جنة الظالم بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

مش كده.
كل حديثها السابق قد زياد ولكن تلك الجمله اوقفت قلبه فسليمان كوالده ومن رباه وله مكانه كبيره جدا.
توقف عقله عن العمل وحتى قلبه يستمع لسليمان يقول بسخريه وهو يبعد يدها عنه قائلا لا يا توتو... خيالك وداكى ورا مصنع الكراسى... ولو عرفتى الحقيقة هتجيلك سكته قلبيه.
اتسعت عينها تنظر له بتوجس فابتسم اكثر يقول من غباءك عمرك ما فكرتى انا اتجوزت جنه إزاى وازاى وافقوا على جوازى منها مع انى اكبر منها بكتير اوى.
تحدثت بترقب تقول اااكيد هى فضلت تلف حواليك لما لاقتك غنى وو.. قاطعها يهز رأسه بنفى قائلا توتوتو.. دى طلعت عينى وأهلها قالوا مستحيل عرضت عليهم فلوس ماحدش يحلم بيها بردو رفضوا... عارفه وافقوا إزاى.
كان زياد يقف بجسد مڼهار ينتظر الاجابه مثلها وهى تنظر لسليمان بترقب فأكملوافقوا لما استغليتك انتى وزياد وهددت عمك بفضيحتك... كنت عارف انه العرض والشرف عنده حياه او مۏت هيوافق فقولت اخلص من زن زياد واعملها بجميله ليه ولعمك... يعنى انا الى استغليتك مش انتى يا هاطله وضړبت عصفورين بحجر واحد... انا سليمان الظاهر انا اللعب لكن مايتلعبش بيا.
ما عاد قادر على التحمل ولا الاستماع لأكثر من هذا.
صعد لغرفته يشعر بأن العالم كله ينهار من حوله مصډوم من كل شئ.
اما بمكتب سليمان فهى الأخرى كانت مصدومه غلها وغيظها فى ازدياد..
تستمع له وقد فعل كل هذا واستغل الجميع كى يستطيع الوصول لتلك الصغيره ويتزوجها وهى كانت تتمسح تحت اقدامه ولم يراها.
بينما هو وقف عن مقعده يعطيها ظهره يكمل بقوه عمر زياد ما كان هيفوق إلا لما يعاشرك ويعرف إنك واطيه.. وعلى العموم هو راجل لو اتجوزت الف مره ماحدش هيقول حاجة وحتى لو طمعتى فى قرشين واخدتيهم مش هياثروا اوى بس اكون انا فوزت بجنه وهو عرفك على حقيقتك.
التف ينظر لها بسماجه قائلا فهمتى... يلااا بقا لمى لحمك ده واطلعى قبل ما جنه تشوفك كده انا اه بجح وما بيهمنيش بس مش عايز جنه تزعل منى
مش خوف من حد ولا حاجة... يالا... يالاااا.
كان ېصرخ بها وهى متخشبه ومتسعة الأعين لا تصدق ان هذه هى القصه وما بخيالها المړيض لم ولن يحدث.
نظر لها بنفاذ صبر قائلا يالاا امشى ماتتنحيش.. اوووف.
تقدم وجذبها بغلظه من ذراعها يسير بها لعند الباب يفتحه يلقيها أرضا كما تلقى القمامه ثم أغلق الباب بوجهها.
وهى ظلت لأكثر من خمس دقائق
أرضا كما ألقاها تحاول فقط الاستيعاب.
حتى استمتعت لاصوات غاده مع ابنتها على السلم يبدوا ان الكل بدأ فى الاستيقاظ فوقفت سريعا قبلما يراها احد بما ترتديه وهى أرضا.
تدارت خلف احد الجدران حتى اختفوا وصعدت هى لغرفتها تغلق الباب بغيظ وڠضب لاتشعر بشئ سوى غلها وغيظها من تلك الجنه تقكر وتفكر ماذا تفعل.
فى نفس الصباح بالمعادى القديمه
حيث روعةو سحر القاهره وقفت فى شرفتها بالطابق الارضى تشقى الزهور مختلفة الألوان بشكل
مبهج جدا حيث كانت واقفه وحولها مزهريات مستطيلة الشكل ملونه بالوان زاهيه ومختلفه تحتوى على الازهار وحولها خضره منتشره.
وهى كانت زاهيه ومبهجه اكثر منهم حتى... وجهها فج نوره بلفعل قد عادت فتاه فى العشرين وربما اقل.
تخلت قليلا عن تسريحات شعرها الأنيقة ولا تعرف لما.
لكنها تشعر انها تريد إطلاق العنان لجنون عقلها ان تصبح هواجائيه قليلا.
ربما هذه تضارب هيرمونات ما بعد الطلاق... ربما تشعر ان كل سنوات زواجها من سليمان قد ردت لها وتريد ان تحياها بطريقه مختلفه ربما تكن احسن وتعوض قليلا.
ولكن على الأرجح انها تفعل ما تهواه تريد ان تعيش حياه بوهيميه قليلا.. تفعل ما يحلو لها.
اتسعت عينها وفمها على صوت تعلمه جيدا يردد بحماس عڼيف عشوائى بوهيمى هو الآخر صباحك فل يا عم محمد.
ليجيب عليه حارس العقار الذى يجلس على مقربه منها كونها فى الطابق الأرضى اى تقريبا بالشارع يقولصباحك زى الفل ياباشا.
تركت بخاخ الماء تقترب منهم تراه وهو يحمل اكياس بيضاء بيده يقول للحارسايه الاخبار.
العم محمدكله تمام ياباشا... اهى الهانم اهى... ماتقلقش واخد بالى منها ولو احتاجت حاجة عنيا.
نظر لها يبتسم بسماجه واتساع وهو يراها مصعوقه مما تسمعه ثم عاود النظر للحارس يقول مانحرمش يا ريس. 
ثم اشار على الأكياس التى بيده يقول بعزيمهاتفضل معانا.. شوية فول وفلافل سخنين وفول مفقع إنما ايه حكايه.
العم محمد لااا سبقتك على عربية الفول الى على الناصيه.
ضحك يجيب عليهالف هنا على قلبك بالاذن... هدخل انا اودى الفطار للجماعه.
لتردد هى بعدما كانت تستمع حديثهم پصدمه جماعة مين!!
لتتسع أعين العم محمد ينظر له بشك وڠضب فصحح فؤاد سريعا يقول بحيله وخبثاصلها مغصوبه على الجوازه ههههههه
العم محمد استغفر الله العظيم يارب.. طب وليه كده يابنى... يالا ربنا يهديلكوا الحال.
هم كى يغادر فاوقفه ثانيه يقول بتذكر وذكاء حاداستنى استنى.. ماعلش انا راجل فلاح وفى الحاجات دى غبى ومابتفاهمش... ورينى قسمية الجواز.
نظر لها يستنجد وهى اشارة له تقول جاوب فحمحم وقال سريعا ياعم محمد انت سيد العارفين القسيمه بتاخد وقت على ماتطلع ده احنا حتى لسه بنجهز عش الزوجيه وبعدين يعنى خلاص حبكت عليا.... مالناس داخله خارجه عند بعديها مش بتكلم حد ليه
العم محمد لااااا.. الكلام العاطل ده فى العماير التانيه لكن معايا هنا مافيش كلام فاضى انا عندى ظبت وربط... احنا ناس فلاحين مانفهمش الدخول والخروج ده.
فؤاد عيني يا عم المحترمين انت اسبوعين.. شوف هما اسبوعين وتلاقى القسيمه عندك.
فؤاد ايه بس. 
العم محمد لما تبقى تصدق وتجيب القسيمه هبقى ادخلك دى وليه وعايشه لوحدها وكمان شكلها مش متقبلاك وانا راجل اوى... عايزها استناها بره.
فؤاد بنبره باكيهليييييه.
نهله بتشفىجدع ياعم محمد يسلم فمك.
نظر لها بغيظ ثم قال مبتسماوماله... يحقلك الدلال يا قمر... انا مستنى تحت بلكونتك هنا لحد ماتجهزى عشان نخرج يا قمر يا عسل انت ها... ها.
غمز لها عدت مرات بعبث... وكأنها تكتشف فؤاد جديد غير صاحب المحطه الفضائيه ذو البذله والكرافت. 
وتكتشف معه نفسها وروح الشقاوه والمرح بها.
فتقول للعم محمدقوله يستنى وهو ساكت وعرفه انى مش عارفة هخلص امتى.. ماشى يا عم محمد
العم محمد عنيا حاضر.
نظر له قائلا روح اقف بقا بعيد لحد ما تخلص. 
فؤادانا فى العربيه مستنى.. قولها انى هدعى ربنا يقرب البعيد.
هزت كتفها بلا اهتمام ودلال تختفى بالداخل وفؤاد يرددقمر قمر.
العم محمد تشكر يابنى.
تلاشت بسمة فؤاد وهو يجد العم محمد هو من تبقى امامه فقال بغيظمنور يا عم محمد.
ارتدت ملابسها سريعا بعدما استيقظت ووجدته لأول مره غير ملازم لها تتنهد لا تعلم الى اين ستصل معه ولكن كل ما تعلمه انها ماعادت تتحمل حپسه لها هكذا.
ارتدت فستات صيفى من اللون الفيروزى وتركت لشعرها العنان مع خف منزلى خفيف وخرجت من غرفتها.
خرجت خلفها تهانى والتى كانت تنتظرها وعلى مايبدو لم تستطع الانتظار حتى تحقق انتقامها منها من كثرة ماهى غبيه.. بل عماها غيظها ووقفت تتربص بها.
كادت جنه
ان تهبط الدرج لولا صوت تلك الحيا اوقفها ينوى على الكثير.
استدارت لها جنه تقلب عينها بملل فى اول مواجهه حقيقيه بينهم منذ زواجها من سليمان.
ترى تهانى وهى تتقدم منها تنظر لها من أسفل لأعلى تتميز غيظا تراها بالفعل وللأسف جميله جمال واضح لا جدال عليه.
ترتدى ثياب فخمه مخصصه لها
لايسمح لسليمان لأحد فى المنزل ان يرتدى من نفس تلك الماركه حتى.
تضع يدها على فستان جنه تقلب به قائله پحقدلبسنا واتنجرنا وبقينا بنى ادمين وبتلبسى وان بيس يابنت داليا.
ابتسمت جنه تقول لهاعاجبك الفستان..تاخديه! بس تفتكرى هيبقى حلو عليكى يا تهانى.
لتبتسم وهى تتصنع الأسف اصل مش كل جسم يبقى جنه... زى ما الفستان وان بيس انا كمان مافيش منى اتنين... وطبعا مش محتاجه افكرك ان الحلو حلو لو صاحى من النوم والۏحش وحش ولو استحمى كل يوم.
رفعت تهانى حاجب واحد تقول طول عمرك لسانك طويل.
جنه بكيدربنا ما يقطعلى عاده. 
تهانى بس الى زاد ان قلبك قوى.
جنهتقدرى تقولى كده... مش شايفه سليمان مېت عليا إزاى.
ابتسمت لها تهانى تقول بس لو موتى حفيد العيله وابن زياد الى بيموتوا فيه مش هيسموا عليكى وهيرموكى برا رمية الكلاب.
زوت جنه مابين حاجبيها متفاجئه بشده تقول ايه الى بتقوليه ده.. انا ماموتش ابن حد وفين ابنه ده اصلا!!!!
تهانى ببساطه وصوت خافض كحفيف أفعى الى فى
بطنى.. ناويه البسك مصېبه وأخلص منك يابنت عمى.
تقدم تقف امامها وجنه تردد بزهول إزاى!
ابتسمت تهانى باتساع قائله كدهو.
ثم تركت قدميها تتهاوى بها على الدرج وهى تصرخالحقنى يا زيااااااااد جنه عايزه تسقطنى الحقننننننننننى.
لطمت جنه وجنتيها بړعب ازداد وهى ترى الكل تجمهر حولهم وزياد خرج من غرفته أخيرا ينظر للجميع پغضب وكذلك خرج سليمان مع شوكت من مكتبه فقال شوكت بفزعإيه ده فى ايه
تهانى وهى تمثل الاغماءجنه... جنه يا جدو.. رمتنى من على السلم... قالتلى ھموت ابنك عشان ماحدش يورث هنا غيرى.

لتتجه أعين الكل لجنه پصدمه واتهام وهى تقف مړعوبه فى موقف اكبر من عمرها بكثير لا تعرف كيف تتصرف ولا ما الذى سيفعلوه بها......
الفصل التاسع عشر
فى موقف صعب يعم الصمت به على الجميع.
تهانى ملقاه اراضا تتصنع الألم وهى تصرخ.
وجنه ترتجف اوصالها وقلبها يكاد يقف وهو يدق بفزع هكذا وقد انسحبت الډماء من جسدها تعلم لن يسموا عليها.
فعائلة الظاهر لا ترحم من يمس أحدهم ولن يتركوها وشأنها.
بادر شوكت يتحدث پغضب ېصرخ بها ايه اللي حصل ده
وبدأ كل شخص يسلخ لحمها بعدما سقط العجل الذى جلبه سليمان وجعله على رأس الكل.
لتقول غاده يانهار ابيض... انتى وحشه للدرجه دي.... من اول يوم دخلتى فيه هنا وانا كنت عارفه انك مش سهله.
وأضاف ماهرايوه طبعا ما ايه الى يخلى عيله صغيره ترضى تتجوز واحد كبير بالشكل ده الا لو كانت ناويه على كتير.
تحدثت ابنة غاده وماهرلأ دى ماينفعش تعيش معانا دى ممكن تنا كلنا.
واوشكت على الشقوط... لقد قطع كل واحد منهم فيها وهى لا تعلم ماذا تفعل.
تقدم سليمان يصعد الدرج بهدوء يتخطى تهانى ويقف لجوارها بوجه غير محدد الملامح.
تحدث بثبات يقول انتو حكمتوا عليها منين ان هى وقعتها عايز افهم ولا عشان دى جنه
كل ذلك وزياد يقف يغلى من الڠضب ېصرخ بهانتو واقفين تتعازموا وانا ابنى بېموت.
زم سليمان شفتيه بسخريه واضافبېموت! انا الى اعرفه ان الى بتبقى حامل وتقع واقعه زى دى بتبقى ڠرقانه ډم... فين الډم انا مش شايف.
اتسعت أعين زياد لما توصل له عقله ولكن سليمان لم يكن يقصد هذا ابدا... إنما قصد انها لم تسقط من الأساس.
ولكن زياد وصل لشئ اخر بشك اكبر.
اما سليمان فتقدم من جنه يضمها وهو يمسح على كتفيها بذراعيها يقول پغضبانتى بتترعشى كده ليه.
تركها يتقدم من تهاني يهبط لها بعض الدرجات يقول بحاجب مرفوع يالا ياتوتو انا لازم اكشف عليكى... انتى عارفه غلاوتك عندى.
اتسعت عينها بړعب تعلم سليمان جيدا لن يمرؤ عليه ما تفعله مع زياد.
تقول سريعا بړعبلأ لأ انا.... قاطعها سليمان بصوت حاد وحاجب مرفوعهو إيه الى لأ ده انتى حتى واقعه من على سلم عالى وبتسقطى مش خاېفه على الى فى بطنك ولا انتى ماوقعتيش اصلا.
وزياد يراقب كل شئ من بعيد يتذكر بعض التفاصيل الخاصه والصغيره جدا جدا تؤكد له كل ظنونه.
فتحدث يفصل بينهم قائلا بصوت رخيمانا هوديها للدكتوره بتاعتنا.
اول ما ذكر اسم الذكتوره التى سبق وهددتها ارتاحت كثيرا وأخذت انفاسها بهدوء.
ابتعد سليمان يقول يكون احسن... خدها من قدامى يالا.
صعد ثانيه لعند جنه يحتضنها قائلا بحنانوقعتيها يا حبيبتي... ماعلش فداكى.
اتسعت عينها وهى تراه يتحدث بصدق يقصد كل ماقاله وليس على سبيل السخريه خصوصا وهو يكمل بعدما ذهب زياد وتهانىمالك بتترعشى كده... دى تهانى يعنى.
فتدخل شوكت پغضبسليمان... هى وصلت بيك لكده... دى عملت چريمه وانت واقف تدلع فيها!
رفع سليمان كتفيه بتعجب واستغرابفين الچريمه انا مش شايف جرايم.
شوكت بأنذارسليمااااان.
سليمان
بكره تفهم كل حاجه يا والدى...سليمان ابنك مش بيريل.
كاد ان يتحرك لولا صوت غاده الذى صدح يقولسليمان انت واخد بالك انت بتعمل ايه.
توقف سليمان يقول تصدقى فكرتينى يا غاده انا إزاى كنت هنسى.
اخذت غاده انفاسها ترفع رأسها وهى تنظر لجنه بانتصار لتصعق من قول سليمان بحزماعتذريلها.
غاده وماهر
پغضبنعم!!
سليمان بصوت لا يقبل النقاشاعتذرى لجنه هاانم ومش انتى وبس... انتى وماهر وبنتك دى الى شايفه انها هتموتكوا... والله لو هتموتكوا ماتقعدوش معاها فى نفس المكان.
شوكت سليمان هى حصلت... هتفكك العيله الى بقالى عمر احافظ عليها.
سليمان والعيله دى لازم يبقى ليها نظام وقوانين تمشى عليها... كله فجأه قام يتهم عيله صغيره بنت امبارح انها عايزه ټ وانت بنفسك شوفت احنا عرضنا عليها وعلى اهلها إيه ورفضوا... بس ازاااى.. لااا.. العجل لما يقع تكتر سكاكينوا... كل واحد قعد يسلخ فيها شويه والى يسوى والى مايسواش وقف يحاكم فيها وناسيين انها ست البيت الى هما عايشين فيه ده... يعنى الكلام معاها يبقى بحساب.
ماهر پغضبتانى هتقول ست البيت انت جرى لمخك حاجة يا باشا ولا ايه دى عيله اكبر من عيالى بكام سنه تبقى ست البيت إزاى وبتقولها كمان قدام ابوك... فى وجوده... خلاص مابقتش عامله حساب.
سليمان باستهزاء وتقززمش بتعرف تعمل غير كده... التسخين ده بتاع النسوان يا ماهر افهم مره بقا يمكن تفلح... مالكش دعوه بابويا مهما اعمل فيه هو راضى.. ده غير انى قولت هى ست البيت...مش راجل البيت... يعنى حتى ماحصلتش النسوان على الاقل بيبقوا ناصحين.
ضم كتفى جنه له يعززها قائلا وهو ينظر لماهر بأمراعتذر انت ومراتك وبنتك بسرعه واتمنى.. اتمنى انها تقبل اعتذاركوا.
نظر ماهر لشوكت پغضب ليقول شوكت بثبات
اعتذر يا ماهر.
اتسعت أعين ماهر يدرك ان سليمان قد كيف وسيطر على عقل شوكت ككل مره ليضطر هو ان يعتذر قائلا انا اسف. 
غاده بفحيحاحنا اسفين ياجنه هانم 
ابنة ماهر انا اسفه.
سليمان بحيره مش عارف قبلت اعتذاركوا ولا لأ.
نظر لجنه قائلا ها ياروحى قبلتى.. اقولك تعالى نشوف الموضوع ده فى اوضتنا.
سحبها يغادر لغرفتهما وهو يقول انا مش عارف انتى متلجه وبتترعشى كده ليه... دى تهانى!
نظر ماهر لشوكت يقول عجبك الى حصل ده ياعمى.. سليمان خلاص مخو فوت.. حتة عيله اكلته.
شوكت سبق وقولت بدل المره عشره... سليمان مش اهبل ولا عبيط دى مراته وكرامتها من كرامته وانت عارف انه هو الكبير الى شايل... طبيعى مراته تاخد نفس مكانته ودى حاجة انا مش معترض عليها بعد ما فكرت لاقيت انه صح جدا...العيله محتاجه القوه والشده وده الى هو بيعمله... بالنسبه بقا للى حصل لمرات زياد فاحنا لسه هنشوف...انا داخل مكتبى خليهم يجبولى قهوتى.
غادر شوكت بخطى ثابته وبقى ماهر بحوار غاده يسمعها وهى تقول ولسه ايه هيحصل تانى.... لسه هنتهان ويتقل مننا اكتر من كده ايه... لما أقف اعتذر لعيله من دور بناتى.. لأ ومافيش حاجة بتهز فيها ولا بتأثر... عامله زى دى كانت تتطرد فيها بس الى حصل العكس.
ماهر يظهر ان سليمان هو الى هيفضل مسيطر.
غاده ده الى انت شايفه... ده بدل ما تفكر هنعمل ايه... خلاص سلمت.
ماهرهنعمل ايه يعنى يا غاده سليمان شديد وماحدش يقدر عليه.
ربطتت على كتفه تقول بوعيدهنشوف... هنشوف يا ماهر.
وصل زياد لعند الطبيبه بوجه خالى من اى تعبير...لا حزن... لا ڠضب.. لا شئ.
وهى لجواره تتأوه متصنعه الألم تصرخ به بتمثيل متقنبسرعه... بسرعه يازياد ابنى... ابننا ھيموت يا
حبيبي.
زياد بنبره عاديهلا كله إلا ابننا يا حبيبتي... خلاص وصلنا.
ترجل من السياره واستدار يذهب لعندها يساعدها وهو يسأل بس الحمد لله مافيش ډم يعنى.
تهانى بتوترمااا.. ماانا لابسه هدوم قطن بتتشرب وبعدين إحنا في إيه ولا فى ايه يالااا.
بلا اى تعبير او تعقيب سار بها للداخل لا يسأل او يستفسر عن شئ وكما توقع... قالت الطبيبه انها بالفعل فقدت الجنين.
وتحتاج لراحه تامه بالإضافة لكونها بحاله نفسيه سيئه جدا جدا.
فأخذها بصمت تام وعاد بها للبيت وهو فى تخبط شديد مابين الحزن... الڠضب.. القهر.. يشعر ان الكل تلاعب به ولكن حزنه الأكبر على ولده رغم وجود شك كبير بداخله وقرر قطع الشك باليقين.
فبعدما اوصل تهانى لسريرها ذهب سريعا يستقل سيارته يقودها سريعا.
بغرفة سليمان جلس على ه يحتضنها وهو يسأل بحنان يمسح على جسدهابقيتى كويسه ياحبيبتي
أمأت برأسها التى يستند بذقنه عليها فضمھا له أكثر يقول بس تعرفى انى متضايق منك اوى.
رفعت وجهها عن كتفه تنظر له باستغراب فأعاد رأسها لكتفه يقول عشان متأكد إنك فعلا ما وقعتيش... كنتى وقعتيها وخلصينا من وش امها الى يجيب الفقر ده.
جنهدى امها طيبه وغلبانه اوى.
سليمان امها بقا ياحبيبتي مش هى.
ضحكت بخفه فزاد من ضمھا يقول ايوه اضحكي ومالكيش دعوه بحد... اقولك على حاجه... انا هخرجك إيه رأيك... بمناسبه وقوع تهانى.
ضحكت بشده فابستم بسعادة يقول قمر يا روحى.. يالا قومى البسى... هخرجك خروجه.... تحفه.
وقفت سريعا تغتنم الفرصه...
لها مده لم تخرج من البيت 
وهو تنهد بقوه يسأل الى اين سيصل به العشق اكثر من هذا فهو ذائب تمام الذوبان بها.
ياخذ نفس عمييق وهو يسأل هتعملى فيا ايه تانى اكتر من كده يا جنه.
وقف سريعا يتذكر ايه ده.. هروح اشوفها هتلبس ايه دى.
ذهب لغرفة
ثيابهم وجدها قد ارتدت بالفعل فستان ابيض بنقوش زهريه صغيره جدا يصل لركبتيها ومشطت شعرها بسرعه وعلى مايبدو قد انتهت وذهبت ترتدى حذاء رياضي ابيض.. كل ذلك وهو يتابعها باعجاب شديد لكنه تحدث قائلا بقولك ايه يا حبيبتي.. البسى حاجة بكعب بليز.. عشان انتى بجد قصيره اوى.
جنه بعبوس وڠضب تقول بجديه شديدة قصيره... فى وشى كده... على فكره انت چرحتني بالكلمه دى.
تحدثت منذره اياهسليمان.
صمتت بهدوء... لن تنكر... كلماته وغزله يريحانها كثيرا.
فتحدث بحب يقول خلصتى لبس... اقفى كده اشوف.
ذهب بها للمرأه يقف خلفها يقرحلو... قمر.
.. بس ناقص حاجة.
نظرت له فى المرأه باستغراب فجلب من خزانه بجواره ده.
شهقت بزهول وهى ترى طقم ماسى رائع ياخذ قلادته ويلبسها إياه قبلما يستأذن منها حتى.
وهى اخذت تتلمس العقد تنظر له فى المرأه بزهول ترددده الماظ!
سليمان ايوه طبعا واتعمل مخصوص عشانك.
اخذت تقلب عينها بزهول... شئ جديد عليها... لم تعتاد ارتداء الذهب لتجد نفسها دفعه واحده ترتدى الماس.
ترمش بعينها لا تعلم ماذا تفعل هل ما هى به شئ جيد ام ماذا... لا تعلم.
نطرت مره اخرى بالمرأه تقول بترددبس.. حاسهم مش لايقين على الفستان الى لابساه.
ادار جسدها له فأصبحت بمواجهته وهو يبتسم يضع يده تحت ذقنها قائلا بالعكس ده حلو اوى عليكى... انتى اصلا محلياه.
أمأت برأسها موافقه فشبك يدها بيده يسحبها معه حتى خرجا من البيت نهائيا تحت أنظار تهانى التى تقف فى غرفتها تراقب كل شئ.
ظلا تحت انظارها تراه وهو يساعدها بحنان واهتمام مبالغ به يساعدها كى تصعد سيارته العاليه ويغادر بها.
ظلت تزرع الغرفه ذهابا وإيابا ټضرب قبضة كفها بالكف الآخر وهى تردد بغلبقا بعد كل القصه دى ياخدها ويخرجوا ايه بيكافئها مثلا.. لا وخلى الباقى يعتذر لجانبها كمان... دى ركبت ودلدلت بقا... ماشى... ماشى يا جنه... يانا يانتى واما نشوف.
جلس زياد أمام تلك الطبيبه يسمعها وهى تقول بتوترايه الى رجع حضرتك تانى... احممم.. المدام حصلها حاجه!
ابتسم زياد بسخريه ثم قاللأ كويسه... انا الى عايز افهم حالتها كويس.
قالها بټهديد مبطن كأنه يعطيها فرصه كى تنقذ حالها وتقول الحقيقة.
لكنها لم تفعل واخذت تفتح القلم وتغلقه دليل على توترها وهى تقول زى ما قولت لحضرتك المدام فقدت الجنين بعد ما وقعت فعلا واقعه عڼيفه من على السلم لأن الواقعه كانت شديدة.
ابتسم زياد ووقف عن مقعده يستدير حول المكتب حتى وصل لعندها وابتسامته تزيد اكثر فيزيد ړعب الأخرى حتى جلس على حافة المقعد مما جعل عينها تتسع تبلع رمقها بصعوبه .. ومد يده يعبث فى قصة شعرها من على جبهتها قائلا بصوت بطئ مرعببرافو عليكي... كنتى شغاله في الطب الشرعى قبل كده....عرفتى منين أنها وقعت وقعه عڼيفه من على السلم! ولاااا بقيتوا باشخصوا الوقعات زى ما بتشخصوا التعب يا.... دكتوره.
ابتلعت لعابها تقول بهلعماهو.. مااا الحاجات دى بتبان ان كانت واقعه ولا خبطه ولا حاجة تانيه وو.. احمم الخبره والشطاره بتفرق بردو.
زياد صح حلو... اقنعتينى على فكره... الخبره بتفرق وانتى شكلك خبره... بس...
قبض على مقدمة معطفها الطبى يقول پغضبكل ده مادخلش زمتى بربع جنيه... انجدى نفسك وقولى الحقيقة احسن... بدل ماتشوفى وش مش بحب اوريه لحد.
تحدثت سريعا بړعبماقدرش... ماقدرش... مراتك شړانيه وبنت ستين كلب هتودينى فى داهيه.
نظر لها بزهول... كان يشك فى الأمر ولكن ان يتأكد شئ اخر... تهانى بكل هذا الشړ.
ابتعد عنها يقول قولى وماتقلقيش انا الى مش عايز حد يعرف... إزاى قدرتى تعرفى كل التفاصيل دى وانا جيبهالك بنفسى وما سبتهاش لحظه.
الطبيبه مش محتاجه مجهود... بعتتلى رساله.
اغمض عينه يتذكر رؤيتها وهى تبعث رساله لأحدهم وحين سألها قالت إنها تحادث والدتها تخبرها كى تلحق بهم... وهو لكونه مشغول بابنه لم يدقق ولكن لم تتصل والدتها ولم تلحق بهم حتى.
بكل دقيقه يكتشف شئ جديد يجعله شخص غير سوى او متزن... من السئ ان ېغدر بك شخص حاربت العالم لأجله وتقبلته رغم كل عيوبه بل راهنت عليه.
وبالمقابل لم تأخذ منه سوى الخيانه والغدر والخداع... من الصعب اكثر على رجل ان يكتشف بكل دقيقه تفصيله اخرى غفلته فيها زوجته المصون...وانه رجل مهزء ومغفل.
نظر لها يقول وهو بحاله غير عاديه احكى من اول الحكايه واوعى تكدبى احسنلك... الى قدامك ده راجل مدبوح ومش باقى على حاجه.
جاوبت بسرعه وړعب من هيئته لأ لأ هقول كل حاجه والله هقول.
اخذت تقص عليه كل ما حدث وهو يطعن كلما
فتحت فمها اكثر واكثر حتى زياد وتولد زياد آخر.
فى احد المطاعم الفخمه المطله على النيل.
جلس فؤاد يرتدى بذله انيقه جدا ينظر بهيام لنهله التى تجلس امامه ترتدى تنوره بالوان مزرقشه وفوقها
قميص كت ابيض جعلها بهئيه فتاه غجريه خصوصا وهى صنعت فى شعرها تمويجات جميله جدا.
فانتفتضت على صوته وهو يضرب الطاوله بيده قائلا وبعدين يابت.. انتى هتتجوزينى امتى بقا.
نهله بزهول بت! انت بتقولى يابت!
فؤاد بغزل راقص لها حاجبيه يقول وست البنات كمان.
نهله بثقه لا متناهيه وهى ترفع رأسها
طبعا.
صفق فؤاد بكفيه بطريقه بوهيميهاوعى الثقه.
اتسعت عينها تضع يدها على فمها تقول اييه الى بتعمله ده انت عارف احنا قاعدين فين.
فؤادبفلوسى زى ما قولتلك.
نهله انت انت... انت ازاى كده... عندك انفصام في الشخصية ولا إيه حكايتك.
فؤاد ولا انفصام ولا حاجة بس اللبس والبدل ده عشان ظروف شغلى.
ضحكت قائله اكل عيش يعنى.
فؤاد وهو يرتشف قهوتهبالظبط.
نهله ههههه ده انت طلعت مسخره.
فؤاد اوى... بس قوليلى ايه رأيك في الأكل. تحفه مش كده.
نهله اه اوى.
فؤاد مباشرةهنتجوز امتى بقا.
وضعت ما بيدها تقول بجديه انت عايز تتجوزنى بجد يا فؤاد.
فؤاد هو الجواز فيه هزار يانهله.
حمحمت بحرج تقولبس... ليه تاخد واحدة فى التلاتين الرجاله كلهم بيحبوا البنات فى العشرين كده... تبقى لسه صغيره.
اتكئ بظهره يقول بثقههبل ما بيفهموش... مش خبره.
اتسعت عينها ترددخبره!
فؤاد ايوه. 
نهله زيك كده!
فؤاد ايوه انا خبره ودى حاجة ماتقلش منى... شوفى هقولك... خدى الراجل الخبره يكون لاف وصاع وجايلك عينه شبعانة بلاش تاخدى الخام ده يفتح على ايدك ونفسه تتفتح بقا على الدنيا ويمشى يدوق كل الى ييجى قدامه.
نهله ايه اللي بتقولو ده. 
فؤاد ماقتنعتيش صح 
نهله خالص. 
فؤاداحممم... ما علينا... نرجع للمهم... بصى ياستى انا... الست بعد التلاتين دى بقا للراجل الرايق.. ليه تسأليني ليه هقولك عشان بتبقى خلاص استوت... رايقه بردو كده.. بقت خلاص عارفة هى ايه وعايزه ايه... مالهاش فى شغل دراما كوين زى بتوع العشرينات.. تحسى كده انها عايزه تلحق من الدنيا كل حاجه ومش ناويه تضيع دقيقه فى الزعل... حتى فى لبسها دايما تلاقيها ليدى كده وشيك... لا زعل بقا ولا قمص ولا تقولك مانت لو مهتم كنت عرفت لأ.. خلاص دماغها كبرت على الهرى ده كله... هى عدت الليڤل ده وفهمت ان الراجل مابياخدش باله اصلا.. الست بعد التلاتين باختصار كده بتبقى بنبونايه... فهمتى.
نهله ده انت طلعت خبره خبره يعنى مافيش كلام.
فؤاد ابهرتك صح
نهله بصراحه اه ماقدرش انكر.
فجأه توقف عن الضحك ينظر خلفه بصمت فسألت باستغراب مالك! فى حاجة
تحدث بجديه سليمان... هنا.
استدارت تنظر بفضول وتأكد وعادوت النظر
له تقول طب واحنا مالنا
فؤادمش فارقلك يعنى
نهلهخالص...ولو انى عايزه اروح اسلم على جنه... البنت دى هايله بصراحة وانا حبيتها.
فؤاد لو اتحركتى من مكانك انتى حره.
نهله بتفاجئفؤاد ايه ال. قاطعها بحسممافيش فى الحاجات دي هزار يا نهله لو سمحتى قولتلك قبل كده انا مش اوبن مايند خالص... كملى الايس كريم بتاعك.
تناولت المعلقه تكمل اكل الحلو من بعد الغداء.
اما سليمان فقد دلف للداخل وهى لجواره يضمها له وهى قالت بفرحهنهله هنا.
سليمان وانتى مالك بيها. 
جنههااا.. احمم لا ولا حاجه.
سليمان تعالى نقعد هناك.
اخذها يجلس على طاوله بعيده يسحب لها مقعد ويتأكد من جلوسها ثم استدار يجلس مقابلها يبتسم قائلا عجبك المكان
جنهحلو اوى. 
سليمان عشان تعرفى انى مش حابسك ولا حاجة.
ابتسم يكمل بتمنى وشوقعلى انتى تحنى عليا.
حاولت مدارات ضحكاتها تنظر للجهه الآخرة فقطع كل ذلك صوت غريب يقول سليمان باشا... عاش من شافك يا راجل.
وقف سليمان مبتسما يرحبوجدى باشا... إيه الأخبار
سليمان الحمدلله.
أشار وجدى على شاب لجواره يقول اظن عمرك ما قابلت شريف ابنى... كان برا ولسه راجع.
تجهم وجه سليمان وهو يجد ابنه ينطر لجنه بتفحص فقال لأ حمدالله على السلامه.
شريف مبادرافرصه سعيده يا سليمان بيه انا سمعت عن حضرتك كتير.
لكن وجدى تحدث بحفاوهاحنا كنا جايين نتعشى... إيه رأيك... بقول نتعشا كلنا سوى.
بحث سليمان فى عقله كثيرا كيف يجد طريقه للرفض ولكن وجدى بادر يجلس قائلا لابنهاقعد... اقعد يا شريف... نتعشى كلنا مع بعض.
نظر لجنه قائلا ااااه دى المدام الجديدة صح شوفت الخبر على انستا.
تجهم وجه سليمان وهو يسمعه يسأل ابنهقموره اوى يا شريف مش كده!
وسليمان يغلى من الڠضب ينتظر إجابة الاخر كى يبرحه ضړبا وينتهي.
وجنه تتنمى لو تمر الليله بسلام.
عادا للقصر وجنه تدب الأرض غيظ وڠضب وهو خلفها يسير برواق شديد قائلا انا مش عارفة انتى مټعصبه اوى كده ليه
جنه بصړاخ يعنى البس وأخرج وفى الآخر ترجعنا زى ماروحنا زى ما جينا... بټضرب الناس ليه.
سليمان پغضب وهو يتذكربغير عليكى وانتى عارفه.... وانتى عارفه انى طولت بالى جدا جدا جدا جدا... يعنى قعد يوصف فى جمال سيادتك وسكت بالعافيه لكن كمان يقولك تشتغلى معاه مذيعه
اهو ده بقا الى على جثتى.
جنهومالهم المذيعات هو قالك انى هشتغل رقاصه. 
سليمان شغل لأ يا جنه.. شغل لأ.. قولتلك مش
هسيبلك الباب الى تقدرى تخرجى منه ابدا... ابدا ياجنه.
دبت الارض بغيظ مجددا تتركه وتغادر وهو يبتسم عليها قائلا بطلى دبدبه يا اوزعه
وغيرى بسرعه عشان تيجى نتغدى بدل ماعرفناش منهم.
اما زياد فقد كان يقف فى شرفة الغرفه التى تقبع بها تهانى بعدما تغير حاله.. يشعر بالتيه والڠضب من كل شئ... الكل خدعه وتلاعب به وأولهم سليمان.
فى عز غضبه وجد جنه تخرج لشرفتها غاضبه جدا.
لتلمع عينيه ويقترب منها يسأل بصوت حنون مراعى وقلق ايضامالك يا جنه... فى حاجة مزعلاكى!
فتنظر له باستغراب وهو يبتسم بغموض شديد
الفصل العشرون
وقفت تنظر له باستغراب شديد فابتسم بعذوبه متقنه يقوللأ انا عرفت انك ماوقعتيش تهانى.
اقترب اكثر يهمس بحذرهى اعترفتلى أنها وقعت لوحدها بس جابتها فيكى خاڤت لأقول مهمله... بس ده سر... اوعى تعرفيها انى قولتلك.. مش احنا بقينا صحاب خلاص ولا إيه
مد يده للسلام قائلا وانا مبسوط اني هيبقى عندي صاحبه صغيره وقمر كده... والأهم انك قريبه مني فى السن... زى مانتى شايفه كله هنا اكبر منى حتى تهانى اكبر.
نظر لها بنظرات ثعلب يقول عن عمدوانتى زيى بالظبط... خالى اكبر منك بكتير اوى... انا عارف انك متجوزاه ڠصب مش كده
سأل الاخيره زياده تأكيد لتأتى اجابتها بالصمت الحزين فيبتسم بثقه وتشفى يشعر انه يسير بالدرب الصحيح.
ابتسم بحنان اكبر يقول طب ايه بقا.. معاد الغدا جه يالا ننزل نتغدى.
ثم قال وكأنه تذكراه صحيح السفرجى كان قال ان الباشا هيتغدى برا وانتى معاه رجعتوا ليه!
زمت شفتيها بغيظ تخبرهضړب واحد عشان عرض عليا اشتغل معاه.
زياد وفيها ايه! دى فرصه هايله جدا ومش بتيجى لأى حد.
جنهشوفت. مانا قولت كده بس ازااى لأ ده قام مديلو بوكس لف وشه للناحية التانيه.
ضحك عليها بشده ثم قال طب وليه كده
جنهالباشا بيقيدنى عايز يضمن انى هفضل طول عمرى محتجاله.
لمعت عينه وقال بهدوء لأ وانتى لازم ماتسمحيش بكده... لازم يبقى ليكى كيانك.. كده هتضطرى تقبلى باى حاجه معاه لانه هو الى بيصرف عليكى.. وده الى هو بيعمله دلوقتي.
نظرت له باستغراب وشك كبير... جنه فتاه ذكيه وليست ساذجه وهو يعلم فاستدرك حاله يقول بتوتر يخفيه ببراعه ااانا بقولك كده لأنى شايفك أصغر بكتير من كل المواقف دى.. انا بحب خالى سليمان جدا على فكرة بس بردو انتى باين عليكى غلبانه وخام اوى.
ابتسمت له بامتنان تقول شكرا جدا يازياد
زيادطب ايه مش ننزل ناكل بقا ولا ايه... جدى مش بيحب التأخير ابدا.
جنه مبتسمههغير بسرعه واجى.
زياد بغزل صريح لأ وتغيرى
ليه ده انتى كده قمر بفستانك ده... يالا بينا على طول.
شعرت بالحماس للطعام قليلا... لاول مره يتحدث أحدهم إليها بقول حسن وتقبل داخل هذا البيت من بعد نهله وسليمان لم يحدث.
ذهبت سريعا كى يتقابلا خارجةالغرف ويذهبا معا.
كان سليمان يجلس على السفره يعبث فى هاتفه حتى يحضر والده.
والبقيه يجلسون معه منتطرين.. وإذ به يستمع لصوت همهمات خفيفه لجواره منهم فرفع رأسه باستغراب وهو يرى زياد يتقدم ولجواره جنه يتحدثان بود شديد كأنهما اصدقاء عمر.
رفع حاجب واحد مستغرب... من المفترض انها اجهضت زوجته ماذا حدث.
كان الكل ينظر لهما مستغربين وبالطبع غاده لا تعرف كيفية السيطرة على لسانها فتحدثت بغل تقول غريبه يعنى يا زياد... الى يشوفك من كام ساعه وانت هتتجنن على ابنك ومراتك مايوفشكش دلوقتي وانت داخل معاها عادى.
توترت جنه قليلا فابتسم زياد يقول مانا عرفت ان الى حصل كان سوء تفاهم مش اكتر وما محبه الا بعد عداوه.. مش كده يا جنه
ابتسمت جنه تقول كده يا زياد.
ابتسم بتذبذب وكذلك سليمان الذى شعر بغيره لكنه وئدها سريعا يذكر نفسه ان زياد كأبنه كيف يغار منه.
حضر شوكت يجلس بوقار يسأل فريال عامله ايه دلوقتي يا زياد
زياد باقتضاببقت احسن الحمد لله. 
شوكت ومراتك 
زياد اكلت ونامت.
شوكت تمام... ياريت بعد الغدا كل واحد يشوف شغله... المشاكل الاخيره طلاق نهله وسقوط تهانى اخدتكوا عن الشغل.
ماهروالله ياعمى ماحدش متاخد من شغله غير سليمان... ملازم جنه دايما.
سليمان لما تبقى تشوف تقصير ابقى اتكلم يا ماهر ده غير انك تحت ادارتى يعنى انا الى احاسبك مش العكس.
شوكت بحزمخلاص... انتهى... بعد الغدا كله على شغله.
صمت الكل وشرعوا فى تناول الطعام وداخل كل منهم الكثير.
مرت ايام كان يتقرب فيها زياد كثيرا من جنه وهى رأته شخص لطيف جدا.. ودود ومراعي.
اما زياد فجلس يخطط لاشياء كثيره وبعد طول تفكير وجد ان جنه هى سکينه التى سيذبح بها سليمان وتهانى معا. 
فالأول يعشقها پجنون قد يسمى بالهوس والأخرى لا تكره في حياتها اكثر منها.
وهو لديه فرصه كبيره كى يتقرب منها خصوصا وهو بنفس عمرها بل سيخلق اشياء اخرة. 
علاوه على ثقة سليمان الامتناهيه به.
كما مرت الايام عليهم مرت أيضا على سليمان وهو يكاد يجلب قطعه من السماء من شدة الجنون.
كل تلك الفتره لم تسمح له بلمسها ابدا وهى القريبه البعيده حتى انه يسيطر على حاله بصعوبه.
حضر اليوم من
عمله مبكرا يسأل عنها لتخبره الخادمه انها تقطع الفاكهه بالمطبخ.
ذهب إليها
سريعا وجدها ترتدى فستان ارجوانى قصير لطالما اخبرها انه سيه ذات مره.. يبدوا انها تتعمد ارتدائه وهو المكسين لا يقدر.
فى تلك الأجواء انسحب الخدم وتركوا لهم المكان.
جنه سلطة فاكهه.
حمحم بحرج.. للآن لم تفهم حالته ليقول مجددا جنه... اححمم.. انتى وحشتينى.
هزت رأسها كأنها تقول لقد قلتها من قبل وعادت تردشكرا.
شعر بأنه يشحذ... يطلب وهى حتى لا تشعر.
ابتعدت قليلا تغسل تفاحة وهو رغما عنه داهمته بعد اللحظات.
كان يجلس على ه يتصفح هاتفه وهو يحادث اصدقاءه.
وجد نهله زوجته تقترت منه وهى ترتدى غلاله حمراء تبتسم له وهى تجلس لجواره.
احمر وجهها خجلا وهى تقول وحشتنى.
لم يجيب حتى.. إنما كان يبتسم على دعابة إحدى صديقاته.
شعرت بالحرج لتقول مجددا سليمان.. سليمان.
سليمان بنصف عقل ولم يرفع عينه حتى عن هاتفههااا.. بتقولى حاجة
حاولت ان تشجع نفسها اكثر.. وان تتخلى قليلا عن حرجها فهو اولا وأخيرا زوجها وقالت بحراره ايوه... انت وحشتنى اوى.
لم يسمعها إنما اقتراح أصدقائه للخروج الآن حمسه واستجاب فوقف عن ال يقول انا خارج.. عايزه حاجه.
كأنه دلو ماء وسقط علسها بعز يناير.. هل نبذها ورفضها وهى قد تجهزت له لااا بل الأكثر انها طلبت بوضوح.
خرج من غرفته بعدما انهى تبديل ثيابه يراها تمددت على ال نائمه... يعلم انها تطلبه لكنه لا يريد الان ويفضل الخروج مع أصدقائه ماذا يفعل هو.
عاد من شروده على صوتها تناديه
تبتسم وهى تشير على طبق الفاكههإيه رأيك.
رفعت حاجب واحد تقول بمكرهو إيه الى حلو
كان يصعد بها الدرج أثناء دخول زياد وقد عاد من عمله.
جلس على احد الارائك يضع قدم فوق أخرى ينادي إحدى الخادمات بث...بث... انتى ياااا.
تقدمت تقف امامه تقول پغضبايه بث دى أنت بتنادي قطه!
ردد باستنكاراخ... شكلك جديدة هنا...انتى مش عارفة انا مين.
جاوبت وهى تبتسم بسماجهلأ. 
قال بغطرسهانا زياد بيه... حفيد العيله دى.
تحدثت بنفس السماجه تقول أنعم وأكرم... تأمر بحاجه ولا امشى.
ڠضب كثيرا بلا سبب مقنع وقال لا مش عايز.. امشى.
تحركت تغادر سريعا فاوقفها قائلا بث.... بث.
استدارت بأعين مستعره فابتسم بتسليهينفع اقولك اسمى وانتى ماتقوليش... القطه بقا اسمها ايه
تحدثت من بين أسنانها تقول پغضب دمك سم مش خفيف خالص... ومش هقولك اسمى.
صدر صوت من المطبخ يناديها تسنيم... تسنيم.
فابتسم بانتصار يقول تسنننيييم... عاشت الاسامي يا نيمو.
احمر وجهها واوشكت على ارخراج اللهب من فمها كالتنين تردد نيمو!
زياد الله بدلعك طالما قطه مش عاجبك.
اقتربت وهى ترفع اصبعها تحذرهاسمع ياجدع انت انا شغل المرقعه ده مايعجبنيش بلا قطه بلا نيمو...انت اصلا كنت منادينى ليه!
فكر قليلا وقال يتصنع الڠضبانا فاكر... مانتى الى فضلتى ترغى لحد ما نستينى.
زمت شفتيها تقول بسخريهاى والله عندك حق انا الحق عليا عماله اقولك بث وياقطه واسمك إيه... تصدق انا غلطانه ده انا حتى همشى من قدامك عشان كده كتير.
غادرت سريعا پغضب وهو قهقه عاليا... منذ فتره لم يضحك هكذا.
فتلاشت ابتسامته سريعا وهو يجد تهانى تهبط الدرج وهى تتصنع التعب.
زفر بقوه وقلب عينيه بملل... كلما نسى قليلا جاءت هى لتذكره.
لن يلقيها خارج حياته الا بعدما ينتقم حتى يشبع ويكتفى أيضا.
تقدمت تبتسم فى وجهه تقول بنعومهازيك يا حبيبي.
ابتسم قائلا انتى الى حقى اسأل عليكى يا حبيبتي انتى تعبانه ومسقطه.
تدللت كثيرا تشعر براحه كلما تأكدت ان خطتها مرئت
عليه.
اتكأت بظهرها على الاريكه تقولاحسن شويه... قولهم فى المطبخ يعملولى بيتزا... نفسى فيها يازيزو.
رفع شفته باستنكار... كيف رآها جميله يوما فهو الآن يراها اقل من عاديه ولا يليق بها الدلال... حقا كان أعمى.
تحدث
مستنكرا عن عمدبيتزا ايه ياحبيبتي... انتى لسه منزله بيبى الى زيك بيشرب شوربه سخنه وفراخ.
حمحمت بحرج وقالت ااا.. ما.. مانا زهقت بقالى كتير اوى مش باكل غيرهم وقولت اغير النهاردة.
اقتربت منه تتعلق برقبته متسائله بدلال يسبب القيئايه يا زيزو يا حبيبي مستخسرها فيا
ولا ايه.
قربها منه بهذه الطريقة ذكره بقربها من خاله كانت بنفس الوضع تقريبا.
رغما عنه لم يستطع التمادى فى تمثيله
تم نسخ الرابط