبه الاخر
محمد هو انت ممكن تقول لامى على اللي حصل
نظر لها محمد بعين واحده والاخري لازلت منغلقه محتفظه ببقايا الاحساس بالحب الذي بعثره سؤالها قائلا
نعم ياختى
ارتبكت قائله پخوف
يا محمد بلاش الاسلوب دا اوعدنى بس انك مش هتقولها حاجه عشان خاطري
اعتدل محمد ليستند علي كوعه قائلا باستنكار
حاجه زي ايه مش فاهم قصدك
اووف يوووه يامحمد قصدى ماتقولهاش علي اللى حصل مابينا وكده يعنى
غمز لها بطرف عينه قائلا بخبث
وهو ايه اللي حصل ما بينا
لاحت بكفها بنفاذ صبر
يووه يامحمد انت بتستهبل
رجع خصيله من شعرها خلف اذانها قائلا بخبث
لا فهمينى عشان اوعدك اذا كنت هقول ولا لا
رفعت صوتها بخجل مردفه
محمممممممد
رد سريعا
قلب محمد من جوه
ابتسمت ابتسامه طفوليه
مش هتقول لماما على اللي حصل
عقد محمد حاجبيه مستنكرا
وهو اي اللي حصل
عضت علي شفتها السفليه بتلقائيه ولطخت وجنتيها بالحمره نتيجه اسهم نظراته التى لا تصوب الا نحو قلبها ليقول ممازحا وهو يدنو منها اكثر
طب بصي احنا نكرر اللي حصل بينا من الاول خالص ولما اوصل للحصل اللي مش عاوزانى اقوله لمراة عمى تقوليلى هو دا بيس ياوومن
اطلقت ضحكه مرتفعه على اسلوبه معها حتى اوشك ان تمتزج انفاسهما سويا ولكن صوت طرق على الباب ارتفع اكثر فأكثر نهض محمد متأفف ليقول باغتياظ
الجوازه دى منظورة وانا عارف مين بصلى فيها وهطلع عينه
يسر پخوف استنى يامحمد لتكون امى
محمد معاندا طب يارب تكون هى عشان ناوي اجلطها قريب
اتجه سليم نحو سيارته مسرعا يأكل خطاوى الارض ڠضبا ففتح بابها وصعد بداخلها ليبدأ في التحرك رجع بظهر سيارته للخلف قليلا مما اصدرت صوت مزعجا ثم تقدم بسرعه فائقه للامام وهو يضرب مقود السيارة بقوة متجها نحو مشفى العتامنه
جالسه ثريا التى لم تنم منذ ليلة امس بسبب قلقها وذعرها خشية على بناتها التى تتوهم انها القت بهم في فم الاسد مجتمعه بهم جميعا في غرفتها لتقول پحده
كل واحده فيكم تقول حصل ايه بالظبط معاها
اندفعت صفوة قائله
بفخر
انا عن نفسي بنفذ كل كلمه قولتيها بالظبط وزمان سي
مجدى دلوقتي بيصوت زي النسوان فوق
التفتوا إليها جميعا بذهول لتردف يسر قائله
يخربيتك هببتي اى في الواد
صفوة بفرحه عارمه
هو اللي هبب في نفسه مش انا
ثريا بفخر جدعه يابت
ثم الټفت نحو باقى بناتها قائله بجمود
وانتوا ياهوانم
شعرت يسر بالارتباك والقلق محاوله السيطرة علي جيوش الذعر التى انقضت عليها اما عن نورا اردفت
عماد بيحب مراته ياما اتاكدى انى زي ما دخلت زي ما هطلع
ثريا بفرحه
اصلا جوزك كلمنى وقالى عاوز يردك وانا وافقت
انتفضت نورا من مجلسها بقلق
اييييييه مستحيل ارجعله اصلا اي الجنان دا
اكتمى يابت خلص الحديت في الموضوع دا
ثم الټفت نحو ماجده قائله
وانت يااخرة صبري نيلتى ايه
انعقدت ملامح ماجده قائله
وانا هعمل ايه يعنى وهو طول الليل راقد في السرير والنبي ياما سبينى في حالى
زفرت ثريا بنفاذ صبر ثم وجهت نظرها نحو يسر التى تجمدت من الخۏف قائله
هاا واخرة العنقود اللي مطلعه حسي
انتفضت من مرقدها كالملدوغه لتقول بنبره مرتجفه
انا كل اللي قولتى عليه يااما اتنفذ بالحرف مأنت عارفه مستحيل اعصي كلامك ابدا ولا ايه
نظرت لها ثريا بعدم تصديق ثم نهضت لتطوف حولهم بشموخ وهي مرتديه جلبابها الاسود الفضفاض ويسبح في بحر عينيها حيتان من الشړ وكإنها تنتوي لاغراق مدينه باكملها فاردفت يسر بقلق
خبر ايه اومال ياما ماالك مجمعنا كده ليه
حدقت النظر في بناتها الاربعه الجالسين في اماكن مختلفه من الغرفة ثم اردفت بتوعد
عاوزاكم تسمعوني زين ورب العزه لو واحده ماسمعت الكلام لاډفنها بالحيا
قطعتها صفوة بفضول
هو انا عاوزه اعرف ايه سبب الكراهيه بينك وبين عفاف مراة عمى
هجاوبكم بس مش عاوزه مقاطعه فاهمينى
قالت ثريا جملتها وهي تقترب من النافذه التى يتسلل منها نسمات الهواء البارده الممزوجه برائحه الخضره وتنظر لهما بكلتا عينيتها الواستعتين قائله
طول العمر وانا وعفاف مراة عمكم صحاب وولاد عم ولقمتنا واحده وسرنا واحد كانت عتحب منصور اخوي قوي من صغرها وعتحاول تقرب
منه بكل الطرق بس هو كان قلبه مع غيرها بقيت تخترع اي حوار عشان تكلمه وفي يوم لقيتها واقفه معاه بتحدتوه بصوت واطى مكنتش سامعه اي حاجه بس كنت شايفه ملامح وش اخوي اللي عتتحول ولون وشه اللي عيحمر وعيونه اللي الشرار عيطق منها عقلي فضل يودي ويجيب ياتري اي اللي عتقولهوله البت دي بعدها بدقايق اتفاجئ باخوي داخل علي الاوضه وجايبنى من شعري لحد ما مسح بي بلاط الدار كله وانا اصړخ ومش فاهمه حاجه اتاريها راحت قالتله علي سري اللى مافيش واحده غيرها تعرفه وانى عحب واحد وريداه وانه لازم يتصرفوا لانهم كانوا فقرا قوي وقتها وازاي بيت الهواري يتجوزوا من ناس مش لاقيه تاكل
كلامها
ابتلعت غصه احزانها وهي تعقد ساعديها امام صدرها بنتهديه قويه
صفوة بفضول كملى سكتتى ليه
ماجده مقاطعه استنى بس قصدك ان عمتى عفاف كشفت سرك كحجه عشان تكلم خالى منصور
اومت ثريا ايجابا ساخره
وبعدها كانت عاوزه تقوله انها عتحبه واكده بالمختصر عشان لسه الحكايه طويله قوى عفاف سبب كل المصاېب اللي في حياتى وعشان اكده طقطقولى ودانكم
ماجده مقاطعه بعدم تصديق بلهجة صعيديه بس عمتى عفاف مستحيل تعمل اكده ياما لا انا مش مصدقه
انهالت عليها فجاة بغل وهي تضربها بقوة بعشوائيه
انت كمان هتكدبينى يابت انت ياقليله الربايه
نجحت صفوة في ابعاد امها عن اختها بصعوبه بالغه
اهدي يااما خلاص قوليلنا ناويه علي اي واحنا هنسمع كلامك للاخر
ابتعدت عن ماجده بعدما رمقتها بنظره سخط
فتحولي ودانكم
اتسعت حدقه اعينهم جميعا في ذهول اقترب ماجدة منها
قصدك اي ياما
صمتت لدقيقه ثم اردفت قائله
كل واحده منكم عريسها مستنيها وشاري وانا محدش رجعنى هنا غير الورث وحقنا اللي لازم ناخدوه من حبابي عنين التخين سمعت ان راجح هيوزع تركته قريب ويدي كل واحد حقه والمطلوب منكم تبصموا عيال عفاف علي بياض عشان يبقي كده تنازل رسمى
منهم عن كل ممتلكاتهم واول ما تنجح خطتنا المشتري جاهز وهناخدوا فلوسنا ونهربوا ونسيبهم للمشتري يولعوا في بعض فهمتوا
افواه مفتوحه محاوله استيعاب القذائف الناريه الخارجه من فم امهم يتبادلون الانظار فيما بينهم بذهول وعدم تصديق حتى اكملت ثريا كلماتها پحده
والبت اللي متسمعش كلامى انا مش عاوزه اعرفها تانى
دا حقنا وحق ابوكم اللي صرف علي الاراضي دى ډم قلبه لازم نرجعه
انحنت ثريا لتناول المصحف الموضوع فوق الطاوله وتقترب من بناتها
كل واحده تقسملى علي المصحف دا انها هتنفذ ومش هتعصانى وألا هتصرف معاكم تصرف مش هيعجبكم
وصل سليم لمبنى المشفى ثم دلف من سيارته سريعا دافعا بابها بقوة قوته مقتحم مبنى المستشفى من بابها الرئيسي لمحه احد رجال ادهم فسرعان مالتفت احدهم ليجري هاتفا تليفونيا يخبره بوجود سليم الهواري
وبعد مرور بعض الوقت وجدها خارجه من غرفة العمليات مرتديه زيها الرسمى وتزيل الكمامه من فوق انفها متنهده وسرعان ما الټفت قلبها نحوه بعيون متسعه قائله بصوت هامس
سليم
ودفعها في الغرفه التى توجد خلفها ولحسن حظهم كانت فارغه تماما انخلع قلبها من مكانه محاولة استجماع قوتها قائله
انت ايه اللي جايبك هنا يا عريس
قفل سليم باب الغرفه عليهما ثم استدار نحوها قائلا
جايلك
رفعت حاجبها ساخره رافعه اسلحة الكبرياء
والله انت لحقت تزهق من العروسه كده بسرعه ياحرام
اغمض عينيه لبرهه قائلا
وجد اتعدلى
ارتفعت نبره صوتها مزمجره پحده وهى تلوح له بكفها
انت جاي لحد مكان شغلى وقافل علينا باب واحد وتقولى اتعدلى انت قاصد تجننى
اخذ هو يتأمل ارجحة عيونها التى لا تنادى الا عليه وحركه انفاسها المتصاعده التى ترج عظام صدرها مما اوشكت علي الارتطام باسواره حرك سليم ساقه اليمنى قليلا ليضعها فوق مشط قدمها ليشل حركتها ويضمن عدم فرارها من تحت حصاره قائلا بحب
وحشتينى
تحطمت كل جيوش
قوتها امام كلمته ففرت من عينها دمعه خدشت وجنتيها سرعان ما تلقاها سليم بابهامه قائلا بابتسامه واسعه
ما هو انت لو تبطلى عناد العتامنه ده هتبقي حلوة والله
بللت حلقها الجاف من حرارة نظراته وهى تشعر بالهزل والضعف امامه قائله بصوت مهزوز
سليم روح امشي
اصدر صوتا نافيا
تؤؤ اما اخلص حقى منك
دارت براسها بعيدا كى تهرب من حصاره ولكن دون جدوى افسد مخططها عندما سند ذراعه علي الحائط ليسد طريقها قائلا بنبره قويه
بقي وجد سالم البت اللي متربيه علي القيم والاخلاق تصنع بودره هو دا اليمين اللي انت اقسمتيه يا وجد
لوهله شعرت بيد تسلل داخل قلبها لتعتصره الاما محاوله استيعاب كلماته
ايييييييييييييه انت بتقول ايه
ازاح خصيله من شعرها قائلا
اي كلامى وجعك عشان صح معلش هى الحقيقه دايما بتوجع الكدب طعمه احلى
دفعته بكل قوتها بعيدا عنها لتقول بصوت مرتفع
اطلع بره ياسليييم
اجابها پحده
مش طالع غير لما تقوليلي عملتى كده ليييييييييييييييييييه
انت جري لعقلك حاجه اي الهبل دا
هبل واللي انت بتعمليه عادي كل يوم بتموتى آلاف من الزفت دا وانت كده مبسوطه ياوجد
ذرفت دمعه من عينيها لاتهاماته السخيفه ثم رفعت راسها بشموخ متذكره ټهديد ادهم الاخير لها لتقول بتحد
اااه ياسليم بصنع بودره وانا السبب في غنى العتامنه المفاجئ دا واقولك كمان مافيش شحنه طلعت من قنا الا من تحت يدي مش بيقولوا الفلوس هى اللي بترفع وتعلى من قيمة الواحد اهو كبرنا بالفلوس الحړام عاوز ايه تانى اټصدمت كرهتني طب حلو عشان تعرف تنام جنب مراتك وانت ضميرك مستريح ان وجد ماتستاهلش حبك خلصت كلامى يلا اطلع بره
سليم واثقا وبثغر متبسم ليقف مردفا
وشك حمر ورجلك مابطلتش حركه من واول ما بداتى تتكلمى وايدك مابطلتش لعب في شعرك ونبره صوتك مهزوزه وعيونك بتتمرج كانها في سيرك مش دى لو صنفناها حسب لغه الجسد تبقي من علامات الكذب يادكتوره
بللت حلقها بتوتر لتقول بارتباك محاوله تصنع القوه
وانك جيت وسألت ده لو صنفناه حسب علم النفس يبقي انت مصدق ياهندسة
والله لو بقيتى زعيمة عصابه ما هحب غيرك بردو
انسانى ياسليم
تبسم بثقه قائلا بخبث
كأنك
بتقولى روح مۏت ياسليم
رفعت اناملها تمنعه متلهفه
اتلم لو قولت كده تانى ھقتلك
ضحك بصوت عال ناظرا لذراعه
مش كفايه اللي عمله ادهم الكلب امبارح
شمرت كمه بلهفه قائله
ورينى طيب اطمن علي حرجك
ابتسم قائلا بحب
هو كان واجعني بس لما شافك راق وبقي حلو قوي قوي
نسيت كل همومه للحظه رافعه ابتسامه خافته ثم شهقت بصوت عال
سليم روح امشي يالهوووووي انت في المستشفي وزمان رجاله ادهم شافوك تحت
نظر لها بعيون ضيقه قائلا
طيب قبل ما امشي مافيش حاجه كده ولا كده
رفعت حاجبها متبسمه كأنها فهمت مغزي كلماته
زي اي بقي
نظر في ساعته الفضيه بيده قائلا
ليك 38 ساعه بالظبط مدخلتيش سليم ودا ف حد ذاته واجع قلبه قوى لحد ما خلاه يسيب عروسته الحلوه ويجيلك علي ملا وشه اكده يرضيكي اروح مكسور الخاطر
احمرت عينيها ڠضبا لتقول
كسر رقبتك ياسليم من جدورها ويلا كدا اطلع يابابا روحلها ومتورنيش وشك تانى
فعلا مش هوريكى
وشي غير لما اجيبلك راس ادهم بدل ماهو واقف لنا زي اللقمه في الزور اكده
دفعته لبعيد وهى تقول پغضب
ټقتل ولد عمى وعاوزنى اعيش معاك
ما طول ماولد المحروق ده عايش مش هعرف اعيش انا معاك
لو قربت منه مش هيحصل خير انا
ثم قال سليم متحديا
وانا بقولهالك اهو حقى منه هاخده ياوجد وحتى حبي ليك ما هيوقفنى يلا سلام
زفرت بضيق مردفه بعناد
كل حاجه عندك بالدراع والبلطجه يلا مش عاوزه اشوفك تانى اصلا
تجاهل كلماتها ثم غادر متبسما وهو يردد
ما هو بردو ما كانش ينفع احب واحده برج الجوزاء
انا مستحيل اعمل كده
وتسيبى تعب وشقي ابوكي لولاد عادل عاوزه تفرطى في حقنا ليييه عشان الحب حبيبك مستنيكى في مصر يايسر اطلعى بقي من جو البلد والفقر دا وعيشي عيشه عليوى تليق بيك يابتى
انتفضت ماجده من مكانها قائله
انتوا عاجبكم الكلام دا عاوزين تنصبوا علي ولاد عمكم وزواجكم
صفوه بشموخ
انا مع امى جدا كل الخير دا من حق ابويا لان القسمه مش هتكون عادله اصلا
واحنا اي ذنبنا ناخد التلت بس من ثروة جدك بحكم ان ابونا في حكم المېت وبالاضافه انهم هيشاركونا فيه كمان يعنى احنا اللي هنطلع ايد ورا ومش هنلاقي ناكل وكمان اللي عملته مراة عمك مش سهل قوى واحنا لازم نرجع حقنا وحق امنا
اكملت ثريا مسرحيتها بمكر
شايفين الكلام وانت ياست ماجده راضيه بالذل دا وسليم مش بيحبك ياهبله كوشي وخدى حقك واقهريه هيجيلك راكع عشان يرجع فلوسه وابقي قولى امى قالت
اقتربت منها ماجده بتردد
يعني انا لو عملت كده سليم هيرجعلى
ثريا بخبث طبعا ويتمنالك الرضا ترضى العبي عليه بالبيضه والحجر زي بت العتامنه
تناولت ماجده المصحف من والدتها لتقسم عليه قائلا
وكتاب الله ياما هنفذ كل حرف قولتيه بس سليم يرجعلى
اعتلى ثغر امها ابتسامه خبيثه ثم الټفت نحو نورا ويسر قائله
وانتوا ياخرة صبري
انتفضت نورا من مجلسها لتقول بصوت باكى
انا مش عاوزه اي حاجه بعد اذنكم
ڼهرتها امها پعنف
خدى هنا يابت غايره فين
اڼفجرت نورا باكيه
سبينى في حالى ياما الله يرضي عنك انا مش عاوزه حاجه
ركضت نورا سريعا خارج الغرفه بعيونها الدامعه التى افتقدتها الرؤيه امامها مما جعلها ترتطم بمحمد امام الغرفه قائله بسرعه
اسفه يامحمد
ثم انصرفت من امامه سريعا هاربه من شړ امها نحو جنتها الممتلئه بطيف ريحته الذي يكفيها لتكمل الباقي من عمرها متغذيه عليه عقد محمد حاجبيه باستغراب قائلا
مالها دى
الټفت ثريا نحو ابنتها يسر لتقول
وانت ياغندووره
التفتوا جميعا نحوه صوت محمد الواقف امام باب الغرفه قائلا
العندوره هتروح معايا حالا عشان جوزها محتاجلها جدا
طوق النجاه بالنسبة ليسر خيم عليها لتتنهد اخيرا بارتياح وهى ترسل له ابتسامه فرحه اردفت ثريا بكره
عاوز اي من بتى ياولد عفاف
اتسعت ابتسامه محمد واثقا
مرتى يا حماتى اما انت عليك اسئله غريبه قوى
رمقت ثريا ابنتها بعيون صقريه حاده مما جعلها تنتفض من مكانها فاقتحم محمد الغرفه ليقف امامها قائلا
مالك ياسو في حد زعلك قوليلي بس مين هو وانا مستعد اوديه ورا الشمس حتى ولو كانت امك نفسها
ضغطت يسر علي كفه راجيه ان يلتزم صمته فاردف
محمد سريعا بمزاح
سوري ياحماتى يعنى بس اصل يسر غاليه عندى قوى ولما حد يزعلها بنسي اني اتربيت اصلا
نيران اشتعلت في جوف ثريا وهي تري اڼهيار خطتها امام عينيها انحنى محمد قليلا ليحمل زوجته قاصدا اثارة ڠضب ثريا وهو يقول
هستئذنك بقي ياحماتى عريس بقي وكده وھيموت علي مراته وبصراحه يعني مش وقتك خالص فوتك بعافيه يامراة عمي
حاولت يسر ان تكتم ضحكها هى ومحمد قدر المستطاع الا انهم وصلا الي مقدمه سلم الطابق فاڼفجرا ضاكحين علي نظرات امها ووقوفها عاجزه امامه وهى تتوعد لابنتها
ندبت ثريا حظها حسرة وندما وهى تقول
البت دي هتنيل الدنيا اااااه يااانى علي بختك المنيل ياااااثريا وعلى بناتك اللي ناويين يكسروا ضهركك
علي الطريق يقود سليم سيارته سريعا ففوجئي بسياره اخري تعيق خطاه حاول تفادى السياره الاخري قدرة المستطاع علي الطريق الزراعى فزاد من سرعة السياره وعلي المقابل زادت السياره الاخري من سرعتها حتى وقفت امام سيارة سيلم مما جعله يفرمل فجاه مدلفا من سيارته پغضب وعلي المقابل دلف ادهم من سيارته قائلا
هو انا يابنى مش معلم عليك امبارح عشان ترتاح في بيتكم وتكن بدل ما انت داير اكده علي بنات الناس
ابتسم سليم ساخرا
ماهو لامؤاخذه مش ړصاصه من عيل بيلعب بالسلاح هترقد سليم الهواري ياعتمانى
استند ادهم علي مؤخره سيارته عاقدا ذراعيه
عاوز ايه يا سليم
صف سليم امامه مستندا هو الاخر علي سيارته
اللي بيعوز هو اللي سايب وانا مش سايب
حاجه عند حد شوف انت عاد عتشمشم وراي ليه معقول لحد دلوق مش قادر تنساها
احمر وجه ادهم ڠضبا لانه فهم مغزى حديث سليم فاردف قائلا
ليه وهو كل اللي عيحبوا عيموتوا كده زيك
اومئ سليم راسه ايجابا مردفا
اللي عيحب عيموت في حبيبه لكن عمر الحب ما بيطلع الشيطان اللعېن اللي جوانا
ااااه وشيطانك انت كان فين بقي كان بيلف علي البت الوحيده اللي حبيتها
ابتسم سليم ساخرا
ورحمة ابوك ماټوهم نفسك وتربي عداوة من مافيش عشان ولد الهواري محبش غير واحده بس وهى بت عمك اللي كلها كام يوم ومش هتنام غير جنبي انما مخدتش بنات من حد البت صحبتك بتاعت الجامعه هي اللي زهقت منك طيب اتعلم كيف تتعامل مع الچنس اللطيف الأول و بعدين ابقي تعالي ارمي بلاك
ضغط أدهم علي كفه پغضب و أسهم الشړ تنبعث من عينيه
ليهجم علي ياقة سليم بقوة
بتحلممممم
ضحك سليم بصوت عال
و انت كمان بتحلم لو مفكر تاخدها مني ووفاكر بكده بټنتقم حمار
رفع أدهم قبضته ليهجم علي سليم بلكمه قويه و لكن أوقفه صوت رنين هاتفه فابتعد عن سليم متأففا ليخرج هاتفه رتب سليم ملابسه و هو يقول بثقة
ابقي قابلني في مزاد بكرة يا أدهم باشا
تنهد أدهم بضجر و هو يرد علي هاتفه فاتحا الميكرفون
الوووووو
اتكأت وجد فوق مقعدها ممسكه بالهاتف الأرضي لتقول بتأفف
ايوا يا أدهم انا موافقه علي طلبك بتاع الصبح
تبدل الحال من الجليد للبركان تجمدت مشاعر أدهم فرحا و ثارت جيوش سليم ڠضبا لجملتها الأخيرة فتبادلوا الأنظار فيما بينهم و كل منهما يرفع أسلحته
الفصل الرابع عشر
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شړ ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
اتكأت وجد فوق مقعدها وهى ممسكه بالهاتف الارضي لتقول بتأفف
ايوه ياادهم انا موافقه علي طلبك بتاع الصبح
تبدل الحال من الجليد للبركان تجمدت مشاعر ادهم فرحا وثارت جيوش سليم ڠضبا لجملتها الاخيره فتبادلوا الانظار فيما بينهم وكل منهما يرفع اسلحة حربه اعتلت ابتسامه انتصار فوق ثغر ادهم قائلا
طب والله احلى خبر سمعته يا غاليه
تأرجحت عيون سليم مذهولا فاردف پغضب
موافقه علي ايه ياروح امك
فزعت وجد من مقعدها قائله بنبرة منتفضة
سلييييييييييم
اغلق ادهم الخط سريعا قائلا بخبث
هو مش عيب اما تدخل بين انتين عرسان اكده عموما الفرح هنحددوه النهارده هابقي اعزمك
استدار ادهم موشكا علي المغادرة ولكن توقف بسبب انقضاض سليم المفاجىء علي ياقته قائلا بصوت جمهوري
في
ضحك ادهم بصوت عال مردفا بسخريه
في حب ووله وعيل صغيره جاى في السكه اوعى كده يا سليم خلينى اروح اشوف عروستى ماتبقااش عزول بقي ياسليم هو انت مش اتجوزت
زفر بضيق محاولا تمالك اعصابه قائلا
اقټلها ولا ان اسمها يتكتب علي اسمك ياادهم
ثم ابتعد عن طريقه قائلا
يلا اتفضل عطلناك سلامى للعروسه وياريت توصلها اااااا ولا اقولك انا لما اقابلها هوصلهولها بنفسي
نظرات ناريه تجوب بين حدق اعينهم لدقائق مسروقه حتى دار كلا منها متجها نحو سيارته ليغادر صعد سليم سيارته وهو ينتوى لوجد عما قالته اما عن ادهم فغمرته الفرحه التى جعلته يحلق من فوق الارض بسيارته مرددا بانتصار
كده اللعب هيحلو يا وجد
ياتري دول كانوا مع بعض بيعملوا حبكت ياوجد تتصل دلوق اوووف اعمل ايه انا احسن حل اروح لان سليم مش بعيد يطب عليا تانى ويخلى يومى اسود
انا اسفه محستش بنفسي والله
تنحنح عماد بخفوت
لا عادى خدى راحتك واستحملينى الفترة دى يارب اكون ضيف خفيف عليك
تأملته باعجاب وصمت تام وهى تستمع لصوت دقات قلبها التى يحيها صوته فارسلت له بسمه انبهار
اجيبلك ميه لو تعبانه اوى كده
هزت راسها نفيا لتقول بامتنان
لا مالهوش لزوم اصلا هدخل اوضتى وبعدين سوري يعنى قطعت تركيزك
حرك عماد الكتاب بتلقائيه
لا ابدا اصلا للمرة التالته بقرأه يعنى حافظ كل كلمه فيه
قضبت نورا حاجبيها مندهشه لتقول
واووو the shadow of the wind شكلك بتحب القراءة اوي طالما بتقرا كتاب عملاق زي دا بيتكلم عن الكتب والمكتبات
الټفت اليها بانتباه ليقول بتعجب
انت ليك في القراءه ولا ايه
اومات راسها ايجابا مردده بابتسامه واسعه
ااه جدا وبكتب حاجات علي خفيف كده بحسها الحاجه الوحيده اللي بتهون عليا كل الۏجع دا
رفع حاجبه باعجاب مع ابتسامه خفيفه
معقوله ولاد عم كل دا ومعرفش ان في حد مچنون قراءه كده زيي وكمان بيكتب طيب ياستى ناولينا شرف اننا نقرألك حاجه
بللت حلقها بذهول فهى لم تصدق نفسها
للتو عثرت علي مفتاح صندوق قلبه لتمتلكه دون ادنى مجهود منها عجيب ذلك القدر يمنحنا مفاتيح لقلوب اناسى لا تفتح إلا بفتاحها الخاص فلعبة القدر ان تجمع من بالشرق بمن
بالغربه ليكتملا
تبسمت بامتنان قائله
لا مش للدرجادى يعنى مجرد خواطر مش اكتر
تحمحم بخفوت قائلا
هستنى اقراهم واقولك رأيي فيهم انت قريتى ظل الريح
اومات ايجابا
لا قرات نصه بس مكملتوش بسبب الظروف والدربكه اللي حصلت
تبسم عماد وهو يعطى لها النسخه بسخاء
واهى النسخه معاكى ياستى خلصيها براحتك
تناولت منه الكتاب بفرحه وهى تشعر بان قلبها يتراقص علي اوتار السعاده مرددا
شكرا خالص هدخل اقرا فيه دلوقتى
ثم تراجعت فجاه قائله
تطلب ايه حاجه غدى او شاى وكده
اجابها بصيغه رسميه
متشكر هنزل اشرب الشاى مع عفاف تحت خدى راحت
ڼصب عوده صاحب الملامح الجديه التى يخفى خلفهم وسامته الجذابه والبشره القمحاويه ووجهه المستطيل بعض الشيء والجسد الرياضي المفتول امامها فأجبر عينيها ان تنجذب إليه كليا تلهفت عدسة عينيها لتلتقط صورة فوتوغرافية له بجوفها عن هذا الحد القريب جدا
وصل سليم الى قصرهم الفخم مردفا من سيارته پغضب شديد كافى ان يشعل النيران في كافة ضواحى قنا فامتدت عينيه نحو جده الجالس في جنبا يرتشف كوب الشاي بهيئته الوقاره رأه جده مقبلا عليه فوضوع كوبه علي نهايه الطاوله امامه قائلا بصوت جمهوري
بردك روحتلها
تأفف سليم پاختناق وهو يدنو منه قائلا
راجح الهواري عيراقبنا ولا اييه
اتكأ جده للخلف قائلا بهدوء اشبه بالثقه
دانت تربيتى ياسليم وحافظك اكتر من نفسك
جلس سليم امامه پاختناق قائلا
طول عمرنا صحاب ياهواري وفي كل مرة بتاخد رأيي في الصغيره قبل الكبيره اشمعنا دى اللي جاي تغصبنى فيها
ابتسم جده بوقار قائلا
وانت كل مرة سايق في الدنيا من غير وعى وعتعمل اللي يقولك عليه قلبك اشمعنا الموضوع دا بالذات اللى جاي تشاورنى فيه
عشان مش عاوز اعصيك ولا اعمل حاجه تزعلك مش عاوز ابقي ناكر للجميل وتربيتك ياهواري عاوز حياة تكون راضي عنها
متحاولش ياسليم عمري ما هرضي
سليم پاختناق
هو انا مش عملت اللي قولت عليه ونفذته بالحرف يبقى زعلان ليه اعمل اللي هيفرحنى
علي جثتى ياجثتك بت العتامنه تخش بيتى وډمها يتخلط بدمنا ياسليم
جز سليم علي فكفيه بامتعاض عندما رأي ماجده تتقدم نحوهم بابتسامه مدلله فزفر بضيق قائلا
ماهى كانت ناقصاكى
اقتربت منهم ماجده بسعاده
عامل ايه ياجدى
طول مانتوا فرحانين ومبسوطين انا احسن واحد في الدنيا
جلست ماجده بجوار سليم لتشبك كفها بكفه قائلا بفرحه
تقلقش ياجدى سليم في قلبي وعيونى لاخر العمر وكفايه وجوده في حياتى اطمن انت بس
رمق راجح سليم التى اوشكت براكينه علي الانفجار قائلا
ربنا يبعد عنكم كل عفش يابتى يلا خدى جوزك واطلعى
نظرت له بعيون لامعه
يلا ياسليم
بعد سليم كفه ثم نهض فجأه يجر ذيول وجعه متجها نحو غرفته بالقصر فتابعته ماجده الى ان وصل لهناك فقلت الباب خلفه بهدوء
سليم انت ليه مروحتش بيتنا
لاح إليها بكفه بدون اهتمام
مابرتحش غير ف اوضتى
ابتسمت بخفوت قائله
مش مهم وانا راحتى في المكان اللى انت فيه
قبض سليم علي كفه پغضب فبلالين تحمله اوشكت علي الانفجار الكلام يخرج من ثغرها اسهم مدببه تؤلمه انحنى قليلا لينزع جلبابه فركضت نحوه سريعا لتساعده زال سليم جلبابه فوجدها امام عيونه قائله
عمري ما حلمت غير اننا يتقفل علينا باب واحد
ثم تبسمت بحب قائله
طمنى علي چرحك
تأفف سليم وهو يبتعد عنها متجها نحو المرحاض قائلا پغضب
نقح واتفتح
عقدت حاجبيها محاوله استيعاب كلماته ففاقت علي صوت قفل الباب فتبسمت بحب
ماله ده شكلك هتغلبنى معاك ياسليم
نزعت عبائتها الفضفاضه سريعا مرتديه خلفها بيجامه مكونه من شورت وتي شيرت يبرز كل معالم جمالها وتقدمت نحو المرآه كى تسيب شعرها بتغنج قائله
يانا يا انت يابن الهواري
بينما سليم كان يردد في ذهنه معشوقته بعد ما هرب من سطو ماجده قائلا بتوعد
ايامك سوده معاي ياوجد التقيل منى مستنيكى بقي تكونى معاي الصبح و تتصلى بالكلب التانى تقوليلو موافقه دا علي جثتى ورحمة ابوي وابوكى ماهناولهالك
يخربيت اليوم اللي عرفتك فيه ياشيخهه اهبب ايييه دلوق انت ساكته لييه انطقى
انا مش عارفه اي اللى كبرها في دماغك تنام علي سريري ادى اخرة الديل النجس اخس
احمرت عينى مجدى التي التهبت ڠضبا
في حد عاقل يحط كيماوي ع السرير انت مجنونه
رمقته بعيون ساخره
لتردف بثقه
لا اقولك ايه احترمنى احسنلك عشان الترياق اللي ممكن يخففك دلوقتي مافيش ولا دكتور ولا حد هيعرف يخففه غيرى
شكلك عاوزانى ارتكب جنايه فيكى
اتكأت علي باب المرحاض بثقه لتردف بفخر
قرصة ودن خفيفه كده ياهندسه عشان لو خيالك المړيض صورلك اي حاجه
تانيه كده
لازال مجدى يتقلب في حوض المياه متأوها ومتوعدا لها في سره
والله لاربيكى
انصرفت صفوة لتعد حقنه الترياق الخاصه باختراعتها الاخيره بانتشاء رهيب وشعور بالنصر يغمرها لتردفف بفرحه
رجاله مش عاوزه غير العين الحمره
اتجهت نحوه لتقف بعيدا قائله
البسلك حاجه وتعالي عشان تعرف انا حنينه
متابعة القراءة