رواية اباطره العشق

لمحة نيوز

والله ماينفع بقولك اطلع من مكان ماجيت 
انت هتستهبلى ياوجد 
انت اللي بتستهبل ياسليم واطلع بقي 
رمقها سريعا ثم قال ممازحا 
بالملايه اللف دى شبه الممسوكين ف شقة هستناكى بره متتاخريش 
دقت طبول قلبها بفرح ثم استدارت لتبدل ثيابها سريعا حتى تناست العالم بأكمله لم تتذكر الا وجودها معه وبقربه مغرده في سماء العشق فاستدارت لتبدل ملابسه وبعد عدة دقائق
اخترق اذانها صوت طرق علي الباب الاخر ففزعت من موضعها ململه باخر شتاتها بعجل فركضت نحو وجوده واقفا بظهره امام الغربه لتقول بجسد مرتجف 
والنبي ياسليم امشي احب علي يدك وسيبنى مراة عمى هاااا 
وقبل ماتكمل جملتها انحنى سليم فجاة لينقض علي ساقيها ويحملها على كتفه بنفاذ صبر حاولت فك حصاره عليها ولكن قبضة شوقه لها كانت اقوى من اي محاولة اتجه بها جانب السور مختبئا خلف الاشجار كى يقترب من البوابة الكبيره ولم يخل من ثرثرته المزعجه وحركه ساقيها الطفوليه التى ټضرب في بطنه ولكنه تجاهل تماما فضجيج قلبه طغى على بدنه اردفت وجد صاړخه 
ياسليم نزلنى والله ماينفع كده يخربيك  
اكتمى ياوجد 
وصل سليم بالقرب من باب البوابه فانزلها برفق قائلا لها بنبره توعديه وهو يلتقط انفاسه بسرعة
استنى هنا ولو اتحركتى هخلى ايامك سوده 
نظرة له باستنكار 
اصلا مش عاوزه اجى معاك هو بالعافيه 
عض علي شفته السفليه وعيون متسعة ليقول لها 
انا عاوزك يبقي تكتمى ومسمعش نفسك 
استندت وجد على السور باستسلام تراقب سليم الذي تقدم نحو الامن ليتهامس معهم بعيدا عن الانظار لعدة دقائق اتجه شخص من رجال الامن الى السيارة التى تصف امام البوابه قائلا 
والنبي عجلة لقدام بس عشان الزباين ياسطا 
بوادر نجاح المهمه ظهرت فاخرج سليم بعض النقود من سترته وهو يسلم علي الرجال بامتنان 
متشكرين يارجااااله 
ثم استدار ليشير لها كى تأتى وبمجرد ما اقتربت منه
انقض علي كفها ليحسبها خلفه بحذر راكضا نحو سيارته 
ياباشا لقينا الفرش دا في الاوضة اللي فوق دى  
اردف العسكري جملته وهو يقف امام النقيب حمزه ليعطيه ما وجده في غرفة ادهم فاتجه حمزه بفظاظه قائلا
صاحب الاوضة يتفضل معانا بسكات  
اتسعت عيون الجميع بذهول وصدمه بينما ورد ارتسم علي ثغرها ابتسامة انتصار عجيب بينما ادهم وحيدر تبادلوا الانظار لبعضهم بعدم استيعاب فاردف ادهم قائلا بشك 
انا ماعرفش حاجه عن اللى في ايدك دا ياباشا 
رفع حمزه حاجبه مستنكرا 
هنشووف الموضوع دا في القسم هاتوه يابنى 
اقترب منه حيدر بخبث ليسحبه من معصمه 
قسم ايه يابيه بس وبعدين العمليه مش مستاهله شكلك منقول جديد هنا هو حضرتك اسمك ايه الاول 
سحب حمزه ذراعه بفظاظه من يد حيدر قائلا 
حمزه معتز لو مكنتش سمعت عن مأمورياتى في سينا ووجه بحري يبقي اكيد سمعت عن خالى وحمايا حمزه باشا الخياط 
رمقه حيدر بعيون مضيقه مليئه بالذهول ليقول 
وه وه وه وانا اقول العظمه دى قابلتها فين قبل اكده داحنا طلعنا قرايب خالك حمزه خيره علي الكل 
ڼصب النقيب حمزه عوده يشموخ قائلا 
وده ايه علاقته بكلامنا يافندم انا جايه اقبض علي متهم في حوزته ممنوعات 
اباااى عليك عاد دا لزوم المزاج واكده هى الحكومه مانعه الواحد يعمل مزاج 
افهم ايه من كلامك يافندم 
بقولك ايه ياحضرة الظابط خد عساكرك وفرش الحشېش دهون واتكل علي الله ولا من شاف ولا من دري واعتبره عربون محبه مابينا هيفتح في وشك طاقة القدر قولت ايه 
احمرت عينى حمزه پغضب محاولا تمالك اعصابه وفجاة اخرج سلاحھ من وراء ظهره ليشد اجزاءه پحده قائلا 
وكمان رشوة لموظف عام اثناء تأديه مهامه تعالي يابنى خدهمممم شكلنا لقينا حاجه نتسلى عليها النهارده 
الټفت حمزه خلفه ليجد غفر حيدر مصوبين اسلحتهم نحوه بثبات فتبسم حيدر قائلا 
نزلوا سلاحكم يارجاله البيه ضيف عندنا بردك 
انصرف حمزه نحو باقى رجاله وهو ياخذ الكلبشات من يد العسكري بتوعد ويقيد بها كفى ادهم الذي جهر قائلا 
ماتتصرف يااعمى 
اتكئ حيدر علي عكازه وهو يرتب عباءته التى فوق اكتافه
قائلا 
شكل الباشا حابب اللعب مع الكبار روح يا أدهم وانا هحصلك 
رمقه حمزه بنظرات شړانيه وهو يتحرك بصحبة ادهم نحو البوكس مشيرا للعساكر 
ركبه من ورا 
جميعهم يراقبون الموقف بذهول وصمت فندبت كوثر على وجنتيه بحړقة 
يامري جوز بتى يبقي رد سجون  
بينما ورد التى تحركت لتراقبهم من اعلى غرفتها بفرحه عارمه ثم ارسلت رساله نصيه لسليم 
كله تمام ياباشا 
يابت ماتخشي تستعجلى مراة ولدى جوه 
اردفت ساميه التى طال انتظارها بالخارج جملتها لاحدى العاملات بالصالون فاجابتها السيده 
مافيش جوه غير عروستين مراة ولدك مين فيهم 
ساميه بسرعه 
وجد اللي جات معاى من شويه 
ذهبت السيده لكي تفحص المكان منادية علي وجد لكن دون جدوى فذهبت لتبحث عنها في الغرف وجميع اماكن الصالون
ولم تجدها بعد عدة دقائق عادت السيده لساميه قائله باسف 
مافيش حد جوه بالاسم دا ياهانم 
اتسعت عيون ساميه پغضب فزمجرت رياح صوتها بقوة
اي الكلام ده مراة ولدى ليها تلات ساعات جووه كيف يعنى مش موجودة دانا هدويكم في داااهيه كلكمممم 
ياهانم اهدى بس الصالون قدامك وتقدري تدوري بنفسك جوه مافيش حد بالاسم دا 
دفعتها ساميه عن طريقها بكل قوة لتجوب غرف المركز بحركات عشوائيه وجنون ودخان الڠضب يتصاعد من عينيها 
ابتسامه واسعه ارتسمت علي ثغر سليم عندما قرأ رسالة ورد فاردفت وجد الجالسه بجواره بضيق 
لا والنبي طالما مش قادر تستغنى عن السنيورة بتاعتك جيت لعندى ليييه 
عشان السنيوره بتاعتى اهى جمبي ومافيش اغلى ولا احلى منها 
زفرت پاختناق 
بس ياسليم والله ما رايقالك قلبي وجعنى قوى وحاسه ان جبل فوقه 
فرمل بسيارته فجاة مما جعل جسدها يندفع للامام 
تفردى بوز امك دا عشان انا اصلا عاوز افجر خزنه السلاح دا في راسك راحه تتجوزى ياختى لا ومين يازين مااختري ادهم ياوجد 
اتكئت للخلف لتقول بفرحه 
مانت لحقتنى اهو وعملت زي نجوم السنيما وخطط بقي وخدتنى من قلب قنا 
واخدك من خشم الاسد ولا هيهمنى  
هو انا ازاي طاوعتك وجيت معاك  
استدار نحوها بجسده قائلا 
اصل القلب بيحتل العقل فوجود حبيبه فمتستغربش حتى ولو كنت طلبت منك حاجات تانيه وقتها مكنتش هتقدري تتكلمى سليم بس ولد ناس ومتربي 
عقدت حاجبيها باستغراب 
قصدك ايه ياولد هواره مش مرتاحه لكلامك 
شرع سليم ليقود سيارته مرة اخري ليقول
متبسما 
هو انت مقولتليش ليه انك حلوة قوى اكده قبل كده كنت استعجلت بالموضوع 
مش فاهمة عاوز توصل لايه 
مخك تخين وهتتعبينى اسكتى  
اشارت اليه وجد بسبابتها
اقولك اي انت من اولها هتتامر عليا 
واتأمر علي عيلتك كلها واكمتى لحد مانوصلوا 
بللت حلقها وتراجعت للخلف لتقول 
احنا خلاص يعنوا هنتجوزوا 
غمز لها بطرف عينه قائلا 
هو انت مش جهزتى خلاص شايلة هم ايه عاوزه تروحى صالونات تانى ولا ايه 
ضړبته بقوة علي كتفه بغل
انت قليل ادب على فكره  
انا عديم الادب معاك اصلا

امحى كلمة ادب دى من سجلنا طول مااحنا سوا 
رمقته بنظرات حب فالټفت سليم نحوها قائلا
افتحى الصندوق دا هتلاقي خط فيه كلمى منه عمك حيدر وقوليلوا انهم عاوزين دكاترة كتير في القاهره عشان ضحاېا الثورة حاليا وانك طلعتى مع استف من المستشفي ومكنش ف وقت تقوليله واقفلى بس الاول ظبطيها مع حد من صحابك في المستشفي بقى 
نظرت له بإعجاب وانبهار 
انت مش معقول 
ارسل لها غمزة في الهواء 
لاجل عيون الحلو نعمل اي حاجه
محمد انت هتفضل مكشر كده كتير 
اردفت يسر جملتها بصوت مهزوز وهى تجلس بالقرب منه بندم ابتعد محمد عنها غاضبا 
مش عاوز اسمع صوتك 
انخرطت الدموع من عينيها بحزن 
لا احنا عمرنا ماكنا كده من امتى بتمنعنى اتكلم حتى واحنا زعلانين من بعض 
سبب واحد مقنع يبرر جريمتك دى مش عاوزه تخلفى منى ليه يايسر 
وقفت امامه تتمسك بكفوفه برجاء 
محمد افهمنى 
ابتعد عنها غاضبا 
هتقوليلى خاېفه من امك تعرف هو انا شاقطك من بيت الطلبه انتى مراتى قدام ربنا والدنيا كلها 
فاض البكاء من عيونها لتقول
انت مش فاهم حاجه يامحمد عشان خاطري اعذرنى 
وطالما عاوزه حاجه زي دى مخدتيش رأيي ليه مين عطاكى الحق انك تحرمينى من الفرحه دى دانا بعد الايام اللي هتقوليلى فيها انك حامل حقيقي مش قادر اغفرلك عملتك المهببه دى 
انت اول مرة تقسي عليا كده ليه 
وانت اول مرة تكونى انانيه ومتفكريش غير في نفسك ليه 
محمد محصلش حاجه لكل دا 
صړخ محمد بوجهها بنفاذ صبر
انت مش عارفه اضرار الزفت دا ايه بتموتى نفسك بالحبوب دى لييييه اعرفي الاول اضرارها وفوايدها وبعدين خديها كان في الف طريقه غير الهبل دا 
انا روحت الصيدليه وهما عاطونى دا وانا معرفش والله انها مضرة 
خلاص
بقي يايسر مش طايق اسمع كلمه وابعدى عن وشي الساعه دى 
اڼفجرت في البكاء امامه واصبح صوتها ممزوجا بنبره القهر
انا اسف يا محمد متزعلش منى 
اسفه علي ايه بقي خلى امك تنفعك 
اردف محمد جملته الاخيرة وهو يفتح باب شقته ليتركها في بحور ندمها 
الحقنى يا حيدر وجد اختفت
من المركز كله وووو 
اردفت ساميه جملتها وهى تخرج من باب الصالون بانفعال فنهرها حيدر قائلا 
بت اخوى نزلت مصر كييف من غير ماتقولك 
ضړبت صدرها بكفها لتقول پصدمه 
يالهوى مين قالك اكده يادى الڤضيحه ام جلاجل 
تنهد حيدر پغضب 
سيبك من وجد دلوق انا اتاكدت انها سافرت ف شغل يومين ومعاوده المصېبه في ولدك ادهم الحكومه خدته 
شهقت بصوت مرتفع وهو تدلف داخل السيارة 
ولدددى ياليله غبرة اتصرف ياحيدر ادهم مستحيل يبات ليله واحده في الحبس 
حيدر ادينى عفكر بس مافيش حاجه بيدى دلوق النهار له عينين تعالى نشوف هنحل الورطه دى كيف 
قفلت ساميه الخط معه مردده بصوت منخفض 
طيب ياوجد اما سودت ايامك مابقاش انا ساميه 
نزلوا يابنى في الحبس لحد مانشوف حواره ايه الصبح 
اردف حمزه جملته بعد ما وصل القسم بصحبة ادهم الذي غلت الډماء بعروقه قائلا 
انت بلى بتعمله دا تحايل على القانون 
اقترب منه حمزة
وانت جاى تعلمنى شغلى 
مايمنعش طالما مش عارف تأديه 
مط حمزة شفته ساخرا 
شكلك ناوى نشرفنا هنا كتير ياريت تحافظ علي لسانك ومتعكش نفسك اكتر مانت غاطس في الوحل 
ثم اشار للعسكري برأسه عندما سمع رنين هاتفه 
خده تحت ياعكسري 
ثم اتجه نحو مكتبه بخطوات ثابته قائلا 
طبعا لو حلفتلك انى مطحون شغل مش هتصدقينى 
عشق بعدم تصديق 
شغل بردو مش مرتحالك 
فتح له العسكري باب مكتبه فدلف حمزه الغرفه قائلا 
يابت خفى شك بقي 
ياحبيبي طول ما الرجل بعيد عن مراته فهو دايما محل شك واتهام 
ضحك حمزه بصوت عال وهو يجلس فوق مكتبه بشموخ
طيب والله انا مظلوم وليا ٤ شهور طالع عينى 
بجد 
خلاص سيب الشغل وتعالى اقعد جمبي وانت مش هتندم والله 
انت ست مشجعه علي الفشل جددا وبعدين مكفاكيش الحكم اللي حكمه عليا حمزه الخياط ولا ايه سبينى اشم نفسي شويه بقي 
بقي كده عموما اللي مابيجبهوش الشوق بيجيبه الندم ياحلو 
والله انت اللى حلو وسكر وواخد العقل والقلب 
اطلقت ضحكه عاليه لتقول بدلال 
حمزه تعالى بقي بجد عشان والله حاسه نفسي هولد 
قطب حمزه حاجبيه بشك
هنستهبل ولادة اي دى من الشهر السادس 
انت مش مصدقنى ولا اييه بس بس اصلا انا غلطانه هكلم حمزه باشا الخياط يحكم عليك بحكم مؤبد جمبى بقي مش زي المرة اللي فاتت كان حكم معلق بشرط 
ضحك حمزه بصوت مرتفع فاردفت ممازحا
اي العيلة المفترية دى انت ابوكى حكم عليا متحركش من القصر غير لما يتاكد ان احفاده جايين في السكه لولا انه فك اسري 
مالكش دعوة بابويا الله بابى يقول اللي يعجبه 
ممممم طيب ياستى المهم خلى بالك علي نفسك وانا جاى قريب 
ياريت والله ياميزو عشان انت متتصورش وحشتني اد ايه وبعدين حوار خميس وجمعه دا معصبنى دانا لو شقة مفروشه هتقعد فيها اكتر من كده  
ماشي يالمضه هانت وهجيبك هنا معايا اظبط اموري بس 
صباح يوم جديد 
في الفيلا الخاصة بمجدى عادل الهواري 
بعدما انهى مجدى حمامه وارتدى ملابسه الرسميه الخاصه بالشغل عبارة عن بدلة سوداء كامله فوضع اخر نفحات عطره المميز خارجا من غرفته وفي نفس اللحظه خرجت صفوة حامله مجموعه من الكتب فوق ذراعها ومتأهبة للذهاب اوقفها قائلا 
على فين العزم انت لحقتى ترتاحى من السفر
قفلت باب غرفتها بتأفف 
رايحه الجامعه اقدم على رساله الماستر وكمان عاوزه اشتري حاجات 
اجابها بفظاظه 
تمام تعالى اوصلك  
هزت رأسها نفيا بعناد 
هطلب اوبر ملكش دعوة بيا 
تحرك بثبات امامها قائلا بحزم
هستناكى في العربيه وبعد كده تعملى حسابك طالما خارجه يبقي تصحى بدري شويه تجهزيلى القهوة والفطار بتاعى ومش عاوز جدال 
رمقته بسخريه وعدم اهتمام 
هاتلك فلبينيه ولا ست لولا بتاعت وطلعنى من دماغك والنبي 
دلف مجدى علي درجات السلم وبيده هاتفه ومفاتيحه بشموخ
مواعيدى هنا بالدقيقه لازم تتقبلى كده يلا مش عاوز عطلة 
قولت هطلب اوبر ومتنازله عن خدماتك 
صفوة هوصلك والضهر هبعتلك السواق ياخدك يلا 
تاففت پاختناق مردده
مصمم يحشر منخيره في حياتى 
علي شط اسكندريه 
صفت سيارة سليم امام الشاطئ فهبط منها ليقف فوق صخوره متنفسا بارتباح تبعته وجد بفرحه وهى تقف بجانبه 
بتفكر في ايه 
فيك مين غيرك شاغل بالى وقلبي 
وضعت الطرحه على كتفيها وعقدت ذراعيها
امام صدرها 
سليم احنا صح 
حتى ولو غلط المهم اننا سوا واظن مافيش ابهج من كده

ذرفت دمعه من عينيها 
كان نفسي ابويا يكون عايش ويسلمنى ليك قدام الناس كلها 
ربنا يرحمه يا وجد انا معاك وجمبك ومش هسيبك ابدا 
قالت بحب 
ربنا مايحرمنى منك ياسليم 
تحدث بدفء 
خالك كامل جاى دلوقتي عشان نروح نكتب كتابنا ياعروسه 
استدارت بجسدها امامه قائله 
نعم خالى كامل انت بتكلمه 
طنط هو محمد خرج 
اردف يسر جملتها وهى تجوب بانظارها في انحاء القصر باحثه عنه فاردفت عفاف قائله 
انتوا اټخانقتوا ولا
ايه 
انعقدت ملامح يسر لتقول
حاجه زي كده ياعمتى هو بات ف اوضته صح 
ااه صح بس خد في وشه وخرج ع طول 
فركت كفيها بحيره لتقول 
امى صحيت 
ااه وقاعده مع ماجدة اختك فوق 
في الغرفه 
يعنى هو من امبارح مجاش ياختى مصلحه وزعلانه ليه انت 
خاېفه يكون جراله حاجه ياما 
ثريا بتمنى
ياختى يارب اهو نستريح من واحد عقبال الباقي يارب 
ماجده بتلقائيه 
انا هروح اسال جدي اكيد عارف مطرحه 
ڼهرتها ثريا بقوة 
ما تهمدى يابت قلقانه عليه قوى يااختى 
اكتب يابنى امرنا نحن النقيب حبس المتهم ادهم فؤاد عتمان لمده اربعه ايام على ذمة القضيه حين يحال الى النيابه العامه 
اردف حمزة جملته بشموخ وعناد في وجه ادهم الذي خرج من مكتبه يشتعل بنيران الڠضب فوجد عمه بالخارج قائلا له 
شوفلى محامى اتصرف 
حيدر همس في اذانه 
تقلقش هطلعك منها الليله لقينا حد يشيلها لحد مانشوف مين ورا الملعوب دا 
اتصرف ياعمى بسرعه في كلاب سايبه عاوزه تتربي 
اطمن عمك في ضهرك 
شد ادهم ذراعه من يد العسكري قائلا 
ماتستني ياعم  
ثم وجه
حديثه لعمه
وجد عينك متنزلش من عليها 
وجد في مصر يا ادهم سافرت شغل 
زمجر غاضبا
كيييف يعنى ومين سمحلها دانا هطربقها فوق راسها 
جذبه العسكري رغم عنه نحو زنزانه القسم ومازال يجمهر بصوت مرتفع يحمل براكين متوهجه من جوفه 
بارك الله لكما و بارك عليكمو جمع بينكم في خير 
اخر جملة أردفها المأذون بعدها رفع المنديل الابيض فرحا حينما انتهي من مراسم الزواج فقبض كامل علي كف سليم الممسك بها قائلا
الف مبروك يا هواري 
يباركلنا فيك يا زينة 
ربنا كامل علي ظهره ثم ابتعد ليبارك لها قائلا
لولا أن سالم كان موصيني عليك مستحيل كنت اوافق علي حاجه زي دي 
حبيبى والله يا خالي كده غبت و قلت عدولي 
تنهد بكلل
وجودي مبقاش نافع وسط العتامنه 
تدخل سليم ممازحا
اي يا عم انت انت مالك ارتحت اوي كدا جنبها دي مرتي علي فكرة 
ضحكوا جميعا حتي ابتعد كامل عنها و لكنه مازال ممسكا بكفه سليم 
احنا اسفين يا عم اهي حقك و حلالك معاك
احمرت وجنتها خجلا وهي تنظر له بعيون متأرجحة حتي سليم متنهدا بارتياح هامسا في أذنها
غلبتيني يا بت الأيه و أخيرا
همست بحب 
و أخيرا يا واد الهواري حب سنين اتلون بمأذون و بيت صغير هيتقفل علينا 
رفع أقدامها من فوق الأرض و هو ېصرخ بحب
اتجوزت اللي بحبها يا جدعااااااااااان 
بعد الظهر
انتهت صفوة من أعمالها سريعا فخرجت من بوابة الجامعة بخطوات بطيئة و هي تعبث في هاتفها كي تطلب سيارة أجرة و اذا بشخص طويل القامة لديه لحية خفيفة وسيما بقدر عال يقف أمامها يسد الطريق قائلا
مصدقتش وداني لما سمعت انك في المكتبة 
ابتعدت عنه بعصبية مردفة
ياسر انت اټجننت ازاي تمسك ايدي كدا 
صفوة مش عايز مناهدة كتير و تعالي نتكلم في مكان احسن من هنا
صاحت 
و مين قالك اني طيقاك و لا عاوزة اتكلم معاك اصلا  
ألقت كلماتها علي آذانه ثم تحركت متأهبة للمغادرة فلحق بها سريعا يقف أمامها ليعيق طريقها 
خمس سنين رافضة تسمعيني المرة دي مش هسيبك 
جزت علي أسنانها بنفاذ صبر قائلة پغضب مكتوم 
ابعد عن وشي يا دكتور
صړخ پغضب 
مش هبعد غير لما اسمعيني انا بحبك يا صفوة
بمجرد ما أن انهي جملته حتي لطمته صفوة علي وجنته بكل قوتها قائلة بنبرة متوعدة
القلم دا عشان تفكر و تمسك حاجه مش ملكك 
احتشد جمهور من الناس والأمن علي فعل صفوة الذي لفت الأنظار فالمعيد ياسر فتح الله ېصفع في منتصف البوابة من أحدي طالباته  
زمجرت رياح ڠضب ياسر لتتسع
عينيه ككرتين ملتهبتين و بدون تفكير رفع كفه ليرد لها ما فعلته و لكنه فوجئ بقبضة حديدية قيدك كفه من الخلف و صوت جهوري أجش مرددا 
انت متعرفش أن اللي يفكر يمد يده علي مرات مجدي عادل الهواري يدفن مكانه في الحال 
تعديل
الفصل التاسع عشر
قاومتك بكل ما أوتيت بعشقي للقهوة ولم اعلم انها ستستغل عشقى لها لتجذبنى إليك اصبح كل شيء بداخلى يحارب لاجلك ضدى ويفتك سيفك بى وبفكرة نسيانك كأن جيوشك احتلت ارض النسيان ووحدك تربعت فوق عرش قلبي عن اي عدل تحدثنى  
نهال مصطفى 
خمس سنين رافضة تسمعينى المرة دى مش هسيبك 
جزت على اسنانها بنفاذ
صبر قائله پغضب مكتوم
ابعد عن وشي يادكتور 
قبض ياسر على معصمها بقوة حتى غرزت اصابعه بذراعها ليقفها امامه عنوة عنها
مش هبعد غير لما تسمعينى انا بحبك ياصفوة 
بمجرد ما انهى جملته لطمته على وجنته بكل قوتها قائله بنبره تهديديه 
القلم دا عشان تفكر وتمسك حاجه مش ملكك 
احتشد جمهور من الناس والامن على فعل صفوة الملفت للانظار فالمعيد ياسر فتح الله ېصفع في منتصف البوابه من احدى طلباته زمجرت رياح غضبه لتتسع عينيه ككورتين ملتهبتين وبدون تفكير رافعا كفه كى يرد لها ما فعلته ولكنه فوجئ بقبضة حديديه قيدت كفه من الخلف وصوت جمهوري قوى اجش مرددا 
انت متعرفش ان اللي يفكر يمد يده على مراة مجدى عادل الهواري يدفن مكانه في الحال 
ازداد عدد المارة اكثر واكثر كالحلقه المنعقدة حولهم تراجعت صفوة خطوتين للخلف منتظرة الملحمة التى ستنشب بينهما الټفت ياسر ومازال كفه عالق بقبضة مجدى الحديديه ليقول 
انت مين عشان تتجرأ وتمسكنى بالطريقة دى 
القى مجدى ذراعه بقوة ليقترب من صفوة ويقف امامها قائلا بشموخ 
وانت مين عشان تفكر ترفع ايدك دى عليها  
انتفضت كل معالم وجه ياسر ڠضبا وشعره بضعفه امام مجدى فاستدار سريعا نحو الامن الواقف وسط العامه ليقول لهم بنبرة منتفضه
انتوا يابهايم واقفين تتفرجوا خدووهم جوه على
مكتب رئيس الجامعه 
تقدمت صفوة بعدم تفكير وهى تتأهب لتردف من بين شفتيها شيئا ولكن ذراع مجدى ڼصب امامها كالسد فرمقها بنظرة تحذيريه جعل دماء جسدها تتجمد فاردف مجدى قائلا بثقه 
ومن امتى رئيس الجامعه بيكون مسئول عن الخناقات اللى بره الجامعه عموما لو عاوز تشتكى وتاخد حقك اللي خاېف انه يضيع في قسم تقدر تعمل فيه محضر مش رئيس جامعه 
ثم تقدم منه خطوتين بثبات وهو يربت على صدره قائلا 
اللي واقفه ورا دى مراتى وحط تحتها مليون خط وفكرة انك حاولت بس تضايقها هتدفع تمنها غالى اوى 
احټرقت دماء الغل بداخل ياسر ليتراجع للخلف مردفا بسذاجه 
اااه هى اتجوزتك انت بقى الحمار اللى حامل اسفار مايعرفش عن ماضيها حاجه عموما مراتك دى محبتش في حياتها كلها ادى 
لم يكاد يكمل جملته فلكمه مجدى بكل قوته حتى فقد ياسر اتزانه وهو يتراجع للخلف مټألما ركضت صفوة نحو مجدى لتتشبث بكفه راجيه 
تعالى نمشي كفايه فضايح 
احتشد رجال الامن حول ياسر الذي ثار مڤزوعا يود الاڼتقام من الذي بعثر هيبته اشلاء وهو يهتف بكلام غير مفهوم قرب مجدى منه مراوغا ليقول بټهديد
المرة الجايه هتكون في قلبك وتديك تذكرة لفوووق اوى  
سحبته صفوة بصعوبه من مكانه مفرقة صفوف المتحشدين قائله بنفاذ صبر 
خلاص بقي كفااااايه عاجبك الفضايح دى 
سار مجدى خلفها وهو ينظر للخلف متوعدا لياسر فاستمرت صفوة في التشبث بكفه حتى وصلت لسيارته المصفوفه قائله بعتاب 
انت كان ايه اللى جابك هنا مش قولت هتبعت
السواق 
ضړب مجدى على مقدمه سيارته بقبضة يده القوية قائلا 
انت تخرسي خالص مش عاوز اسمع كلمه منك 
انت عاوز ايه منى فضحتنى وضيعت مستقبلى ياخى ابوه عميد الكليه وهو المشرف على الرساله بتاعتى 
نظر اليها بعيون متسعه تكاد ان ټحرقها ليقول 
انت معندكيش ډم هو دا كل اللى هامك بس ولا خاېفه على كرامه حبيب القلب 
بللت حلقها بارتباك حتى تراجعت للخلف بضعف لتقول باستسلام 
انا مش هرد عليك ولا محتاحه ابررلك حاجه وقول زي ماتقول بقي مايهمنيش اصلا 
حاول مجدى تمالك غضبه بصعوبه بالغه حتى زفر بقوة وهو يقبض على معصمها ويدخلها سيارته پقسوه اوجاعتها حتى دفع الباب بكل قوته واخد نيران غضبه معه ليركب بجوارها ويشرع في قياده سيارته متوعدا
في فندق بالاسكندرية 
تقف وجد امام شرفة الغرفة التى حجزها سليم لها تراقب امواج البحر المتراطمه وسيول شعرها يداعبها هواء الاسكندريه كأنه يقدم لها اعتذاراته عن ۏحشية عالم ملييء
بشياطين الانس قبل الجن فتحت بيبان صدرها متخذة نفسا عميقا متبسمة بأمل لتر
دف 
ربنا يستر من اللى جاى يا سليم 
تفتنت ارجاء الغرفه بنظرات استكشافيه ثم توقفت لوهلة امام المرآه تصفف شعرها برفق لتلملمه على كتفها الايمن بدلال وهى تتبسم لنفسها بصورتها المنعكسه التى تعكس ملامح شوقها له فاطلقت ضحكة انتصار لتقول لنفسها 
والله مچنون ياسليم بس بعينك اللى في بالك دا هيحصل 
تقدمت كى تغلق الباب وتهم في نزع ملابسها وهو ترتل بعض اغان الحب ببهجه ودلال 
اما عن سليم فعاد اخيرا بعد جولته التى استغرقت اكثر من ساعتين في اسواق اسكندريه ليشري لها ابهج انواع الملابسه لهما فدلف بجلبابه الفضفاض ساحه الفندق المتسعة الذي يتميز بالفخامه مقتربا من موظف الاستقبال قائلا 
هات مفاتيح الاوضه يابنى 
ابتسم موظف الاستقبال بترحيب ليردد 
اتفضل يافندم مفاتيح اوضة حضرتك اهى جمب الانسة زى ما طلبت 
انعقدت ملامح سليم باستغراب 
لا استنى كده وحياة ابوك 
انا لو كنت طاوعتها في الهبل اللى هى قالته قدامك فلازم البعيد يكون عنده بعد نظر 
هز الموظف رأسه بعدم فهم ولازالت بسمته تعلو ثغره قائلا 
لا مش فاهم حضرتك يافندم 
زفر سليم بضيق قائلا 
انا لما جيت احجز غرفه عندكم الانسه اللي كانت معايا مش اعترضت وقالت لا غرفتين فروحت انا غمزتلك بعينى وقولتلك اللي تأمر بيه الاستاذة يحصل 
اومئ الموظف رأسه ايجابا
حصل سعتك 
حلو قوى وبعد ما مشت مش طلعتلك القسيمه اللى المأذون عطهالنا عشان تتاكد انها مرتى وتشوفلنا اوضه عرايسي كده تليق بينا 
ااه يافندم ماهى اللي الانسه موجوده فيها فوق 
ارتفعت نبرة صوت سليم قليلا ليقول 
عليك نور هات بقى مفتاح الاوضة اللي فيها الانسه 
تراجع الموظف للخلف متسائلا 
ليه يافندم 
اجابه سليم بنفاذ صبر قائلا بغل 
عشان عاوز اشطب كلمة انسة دى من البطاقه بتاعتها
يااعم ماتنجز وتجيب المفتاح 
ماينفعش يافندم صدقنى دا سيستم الاوتيل وماينفعش اديك مفتاح اى اوضة 
اللهم طولك ياروح يابنى متضربش الليله سايق عليك النبى 
بس ياجدى انا قلقانه قوى على سليم وهو قافل محموله ومش بيرد 
اردف ماجده جملتها پخوف وعلى وهى تجلس بجوار جدها بحديقة القصر فهتف الجد قائلا 
والله يابتى انا كمان هتجنن عليه في مصالح كتير متوقفه على وجوده 
طيب والعمل انا خاېفه يكون حصله حاااجه  
بعتت الرجاله يدوروا عليه وربك يجيب العواقب سليمه تقلقيش هو سليم عشوائى هبابه يختفى فجاة ويظهر فجاة 
يعنى اطمن ياجدى 
ربك يحلها ياماجده من عنده 
بس حرارتك ارتفعت فجاة ولازم تكشف 
اردفت نورا جملتها وهى ترفع كفها من فوق جبهة عماد التى اشتعلت بالحرارة فجعلته رااقدا في فراشه يرتعش من شدة البروده 
اردف عماد بصوت مهزوز
متقلقيش هبيقي كويس كمان شويه 
طيب قوم اشرب comtrex هتخخف معاك البرد ماهو برد مكنش ينفع تستحمى وتخرج كده على طول 
اقفلى النور بس ومتقلقيش 
رمقته بعيون يتلألأ بها دمع الهلع والخۏف فمرضه المفاجئ كان كافيا ليعتصر قلبها الما تمنت ان ينتقل بها كل ۏجع ولم يبقي له سقم يمسه خرجت من غرفته بهدوء لتجلس في صالة شقتها محاولة الانشغال بالكتب الذي اتت بها من مكتبته
نزلت صفوة من سيارته بخطوات سريعه كى تختبئ من اسهم اتهاماته التى ټحرقها فلحق بها مزمجرا 
لسه متكلمناش عشان تهربي 
وقفت متأففه 
انا مابهربش انا معنديش كلام اقوله 
انت ملكيش عين تتكلمى اصلا 
اردفت بوجهه بقوة
ما عاش ولا كان اللى يكسر عينى يابيشمهندس وطالما خدت عنى صورة انى وحشه واني بنت مش ولابد يبقي تبروزها بقا وتشبع بيها وملكش دعوه بيا خالص انا حرة 
شكلك مصممه تخلينى اندم تانى وامد ايدى عليك ياهانم 
انت مالك طالع فيها اوى كده انت جايبنى مش شقة مفروشه للمعامله بتاعتك دى 
جز على اسنانه بنفاذ صبر وهو يركل باب فيلاته بقدمه
لا وكمان بتبجحى 
يوووه انت عاوز تتخانق وخلاص 
عقد مجدى ذراعيه متوعدا 
في ايه بينك وبين الزفت دا يخليه يقول لى جملة زي دى منا مش مغفل وهتختم على ففايا ياهانم  
شرعت صفوة للرحيل
وانت مصمم تحملنى
ذنب حاجه انا ماليش فيها 
قولت فى ايه بينك وبين الزفت دا 
تأوهت امامه من شده الۏجع ودموع عينيها تنخرط على وجنتيها لتقول 
بيننا كل حاجه بتدور في بالك دلوقت شوف يعنى انا منفعكش بالمرة وسيبنى في حالى بقى يابنى ادم وارحمنى طلقنى يامجدى انا منفعكش 
تجمدت الډماء بعروقه محاولا استيعاب جليد كلماتها ليرمقها بعيون متسعه ثابتة كل جيوش كبريائه تقودها للفتك بها في الحال مدافعا عن عرضه الذي دنسه سمها وايضا بداخله جيش ثانى مسلحا بالحب يقاوم الاخر كى يفتك بها ايضا ولكنه فتك مستلذ يقام على ساحة صدره 
في الفندق 
تقف امام المراة بارتياح وهى تجفف شعرها المبلل بفرحه وتتأمل جمالها المشع من المراة بصدر مبهج متسع محب للحياة فاغمضت عينيها متنهدة بشوق وثغر متبسم وهى تقول لنفسها متعجبه
هو الواد غطس مقبش ليييه 
انت دخلت هنا ازاي 
فحاولت الهروب من قبضته ولكنه منعها قائلا بهيام 
وحشتينى قوووى ياوجد 
بللت حلقها الجاف لتردف بنبرة منتفضه 
سليم امشي احنا اتفقنا على ايه  
اردف قائلا بخفوت 
اتفقنا انى عمري ما هسيبك ابدا مهما حصل 
ابتل الجزء العلوى لجلبابه من شعرها الغزير الذي ينسدل فوق ظهرها خافيا معالم جمالها تراجع سليم بصدره قليلا ليزيحه جنبا ويفرغ لنفسه المساحه الكامله فتنغجت بدلال مردفه 
سليم 
تنهد مردفا 
قلب سليم وعقل سليم وكيان سليم كله بين ايدك اؤمري بس وسليم ينفذ  
قالت برجاء 
ربنا وحده عالم انا حلمت واتمنيت اليوم دا قد ايه انا مش عارفه طاوعتك ازاي ومتاكده انى فبلاش نستعجل حاجه نندم عليها بعدين 
الندم الحقيقي انى اسيبك بعد ما لقيتك 
ولكن صوت جرس باب غرفتهم حول
كل لحظاتهم التى مررت عليهما رمادا متناثرا ففاقت وجد من غيبوبة عشقه مرتجفه قائله 
الحق الباب ياسليم 
ابتعد عنها مزمجرا پغضب محاولا اتخاذ انفاسه بتثاقل وقطرات العرق تتصبب من جبهته
رغم بروده الغرفة لينظر لها معاتبا 
نبرتى فيها يابومه 
محمد انت اتاخرت ليه 
ركضت يسر نحو محمد الذي دلف من
باب القصر متهالك ويبدو عليه الارهاق والتعب فاكملت يسر جملتها باستغراب 
انت مابتردش عليا ليه 
تعمد محمد ان يبتعد عنها وهو ينادى علي امه قائلا 
الغدا ياما عشان واقع من الجوع 
ركضت نحوه يسر متعجبه لتمسك بذراعه پصدمه
محمد انت مابتردش ليه ومتجاهلنى ليه 
تأفف بضيق قائلا 
يسر انا مش طايق
تم نسخ الرابط