جنة الظالم بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

تأكل نفسها ان لم تجد ما تأكله.
وقفت تسنيم تنهى ارتداء حذائها وتعيد ضبط حجابها لتشهق پعنف وهى تشعر بيد تديرها لها پغضب تقول بغلظه وغيظانتى يابت انتى ايه هتفضلى قعدالى هنا ولا ايه.
كانت تسنيم مصدومه فقط لكنها لم تفقد لسانها انها الصدمه فقط جعلتها صامته تستوعب فى حين اكملت تهانى تلمى نفسك وتاخدى بعضك كده وتخرجى من هنا بشرفك بدل ما وحياة امى اخرجك من هنا ملفوفه فى ملايه.
اتسعت اعين تسنيم من تعبيرها الفج تقول ببساطه مستغربه بملايه.. ده كل ده ليه ولا عشان مين!
تهانى بت.. هتعمليهم عليا.. إيه الى بينك وبين جوزى يابت.
ازاحت تسنيم يدها من على ذراعها تقول ايدك بس بهدلتى هدومى.
رفعت تهانى حاجبها ترددوالله... لأ ده انتى بجحه بقا.
تسنيم البجاحه مع البجح مش بجاحه يا تهانى.... ولااااا تحبى اقولك يا توتو.
هبط قلب تهانى بين قدميها تتسع عينها بزهول... هل تعلم تلك الفتاه بما بينها وبين سليمان
تسنيم بقوه ولكنها ثابته هادئه بالظبط... تهدى وتهبطى كده ياحلوه انا تسنيم مش الدكتوره الى بتكلميها فى التليفون تهدديها.
احمر وجه تهانى تهجم عليها قائلهانتى بتتسنطى عليا يابت.
تسنيم بالظبط... الخدم بيبقوا عارفين كل حاجه بس ساكتين وانا كنت ساكته وفى حالى انتى الى جيتى تجرى شكلى يبقى تاخدى بقا الى فيه النصيب.... ف انتى الى لمى روحك معايا ياروح امك بدل ما مش هخرجك بملايه لأ لأ... ده انا جاحده وهستخسر فيكى حتى الملايه.
تهانى پصدمه يااااه... ده اتارى الوش البرئ ده مخبى وراه قدر وفجر.
فلتت أعصاب تسنيم تصرخ عاليا لمى روحك واحفظى ادبك بدل ما اوريكى الفجر بيكون إزاى.
دلف زياد مستغربا يقول پغضب ايه ده
فى ايه. ايه اللي بيحصل.
وقفت تهانى تكتف ذراعيها حول صدرها تقول باصرار وكبر وهى تهز قدميها تأمرالبت دى تمشى من هنا النهاردة... مالهاش قاعده هنا... تترمى بره زى الكلاب.
زياد ده على اساس انك ست البيت مثلا.
اكمل باستفزاز وابتسامه شامتهكلنا عارفين مين صاحبة البيت والى تقول مين يقعد ومين يمشى.
تهانى بعصبيهالى هى مين بقا
زيادهههه يعنى مش عارفه... جنه.. جنه هى صاحبة البيت.
تدخلت تسنيم تقولبقولكوا ايه انا زهقت وقرفت منكوا واصلا ده كان آخر يوم ليا.
تفاجئ زياد كثيرا يردد ببهوتآخر يوم. اخر يوم إزاى!
هاجت تهانى تشعر باڼهيار عرشها تقول بعصبيه انت خلاص.. راحت منك... ايه مالك انت تقعد ولا تمشى واقف قدام الخدامه تقولك ببجاحه زهقت وقرفت منكوا وانت كل الى همك وسمعته انها مشايه.. ماتمشى ولا تغور فى ستين داهيه.
زياداخرسى شويه... اخرسى... تعرفى تخرسى.
لاااا..زياد يفلت بين يديها واصبح الأمر خارج عن السيطره فتصرخ بفظاظهأخرس.... اناااا اخرس يا زياد... بتقولى أخرس عشان الخدامه بنت الخدامات دى.
صفعه قويه نزلت على كفها زلزلت جسدها حتى ان تسنيم شهقت بفزع.
اڼهارت تهانى واصبحت من الصعب السيطره عليها... ظلت تصرخ پهستيريا وهى تنتفض انت بتضربنى... بتمد ايدك عليا... عليا انا.. ده انا تهانى.... تهانى الى حفيت عشان تتجوزها... وعشان مين عشان البتاعه دى واقسم بالله ماخليها نافعه حتى نفسها.
همت تهجم على تسنيم بكل غل العالم ودع بها وهى تشعر پضياع كل شئ حتى زياد رغم عدم حبها له لكنه المأمن الوحيد لتلك العيشه الرغده.
كانت تهم كى تنهش لحم تهانى حيه ولكن زياد قبض على ذراعها ابعدها عنها وهى مستمره فى صړاخ اجتمع عليه كل من بالبيت يقول وهو يسحبها يقبض على ذراعيها انا غلطت غلطة عمرى... بس تتصلح عادي وهتجوز الخدامه عليكى تتربى وتتكسر مناخيرك.
ألقاها أرضا يغلق عليها الباب ويهبط الدرج وسط زهول الكل يجد تسنيم تحاول الاعتذار منهم بمهنيه انا اسفه على كل الى حصل بس والله انا ماجتش ناحيتها... واتمنى ان الى حصل ده مايأثرش على شغل والدى.
غاده بغطرسهوالله حبيبتي احنا مانعرفش الى حصل بس عمر بيتنا ماحصل فيه كل ده.
شعرت بذل كبير... لو لم يكن عمل والدها لما سمحت لكل ذلك ان يحدث.
لتتحدث جنه قائله بزهول هو إيه الى عمرنا ما حصل فى بيتنا كده... تسنيم بقالها شهرين تقريبا معانا وعمرها مارفعت لا صوتها ولا عينها فى حد....
دى كانت رجلها ملسوعه والدكتور محرج عليها من المجهود وبردو كانت قايمه بكل شغلها... الراحمون يرحمهم الله يا ابله غاده.
ابتسمت تسنيم براحه كبيره لتلك المخلوقه فى حين شهقت
غاده ترددابللله
جنهايوه امال عايزانى اقولك ايه الحق عليا انى بحترمك.
كان سليمان قد عاد لتوه من الخارج يقف امامهم وهو يرى زياد يهبط الدرج پغضب يتقدم ناحيتهم.
وقف سليمان هو الاخر يقول فى ايه!
ضم جنه له يقول وقفه كده ليه يا حبيبتى! هو فى ايه!
وقف زياد يقول لو سمحتى يا تسنيم عايز اتكلم معاكى لوحدنا.
تسنيمده ليه يعني...زياد بيه كل الى حصل كان سوء تفاهم والمدام هى الى.... قاطعها زياد وهو يقول تسنيم انا عايز اتجوزك.
شهق الكل ورفع سليمان حاجب واحد مثله كمثل تسنيم يردد كل منهما فى ان واحدنعم!!
زياد باصرار عايز اتجوزك على سنة الله ورسوله.
وقف سليمان يحاول الاستيعاب يحدث جنه مازحا وهو يشير على زيادالاسم زياد... المهنه عايز يتجوز اى واحدة يشوفها على سنه الله ورسوله.
كبت الكل ضحكته لكنها صدحت رغما عنهم... الكل حتى تسنيم التى حاولت التحدث بمهنيتها المعهوده اسفه على كل الى حصل النهاردة... بابا خلاص هيرجع شغله من بكره.
زياد بحرج لكنه عصبىهو انا هوا.... انا مش بكلمك.
تسنيملا العفو... بس حاضر... طلبك مرفوض.. عنئذنكوا.... شكرا يا مدام جنه انتى بجد مافيش منك.
وقف زياد مصډوم من رفضها له... وسخرية الكل منه.. وتسنيم تنسحب من البيت كله.
حتى استدار سليمان يضم جنته له قائلا جنتى حبيبتى الى الكل بېموت فيها ويحبها.
غمز لها عابثابس مش أدى.
نظر سليمان حوله يبحث الى من يتحدث بهذه الطريقة يقول وهو يشير على نفسه ده انا.. انت بتكلمنى انا.
صړخ زياد بقوهايوه انت... هو حد هنا ظالم غيرك.... واقف تتمسخر عليا قدام الكل لييييه.... عملت فيك اييييه لكل ده!
صوته العالى اغضب سليمان كثيرا يقول پحدهانت بتعلى صوتك عليا انااااا!
زياد وقد فقد السيطره وماعليهاش ليه... واقف تمسخر فياااا وعايزنى اسكتلك.
ترك سليمان جنه وتقدم منه يقول اه بتمسخر عليك وانت الى عملت فى نفسك كده.
زاد ڠضب زياد فاكمل سليمان ينفور وعدم تقبلالأول تهانى تهانى... جوزونى تهانى بحب تهانى... يابنى يهديك يرضيك... لااا عايز تهاني...
جوزنهالك... شهرين الحقوا تهانى بتسقط... دى جنه وقعتها تانى يوم الصبح لأ لأ جنه ماكنتش تقصد... بعد شويه تسنيم عايز اتجوزك يا
تسنيم... كللل ده ومش عايز حد يتمسخر عليك... ياخى ده حتى البت الى المفروض خدامه وماتصدق يجيلها عرض زى دى عملت ولا كأنها سمعت حاجه عارف ليه!
صمت الكل وهو مرتكز ببصره على سليمان الذى اكمل يؤكد ويتكئ على كل حرفعشان عيل... حتى العيال دلوقتي انصح من كده... انت عامل زى البنت البكر الى الريح مامسش طرف ايدها وفاكر نفسك صايع بقا ويتفهم فى الناس واخرتها دخلت واحدة زى الى فوق دى عيلتنا.... قبل ما تفكر فى جواز فكر تبنى شخصيه الاول بدل ما انت عامل كده... لأ وكمان مش عاجبك كلامى.
كانت جنه محرجه ومصدومه... ترى ان سليمان قد تمادى كثيرا وأحرج زياد.
وزياد كان يناظره باعين مشتعله وڠضب ېحرق كل ما حوله بلا اى عقل او تروى.
فيتحرك أقوى من الإعصار يخرج من البيت غير محدد الوجهه.
وقفت غاده مبهوته... لو فعل كل ذلك فى زياد الذى يعتبره ابنه ماذا سيفعل بها وهى التى كانت تخططت لايقاع جنه فى مصېبه تخرجها من هنا... تراجعت فمع من تعبث هى.... هى مجرد سنجاب صغير امام اسد الغابه... تراجعت تصرف نظر نهائيا عن المساس بجزه.. بل تركت المكان وغادرت تصعد الدرج حيث غرفتهم.
استدار سليمان ينظر لجنه التى تناظره بحزن ولوم فقال ينفاذ صبرماتبصليش كده... هو الى عصبنى...عيل ترى ومش عارف يحدد اصلا هو عايز ايه... وصلنا ان واحده زى دى تدخل بيتنا.
جنه ايوه بس.... قاطعها وهو يضمها له يصعد الدرجمابسش.. ده عيل على نياته.. هيروح يلف شويه بالعربيه ويرجع خليه يتعلم.. على الله بس كلامى يفوقه.
صعد لغرفته يغلق الباب وهى باحضانه يقول وحشتينى.
ابتسمت له بتوتر تقول وانت كمان.
تهلل وجهه يقول بجد.
جنهبجد.
سليمان اوى اوى.
جعد مابين حاجبيه ينظر لها بين زهول وصدمة سعاده يرددبجد!!
جنه بجد... هو فى ايه.
مسح على شعرها يقوللأ مافيش يا روحى.. بس انا الى عايز اقولك حاجه.
جنه بحماس ايه هى
قبل ارنبة انفها يقول بمشاكسهمش هقولك.
جنه والنبى والنبى والنبى.
سليمان باستمتاع ابدا... نفسى مره اتعبك زى ما انتى تعبانى.
جنه بعبوس لذيذيعنى هتسيب فضولي قاتلني كده لبكره!
قائلا لأ طبعا لازم حاجة تنسيكى.
يضمها له بقوه كى ينسيها فضولها واى شئ الأن يستمتع معها لاقصى درجات الجنون.
فى ظهر اليوم التالى.
وقف زياد وسط العمال يتسمع لشكواهم قائلا ايوه
طبعا كده ظلم وانتو
ساكتين ليه ياعم رمضان!
رمضان يابنى مانت عارف شوكت باشا وابنه صعبين ده الى ينطق يترمى فى الشارع يعنى هيبقى مۏت خړاب ديار.
زيادايوه بس سكوتكوا مش هيجيب نتيجه.
ليخرج احد العمال عن صمته يقول بمرارشوف مين الى بيكلم... مانت منهم ياباشا وقاعد قايم واكل ماتكلمهم وتجبلنا حقنا.
صمت زياد مصډوم ليتحدث رمضان يزجر ذلك العامل عيب يا سعيد مايصحش ده زياد باشا بردو.
سعيد وقد نفذ صبرهطقينا خلاص يا عم رمضان وخلص الصبر... الناس دى مصت دمنا وعمرنا اديلنا سنين شغالين عندهم والى يتعب يرموه دول ناس كافره مالهمش لا ميله ولا دين...واخرة المتامه جاى ابنهم يقولنا اعملوا وقفه... يا صلاة النبى احسن كده المشكلة انحلت.
زياد انا مش هعرف اجيب حق واحد ساكت.... من الصبح تلموا بعضكوا وروحوا اقفولوا قدام شركتوا... اكيد هيخاف لكن طول مانتوا هنا هتفضلوا مرميين فى المصنع ماحدش معبركوا.
نظروا لبعض... كلامه مقنع بعض الشئ... البعض يراه حقيقه والبعض الاخر يراه مجازفه.
وهو وقف ينظر لهم عازم على أحداث مشاكل.
سيخرج سليمان عن طور السيطره... سيهدم له معبده الذى يتفاخر به...وليرى انه ليس بحكيم وسيد العارفين... هو مثله ضعيف ولديه ثغرات.
خرج من عنده قاصدا للمطعم الذى تعمل به تسنيم ينتظرها حتى انتهت من عملها وخرجت ليسير خلفها بسيارته حتى نفد صبره وقطع الطريق بسيارته يوقفها وهى جاحظة العين تشهق پخوف صاړخهمش تفتح ياجدع انت.
ترجل من سيارته يقف أمامها قائلا اركبى.
تسنيمهو انت... عايز ايه!
زياد بعصبيهعايز اتكلم معاكى... ايه هنتكلم فى الشارع.
تسنيمبقولك ايه انا لسه مخلصه شغلى وتعبانه وقرفانه مش زيك خارجه
من المكتب ابو تكييف.
نظر لها پغضب يقول يعنى مش كفايه اللي انتى عملتيه.... كمان واقفه تتكلمى بالطريقه دى... انا غلطان اني جيت اتكلم معاكى...وغلطان انى قولت عايز اتجوزك... ايه... بتحبى اللعب اكتر ولا كان الباشا عجبك انتى كمان.
عقدته التى صنعتها تهانى جعلته يفقد السيطره على اعصابه ولسانه ويقول ما قال ليجعلها تفقد هدوئها المعتاد وټصفعه بقوه
قائله انت فعلا عيل ومحتاج قلم يفوقك.
صك أسنانه پغضب جعلها ترتعد. من ماكانت هى أنثى صفعت أحدهم للتو.. لتستدرك حالها سريعا وتركض توقف اول سياره أجرى وهو ينظر لاثرها پصدمه كبيره غير مصدق ماقاله ولا انه صفع فى الشارع للتو.
فى المحطه الفضائيه التى يملكها فؤاد.
تقدم بخطوات سريعه يفتح باب مكتبها دون الدق عليه حتى وبجنونه الذى يظهر معها قال وهو يراقص حاجبيه انا بمسى التماسى احسن تماسى اجدع تماسى لحسن تقولوا اننا نااسى.
نهله بړعب وتوسلفؤاد ابوس ايدك الشغل لسه ماخلصش ارجع لعقلك وبلاش جنان برا ده اعقل حتى بوص انت لابس البدله والكرافت لسه.
فؤادتؤتؤ انسى يا وحش النهاردة اربعه منه.
هزت رأسها بزهول تقول هو إيه الى اربعه منه.
نظر لها بحماس مچنون متهور يقول النهاردة هنتجوز يا بطل قلبى امبارح عدتك خلصت يا وحش والنهارده هنتجوز.
رمشت بعينها عدة مرات.... يااااه.. لقد نست تماما.. نست سليمان بظلمه وجفاءه ونست أيامه كلها.
تشعر انها ماكانت تعرفه يوما ولا نامت لجواره ليله واحده... كأنه ماء وتبخر.
اخرجها من شرودها وهو يفرقع باصابعه امام وجهها يقولاييييه....روحت لحد فين يابطل قلبى انت.
انتبهت له تقول لا بس سرحت.. فى الى فات والى كان.
تقدم منها يمسك يديها بكفيه يقول ننسى بقا الى فات... انتى ضيعتى كتير وانا كمان... انا مش صغير... تعالى نتجوز ونخلف لنا ولد ولا بنت يكملونا ويجنونا... بصى انا عارف انك خارجه من تجربه مخلياكى ملغبطه وو.. قاطعته بثقه واصرار تقول ولا ملغبطه ولا حاجة... انا خلاص اتغيرت... مش هسيب الدنيا تودينى وتجبنى وارجع اقول اتظلمت... الحياه مافيهاش ملايكه انت المسؤل عن تحديد مصيرك.. انا عايزه اتجوزك يا فؤاد وأخلف منك ولد او بنت ونعيش مرتاحين.
ابتسم لها بسعادة كبيره يقول بفرحه بجد فرحتينى...قولت هاخد وقت معاكى... كلام فى سرك حاسس انك معقده سيكا.
ضحكت على مشاكسته تلكزه بكتفه وهو قال بوعيد على الطلاق لاعملك فرح يجنن.
نطرت له بتوجس....اصبحت تخشى جنونه هذا وعواقبه
جلست فى السياره لجواره كل دقيقه ينظر لهل ببعض الضيق وهى كذلك.
قال بضيق ممكن اعرف انتى ليه قدمتي صحافه واعلام
جنهانا الى ممكن اعرف ايه سر إصرارك انى ادخل جامعه خاصه مع انى مجموعى حلو وادخل بيه اى جامعه حكوميه بالكليه الى انا عايزاها.
زاد غضبه.... مازالت تفكر فى الفرار. 
تحدث بعدما فقد السيطرهلسه عايزه تمشى... مش عايزه حاجه تربطك بيا مش كده.
جنهانت ليه حاسبها كده.
توقف بسيارته على جانب الطريق على فجأه يقول كل تصرفاتك بتقول كده مش شايفه نفسك.
نظر لحالتها المړعوبه من صراخه... ليسب تحت انفاسه ثم اخذ نفس عميق.
اغمض عينها تومئ برأسها قائله عندك حق.
ابتسم عليها يقول يعنى مش زعلانه
نفت برأسها أسفل ذقنه فقال تعالى هروحك على البيت واروح اخلص الميتنج واجى.
وافقت بهدوء ليشعل سيارته ويقود بهدوء فى اتجاه المنزل.
وهى ظلت تفكر وتفكر... ماذا تريد.. ولما دائما رغم كل ما يفعله تنوى عدم الارتباط به اكثر
من ذلك... لما تود الفرار وهى حقا قد اعتادت عليه حتى انها اعتادت دلاله وتعلم لن تجد من يدللها ويتهافت عليها هكذا دائما.
ليست غبيه وتعلم انه ليس بغبى ايضا.. تبتسم... سليمان يعلم انها تاخذ موانع حمل وللآن يترك لها فرصة التراجع دون اى مواجهه منه قد تخلق ڼزاع كبير... يصبر عليها ويعطيها فرصه لا يعطيها اى رجل لزوجته لو علم انها لا تريد الإنجاب منه.
ترجلت من السياره تلوح له وهو يبتعد تتذكر حديث امها... تقر.... ظلمه غير واقع عليها... يعشقها حد الهوس ودائما يدللها... يراها صغيرته التى لن تكبر.
ظالم مع الكل شغوف معها... يحميها ويجعلها على رأس الكل حتى ان والده تقبل الأمر الواقع ورضخ لكل ذلك.
سارت داخل الحديقه تتجه للمطبخ وهى تفكر انه يجب أن تعرف ماذا تريد.. يجب عليها تحديد مصيرها... سليمان يعشقها وهى لن تفر منه... هو محق لن تجد من يعشقها مثله.. وهى ليست بظالمه ولن تنجرف خلف المغريات كما حدث مع نهله.... لا يوجد ملائكه على الأرض وهى ليست بملاك.... قررت اخيرا وهى تبتسم... ستظل مع سليمان وستنجب منه أيضآ.
توقفت فجأه وهى ترى زياد جالس فى المطبخ الفارغ ينظر حوله حيث كانت تقف تسنيم.
ثم استدار حين شعر بها خلفه ينظر لها بتذبذب.
اقتربت منه تقول زياد.. رجعت امتى... انت لسه زعلان.
زياد بنبره عاديه نسيت الزعل... صحيت من نومى على مكالمات من العمال... بيكلمونى يشكولى من ظلم جوزك. 
نظرت له بتذبذب وهو يروى تفاصيل تبكى القلب...
ظلت تستمع دون اى تعبير وه يروى ويزيد واضعا لمساته الخاصه ينتظر صډمتها لكنها هى من صډمته تسأل وانت بقا عملت ايه!!
ليتصنم جسده وهى تنظر له بقوه... كأن سليمان هو من يجلس امامه.... انها نسخه طبق الأصل منه.......
الفصل الرابع والعشرين
جلس وهو ينظر لها بتوتر متسائلا قصدك إيه
نظرت له بقوه تقوليعنى الساكت عن الحق شيطان أخرس يا زياد.... انا بجد زعلانه عليك وانت فعلا فعلا صعبان عليا.
طريقتها فى الحديث اثارت عصبيته ليقول پحدهايه صعبان عليكى دى هو انا مالى!
هزت رأسها بأسى تخبره انت مابقتش بتعمل اى حاجة غير إنك تتعصب وتتزرزر كده... من يوم ماجيت البيت هنا وانا تقريبا مش بسمعلك حس... فجأه الفتره الاخيره بقيت عصبى ودايما صوتك عالى.. مش عارف تقريبا انت بتعمل ايه... هو الواضح حتى انك مش عارف انت عايز ايه فى حياتك... عارف يا زياد... انطباعى عنك ايه... إنك رد فعل.. حلو انك تبقى شخص مش مؤذى وعمرك ما تبدأ فى اذية حد ولكن حد زيك وفى بوزشن شغلك لازم يبقى فعل.
صمت ينظر لها پغضب.... حديثها يعريه ويذكره بما قالته تسنيم.
وهى اكملت بجديهانت شغال وسط العمال دول بقالك اد ايه... بوزشن شغلك مديك صلاحيات كتير اوى.. ليه اخترت تكون ساكت!
رفع حاجب واحد يقول وهو مصر على ما يفعلمهما كانت صلاحياتى... جوزك هو المسؤول عن كل حاجه.... مافيش اى حاجه ممكن تمشى الا بموافقته وامضته... لو اخد اجازه كل حاجه تتعطل... واديكى سمعتى بنفسك لما اخد اجازة جوازكوا مرتبات الموظفين فى كل الفروع اتعطلت.
ردت عليه تنظر داخل عينه بقوهماتبررش
لنفسك يا زياد... لا انا هبله ولا عبيطه... انت كان ممكن تعمل
كتير... حتى لو.... ليه مارفضتش الوضع ده ووقفت ضده.. ليه ما قولتش لجدك وخالك انا معترض... للأسف يا زياد انت الى اخترت طريقك وشخصيتك ماحدش اجبرك عليها... انت اخترت تكون شخص سلبى... حتى كمان عصبيتك وقلبتك بالنسبة لي مش مفهومه.. يعنى مالهاش لا طعم ولا لون ولا ريحه.
وقفت تنوى الذهاب ليوقفها قائلا بغموضقريب.... قريب اوى هتعرفى.
نظرت له بحيره لكنها هزت رأسها بعدم رضا وغادرت المطبخ كله.
حتى اصبح وحيدا لدقائق يفكر بما قالته وحديث تسنيم له مسبقا.
.. ثم صفعهة له... يتذكر تلك التهانى وما فعلته... لن يطلقها هكذا يخرجها من حياته عادى... لن يشفى ذلك غليله أبدا.
لابد من اهانتها وذلها... لن يصمت... وتلك التسنيم... اه منها يريد ان.. ان... يريد أن تعشقه كما يفعل.
لكن عاد وتذكر صڤعتها له... ليقف عن مقعده ويذهب حيث سيارته يخرج بها من البيت سريعا... لابد وان يحصل على ما يريد.. طفل عائلة الظاهر المدلل سيأخذ ما يريد.
كانت قد عادت وهى تلهث خائفه... لقد صڤعته.. لن يصمت.. لن يصمت.
دقات على باب غرفتها ورغم خفتها ولكن جعلتها تشهق پخوف.
ليدلف والدها وهو يعرج على قدمه يقول حمدالله على السلامه... دخلتى اوضتك ليه وماجتيش المطبخ زى كل يوم.
ابتلعت رمقها بتوتر تأخذ انفاسها أخيرا... لقد صفعت رجلا للتو... هل تخبره! لا لا بالطبع.. والدها وتعرفه جيدا.. سيوبخها لفعلتها فتربيته لها لا تسمح لها بكل هذا.
جلست على طرف سريرها تقول بتوتر وهى تفرك يديها معا ثم تمسح حبات العرق على جبهتهاما.. مانا. انا اصلى.
مسعد ايه يا بنتى مالك... حد ضايقك في الحته ولا حاجة.
نفت سريعا تقول لأ لأ خالص... انا بس كنت
راجعه تعبانه قولت اغير وابقى اجيلك.
اخذت تمسح على وجهها فى محاوله منها لكى تهدأ من روعها.
مالذى حدث مثلا كى تكن خائفه هكذا... صفعت زياد... وما بها!! انه زياد.
تراه فتى مدلل طائش ومهزوز لن يجورؤ حتى على فعل.
لتحدث نفسها بصوت خفيضماتثبتى يابت فى ايه... ولا يقدر يعمل حاجه ده عيل متنى.
لتتسع عينها وهى تسمع والدها بالخارج مرحبا بالطارقاهلا اهلا يا زياد بيه اهلا اتفضل.
وقفت من موضها تقول يادى النهار الى مش فايت... ده جه لبابا.. هيقولو.. هيقولو.
اما بالخارج
فتقدم زياد يبتسم خلف مسعد يقول ببشاشه إيه زياد بيه دى ياراجل يا طيب.. ده حضرتك الى مربينى.
ابتسم مسعد يضع يضعه على صدره كعلامة امتنانالله يكرم اصلك يابنى.
قلب زياد عينه بكل الارجاء تحت نظرات مسعد الذى قال بجديه خير يا ابنى.
لا يحتاج للتفكير فقد فكر فيما يريد ولديه جميع الردود ليتحدث وبجديهكل خير ان شاء الله.. انا طالب ايد تسنيم منك يا عم مسعد.
زهل مسعد كثيرا يقول ايه! تسنيم! بس يابنى... قاطعه زياد يبتسم بودبس إيه يا عم مسعد!
مسعد اصل يابنى احنا وانتو يعنى...
زياد احنا ايه وانتو ايه بس وبعدين انا شارى فين المشكلة
مسعد مشاكل كتير يابنى اولها إنك جاى بطولك.
ابتسم زياد بثقهلأ ما تقلقش... هجيبهم.. كلهم.
مسعد بكبرياءمش كده وبس... انا لسه مش عارف بنتى هتوافق ولا لأ.
وضع زياد يده على وجهه مكان صڤعتها وقال بوعيدلأ هتوافق... انا حاسس.. ناديها بس بعد اذنك اكلمها
رفع مسعد صوته منادياتسنيم يا تسنيم.
خرجت سريعا
مندفعه.. مقرره ان افضل وسيله للدفاع الھجوم.. إن جاء لوالدها شاكيا فهى لن تصمت وستقول على كل شيء.
فاندفعت تعد وتحصىبص يا بابا.. الواد ده عيل مستفز وكداب وماشافش ربع ساعه ربايه هو الى استفزنى ده عيل......
قاطعها زياد مبتسما باتساع شوفت متفاهمين إزاى ياعم مسعد.. انا متفائل خير ان شاء الله.
مسعد بتيهمتفاهمين ايه بس يابنى استنى لما اشوفها بتتكلم بحرقه وعصبيه كده ليه.
لاحق زياد عليه يقول لا خلاص هى طبعها كده انا عرفت.
مسعدلأ خالص دى عاقله وصبوره.
زياد بتوتر ماااا... ما تعملنا اتنين عصير بعد اذنك على ما اتكلم معاها.
ظل مسعد لدقيقه يفكر الى ان وافق وسار ناحيه المطبخ يقولعنيا حاضر.
انتظر كلاهما حتى اختفى داخل المطبخ لتنظر له پشراسه قائله انت مفكر انى ھموت فى جلدى لما اشوفك جاى تحكى لابويا.. لأ خالص ده ابويا... حتى لو شتمنى وهزقنى... ولا حتى رننى علقھ ده ابويا ويعمل فيا الى هو عايزه.
حاول النظر لها بجديه يدارى إعجابه الشديد... تبا لها.. من اى نوع صنعت هى.... شراستها تعجبه... حاول الحديث پحده وټهديد لمى روحك معايا انا سبحان من صبرنى عليكى.. ابوكى هيخرج دلوقتي من المطبخ.. مطلوب منك تبصى فى الأرض تعملى مكسوفه وتقولى الى تشوفو بقا يا بابا.
نظرت له كأنه ابله... ولما كأنه.. بالأساس هذا هو رأيها به لتردد ولا انت عبيط ولا راضع من بقره شرك.
زياد لمى نفسك يا قطقوطه... لمى نفسك للصبر حدود.
تسنيم انت الى جاى تقول كلام يفور الډم على المسا... انت دلوقتي تايه من امك مثلا ولا جعان ولا قصتك إيه... اقول موافقة على إيه
قلب عينه بملل يقول هجيب اهلى واجى اتجوزك.
وقفت تشيح بيدها ماقولنا لأ.. الله!
جذب معصمها بقوه فتجلس مكانها مره اخرى أثر حركته وهو اضاف بعدما اخذ نفس عمييق بلاش العڼف وخلينا فى الطريق الحلو.
نظرت له بتشوش ففسر قائلا انا هاجى معاكى سكه وهقولك انا عايز إيه... بما إنك عارفه كل حاجه كانت بتحصل في بيتنا فأنا عايز اذل تهانى ومافيش حاجة تذلها.... قاطعته تكمل بۏجع إلا إنك تتجوز عليها الخدامه.
رق قلبه لصوتها الذى عبر عن ۏجعها لكنه كافح كل ذلك بقوه وقال مؤكدا ايوه.
رمش بعينه يخفى انجذابه وقال بس كل ده مش ببلاش... حاجة قصاد حاجة... مش ببلاش... هتتجوزينى مقابل مليون ونص.. فكرى كويس... لأنه عرض مغري... جوازه من غير ما تتكلفى حاجة مقابل مليون ونص.... تقدرى تشترى المطعم إلى بقالك سنين بتحوشى انتى وابوكى فى تمنه.
كانت تنظر له پغضب حارق ليتحدث سريعا... جينات عائلته تنضح من حديثه وهو يقول بذكاء صعب تلاقى عرض زى ده ولا جوازه زى دى... إحنا فى مجتمع ابن كلب وأنى روحتى ولا جيتى ومهما اخدتى شهادات اسمك طباخه ولو اكرموكى تبقى شيف لكن الحقيقة هى الى قولتيها بنفسك... خدامه... حتى دى كانت مهنة ابوكى وامك... مين هيرضى يتجوزك إلا إذا اتجوزتى خدام.
جلدها ببراعه دون شفقه.. فقد يرغب فى الوصول لما يريد.
خانت عينها دمعه فرت منها لتسقط عليه كصوت يقطع قلبه لكن تماسك وقال بجديه شديدة قدامك اسبوع.. اسبوع واحد تفكرى.
وقف كى يغادر لكنها وافقت سريعا تقول وليه اسبوع... انا موافقه.
انشرح صدره... وتهلل وجهه.. نسى تهانى ومن انجب تهانى واليوم الذى ولدت به... كل تفكير ان تسنيم وأخيرا ستصبح له وبين ذراعيه.
ياخذها داخل صدره وبين احضانه يمد يده
على طول...... اخرجته من سلسلة تخيلاته الغير بريئه وهى تسدد له الصاع
صاعين تقول موافقه على الجوازه مقابل اتنين مليون مش مليون ونص... اصل فى راجل.. بس راجل بجد عاجبنى وعايزين نتجوز لكن الظروف مش مساعده... ف وماله... اخدك كوبرى عشان اوصل ليه.
صړخ بها پحده نعم يا روح امك.
صړخت اكثر پحده احفظ أدبك... كفى لسه معلم على وشك.
خرج مسعد على صوتهم يقول ايه ده فى إيه
ظل زياد ينظر لها پحده وهى قالت وهى تنظر بثبات وتحدى داخل عينيهلا ماتاخدش فى بالك يا بابا... اصل احنا كده دايما زى ناقر ونقير.
مسعدطب ايه رأيك يا بنتى فى الى بيقولوا.
نظرت لزياد تبتسم بمكر وهو مازال ينظر لها بلهيب مستعر سيخرج من عينه.
لتخفض رأسها بخجل مصطنع وتقول بوداعه منقطعة النظيرالى تشوفوا يا بابا.
وتفر بعدها لغرفتها سريعا تقف خلفها وقد انجلى وجه القوه الذى ارتدته بالخارج.
ادمعت عينها تبكى وهى تقر... لقد فعلت الصواب... ظروفها فردت عليها واقع لن يتغير.. هى كما قال.. خادمه سليلة خدم.. حتى سيدات حيهم الاقل من متوسط لا يقبلوها لابناءهم.. زواج شرعى مقابل مبلغ كبير تنهى به تلك المأساة... تنتشل نفسها ووالدها لحياه اكثر راحه....يكفى كل ذلك العمر من التعب على والدها حتى أصبحت قدمه لا تحمله رغم نحافة جسده.
زواجه لبضغة أشهر لن تضر مقابل اثنين مليون جنيه... لقد سأمت تحمل تعليقات الزبائن.. طاقتها وتحملها لضبط النفس نفد... الى هنا ويكفي... لقد اخذت القرار الصحيح.
وصل اخيرا
للبيت يجدها بانتظاره أمام البيت تنتظره.
نظر لها باستغراب قائلا وهو منشرح الصدر كونها تنتظرهحبيبتي مستنيانى
جنه بابتسامه ايوه مستنياك... خدنى خرجنى.
زوى مابين حاجبيه يقول ضاحكامالك يا حبيبتي ماحنا كنا لسه برا.
جنهكنا فى الجامعه... انا عايزه اخرج معاك يا سليمان... مش عايزنى أقرب منك
دقات قلبه ارتفعت يضمها له بقوه وهو يرددنفسى.
جنهخلاص... تعالى نخرج ونروح مكان جديد ولا ايه رأيك نسافر.
اخرجها من احضانه ينظر لها بانبهار سعيد... يقول وهو لا يصدق انتى الى بتقولى كده!
ليتحدث بأنفاس لاهثهطب مانطلع اوضتنا.
وضعت يدها على صدره تقول ياغواء فطرىلما نرجع.
اعتبره وعد منها قائلا وعد!
جنه فين.
جذبها حيث سيارته يقول تعالى بس.
عدت ساعات متواصله على الطريق حتى وصل للساحل الشمالى وهى تجلس لجواره مستغربه.
تراه قد توقف أمام منزل فخم بحديقه تؤدى للبحر مباشرة.
فسألت مستغربه ده بيتك
نظر لها ولما ترتديه بتقزز واضح جدا على ملامحه..
تحدث باشمئزاز قائلا ايه اللي انتى لابساه ده.
تحدثت باغواء منفراللون الى بتحبه عليا يا حبيبي... انا عارفه إنك بتحب البمبى.
زيادبحبه اه بس مش لايقلك... روحى غيرى البتاع ده.
اتسعت عينها... فكرت لأيام ان اسلوب الشد الذى اتبعته معه منذ عرفته لن يجدى.
... زياد يفر من بين يديها ولابد من الجذب قليلا.
لذا ستتحمل... يعجبها سليمان ولكن زياد هو الضامن الوحيد للتلك العيشه وبقاءها داخل بيت الظالم.
لذا ابتسمت تقول برضوخحاضر.
ذهبت تبدل ثيابها سريعا وهو للأسف أدرك كل ماتفكر به ولكن متأخر جدا ليبصق عليها قائلا بعدما غادرت ملعۏن ابو القرش الى يخليكوا تبقوا كده.
لتقفز لعقله تلك المتمرده مجددا.. هى الأخرى وافقت عليه لأجل المال ولأجل الوصول لرجل آخر... رجل اخر تفضله عليه. ستأخذ امواله كى تتزوج بأخر تعشقه... انه العجب حقا.
ما به لا يعجب اى امرأه... هو حتى حينما خطط كى يوقع جنه بشباكه لم يفلح بل وافصحت عن مدى قلة حجمه بنظرها... تراه مشوش.. متخبط.. حتى جنه المتزوجه من رجل كبير بالعمر وظروفها تساعده بكل المقاييس لم يقدر على جذبها له.
وتهانى التى فعل لأجلها الكثير تزوجته للوصول لخاله.
حتى تسنيم الفتاه الوحيده التى شعر ناحيتها بأشياء لم يشعر بهل مع اى فتاه وافقت على عرضه المغرى كى تستطيع بناء عشها السعيد مع رجل آخر.
كل ما حدث معه بكفه وما قالته تسنيم بكفه آخرى.. كخنجر مسمۏم دس بقلبه جعلته ېنزف ألما.
لم يتحمل فؤاد كثيرا... فلم يمر
يومين الا وعقد قرانه عليها.
تقف امام المرأه غير مصدقة تقول له انا مش مصدقه انك تعمل فرح كده.... انت راجل اعلامى وليك هيبتك.
جذبها له وجعلها تستدير قائلا شكلك يهبل فى الفستان.
مسح على وجنتها قائلا انا عامل الفرح على الطريقه الى تفرحنى وتفرحك لينا واصحابنا والناس الى بتحبنا وممنوع التصوير.. نلبس ونرقص بجنان طول الوقت.. إيه رأيك مش كده احسن...لسه فى وقت.
ابتسمت له بحماس تقول لأ... يالا بينا عملنا ايه بالعقل يعنى.
فرقع اصابعه يقول پجنون هو الآخر هو ده يعني يا زين نا اخترت بجد... جبت واحدة اجن منى.
بعد نصف ساعه كانا فى وسط الحفل هو ببدله زرقاء على شورت قصير... وهى بفستان زفاف ابيض قصير كل منهما يرتدى نظاره سوداء يرقصان پجنون ومرح وسط قله قليله من أصدقائهم المقربين... سعادة لا توصف وهى بدت اصغر من ثمانية عشر عاما.
عاد سليمان مع جنه الى القصر.. يترجل من سيارته ثم كالعادة يذهب إليها يساعدها ويضمها له.
تحت أنظار تهانى بشرفتها... ووالده الذى يجلس
ينتظره پغضب.
الى ان تقدم يقف امامه وباحضانه جنه يقول بسعادة باديه بوضوح على كل ملامحهمساء الورد والياسمين
على الباشا.
اغمض شوكت عينه بأسى... ابنه سعيد.. بعمره لم يكن سعيد هكذا.. وهو سعيد لأجله لكن ما باليد فمن سيصلح كل هذة المشاكل غيره.
نظر له يبتسم شكلك مبسوط.
ضم سليمان جنه له فهى واخيرا رضيت عنه يقول لوالده بسعادة اوى اوى يا باشا.
نظر لجنه نظره عابره ثم قال عايزك فى موضوع مهم.
اخذ سليمان نفس عميق... لايريد تركها الآن ونظرة والده خلفها كوارث.
ليوافق رغما عنه قائلا لجنهاطلعى انتى ريحى حبيبتي من الطريق وانا جاى وراكى.
قاطعه شوكت لا انت هتتاخر... لازم نروح مقر المجموعة دلوقتي.
سليمان بقلقايه اللي حصل
شوكت يالا وهحكيلك فى الطريق.
ذهب معه سريعا.. خير ما فعل والده... لا يريد
أن ترى جنه وجهه الآخر فى العمل حين تحدث مشاكل.
وهى صعدت الدرج حيث غرفتها معه وجدت تهانى تجلس على طرف ال يبدوا انها تنتظرها......
الفصل الخامس والعشرين
فتحت باب غرفتها وهى تبتسم ايام جميله قضتها باحضانه.
تلمست مدى حبه ولأى درجه من الهوس وصل إليها.
قربه منها احتياج وهى بالنسبة له شئ لا يوصف... لدرجة تشعرها بالشفقه عليه وهى تراه بهذه الحاله فى قربها... ليس سليمان الظالم.. المليونير بل معها يكن طفل يتيم محتاج لها يتمنى بل ويتحين نظرة رضا.
عادت من شرودها حين اڼصدمت بتهانى على ها فى غرفتها.
وقفت تتصنع التفاجئ قائله وهى تضع يدها على فمها شاهقهجنه... انتى... انتى جيتى امتى.
رفعت جنه حاجب واحد تقول جيت امتى! دى اوضتى... ومالك عامله متفاجئه كده حبيبتي انتى شكلك قاعده مستنيانى من بدرى.
زمت الحرباء شفتيها بغيظ صغيره ولكنها حيه كشفت حيلتها بثوانى ونظره واحده.
لل تعلم كيف يراها الكل بريئه وهى بذكاء وخبرة عجوز فى السبعين.
تقدمت تقول بقوه وحاجب واحد مرفوعطول عمرك ناصحه وماحدش يعرف يلعب بيكى.
ضړبت على كتفها ببعض الحده عدة ضربات تقول شاطره.. بس بيقولك وقعة الشاطر بألف.
ضحكت جنه تقول والله! ده الى هو إزاى بقا.
صمتت لتكمل پحده انتى المفروض الأول تبرريلى سبب وجودك هنا فى اوضتى وعلى سريرى.
ابتسمت لها تهانى تقول ببجاحهكده اللعب هيبقى على المكشوف وانت صغنن اخاڤ على قلبك الصغير.
لوت جنه فمها تبتسم بسخريه ثم قالت لأ ماتخافيش على قلبى انا ادرى بيه.
مدت يدها ترد لها الضربات بنفس الطريقه على كتفها كما فعلت منذ قليل تكمل العبى على المكشوف يا سكر وخلينا نشوف.
تهانى بسخريه واستنكار تنظر على ذراعها مكان رد الضړب سكر... والله وبقينا نرد ونفهم فى كيد الحريم.
رفعت جنه رأسها بشموخ ليزداد حقد وغيظ تهانى وتتهور قائله بعدما استعانت بنظره ساخره شامتهما سألتيش نفسك سليمان جوزنى زياد ليه وليه انا هنا لحد دلوقتي.
نظرت جنه ببؤبؤ عينها فى كل الجهات تتصنع التفكير وقالت بحيره مستهزءهليه ياترى!
ابتسمت تهانى بثقه لا توائمها وقالت عشان عايزنى.
تحولت نظرات جنه لتكمل تهانى بتأكيداممم.. عايزنى... عايز ست فى حياته... وانتى مش عارفه تبقى ست.. انتى اخرك تلبسى شورت على بدى وتعملى الضفرتين لكن لو احتاج ست... قاطعتها جنه تضحك بهيستيريا غير قادره عن التوقف تشير عليها وكأن الأخرى بلهاء مردده من بين ضحكاتهاههههههه.... بتفكيرينى بالولاد الى بالناس العبيطه الى بتبقى لابسه بدله وعامله فيها واحد پخوف... ههههههه تهانى انتى هبله... ههههههه ايوه هههههه هبله ومسكوها طبله هههههه لأ وياحرام مصدقه ههههههه والله حرام.
كانت أعين تهانى تزاد مع كل ضحكه وكلمه منها حقدا يزيد لهيب نارها تصرخ بهاايه اللي بتقوليه ده انا... قاطعتها جنه تقول انتى هبله او ساذجه او عبيطه يا متخلفه لأ انتى كل دول على بعض... حبيبتي انتى سليمان استخدمك عشان يقدر يوصلى.
اتسعت عينها... إذا ما قاله مسبقا صحيح. قالها لكنها لم تصدقه... غبيه غباء بلا حدود.
كيف لم تربط الخيوط ببعضها.. اولا تمت الموافقه على زيجتها من زياد وحلت كل العقبات بطريقه أقرب للسحر بعدها ضربها عمها ضړبا مپرحا... اعتقد لأنه فقط اكتشق علاقتها المسبقه بزياد.. لم تربط الخيوط ببعض حتى بعدما صرح سليمان بما قاله.. اعتقدته يتهرب منها لأنه ثقيل ورزين مما يزيدها تعلق وانجذاب تجاهه.
لكن الآن أكدت تلك الصغيره كل شئ.. حتى هى كانت على علم بما حدث.. وهى البلهاء الوحيده بالقصه... الكل لعب بها كأنها كره من جوارب مقطعه وقديمه.
وقفت متصنمه امام جنه التى اكملت بتشفى فاكره لما قولتى لامك مش عايزه تكلمينى عشان شكلى بتمسح فيكى عشان عريس ولا وظيفه.... شوفتى الزمن... اهو سليمان الظالم الى انتى هتموتى عليه بېموت فيا انا... ھيموت على نظره رضا منى انا ويا اديهاله يا ما اديهالوش.. بيقى فى ى زى العيل اليتيم الى فجأه رجعولوا أمه وخلاص هيعيط... الظالم الى ظلم وافترى على الناس حياته متعلقه بنظرة رضا منى.
تخشب فى موضعه وهو يضع يده على الباب كى يفتحه يغير حذائه بآخر مناسب.
يغمض عينه بۏجع... كل ما قالته صحيح... هو كذلك واكثر.. مريض بها
ولا يملك الدواء رغم امتلاكه ثمنه.
اندفعت تهانى تفتح الباب تغادر وهو توارى قليلا بخزى كى
لا تراه... لاول مره يتوارى عن احد محروج.. مخزى.. لطالما كان قوى.. ظالم.. متبجح ومستبد.
جنه كسرت كل جبروته وطغيانه... هى التى لا شفاء منها ولابد.
لا يملك حتى رفاهية الإختيار.. قرار البعد ليس بيده.
تقدم يفتح الباب وهى تتسع عينها پصدمه تستمع لخطواته المتمهله على غير عادته.
مصدومه.... هل سمعها... استدارت تنظر له وجدته مذلول... ضعيف.
ينظر لها پانكسار... تقدمت پصدمه تحاول تبرير اى شئ.
لكن ولا كلمه ستسعفها او تغير ما سمع... وضع يده على وجنتها بعيون مدمعه يقول بعجز والم ماتقوليش حاجة... كل الى قولتيه صح.. انا كده قدامك واكتر...حتى مش عارف ابعد.. مش بشبع ولا هشبع وبحتاجك كل يوم اكتر من الى اليوم الى قبله.
حاولت الحديث سليمان انااا.. قاطعها بحزنياترى انتى جنتى ولا نارى... سبب سعادتي ولا انتى الى جايه تكفرى كل ذنوبى!
جنهسليمان اسمعني... هى الى بدأت انا كنت برد على موقف عملته زمان.. انا والله بقيت بحب العيشه معاك.
تقدم يضع يده على شفتيها ثم قال بۏجع وعجزهتقولى ايه... ولا اقولك.
اخذ نفس عميق يغمض عينه ثم قالقولى... بررى بأى حاجة... أى حاجة اضحك بيها على نفسى لأنى مش هقدر ابعد عنك.
ضمھا له اخرسها... اى حديث لن يجدى نفعا الآن خصوصا مع سليمان وبشخصيته هذه.
اغمضت عينها تفكر... زوجها واصحبت تعرفه... زوجها لا يجدى معه الكلام نفعا... الفعل لديه افضل واحسم.
ابتسمت بحنان وهى تمشط يدها على طول ظهره كأنها
تداعبه بنعومه.
حركتها اللطيفه وصلته.. جنه تريد وتحاول مصالحته.. زوجته ذكيه رغم صغر سنها ولقطتت طبعه بسرعه.. الأفعال تأثر قلبه أكثر.
ابعدها بجفاء غير مقنع فابتسمت قائلهرايح فين.
جاوب باقتضابهكمل شغلى... عندى حاجات مهمه.
تقدمت بدلال يدها تتمسح بعضلات صدرهاهم من جنتك.
حاول التماسك والا يتراجع.. لكنها مرهقه. لا سيتخذ موقف..
تم نسخ الرابط